30/05/2026
رد الوفد الجزائري في أشغال لجنة 24 لجنة تصفية الاستعمار على طلب المغرب الواضح والمدعوم دوليا، بإعادة إنتاج خطاب قديم بال يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، ممزوجا بغضب واضح وإنكار صارخ للواقع الجديد.
بدلا من الاعتراف بالتطورات الإيجابية والدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، لجأ الوفد الجزائري إلى تكرار شعارات عفى عليها الزمن، في محاولة يائسة للدفاع عن أطروحة انفصالية باتت معزولة ومرفوضة على المستوى الدولي.
هذا الموقف يعكس حالة الجمود السياسي الذي يعيشه النظام الجزائري، الذي يرفض الاعتراف بالتغيرات الجيوسياسية الكبرى، بينما يواصل المغرب تقدمه الثابت وتعزيز مكانته كلاعب إقليمي رئيسي.
#المغرب #الجزائر