08/10/2016
شوهة......شوهة كبيرة لحزب الديمقراطيين الجدد في الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر 2016 بمدينة مراكش اثر حصول الحزب على 131 صوت فقط رغم طبيعة الانتخابات البرلمانية التي تتميز بالامتداد الجغرافي مقارنة مع الانتخابات الجماعية السابقة ذات امتداد جغرافي محدود والتي استطاع فيها الحزب الحصول على أكثر من600 صوت ، اليوم أيقنت بأن الحزب ماهو الا الرقم الموالي لعدد الاحزاب المغربية ، شعار كثير من النجاعة و الفعالية كان خطة طريق لعملنا في الانتخابات الجماعية وتمكنا من الحصول على عدد مهم من الاصوات رغم عدم فوزنا بمقعد لكننا بالمقابل شاكسنا الأقوياء رغم صغر سن الحزب وهشاشة وسائله اللوجيستيكية وضعف خبرة قيادييه، بعملنا الميداني من خلال التغطية بجميع االوسائل المهنية للحملة في الانتخابات الجماعية والتعاطف الكبير من خلال محاججتنا للساكنة وووو هو من جعلنا نقارع الكبار، لكن الانتكاسة التي عرفها الحزب في الانتخابات البرلمانية تحيلنا على وضع أكثر من علامة استفهام، هل بفعل إبتعادنا عن الحزب؟أم بفعل إقصاء السيد أقصبي ؟أم بفعل تقديم السيد أحلييج لاستقالته؟ أم تخلي الاخوان نصوح ؟، أم الضعف السياسي والتسييرالبليد للأخوة المناضلين للحزب بمراكش؟ أم إقصاء المناضلون المنادون بحركة تصحيحية داخل الحزب؟ اليوم فقط ومن كل أي وقت مضى فلابد من حركة تصحيحية داخل الحزب