26/05/2026
في عيد الأضحى…
لا تُقاس الأعياد بثيابٍ جديدة ولا بكثرة المظاهر،
بل بتلك الرحمة التي يزرعها الله في القلوب، وبقدرة الإنسان أن يكون أحنّ وأصفى وأقرب إلى الناس.
هو عيدُ الطاعة التي تجلّت في سيدنا إبراهيم عليه السلام، حين كان الامتحان في أغلى ما يملك، فجاء الفرج الإلهي وفداه الله بذبحٍ عظيم ليعلّم البشرية أن الله لا يريد من الإنسان الألم… بل الصدق والإيمان والتسليم.
وفي هذا العيد المبارك، تتقدّم بلدية المغيرية من أبناء البلدة المقيمين والمغتربين ومن الاخوة النازحين الذين يعيشون بين أهلهم ومن اللبنانيين جميعا بأصدق التمنيات بأن يحمل العيد معه أياما أكثر طمأنينة وخيرا ورحمة، وأن تبقى المحبة بين الناس أكبر من كل تعب وانقسام.
عيد أضحى مبارك،
أعاده الله على الجميع بالصحة والسكينة والبركة.