09/03/2023
🟢الـعٍلــم لا يــستطيع حل اللغــز النهائــي لطبيعــة وهذا لأنه في التحـليل الأخيـر سنجد أنفسنا جــزئ من الطبيعـة وبـ التالي نحـن جزئ من اللغز الذي نريد حلـه .."'ماكس بلانك "
قبل أن نخوض في هذا الموضوع التركيز أهم شئ خصوصا في مبرهنة عدم الإكتمال(Incompleteness theorems) لـ عالم الرّياضيّات النّمساوي كورت جوديل الرجل الذي "زلزل أسس فهمنا للعقل البشري ومنطق الرياضيات يوصف بأنه أعظم فيلسوف منطقي بعد اليوناني آرسطو كان رفيق آينشتاين .......................""
┓┏┓┏┓┏ ┓┏┓┏┓┏ ┓┏┓┏┓┏ ┓┏┓┏┓┏
┛┗┛┗┛┗ ┛┗┛┗┛┗ ┛┗┛┗┛┗ ┛┗┛┗┛┗
إذا كنـت انت تعتبر ان الصدفـة والعشوائية تختلف في جـوهرها ومقصدها عن الضبط الدقيق الخاضع لقوانين دقيقة وقوى لا تعترف بـ العاطفة والاديولوجيا
إذن انت لا علاقة لك بـ المنطق ولا بـ الفزياء والرياضيات ولم تستـوعب بـُعد وعمق تلك الأليات والميكانيزمات وتلك التعقيدات التي تخــضع لقوى اساسيـة وثوابت لا تــزوغ بـ جــزئ من تـرليون تـرليون تـرليون من الاجزاء......
مفهوم الصدفـة والعشوائية هو لفض لغوى نـابع من عدم قدرتنا على فهم تلك التعقيدات والتشعبات فقط
لايوجد شئ عبطي عشوائي صدفي كما نعتقد وانما الصدفـة والعشوائية هي بـحد ذاتها تخضع لقوانين دقيقة وقوى اساسية ثابتة التي تحـكم الطبيعـة ....
🔴انــا هنا سوف اعطيك مثال بسيط جدااااااا لـ تقريب المعني والمفهوم .....
لو قمنا بـ تفاعل كميائي مثلا لمواد كميائية في ضروف معينة بطريقة معينة تحت شروط معينة بكمية معينة سوف نحصل في الاخير على ناتج او نواتج معينة لو قمنا بتكرار نفس التجربة في نفس تلك الشروط مليار مرة سوف نحصل على نفس النتائج ( هذا هو مفهوم الضبط الدقيق ) حتي اننا نستطيع نظريا وحسابيا ان نتنبأ بتلك نواتج اذا كنا فعلا ملمين ودقيقين في قواعدنا وحساباتنا ....
لكن لو قمنا بتجربة عدة مرات في نفس شروط السابقة ونحصل على نواتج مختلفة لاعلاقة لها ب نتائج السابقة هنا نستطيع القول إن الطبيعة عـشوائية وصدفية ولا تخضع لقواعد وقوانيـن ........ ......( بمفهوم غباء الطبيعة )
🔴مثال أخــر "
لو قمت برمي حجر في بئر في شروط معينة وكررت نفس التجربة في نفس تلك شروط والمعطيات وضروف الحجر سوف يسقط في البئر هذا ما نعرفه مسبقاً وفق لقواعد وقوانين طبيعة التي نعرفها وحتي لو كررت تجربة مليار مرة النتيجة في الاخير واحدة بشرط انه لا يتم الاخلال بتلك شروط وضروف والمعطيات وكميات .......الخ
لكن لو كل مرة نرمي الحجر ونتيجة مختلفة أحيانا يسقط نزولا واحينا يأخذ مسار آخر صعودا واحينا يتوقف في منتصف ولا يسقط .....الخ هنا نستنتج ان العشوائية والصدفة هي من تحكم
🔴مثــال أخر "
لو حدث لك حادث مرور مثلا واصطدمت ب طفل وقتلته في واقعنا هو قدر او نعتبر ذالك طفل الذي قطع الطريق كان صدفة لكن لو قمنا بدراسة كل الجوانب والاسباب وضروف والمعطيات نفهم ان الامر كان خاضع لقوانين وقواعد بمعني كانت هناك اسباب عديدة معقدة لا نستطيع احصائها او تتبع مساراتها لتعقداتها لكن في الاخير هناك اسباب لأنه لو رجع الزمن الى الخلف سوف تتفادى ذالك الحادث لانك في الاخير سوف تتحكم في احدى ضروفه بمعني آخر سوف تتنبأ ب نتائج وتتحكم فيها ....
لا يوجـد معني ومفهوم لصدفة والعشوائية في الطبيعة والكون الا اذا كـان المقصد الغوى من لفظ الصدفة والعشوائية هو تلك التعقيدات التي لا نستطيع ان نـتبأ بها او نتتبع مسارتها وتشعباتها التي تخضع في الاخير لقواعد وقوانين وقوى مضبوطة ......... ......... ...... .......
القـوانين والـقوى التي تحـكم الطبيعة لا تخضع لـ المزاج والعاطفة والسلوك والرغبة "
مثلا الجاذبية والكهرومغناطسية وباقي القوى ......هي نفسها في الطبيعة لا تتغير عبر الدهر ولا تعمل وفق المزاج والعاطفة .......
حتي التـطـور بمفهومه العميق وتعقيداته يخضع لقوانين وقوى في ضروف ومعطيات متـغيرة التي تأثر فيه وتجعله يأخذ عدة مسارت تنجح احداهم التي تتوافق مع تلك ضروف التي تغيرت وتختفي الاخرى وفق شروط السابقة التي فرضت عليه ........ ...... ...... ........
لو لم تتغير تلك الضروف والشروط الأولى وبقيت ثابتة لن يحدث تـطور أصلا في الطبيعة لذالك حتي مفهوم التطور يخضع لذكـاء ( التصميم الذكي ) ...........وحتي اسباب تغير تلك ضروف والشروط الأولى كان راجع لتلك القوى الأساسي
🔴 هناك أمور أحيانا نعتبرها ثانوية او نتجاهلها لكن لديها تأثير على المدى البعيد أو القريب تحدث تغيرات في نتائج النهائية عبر مراحل ومسالك معقدة متشعبة أحيانا يصعب علينا تتبعها ..............
مثلا تــأثير الفراشة أو (نظرية الفوضى كما يحب البعض تسميتها ) هي نفسها تخضع لقـوانين وقواعد محكمة لو تتبعت مسارتها وتفاصيلها وميكانيزمات والأليات التي تحدث في كل طور ومرحلة ولحظة حتي نصل الى ( الاعـصار ) لكن لصعوبة تلك التعقيدات والتشعبات يصبح التنبأ بما يحدث ضئيل ويجعلنا نقول ان هذا الامر يخضع لصدفة والعشوائية ......
هُنــــــاك سبب أو عـلة وراء كل حدث في الوجود".مبدأ العقل
والرياضيات والمنطق الذي يخضع لجملة الفزيائية لحـدود الوجود ........هذا لا يعني أن مبدأ السبية مطلق وحتي القوانين الفزيائية التي نستنتجها ( من عمل الطبيعة ) ليست جـوازية حـتمية وانما تخضع لاحتماليات كذالك
مثلا لو قمت بـ رمي حجر من فوق سوف يسقط ولو كررت التجربة مليار مرة رايح يسقط لكن في الاخير هناك احتمال واحد من ترليون ترليون ترليون .......الخ لن يسقط ....
لا شيء يقينياً وكله يعتمد على الاحتمالات.. هكذا يبدو العالم من منظور فيزياء الكم
فإن الفيزيـاء الكلاسيكية توصف الكون من خلال قوانين حتمية ومعنى ذلك هو أنه لو كررنا نفس التجربة ضمن نفس الظروف تماماً فسنحصل على نفس النتائج لنفرض أن القوانين التي توصف الكون هي قوانين الفيزياء النيوتونية (أي كما وصفها نيوتن)
وبـــعد قرن من الزمن غيرت ميكانيكا الكم كل شيء، فتخبرك النظريات الفيزيائية العادية ما هو النظام وكيف يتطور عبر الوقت. كما تفعل الميكانيكا الكمومية ذلك جيدًا، ولكنها تأتي أيضًا بتشكيلة واسعة من القواعد، لتتحكم بما سيحدث عندما تُقاس الأنظمة أو تُراقب
والجدير ذكره أنه لا يمكن التـنبؤ بنتائج القياس بثقة عالية حتى لو كان التنبؤ من ناحية المـبدأ. فكل ما يمكننا فعله هو حساب احتمال كل نتيجة ممكنة فوفقًا لما يسمى بقاعدة بــورن Born Rule تحدد دالة موجية قيمة كل نتيجة قياس واحتمال الحصول على تلك النتيجة يساوي مربع هذه القيمة وقد دفعت هذه الخاصية ألبرت أينشتاين أن يدَّعي إن الله لا يلعب النرد فأجابه نيلز بور لا تقل لله ماذا يجب أن يعمل
هنا نذكر ثـلاثة من الأساليب الأساسية للنظرية الكمومية لتفسير الاحتملات فهناك نظريات الانحناء الديناميكي مثل نموذج GRW المقترح في عام 1985 من قبل جيانكارلو غيراردي Giancarlo Girardi وألبرتو ريميني Alberto Rimini وتوليو ويبر Tullio Weber. وهناك أساليب الموجة المرشدة والمتغير الخـفـي
أبرزها نظرية دي بروغلي بوم de Broglie-Bohm التي ابتكرها ديفيد بوم عام 1952 اعتمادًا على أفكار سابقة من لويس دي بروغلي وهناك صياغة العوالم المتعددة المقترحة من قبل هيو إيفيرت Hugh Everett عام1957......
يقدم كل منها طريقةً لحل مشكلة قياس ميكانيكا الكم إذ إن المشكلة هي وصف نظرية الكم التقليدية لحالة النظام على أنها دالة موجية التي تتطور بسلاسة وحتمية وفقًا لمعادلة شرودنجر. فعلى الأقل لا يحدث ذلك ما لم يُراقَب النظام
المشكل ليس في قوانين طبيعة وانما فينا نحن .....لاننا جزئ من اللعبة واللغز ....................
علينا أن نتذكّر بأنّ ما نرصده ليس الطبيعة نفسها بل الطبيعة حسبما تظهر وفق أساليب منهجنا الاستقصائيّ". وسرعان ما صار منهجهم اللاواقعيّ أو "تفسير كوبنهاغن".....
إن نظرية الاحتمال (Probability theory) هي النظرية التي تدرس احتمال الحوادث العشوائية بالنسبة للرياضيين
ونقصد ب العشوائية هنا ( الاحتملات الممكنة ) ومفهوم الاحتملات في حقيقة هو عدم قدرتنا على تنبأ ب مستقبل النظام بسبب انه كل شئ متغير انتج تعقيدات داخل تعقيدات .... تشكل مبرهنات النهاية المركزية ( Central limit theorem) مجموعة نتائج لنظرية الاحتمالات تنص أن مجموع عدة متغيرات عشوائية ومتشابهة التوزع يميل إلى التوزع حسب توزيع احتمالي معين........................
🔵هنـــا نـــدخل في لب الموضــوع "
تتضمن براهين "غودل" نظريتين هامتين أحدثتا ثورة في الرياضيات خصوصاً وفي الأفكار والقناعات عموماً.. ثورة تكشف انهيار اليقين والتأكد في المنظومة العلمية الحديثة..
👈أي نظام رياضي يحتوي على حقائق لا يمكن إثباتها من خلال نفس النظام............................
👈توجد حقائق لا نستطيع إثباتها وفي المقابل توجد أوهام وفرضيات نثبت رياضياً أنها حقائق، ونتعامل معها على أساس أنها كذلك.............................
👈لا يمكن إثبات أي شيء في أي مجال من مجالات العلوم دون الرجوع إلى مصدر ثابت خــارجي عن ذلك المراد إثباته
بالرغم من بساطة هذا الكلام إلا أنه ينطوي على تداعيات خطيرة بما أن براهين غودل تعتمد على المنطق الرياضي وبما أن جميع العلوم الأخرى مبنية على الأسس المنطقية نفسها، فبالإمكان تعميم هذه البراهين لتشمل جميع العلوم والمعارف الأخرى الحقيقة إذن هي أكبر وأعمق من أن تثبت بوسائل العلوم الحديثة الحقيقة متعالية عن الإثبات العلمي، والعلوم عاجزة عن الكشف عن كل الحقائق...............
تلك هي نظريات عدم الاكتمال، فإذا جعلتك مرتبكاً فأنت لست وحدك.. اعترف برتراند راسل نفسه بالارتباك والحيرة أمامها.أحدثت نظريات عدم الاكتمال ثورة في الرياضيات وألهمت أشخاص مثل جون فون نيومان، الذي ابتكر نظرية الألعاب، وآلان تورينغ، الذي يعد الأب الروحي للذكاء الاصطناعي وعلوم االأخرى أثرت نظريات غودل على مجالات المعرفة الأخرى ويراهن الكثيرون على أنها ستستمر في القيام بذلك ومن بينهم الفيزيائي والفيلسوف الرياضي روجر بنروز الذي يعتقد أنها يمكن أن تساعدنا في اكتشاف فيزياء جديدة تكشف عن التفسير العلمي لضمير الإنسان
🔴ملخص كل كلام
لفهم الجملة الفزيائية لطبيعة بحقيقتها المطلقة
يجب ان نكون خارج نطاق هذه الجملة بمعني آخر أن لا تكون تنتمي الى الطبيعة " مراقب خارج الجملة "
هنــا نعطي مثال بسيط "
نفترض انك تختخت في النوم واثناء نومك كل شئ زاد بمقدار 10 % أو 50% أو نقص بنفس المقدار بمعني كل شئ مضروب في نسبة واحدة طولك زاد بنسبة 10% وزنك كذالك زاد بنسبة 10% سيارتك زادة بنفس النسبة السرير الذي تنام عليه و القلم الذي فوق مكتبك وحتي مكتب كذالك والثلاجة في مطبخ البيت والسقف كل شئ تستطيع ان تذكره زاد بنسبة 10% أو نقص حتي كوكب ونجوم ......الخ
بعـد ان تنهض من النوم هل تستطيع ان تفهم او تشعر او تكتشف أنه هناك تغير او زيادة او نقصان......
لن تكتشف ذالك ...........فقط من يكون خارج جملة الفزيائية التي تنتمي لها من يفهم ذالك
اذا اعتبرنا ان الكون او الطبيعة هي جملة فزيائية افضل واحد يستطيع فهم اللعبة التي تحدث داخل هذه جملة هو مراقب خارجها هو من يلاحظ تلك تغيرات ........
لذالك نحن جزئ من الطبيعة اي من اللغز ...
مثال أخــر
الانسان حين يكون في حلم لا يستطيع ان يفهم انه في حلم الا بعد ان يستفيق كل ما يحلم به يتفاعل معه على انه حقيقة ولا يستطيع ان يدرك انه يحلم الا بعد الاستفاقه من النوم ...............
تقريباً لحد الان ما نعرفه عن حقيقة الطبيعة هى تلك الاسقاطات على الوعي والادراك اما حقيقة الطبيعة تبقي مجهولة .....
اذا كانت الشجرة تمثل الطبيعة ف نحن نعرف ضلها فقط ندرسه نقيسه وعلى أساسه نحاول فهم ماهية الشجرة لكن تبقي تلك حقيقة الشجرة بعيدة المنال.......
كل شئ تعرفه عن طبيعة هو انعكاسات لترددات يقوم العقل بترجمتها
الالوان ، الحرارة ، المس ، الشم ، الذوق ، الألم ، اللذة ، البرد ، الاصوات ، الأشكال ، الحب ......الخ كلها اهتززات بترددات معينة تستقبلها الحواس عن طريق النواقل العصبية الى الدماغ وحتي هذه نواقل عصبية في الاخير هي مواد كيميائية تنقل تلك الاشارات الكهروعصبية الى المركز ..............الطبيعة موجودة في عقولنا احتمال هي غير موجودة في واقع واصلا الواقع هو وهم ينشأ في الدماغ
وكأنه الطبيعة هي لاشـئ " لذالك لا تعيروها اهتمام 😁
الحقيقة المطلقة هي خلف كل ما تحدثنا عنه وقبل طبيعة والعقل ...............هي بعد ان نستفيق من الدنيا
نعرج على كلام بعض فلاسفة
🔹كانط " قال ان العقل والادراك ناتج عن التجربة البشرية بمعنى أنها منتج ثقافي اجتماعي بما يعني نسبيتها من مجتمع لمجتمع ومن زمن لزمن عبر تراكمات ( العقل العملي)...العقل يسبك التجربة وينظمها في إطاري الزمان والمكان وينظمها وفق مقولاته. لكنه لا يستطيع تجاوز الظواهر والمحسوسات. بمعنى أن قبلياته ومقولاته مؤهلة للتعامل مع الظواهر فقط. ومن ثم فإن تجاوزه للظواهر لن يورثه إلا التناقض إلى جانب عدم تحصيل معرفة يقينية.
محصلة ذلك أن العقل مصمم إلهياً للتعامل مع الطبيعة ومحسوساتها فقط. وما أن يتعدى مجاله هذا حتى يقع في الحيرة والتناقض، ولا بد له حينئذ من ترك أمور ما وراء الطبيعة، وباللغة الفلسفية (الميتافيزيقا) للقلب والشعور اللذين هما أسبق من العقل، وأكثر منه قدرة على التعامل مع ما وراء الطبيعة............
🔸جون لوك "
لا وجود لمبادئ فطرية في العقل وأن كل معارفنا بما فيها ما يختص بالقيم والأخلاق إنما يأتينا من التجارب عبر الحواس، وأنه لا شيء في العقل سوى ما تنقله الحواس من الطبيعة المحسوسة. وأن العقل يكون عند ولادة الطفل صفحة بيضاء خالية من كل شيء، فتأتي التجارب وتملؤها بالخبرات عن طريق ما تنقله إليها الحواس إلى أن تتولد الذاكرة من كثرة ما ينقل إليها وعندها تتكون الآراء والقيم.
🔹جورج بركلي "
أننا لا نعرف من المادة إلا الإحساسات التي تنقلها الحواس إلى العقل فلولا الحواس لما كان للأشياء الخارجية وجود
🔸ديفيد هيوم "
لا لينكر وجود المادة فحسب بل لينكر وجود العقل أيضا بقوله: إننا إذ لا نعرف المادة إلا عن طريق الإحساسات فحسب كما قال بركلي، فإننا أيضا لا نعرف العقل ذاته إلا عن طريق الإحساسات أيضا. إننا كما يقول هيوم لا ندرك العقل كذات مستقلة، بل كل ما نشعر به إنما هي آراء وذكريات ومشاعر...إن العقل ليس جوهرا أو عضوا مستقلا، بقدر ما هو اسم مجرد لسلسلة من الآراء والذكريات. إن المشاعر والذكريات والإحساسات هي العقل، وليس هناك نفس منظومة وراء عملية الفكر..............
انظر كتاب "غلبرت رايل "مفهوم العقل
Algeria Algeriano ........✏️✏️✏️
Send a message to learn more