حزب الأصالة والمعاصرة PAM

حزب الأصالة والمعاصرة PAM الحساب الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة
ⴰⵎⵓⵍⵍⵉ ⵏ ⵜⵣⵖⵔⵜ ⴷ ⵜⵎⴰⵜⵔⴰⵔⵜ
PAM official account
تابعوا كل مستجداتنا هنا 👇
https://www.pam.ma/

منذ أن تأسس حزب الأصالة والمعاصرة يوم 7 غشت 2008، وهو يتموقع في المعارضة البرلمانية. ومباشرة بعد المؤتمر الوطني الرابع للحزب الذي نظم أيام 7-8-9 فبراير 2020، عكفت قيادة الحزب المنتخبة على الاستعداد الجيد لاستحقاقات الثامن من شتنبر 2021 بما يؤهل البام لتصدرها.

02/06/2026

مداخلات فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين خلال جلسة الأسئلة الشفوية.

02/06/2026

بنبراهيم: جميع مشاريع السكن تخضع لنفس معايير المراقبة والجودة.

ما وراء الضجيج… المنصوري بين الصحافة الصفراء ومحاكمات مواقع التواصل!اليوم، هناك ضجيج مُفتعل حول ملف مرتبط بفاطمة الزهراء...
02/06/2026

ما وراء الضجيج… المنصوري بين الصحافة الصفراء ومحاكمات مواقع التواصل!

اليوم، هناك ضجيج مُفتعل حول ملف مرتبط بفاطمة الزهراء المنصوري، رغم أنها أصدرت أكثر من مرة بلاغات تؤكد أن الأراضي المعنية تدخل في إطار إرث عائلي. لكن بعض المنابر الموجّهة أصرت على اعتماد منطق يبدو بسيطاً ظاهرياً، لكنه شديد الخطورة: “كانت أرضاً خارج المجال الحضري، ثم بعد أن أصبحت مسؤولة وقع تغيير… إذن لا بد أنها استعملت النفوذ”.

هل هكذا تُنجز التحقيقات؟ وهل هكذا تُبنى الاتهامات؟

أين هي السلسلة القانونية الكاملة؟ أولاً وقبل كل شيء، هل الأرض كانت في ملكية عائلة المنصوري في إطار الإرث العائلي؟ نعم. إذن شبهة الاستيلاء غير قائمة. وهناك معطى آخر بالغ الأهمية يتعمد كثيرون تجاوزه: البيع تم سنة 2022، بينما يعود تصميم التهيئة إلى مرحلة لم تكن فيها المنصوري لا وزيرة ولا عمدة، وكانت أصلاً في المعارضة.

لننتقل الآن إلى مسألة تحويل المنطقة من قروية إلى حضرية. هل يعلم البعض كم من منطقة تتحول سنوياً في المغرب من المجال القروي إلى المجال الحضري؟ لماذا لا يثار هذا الجدل في مختلف أقاليم المملكة كلما انعقد مجلس جماعي أو تمت المصادقة على مشروع تصميم تهيئة؟

ثم سؤال آخر: المنصوري عمدة مدينة مراكش، نعم… لكن هل يملك مجلس جماعة مراكش قانونياً صلاحية اتخاذ قرارات خارج نفوذه الترابي؟ الجواب: لا. لأن الأملاك الخاصة موضوع الجدل توجد أصلاً خارج المجال الحضري لمدينة مراكش. فمن أين جاء هذا الإيحاء بأن عمدة مراكش تقرر في مجالات خارجة عن اختصاص الجماعة؟ هل نتحدث بمنطق القانون أم بمنطق الانطباعات السياسية؟

وعندما نتحدث عن الاختصاصات، لا بد من توضيح آخر: المدير السابق للوكالة الحضرية رفض الطلب… حسناً، لكن السؤال البديهي هو: أليست القرارات الإدارية بطبيعتها قابلة للمراجعة والتعديل بحسب المعطيات والدراسات والتوجهات الجديدة؟ ثم هل الوكالة الحضرية هي المتدخل الوحيد؟ هناك لجان تضم عدداً من المؤسسات والقطاعات، من بينها الوقاية المدنية، واتصالات المغرب، ومصالح أخرى… فهل تتحكم المنصوري في كل هؤلاء؟

المغاربة يجب أن يعرفوا حقيقة أساسية: التعمير ليس زرّاً يضغط عليه وزير أو مسؤول فيتحول الحقل إلى عمارات. التعمير تحكمه مساطر ومؤسسات ووثائق ولجان وتصاميم وموافقات ومسارات إدارية وقانونية معقدة. لكن هذه التفاصيل لا تجلب المشاهدات. العنوان الأسهل دائماً هو: “شبهة، فضيحة، نفوذ…”

ثم يبدأ الفيلم المعتاد: مواقع التواصل تصدر الأحكام، الصفحات تشتم، وبعض المنابر تنقل عن بعضها البعض، والرأي العام يجد نفسه وسط ضباب من الإيحاءات التي تُقدَّم على أنها حقائق نهائية.

الأخطر من ذلك أن بعض الجهات لا تناقش الملفات بالمنطق نفسه مع الجميع. عندما يتعلق الأمر بشخصية سياسية معينة، يبدأ التدقيق والتأويل والربط والبحث عن أسوأ السيناريوهات الممكنة. أما في ملفات أخرى؟ فالصمت… أو التجاهل… أو التبرير.

الصحافة الحقيقية تأتي بالمعطيات كاملة، تستمع لجميع الأطراف، تميّز بين الشبهة والإدانة، وتحترم ذكاء القارئ. أما الهندسة الإعلامية، فغالباً ما تبدأ بالحكم، ثم تبحث لاحقاً عما يناسبه من “أدلة”.

هل معنى الدفاع عن الشفافية أن نلغي القانون ونعوضه بمحاكم السوشيال ميديا؟ وهل يعني النقد السياسي أن تتحول أي علاقة زمنية بين حدثين إلى دليل جنائي؟

لأننا إذا اعتمدنا منطق: “وقع تغيير بعد أن أصبحت مسؤولة، إذن هي السبب”، فنحن ندخل إلى منطق المؤامرة، لا إلى منطق الدولة والقانون.

إذا كان هناك ملف حقيقي، فالمؤسسات موجودة، والقضاء موجود، وآليات المراقبة قائمة. أما تحويل الصحافة إلى أداة للتصفية، والإيحاء إلى دليل، والتكرار إلى حقيقة… فذلك ليس دفاعاً عن النزاهة.

ذلك لعب بثقة الناس.

والمغاربة، أكثر من أي وقت مضى، يحتاجون إلى صحافة قوية نعم… لكن صحافة قوية بالحجج، بالوثائق، وبالمهنية… لا بالقصف الإعلامي، والانتقائية، والعناوين المصنوعة لإنتاج الإشاعة قبل ظهور الحقيقة.

01/06/2026

مداخلات فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب خلال جلسة الأسئلة الشفوية

تنويراً للرأي العام، وحرصاً على تقديم المعطيات الدقيقة، نضع بين أيديكم مجموعة من التوضيحات المرتبطة بالإشاعات المتداولة ...
01/06/2026

تنويراً للرأي العام، وحرصاً على تقديم المعطيات الدقيقة، نضع بين أيديكم مجموعة من التوضيحات المرتبطة بالإشاعات المتداولة مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي.

لماذا اشتد الهجوم على فاطمة الزهراء المنصوري في هذه المرحلة بالذات، على بعد مسافة قصيرة من الاستحقاقات التشريعية المقبلة...
01/06/2026

لماذا اشتد الهجوم على فاطمة الزهراء المنصوري في هذه المرحلة بالذات، على بعد مسافة قصيرة من الاستحقاقات التشريعية المقبلة؟

ولماذا تتحول بعض المنابر والصفحات فجأة إلى أدوات لإنتاج البروباغندا وتوجيه الرأي العام بمنطق الاغتيال الرمزي والتشويه الممنهج؟

وأين اختفى ذلك الشعار الذي يتشذق به الجميع صباح مساء، “تخليق الحياة السياسية”، حين يصبح النقاش العمومي مبنيا على التلميح والشيطنة وصناعة العدو بدل التنافس النزيه حول البرامج والحصيلة والرؤى؟

إن ما تتعرض له فاطمة الزهراء المنصوري اليوم لا يمكن فصله عن طبيعة التحولات السياسية التي يعرفها المغرب، ولا عن حجم الحضور الذي راكمته المرأة داخل المشهد السياسي والمؤسساتي. فحين تصبح شخصية سياسية قادرة على فرض حضورها وطنيا، وعلى إنتاج خطاب متزن، وعلى تدبير قطاع استراتيجي بحجم إعداد التراب والإسكان وسياسة المدينة، فإنها تتحول تلقائيا إلى هدف لحملات التشويش ومحاولات الاستنزاف الرمزي.

لقد اختارت المنصوري، منذ تحملها للمسؤولية، الاشتغال بمنطق المؤسسات لا بمنطق الشعبوية، وبمنطق التدبير لا بمنطق الاستعراض. وهو ما جعل حضورها يتجاوز الصورة التقليدية للفاعل السياسي الذي يستهلك الخطاب فقط، نحو فاعل سياسي يسعى إلى إنتاج أثر فعلي داخل السياسات العمومية، سواء من خلال برامج دعم السكن، أو معالجة الاختلالات المجالية، أو إعادة طرح سؤال العدالة الترابية ضمن تصور الدولة الاجتماعية.

لكن المؤسف اليوم، أن جزءا من الصراع السياسي انحرف عن منطق التنافس الديمقراطي النظيف، نحو صناعة الإثارة والتشهير وتغذية الكراهية الرقمية، في محاولة لتوجيه وعي الناس عبر آليات البروباغندا الحديثة. وهنا يصبح السؤال مطروحا: هل المطلوب هو نقد الأداء السياسي بشكل موضوعي ومسؤول، أم تصفية الحسابات عبر الاغتيال المعنوي وتدمير الثقة في كل تجربة ناجحة؟

إن تخليق الحياة السياسية لا يعني فقط رفع الشعارات، بل يعني قبل كل شيء احترام أخلاقيات الاختلاف، والتمييز بين النقد المشروع وبين التحريض والتشويه. لأن الديمقراطية لا تبنى بالكراهية، ولا بإسقاط الأشخاص معنويا، بل ببناء نقاش عمومي راق ومسؤول يضع مصلحة الوطن فوق الحسابات الضيقة.

قد نختلف سياسيا مع أي مسؤول، وقد ننتقد السياسات والاختيارات، وهذا حق مشروع، لكن تحويل الفاعل السياسي إلى هدف دائم للبروباغندا، فقط لأنه يمتلك حضورا وتأثيرا متصاعدا، يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة بعض المعارك التي تدار في الخفاء مع اقتراب كل محطة انتخابية.

وفي النهاية، تبقى قوة أي مسؤول حقيقية في قدرته على الاستمرار وسط الضجيج، وعلى تحويل الهجوم إلى دافع إضافي للعمل، لأن التاريخ السياسي لا يكتبه أصحاب الحملات المؤقتة، بل يكتبه من يتركون أثرا فعليا داخل المجتمع والدولة على غرار فاطمة الزهراء المنصوري.

01/06/2026

سلمى أبلحسين المسطاسي:  "التغيير ما كيجيش غير بالانتقاد، بل بالمشاركة الفعلية من داخل المؤسسات."

31/05/2026

إيمان عزيزو تستعرض أبرز مشاريع التأهيل والتنمية بمقاطعة المعاريف.

31/05/2026

ككوس: المطلوب اليوم هو الحزم في مواجهة المستغلين وضبط الأسعار لحماية المواطنين.
- خلال حلولها ضيفة على برنامج Touil Talks

30/05/2026

أشرف بويا : "كنشوف بلي السياسة ماشي مجرد خطابات، بل هي وسيلة باش نوصلو صوتنا."

Address

47, Avenue Allal Ben Abdallah Hassan
Hassan
10000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب الأصالة والمعاصرة PAM posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to حزب الأصالة والمعاصرة PAM:

Share