31/07/2025
دانيال (بالعبرية: דָּנִיֵּאל)، هو أحد الأنبياء الأربعة الكبار في التراث اليهودي المسيحي، والشخصية المركزية في سفر دانيال. ينتسب دانيال إلى سبط يهوذا.
* وفقًا للرواية التوراتيّة اقتيد إلى السبي البابلي عندما كان دانيال شابًا حيث تلقى تعليمه هناك. وأُتي بأمر نبوخذ نصر إلى بابل مع ثلاثة فتيان من الأشراف: هم حننيا وميشائيل وعزريا سنة 605 ق.م. فتعلم هناك لغة الكلدانيين ورشح مع رفقائه الثلاثة للخدمة في القصر الملكي.
*وفقًا للرواية التوراتيّة تعلم دانيال ثلاث سنين وأعطاه الله فرصة لإظهار علمه وحكمته ففسر حلمًا لنبوخذ نصر كان قد أزعجه ومكافأة له على هذه الخدمة نصبه حاكمًا على بابل ورئيسًا على جميع حكمائها. وأصبح له قدرة على تفسير أحلام الملوك، وبذلك أصبح شخصية بارزة في بلاط بابل.
* وقد مرّ دانيال في تجارب ورؤى في الأسر البابلي، حيث نجا من وكر الأسد.
* حيث ورد عن ابن أبي الدنيا بإسناده إلى عبد الله بن أبي الهذيل، أن بختنصر سلط أسدين على دانيال بعد أن ألقاه في جُب- أي بئر- فلم يفعلا به شيئاً. فمكث ما شاء الله تعالى ثم اشتهى ما يشتهي الآدميون من الطعام والشراب، فأوحى الله إلى إرميا وهو من أنبياء بني إسرائيل وهو بالشام أن أعد طعاماً وشراباً لـ دانيال.
*حين فتح تستر على مطلع سنة 21هـ في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب وجد المسلمون جسد النبي دانيال فأمر عمر بدفنه وبتغييب قبره عن الناس خشية التبرك به أو اتخاذه معبدًا، وقد كانت تلك ذاتها أمنية النبي دانيال حسب الروايات الإسلامية إذ كانت أمنيته أن تدفنه أمة محمد فتحقق له ذلك.
*والآن يوجد مقام للنبي دانيال في إيران يعتقد إنه له.
*يُحتفل بذكرى دانيال في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في يوم 23 من الشهر القبطي برمهات. في التقويم الكنسي في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، يُحتفل في ذكرى دانيال النبي يوم 17 كانون الأول. نبوءة دانيال بشأن الحجر الذي حطم الصنم (دانيال 2: 34-35) كثيرًا ما يُستخدم في التراتيل الأرثوذكسية الكنسيّة.
*تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في ذكرى دانيال النبي في يوليو 21. بعض التقاويم الطقسية المحلية في الأبرشيات تحتفل في ذكراه في 21 يوليو، وأحيانًا في يوم آخر.
*يسمى شارع النبي دانيال بالإسكندرية نسبة إليه حيث يُعتقد أنه دفن في منطقة الشارع. وقد ارتبط الشارع أيضاً بمسجد يحمل نفس الاسم، حيث يرجح البعض وجود ضريح لعالم عراقي يُدعى محمد بن دانيال الموصلي في هذا المسجد، وليس للنبي دانيال نفسه.
#تراث
#الاسكندريةـبمنظورـآخر