Tamunt Pour Les Libertés Ayt Mellal

Tamunt Pour Les Libertés Ayt Mellal cette page represente le parti de TAMUNT LILHURRIYAT

31/08/2022

الأعضاء المؤسسون لمشروع حزب تامونت للحريات
اللجنة السياسية الوطنية
الرباط بتاريخ 28 غشت 2022.

بيان
الاسترزاق بقضية الصحراء المغربية، المنقلب قيس سعيد نمودجا، إلى متى؟

تلقينا في مشروع حزب تامونت للحريات، بدون استغراب، خبر قيام النظام التونسي بالاستقبال الرسمي لزعيم عصابة البوليزاريو، الانفصالية الإرهابية المستلبة استعرابا، بمناسبة القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الافريقي (تيكاد) المنظم بتونس ابتداء من يوم 27 غشت الجاري، ضدا منها في موقف دولة اليابان، صاحبة النشاط، القاضي بتوجيه دعوة الحضور لخمسين دولة فقط من الدولة الافريقية التي تعترف بها وتربطها بها علاقات ديبلوماسية فقط، وتوقيع هذه الدعوات بشكل مشترك من طرف رئيس حكومة اليابان ورئيس نظام دولة تونس. وهو الأمر الذي دفع بدولة اليابان لتبرئة ذمتها من حضور عصابة البوليزاريو الإرهابية في كلمتها أمام المؤتمرين. ويأتي هذا التصرف للأسف من دولة تونس، التي حافظت على حيادها الإيجابي من قضية الصحراء المغربية، المتماهي مع مغربية الصحراء منذ عهد الرئيس الحبيب بورقيية، مرورا بولاية الرئيس زين العابدين بن علي، والرئيس فؤاد المزغ، والرئيس منصف المرزوقي، والرئيس الباجي قايد السبسي، والرئيس محمد الناصر، في احترام تام منهم للمقررات ذات الصلة بالصحراء المغربية، لكل من منظمة المؤتمر الإسلامي، وما يصطلح عليه باتحاد المغرب العربي والجامعة العربية.

وحيث إن تصرف نظام دولة تونس، برآسة المنقلب قيس سعيد، اكد بما لا يدع مجالا للشك بانه غير موقفه بهذا الخصوص، من خلال العديد من المحطات سواء منها الرياضية أو الثقافية أو السياسية أو الدولية أو الأممية، أبرزها، إمتناعه عن التصويت في مجلس الأمن لقرار التمديد للحل السلمي الأممي لقضية الصحراء المغربية، وفقا لميثاق الأمم المتحدة. ثم اعترافه الرسمي ضمنيا بالبوليزاريو الإرهابية من خلال استقباله الرسمي لزعيمها. مما يعتبر معاكسة عدائية من دولة تونس للوحدة الوطنية والترابية المغربية، وللمجهودات الأممية وللمسار الديبلوماسي الدولي لقضيتنا المصيرية الأولى.

وحيث ان تونس تسعى من خلال فعلها، بمعية حلفاءها الجدد افريقيا وفرنسيا وإيرانيا، لاستنبات كيان عربي دخيل على المنطقة على حساب الأرض النغربية. ثم الحيلولة دون التوصل للحل النهائي لهذا الصراع المفتعل جزائريا، بما:
- يضمن لمواطنينا في أقاليمنا الصحراوية كرامتهم.
- يضمن للمملكة المغربية سيادتها على اراضيها الجيوسياسية التاريخية.
- يضمن لشعوب شمال افريقيا الانعتاق من الاحتلال الهوياتي والسياسي والاقتصادي.
- يضمن لأقطار الأمة الامازيغية وشعبها، التحرر من تسلط أمازيغ السربيس، باسم القومية العربية سليلة الاستعمار الفرنسي على هويتهم الحقة وثرواتهم، وحرية تنقل الانسان و البضائع بين اقطارها، وتكاملها الاقتصادي في افق وحدتها، من المحيط الى البحر ومن الأبيض المتوسط الى نهر السينغال وبلاد سودان.
- يضمن لمنطقة الساحل جنوب الصحراء تنقيتها من الجماعات الإرهابية المتاجرة في البشر والسلاح والمخدرات، النشرة للرعب واللا أمن، بدعم من الكيان الجزائري وفرنسا الاستعمارية.

واعتبارا لكون ما قام به النظام التونسي خطوة يائسة تنضاف لخطوات باقي امازيغ خدمة الاستعمار الهوياتي ضد شعوب امتنا الامازيغية، علما منهم أن اجدادنا، قاوموا الغزو الاغريقي والفينيقي والروماني والوندالي والبيزنطي والعربي والعثماني والبرتغالي والاسباني والفرنسي، وحافظوا على خصوصيات هويتنا الحقة التي تميزنا عن باقي الأمم، ارضا لغة وانسانا، وعلما منهم أيضا انه لن يضيرنا في شيء، نحن أبناءهم، مقاومة الاستعمار الهوياتي المسلط علينا حاليا، من طرف أبناء جلدتنا، أمازيغ السربيس والخدمة للمشاريع الوافدة استلابا ومواقعا.

واذ نستنكر ما أقدم عليه رئيس النظام التونسي المنقلب الفاقد للشرعية السياسية، الذي باع سيادة تونس، وحولها من الأصل إلى الفرع في محيطها الإقليمي، من أجل بريق السلطة بدعم من:
* الاحتلال الجزائري الوكيل العسكري للاستعمار الفرنسي في المنطقة، الذي يعتبر تونس مجرد ولاية جزائرية، من فرط اختراقها الديبلوماسي، وتحكمها في أمن حدودها واقتصادها عبر الغاز والكهرباء والسياحة أساسا، والمساعدات والقروض المالية.
* اللوبي الثقافي والاعلامي الموالي للاحتلال الجزائري وللمنقلب قيس سعيد، الذي يروج لكون المغرب استغل أزمة تونس الأمنية والسياسية إبان وبعد الثورة وسرق منها السياح، علما ان الملك محمد السادس تنقل بنفسه لتونس ابانها وتجول بشوارعها لتشجيع السياحة بها، وكذا بتحويل نظر الاستثمارات الخارجية للمغرب علما ان رأس المال جبان، سرعان ما يهرب من الأماكن التي يعتبرها غير امنة، وهي الدعاية التي جعلت المنقلب قيس سعيد يتوهم عدم التخوف من تهاوي شعبيته في نظر التونسيين بسبب عداءه للمغرب.
* إيران الشيعية، التي توغلت ثقافيا ومذهبا شيعيا في تونس بعد الجزائر، حتى أصبح قيس سعيد وأخوه نوفل يتهمان علنا بالتشيع.
* فرنسا الاستعمارية، التي توفر للمنقلب الغطاء الغربي، بعد ازاحة الإسلاميين عن الحكم في تونس، لضمان عدم عودتهم، واستدامة مصالحها بتونس. إضافة إلى أن فرنسا مصلحتها في تأزم الأوضاع في شمال افريقيا لتوسيع هامش المناورة بين أقطاره والاستفادة منهم جميعا، ولمحاصرة المغرب الذي ينافسها في افريقيا.

وعليه، واعتمادا على مبدأ المعاملة بالمثل الذي يشكل احدى المبادئ المؤسسة للقانون الدولي، واستماتة نظام عصابة الاحتلال الجزائري في إيواء وتمويل ودعم عصابة البوليزاريو الإرهابية بالسلاح والمال والدبلوماسية والحشد الدولي لها، لتفتيت وحدتنا الترابية، فإننا نعلن ما لي:
* تثمين دفاع المغرب المستميت، شعبا وحكومة ودولة، عن الوحدة الترابية والوطنية، عبر القوة العسكرية وقوة الديبلوماسية، والحشد الدولي والأممي، لقضيتنا المركزية الاولى.
* المطالبة باعتماد الدولة المغربية لنفس الدينامية ونفس القوة في الترافع على باقي الأراضي المغربية الشرقية المستعمرة، والمدن والجزر المستعمرة، وما تبقى من الأراضي المغربية وراء الحزام الأمني في الصحراء المغربية.
* التعبير عن استغرابنا من عدم اعتماد الدولة المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية والوطنية، على مرجعية هوية الأرض الأمازيغية لكل من الصحراء، والمغرب، وباقي المناطق المستعمرة، خاصة بعض تكسير طابوهات الهوية الأمازيغية والتطبيع شعبيا وإقليميا. علما ان حل قضيتنا الوطنية يكمن في ربطها بهوية الأرض والشعب.
* المطالبة، بخروج الدولة المغربية من المنطقة الرمادية التي وضعت نفسها فيها، بخصوص تعاطيها مع هوية الأرض الحقيقية للمغر الموري، لحسم مغربية الصحراء وغيرها من اراضينا ومياهنا الاقليمية المستعمرة.
* المطالبة باعتماد الدولة المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية والوطنية على المرجعية الهوياتية الامازبغية والجيوسياسية التاريخية للمغرب الموري، الى جانب مقاربة القوة العسكرية والديبلوماسية والحشد الدولي والأممي الذي تعتمده حاليا.
* المطالبة بتوقف الدولة المغربية المورية عن تبني هوية للدولة وطنيا وإقليميا ودوليا وامميا، مناقضة لهوية الأرض والانسان التي تمارس عليها سيادتها.
* المطالبة بفتح الدولة المغربية لملف تحرير الأراضي الشرقية المغربية المحتلة من طرف المحتل الجزائري، والعمل على ادراجها ضمن اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، إلى جانب قضية المدن والجزر المحتلة.
* المطالبة بتمشيط القوات المسلحة الملكية، لمنطقة ما وراء الجدار العازل بالصحراء المغربية، لتأمينها نهائيا.
* المطالبة باعتراف الدولة المغربية الرسمي بجمهورية القبايل الأمازيغية، وفتح سفارة لها بالرباط، ومساعدتها على إدراج قضينا ضمن اللجنة الرابعة للأمم المتحدة.
* المطالبة بدعم الدولة المغربية للشعب التونسي الشقيق خاصة في منطقة تيطاوين الأمازيغية بجنوب تونس بما فيها منطقة كمور، المضطهدة من طرف النظام التونسي القومي العروبي، ومساعدته في نضاله من أجل تمتيعه بالوضع القانوني الذي يرتضيه لنفسه، للاستفادة من ثرواته النفطية، مجاليا وبشريا.
* المطالبة بتخلي الدولة المغربية عن سياسة اليد الممدودة مع الاستعمار الهوياتي، والمحتل المباشر والاقتصادي، لأن المحتل لا يملك إلا عضها واعتبارها ضعفا. كما أن التحرر من الاحتلال لا يمكن أن تحققه سياسة اليد الممدودة، التي جربها المغرب مع الاستعمار الجزائري وغيره منذ عقود.
* المطالبة بقطع المغرب لجميع العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والرياضية مع الاحتلال الجزائري العدو، الذي ضل لأكثر من 45 سنة، يقتل جنودنا ويهدد وحدتنا الوطنية والترابية، بدعم من فلسطين والأنظمة والأحزاب البعثية القومية العربية العنصرية الشوفينية، خاصة انه كيان استعملري صنعته فرنسا بعد ان أضافت إليها أراضي القبايل والطوارق والمغرب و تونس وليبيا، لتستغلها لصالحها.
* المطالبة بقطع العلاقات مع كل من يعادي الوحدة الوطنية والترابية إقليميا ودوليا، وعلى راسهم النظام التونسي العميل لكابرانات فرنسا، الذي اختار معادات المغرب عوض العمل على تحرير صحراءه الغربية من الاحتلال الجزائري.
* المطالبة بالتعامل الحاسم مع فرنسا الاستعمارية، ومطالبتها بتوضيح موقفها من قضيتنا الوطنية، قبل أي شراكات اقتصادية معها، وقبل الزيارة التي أعلن عنها الرئيس ماكرون من جانب واحد وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكان ابواب المغرب مشرعة يلجها رسميا من شاء وقت ما شاء.
* المطالبة بإلتقاط الدولة المغربية لإشارة رئيس الاتحاد الأفريقي، بعد فعلة المنقلب قيس سعيد، والتسريع باعتماد مسطرة طرد عصابة البوليزاريو من داخل الاتحاد الأفريقي، خاصة ان اكثر من ثلثي أعضاءه لا يعترفون بها.
* التأكيد بان العروبة إيديولوجية مدمرة، انتجها الاستعمار الفرنسي والإنجليزي، من أجل:
- تدمير المنظومة القيمية الأمازيغية المتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة وتقدير المرأة والارتباط بالأرض حد الدم، والتي بفضلها منع اجدادنا جميع الغزات من احتلال شمال افريقيا، والاستقرار فيها.
- استبدال المنظومة القيمة الامازيغية، بمنظومة قيمية وافدة، مطبعة مع الفساد والسرقة والخنوع والانبطاح، لإستدامة الاستعمار والتسلط والتحكم في الرقاب والثروة.

التوقيع:
عن اللجنة السياسية الوطنية:
* الكاتب الوطني ماس سلمان بن اشو.
* المنسق الوطني ماس علي وجيل.

22/01/2022

azul fellawn
نحن في مجهود دائم من أجل تأسيس حزب تامونت للحريات.
الحزب بحاجة إلى مسانتكم.

بمناسبة رأس السنة الأمازيغية تم نصب تمثال للملك الأمازيغي شيشناق بــ تيزي وزو، شيشناق هو أول ملك أمازيغي اعتلى عرش مصر و...
11/01/2021

بمناسبة رأس السنة الأمازيغية تم نصب تمثال للملك الأمازيغي شيشناق بــ تيزي وزو، شيشناق هو أول ملك أمازيغي اعتلى عرش مصر وأسس العائلةالملكية 22 .

Address

Beni Mellal

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Tamunt Pour Les Libertés Ayt Mellal posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share