12/07/2019
ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً
عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
مــــــــــــــرحبا بكم زوار صفحتنا الكرام، نتمنى ان ? عندما تشرق الشمس في وطني كل صباح حينها تزداد عزيمتي بتحريرها من ظلام الليل
Tata
84100
Be the first to know and let us send you an email when فم الحصن في البال posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.
Send a message to فم الحصن في البال: