جميعا من أجل إنقاذ جهة فاس مكناس

جميعا من أجل إنقاذ جهة فاس مكناس صفحة بدون هدف

07/01/2023
إرتفاع أسعار المواد الفلاحية أو ندرتها في الجزائر :كل متابع للشأن الفلاحي في الجزائر يتسائل،  لماذا سمع عن إرتفاع أسعار ...
08/02/2022

إرتفاع أسعار المواد الفلاحية أو ندرتها في الجزائر :
كل متابع للشأن الفلاحي في الجزائر يتسائل، لماذا سمع عن إرتفاع أسعار المواد الإستهلاكية خصوصا منها الفلاحية المنتجة محليا؟
للإجابة على هذا السؤال لا بد من البحث عن المسببات الرئيسية، فهل المضاربة هي السبب فعلا؟ وهل الحكومة الجزائرية غبية لهذا الحد، أم أن لها مصلحة في ترويج إشاعة المضاربة؟
للإجابة على هذه الأسئلة لا بد لنا من مقارنة بسيطة للجزائر مع جيرانها مثل تونس والمغرب ومصر، دول لا تعاني من هته الازماات، رغم أن الجزائر لها أفضلية على هته الدول، أولا لأنها تمتلك مساحات صالحة للزراعة أكثر، وثانيا لأنها دولة نفطية تعطيها أفضلية لتوفير سيولة نقدية لدعم الزراعة، لو أخذنا المغرب على سبيل المثال، الفلاح والمزارع على حد سواء لهما الحرية في زراعة ما يريدان وبيع منتوجما كما يريدان، فالفلاح القادر على التعاقد مع شركات التصدير، يبيع منتوجه( حسب شروط الشركة المصدرة) للخارج وما لا يستوفي الشروط يبيعه للسوق المحلية حسب السعر والطلب، أو يخزن ما يشاء في غرف التبريد، لا أحد يلزمه ببيع منتوجه ولا أحد يحدد ثمن البيع، فكلما ازدادت ندرة منتوج معين ارتفع ثمنه وهو ما يشجع باقي الفلاحين لإنتاج المزيد، أما المزارع البسيط فيزرع ما يراه مناسبا ويسوقه محليا إما بالجملة أو التقسيط أو كليهما معا، عكس الجزائر نرى من حين لآخر تدخل السلطات لحجز منتجات فلاحية بدعوى الاحتكار والمضاربة، وهو ما يعتبر ضلما في حق الفلاح والتاجر على حد سواء، تدخل قد يحل جزء من مشكل ويخلق مشاكل جمة، فحجز البطاطس لمركز تبريد واحد يدفع كل مراكز التبريد لعدم تخزين البطاطس، وحجز البصل لفلاح واحد يدفع كل الفلاحين لعدم زراعته مستقبلا وبذالك تكون السلطات قد خلقت مشكل الخصاص وندرة المواد الفلاحية عود التخفيف منه،
وماذا عن القمح والشعير؟
لو قارنا المغرب والجزائر ، فانتاج الحبوب مدعم بطريقة غير مباشرة حيث أن الدولة تؤدي فارق السعر للمطاحن، على سبيل المثال لما كان سعر القمح الطري في السوق العالمية 20 دولار للقنطار كانت الدولة تدفع حوالي 15 دولار للمطاحن عن كل قنطار فيبيع الفلاح منتوجه ب 30 دولار مع هامش ربح التجار ومراكز التخزين يصل الى المطحة ب 35 دولار، أما الجزائر فظل ديوان الحبوب لسنوات يعتمد التسعيرة الثابتة رغم تغير أسعار الأسمدة والأدوية فيجد الفلاح نفسه بين مطرقة تقلب المناخ وسنداد سعر البيع، فإما أن يكون مضطرا لتخفيض التكاليف فتنخفض معه الإنتاجية واما أن يغير نشاطه الفلاحي جملة وتفصيلا...................يتبع

13/03/2020

وفي انتظار شهر أبريل، يتحربأ الناس كما باقي الشهور، بين من يستعد لاختلاق كذبة بيضاء موشومة بالتهكم، وكأن الصدق يلازمه طيلة إحدى عشرة شهرا، فتصير كذبة أبريل حكاية تت...

Address

Kenitra

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جميعا من أجل إنقاذ جهة فاس مكناس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share