06/05/2020
" ليتني قادر على سرقة الحزن من قلب هذه العائلة الحزينة "
لم تستسلم مي ربيعة للفقر المدقع الذي حربته طيلة حياتها ، ولم تستسلم أيظا لصعوبة الحياة بل كانت قوية مقاومة محاربة لكل الأشكال العذاب ، ولكن هذه المرة كان الظلم أقوى من مي رببعة ليجعل منها شهيدة ، صحيح أنها غادرت الحياة ولكنها لم تغادر قلوبنا أبدا ، فصدق من قال " كل الذين ماتوا نجو من الحياة بأعجوبة "
" زيكو "