Fédération de la Gauche Démocratique- فيدرالية اليسار الديمقراطي ـ تيفلت

  • Home
  • Morocco
  • Tiflet
  • Fédération de la Gauche Démocratique- فيدرالية اليسار الديمقراطي ـ تيفلت

Fédération de la Gauche Démocratique- فيدرالية اليسار الديمقراطي ـ تيفلت فيدرالية اليسار الديمقراطي : حزب يساري مغربي
(1)

عقدنا في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت اجتماع لمجلس الفرع لتقييم الأوضاع السياسية وطنيا ومحليا، والتداول في ع...
30/05/2026

عقدنا في حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت اجتماع لمجلس الفرع لتقييم الأوضاع السياسية وطنيا ومحليا، والتداول في عدد من القضايا التي تهم الساكنة، وفي مقدمتها ملف المطرح العشوائي والحرق العشوائي للنفايات وانقطاعات الماء والكهرباء.

كما ناقش الاجتماع الاستعدادات الأولية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع التأكيد على مواصلة العمل الميداني والترافعي من أجل تعزيز حضور الحزب وخدمة قضايا المواطنات والمواطنين.

29/05/2026

مرور المستشار الجماعي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس جماعة تيفلت Azelarab Hilmi عزالعرب حلمي هذا الأسبوع على قناة ميدي1 كان مناسبة لذكر المشاكل التي تعاني منها ساكنة مدينة تيفلت بخصوص انقطاعات الماء والكهرباء وأزمة النفايات.
لن ندع أية فرصة تمر دون الترافع على شؤون مدينتنا ..

تيفلت في : 26 ماي 2026بلاغ توضيحي للرأي العامصادر عن مكونات المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة تيفلتتابعنا باستغراب البلاغ ...
26/05/2026

تيفلت في : 26 ماي 2026
بلاغ توضيحي للرأي العام
صادر عن مكونات المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة تيفلت

تابعنا باستغراب البلاغ الأخير الصادر باسم “المجلس الجماعي لمدينة تيفلت”، والذي جاء في سياق الأزمة المرتبطة بالماء الصالح للشرب والآثار البيئية والصحية للمطرح العشوائي بالقريعات، وهي قضايا تشغل بال الساكنة وتستوجب تواصلاً مسؤولاً وهادئاً يضع مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.

وإذ نؤكد، كمكونات للمعارضة داخل المجلس الجماعي، أن دورنا الطبيعي يتمثل في التنبيه والترافع ونقل انشغالات الساكنة والدفاع عن حقها في العيش الكريم والخدمات الأساسية، فإننا نسجل الملاحظات التالية:

• البلاغ صدر باسم “المجلس الجماعي”، رغم أنه لم تتم مناقشته أو التداول بشأنه داخل أي دورة قانونية أو اجتماع رسمي للمجلس، كما لم يتم عرضه على كافة أعضائه، وهو ما يجعل مضمونه لا يعبر إلا عن الجهة التي قامت بإصداره، وليس عن المجلس الجماعي بكل مكوناته.

• البلاغ حمل مضامين سياسية واضحة وتضمن عبارات هجومية من قبيل “الأصوات النشاز” واتهامات ضمنية لمكونات المعارضة، وهو ما لا ينسجم مع طبيعة البلاغات المؤسساتية التي يفترض فيها الحياد واحترام التعددية داخل مؤسسة منتخبة تمثل جميع المواطنات والمواطنين.

• بدل التركيز على تقديم توضيحات دقيقة للرأي العام حول أسباب الأزمة والإجراءات المتخذة وآجال الحلول، تم توجيه جزء كبير من البلاغ نحو السجال السياسي والرد على الانتقادات، في وقت كانت فيه الساكنة تنتظر خطاباً مسؤولاً يطمئنها ويتفاعل مع معاناتها اليومية.

• نؤكد أن انتقادنا للوضع الحالي لم يكن موجهاً ضد أي شخص، بل كان تعبيراً عن قلق مشروع تجاه مشاكل حقيقية تعيشها المدينة، وعلى رأسها أزمة الماء، والدخان المنبعث من مطرح القريعات، وضعف التواصل المؤسساتي مع الساكنة.

وإذ نجدد استعدادنا للعمل والتعاون مع جميع المتدخلين من أجل إيجاد حلول عملية وجذرية لهذه المشاكل، فإننا نرفض في المقابل خلط المؤسسة بالصراع السياسي، أو استعمال اسم المجلس الجماعي في بلاغات لا تمثل جميع أعضائه.

إن مصلحة مدينة تيفلت وساكنتها يجب أن تبقى فوق كل الحسابات السياسية الضيقة، وأن يكون النقاش العمومي قائماً على المسؤولية والاحترام المتبادل والتنافس الديمقراطي الشريف.

عن مكونات المعارضة
بالمجلس الجماعي لمدينة تيفلت

حزب الإستقلال
حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
حزب التقدم والإشتراكية
حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي

26/05/2026

في الوقت الذي كانت فيه الساكنة تنتظر حلولاً حقيقية من المجلس الجماعي، أو على الأقل تواصلاً واضحاً ومسؤولاً، خرج المجلس أخيراً ببلاغ لم يتحدث فيه عن جوهر المشكل بقدر ما استهدفنا بشكل مباشر، فقط لأننا تكلمنا عن حقوق الساكنة ومددنا يدنا من أجل العمل الجماعي لإيجاد حلول حقيقية للأزمة.

حمزة بولحديد، الكاتب المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت يوجه نداء مفتوحا:تيفلت بين دخان النفايات والعطش… إ...
24/05/2026

حمزة بولحديد، الكاتب المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت يوجه نداء مفتوحا:
تيفلت بين دخان النفايات والعطش… إلى متى؟

"أتوجه بهذا النداء إلى ساكنة مدينة تيفلت، وإلى أبنائها وبناتها داخل الوطن وخارجه، وإلى الصحفيات والصحفيين محليا ووطنيا، وإلى السلطات المحلية والترابية، وإلى كل الوزارات والمؤسسات المعنية.

‏‎إننا، كساكنة مدينة تيفلت، نعاني في صمت منذ سنوات من وضع بيئي وخدماتي أصبح معه العيش في هذه المدينة شبه مستحيل، رغم أنها لا تبعد عن العاصمة الرباط إلا بنحو خمسين كيلومترا.

‏‎لقد تحولت المدينة إلى فضاء مثقل بالتلوث، بعدما أصبح المطرح العشوائي للنفايات المتواجد بغابة القريعات مصدرا يوميا للدخان الكثيف والروائح الخانقة. وبدل أن نستفيد من هواء نقي داخل مجال غابوي، أصبحنا نعيش ليالينا على وقع حرق عشوائي للنفايات في الهواء الطلق، وفي قلب فضاء غابوي، بما يشكله ذلك من خطر مباشر على صحة الساكنة وعلى البيئة.

‏‎هذه ليست إشاعة ولا مبالغة، بل واقع تعيشه المدينة منذ سنوات. فالمطرح تستغله عدة جماعات ترابية، دون أن يتم إلى حدود اليوم إيجاد حل نهائي ومسؤول لهذا الوضع.

‏‎وقد سبق وتم التواصل مع الوزارة المعنية، التي أكدت مساهمتها بمبلغ تسعة ملايين درهم لفائدة جماعة تيفلت، من أجل دعم عملية إعادة هيكلة وإغلاق مطرح المدينة، في أفق نقل النفايات إلى المطرح الاقليمي تاجموت نواحي الخميسات. غير أنه، وإلى حدود الساعة، لم تظهر أي خطوات عملية ملموسة في هذا الاتجاه.

‏‎وعوض التسريع بإغلاق هذا المطرح غير الملائم، يتمالحديث عن تهيئته، رغم أنه لم يكن ولن يكون مطرحا مناسبا، لقربه من الساكنة، ووجوده داخل مجال غابوي، وارتباط أرضه بحقوق ذوي الحقوق السلاليين.

‏‎لقد عشنا خلال اليومين الأخيرين وضعا غير مسبوق، بعدما بلغ الدخان الكثيف الناتج عن الحريق مستوى خطيرا، تسبب في حالات اختناق، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية، واضطر عدد منهم إلى التوجه إلى المستشفى المحلي بتيفلت. أما باقي الساكنة، فقد عانت داخل منازلها، أو حاولت الفرار نحو أماكن أخرى بحثاً عن هواء نقي، لكن دون جدوى، لأن الهواء الملوث غطى سماء المدينة بأكملها.

‏‎لذلك، نناشد كل المنابر الإعلامية والحقوقية والمدنية تغطية هذا الموضوع، والعمل على إيصال معاناة ساكنة تيفلت إلى الرأي العام وإلى الجهات المسؤولة. كما أدعو كل الإطارات المدنية والحقوقية والجمعوية إلى التكتل والعمل المشترك، حتى يكون صوت المدينة أقوى وأكثر تأثيراً.

‏‎إن ما صدر من تصريحات تفيد بأنه “لا حل لهذا المطرح” لا يمكن اعتباره إلا تهربا واضحا من المسؤولية. فالمسؤولون المنتخبون والمؤسسات العمومية وُجدوا لإيجاد الحلول، لا لتبرير العجز. وهناك تجارب وطنية ودولية عديدة أثبتت إمكانية تدبير النفايات بطرق تحترم حق الساكنة في الصحة والبيئة السليمة.

‏‎وإلى جانب هذا الوضع البيئي الخطير، تعاني ساكنة تيفلت، في عدد من الأحياء، من ضعف صبيب الماء وانقطاعاته المتكررة، خصوصا خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة. فالماء إما لا يصل إلى الصنابير، أو يصل بصبيب ضعيف لا يلبي حاجيات الأسر، رغم أن السنة عرفت تساقطات مهمة وامتلاء لعدد من السدود.

‏‎والمشكل معروف، إذ سبق أن أكدت الشركة الجهوية متعددة الخدمات أن الحل يمر عبر إنشاء خزان مائي إضافي بالمدينة، وأن الميزانية متوفرة، وما على الجماعة إلا توفير الوعاء العقاري. غير أننا، إلى حدود اللحظة، لا نعرف أي جديد بخصوص هذا الوعاء العقاري، رغم أن الأمر يستدعي استعجالا حقيقيا وتسريعا لكل المساطر الكفيلة بإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.

‏‎فهل نحن أمام مدينة تُدبَّر فعلا؟ وهل نحن أمام مسؤولين قادرين على حماية صحة الساكنة وكرامتها؟ أم أمام عجز وصمت وتراخ لا يليق بتدبير الشأن العام؟

‏‎إن ما تعيشه تيفلت اليوم ليس مجرد فشل في التدبير، بل وضع خطير يمس الحق في الصحة، والحق في الماء، والحق في بيئة سليمة. وهو وضع يستوجب المساءلة والمحاسبة، لأن صحة المواطنين وحياتهم ليست مجالا للتأجيل أو التبرير.

‏‎لذلك، أدعو كل غيور على مدينة تيفلت إلى التفاعل، وإلى إيصال صوت الساكنة بكل الوسائل المشروعة، لأن الصمت لم يعد خيارا، ولأن هذه المدينة وساكنتها يستحقون الأفضل."
Hamza Boulahdid

24/05/2026

"ماخاصناش نبقاو نكذبو على الناس"
Azelarab Hilmi عزالعرب حلمي
مستشار حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت بمجلس جماعة يعبرعن عدم اقتناعه بما قاله رئيس المجلس حول ملف مطرح القريعات وهذا ما اقترحه…

بلاغ حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي – فرع تيفلت حول المطرح العشواًئي للنفايات بغابة القريعات:“ما وقع بغابة القريعات ليس ...
22/05/2026

بلاغ حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي – فرع تيفلت حول المطرح العشواًئي للنفايات بغابة القريعات:

“ما وقع بغابة القريعات ليس حادثا معزولا ولا قدرا محتوما، بل نتيجة مباشرة لسنوات من التراخي والتجاهل والتدبير العشوائي والكارثي لملف المطرح.”

“إن مدينة تيفلت تعيش اليوم على وقع دخان كثيف وروائح خانقة، ليست مجرد إزعاج عابر، بل سموم خطيرة تهدد سلامة المواطنات والمواطنين.”

“استمرار هذا الوضع يشكل جريمة بيئية وصحية في حق المدينة وساكنتها...".

08/05/2026
في إطار تعزيز قدرات المنخرطات والمنخرطين الجدد، وإيمانا بأهمية التكوين السياسي في بناء ممارسة واعية ومسؤولة، تطلق فيدرال...
28/04/2026

في إطار تعزيز قدرات المنخرطات والمنخرطين الجدد، وإيمانا بأهمية التكوين السياسي في بناء ممارسة واعية ومسؤولة، تطلق فيدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت برنامج “أفق”، وهو مسار تكويني متكامل يهدف إلى مواكبة الأعضاء الجدد وتمكينهم من فهم أعمق للعمل السياسي ومختلف أبعاده.

يرتكز هذا البرنامج على مجموعة من الورشات التفاعلية ، حيث يتناول مواضيع أساسية تشمل:

* الثقافة السياسية وتاريخ الأحزاب
* المؤسسات والقوانين والنظام الانتخابي
* الحكامة المحلية وأدوار المجالس الجماعية
* دور منخرطي الحزب في تدبير الشأن المحلي
* التواصل السياسي والرقمي
* الترافع والعمل المحلي

يسعى البرنامج إلى تطوير مهارات المشاركين والمشاركات، وتعزيز قدرتهم على التحليل والمشاركة الفعالة في الحياة السياسية، بما ينسجم مع قيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

“أفق” هو خطوة نحو بناء جيل سياسي جديد، واع، ملتزم، وقادر على الإسهام في التغيير.

🔴 هام بخصوص الانقطاعات المتكررة للماء: طلب مستشارا حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت هذا الصباح من رئيس المجلس ال...
20/02/2026

🔴 هام بخصوص الانقطاعات المتكررة للماء:

طلب مستشارا حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي فرع تيفلت هذا الصباح من رئيس المجلس الجماعي الدعوة لعقد اجتماع مستعجل، ودعوة الشركة الجهوية متعددة الخدمات، خصوصاً وأن ممثلها أكد خلال دورة فبراير الأخيرة أن الاعتمادات المالية متوفرة لبناء خزان مائي جديد، وأن الأمر يتوقف فقط على توفير الوعاء العقاري وإطلاق الدراسة.

اليوم، وبعد الانقطاعات المتكررة للماء التي مست عددا من أحياء تيفلت، خاصة في الأيام الأولى من رمضان، أصبح من غير المقبول استمرار هذا الوضع دون تحرك عاجل.

والهدف واضح:
تسريع توفير العقار، معرفة الآجال الدقيقة لإنجاز المشروع، والترافع من أجل ضمان تزويد منتظم وعادل بالماء لكافة الساكنة.

الحق في الماء ليس امتيازا، بل حق أساسي، ومسؤوليتنا كحزب وكمستشارين في المجلس هي الدفاع عنه بكل جدية ومسؤولية.

Address

Tiflet

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fédération de la Gauche Démocratique- فيدرالية اليسار الديمقراطي ـ تيفلت posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share