02/06/2026
من قلب دشار حمودة في تفرسيت نعود اليوم بالذاكرة إلى زمن البركة والخير النقيمن منا لا يتذكر تلك القلة الطينية التي كانت تضعها امرأة طيبة على جنبات هذا الطريق جرة Akbouch مليئة بالماء البارد الصافي تروي ظمأ العطشان وتسعد عابر السبيل دون مقابلذكريات بسيطة في مظهرها لكنها عظيمة في قيمتها تجسد جود وكرم أهل هذا المدشر العزيز رحم الله أهل ذلك الزمان وبوركت طيبتهم التي لا تنطفئ أنوارها أبدا