03/02/2026
بلاغ
للكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
جهة فاس – مكناس
عقدت الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة فاس – مكناس اجتماعها التنظيمي والسياسي صباح يوم الأحد 01 فبراير 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحاً بمقر الحزب أحمد أمين بمدينة فاس، في لحظة سياسية دقيقة تفرض الجدية، الحسم، والانضباط التنظيمي الصارم استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وبعد نقاش مسؤول وصريح، تؤكد الكتابة الجهوية ما يلي:
1 ـ الاستحقاقات الانتخابية: مسؤولية وليست امتيازاً
تعلن الكتابة الجهوية أن تدبير مرحلة الترشيحات يندرج ضمن مسار سياسي وأخلاقي صارم، وعليه تُلزم الكتابات الإقليمية بالشروع الفوري في مشاورات تنظيمية مؤطرة من أجل استقبال ودراسة الترشيحات وفق ضوابط واضحة لا تقبل التأويل:
النزاهة، التاريخ النضالي، الحضور الميداني، الكفاءة، الانضباط لقرارات الحزب، والقدرة الفعلية على تمثيل قضايا المواطنات والمواطنين.
وتؤكد أن الحزب ليس فضاءً للوجاهة أو المصالح الشخصية، بل إطار نضالي مسؤول، ومن لا يستحضر هذا المعطى لا مكان له في تدبير هذه المرحلة.
2 ـ الانضباط التنظيمي وتقوية الهياكل
تعتبر الكتابة الجهوية أن أي رهان انتخابي لا يمكن كسبه دون تنظيم قوي، منضبط، ومؤطر. وعليه، تدعو إلى تسريع هيكلة الفروع وتجديد المكاتب وتنشيط التنظيمات الموازية، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، واعتماد الفعالية معياراً في الأداء الحزبي. المرحلة تتطلب العمل، لا الشعارات.
3 ـ المؤتمر الجهوي محطة للحسم التنظيمي
تم تحديد 24 ماي 2026 موعداً لانعقاد المؤتمر الجهوي، باعتباره محطة تنظيمية حاسمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي، تجديد النخب، وترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط، بعيداً عن منطق الولاءات الضيقة أو الحسابات الظرفية.
4 ـ برنامج نضالي ميداني
ستباشر الكتابة الجهوية تنفيذ برنامج من الأنشطة السياسية والتأطيرية الميدانية، هدفه إعادة ربط الحزب بقضايا المجتمع، وتكريس حضوره كقوة اقتراحية ونضالية مسؤولة داخل الجهة
وفي ختام الاجتماع، تشدد الكتابة الجهوية على أن المرحلة تفرض:
وحدة الصف — وضوح الرؤية — الانضباط لقرارات الحزب — تغليب المصلحة الجماعية على كل اعتبار.
كما تؤكد أن تقديم مرشحات ومرشحين في مستوى ثقة الساكنة هو التزام أخلاقي وسياسي، وأن الحزب سيقدم كفاءات نزيهة، مشهود لها بالجدية، قادرة على تشريف الحزب وخدمة الوطن بمسؤولية.
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سيظل مدرسة في النضال الديمقراطي، ولن يحيد عن موقعه في الدفاع عن العدالة الاجتماعية والدولة الديمقراطية.
عن الكتابة الجهوية
فاس، 01 فبراير 2026