لائحة غلبون للتغيير

لائحة غلبون للتغيير Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from لائحة غلبون للتغيير, Public Service, Ghalboûn.

غلبون للتغيير لائحة مستقلة، شبابية، بتعرف وجع الناس، وبدها تحوّله لفرص فعلية. نحنا ما عم نترشّح تنكون واجهة، بل تنبني نهج جديد، واضح، شفاف، صادق.
عم نقدّم رؤية فعلية لبلدة مزدهرة، خضراء، مستدامة، ومنفتحة عكل طاقات أهلها.

لقاء مع العميدالمتقاعد مخايل حبيس  رئيس  لائحة غلبون للتغيير…
02/05/2025

لقاء مع العميدالمتقاعد مخايل حبيس رئيس لائحة غلبون للتغيير…

لقاء مع العميدالمتقاعد مخايل حبيس رئيس لائحة غلبون للتغيير... لائحة متماسكة غنية بقادة الرأي المتأصل

02/05/2025

*ساعات قليلة... وتبدأ المعركة وينبلج فجر الحرية*

نعم، معركة كسر القيد، معركة انتزاع القرار، معركة تحرير غلبون من قبضة الهيمنة والاستبداد!

أيها الأحرار،
يا من رفضتم أن تُذلّكم الوصاية، ويا من ضقتم ذرعاً بتحكم البعض بمصير بلدةٍ بأكملها،
لقد جاء وقت الحساب!
غلبون تُختنق... تُباع أرضها، تُحاصر كرامتها، ويُسكت صوت أبنائها الأحرار لصالح زعامات بالية تعيش على الخوف والترهيب!

لكن كفى!
نهار الأحد، لن نكون شهود زور على دفن بلدتنا.
سنزحف! نعم، سنزحف كالعاصفة، نهتف للتغيير، ونكسر أبواب السيطرة.
سنزحف نحو التغيير كما يزحف النور ليبدد ظلمة السنوات الثقيلة.
لن نخاف من أحد، لأن من يدافع عن الحق لا يخاف!
صوتكم أقوى من أي سلاح، وأشرف من أي منصب!

لائحة التغيير ليست معارضة... إنها مقاومة مدنية، إنها تمرد مشروع على واقع متعفن!
هي وعد بتحرير الارض من الجشع، والهوية من التزوير، والمستقبل من الضياع.
ومن خلف الستار... ستقف وجهاً لوجه مع ضميرك، فإما أن تنصر غلبون، أو تخذلها وتخذل نفسك!

ارفعوا رؤوسكم! أعلنوها مدوّية: لن يحكمنا أحد بعد اليوم!
نحن أبناء الأرض... لا عبيد الزعيم!
صوتكم رصاصة في صدر التسلط... فلا تفرغوه في الهواء

نعم للتغيير... لا للذل!
نعم لغلبون الحقيقية... لا للمزرعة!
نعم لصوت الشعب... لا لصوت التهديد!

01/05/2025

ارحل اليوم... قبل الغد،
فما عاد في الصبر متّسع، ولا في القلوب مكان للخذلان.
خمس عشرة سنة مرّت، لا بصمة لك إلا الغبار، لا ذكرى إلا الوجع، لا مشروع إلا سراب.
خمس عشرة سنة ونحن ننتظر، وأنت تمتهن فنون الوعود الكاذبة، تتقن شراء الذمم، وتستميت في قتل الضمير.

يا من لم تعرف الحبّ إلا في المزاد،
يا من هجّرت الألفة من القلوب، واستبدلتها بالشكّ والفرقة،
غلبون لم تعد تشبهك، ولا تريدك.
رجالها ونساؤها، شيوخها وأطفالها، حجارتها وسماؤها، يقولون لك بصوت واحد: ارحل.

ارحل الآن،
قبل أن يسقط الهيكل على ساكنيه،
قبل أن تضيع ما تبقّى من هوية،
قبل أن تتحوّل غلبون من بلدةٍ تنبض بالحياة إلى جرحٍ لا يندمل.

نريد أن نعود كما كنّا،
نريد أخاً يعود لأخيه، وأمّاً تحتضن أبناءها،
نريد عائلة واحدة لا تفرّقها مصالح، ولا تشتّتها حسابات ضيّقة.

لقد أتخمتنا بالفتنة، ورويت بيننا بذور الشكّ،
لكن الأرض تعرف أبناءها، وغلبون تعرف من يخدمها ومن يسرق نورها.

ارحل اليوم... قبل الغد
فلعلّ التاريخ — إن رحلت الآن — يمنحك لحظة تسامح،
ولعلّ غلبون تبدأ من جديد، بلا ظلالك الثقيلة.

30/04/2025

تعبيرًا عن حرصنا على نزاهة العملية الديمقراطية في بلدتنا، نضع أمام الرأي العام والأجهزة المختصة ما ورد على لسان أحد المرشحين ضمن لائحة "غلبون للكل"، التي يرأسها رئيس البلدية الحالي، والذي صرّح أن بلدة غلبون ستشهد يوم السبت، عشية الانتخابات البلدية، عمليات توزيع أموال واسعة النطاق بهدف التأثير على النتائج وقلب إرادة الناخبين.

إن هذه المعلومات الخطيرة، في حال صحتها، تُعدّ خرقًا فاضحًا للقانون وضربًا لقواعد التنافس الشريف، وتمس بجوهر العملية الانتخابية.

وعليه، ندعو الأجهزة الأمنية والقضائية إلى التحرك الفوري وفتح تحقيق شفاف لكشف خلفيات هذه التصريحات، ومنع أي محاولة لتلويث الاستحقاق البلدي بأساليب تتنافى مع القيم الديمقراطية والمصلحة العامة.

إننا نؤمن أن أهل غلبون أحرار في خياراتهم، ولا يقبلون بأن تُختطف إرادتهم بالترهيب أو المال السياسي.

29/04/2025

وعود بلدية غلبون... مشاريع على الورق وخيبات على الأرض

في العام ٢٠١٠، أطلق رئيس بلدية غلبون حملة وعود طموحة حملت معها آمال الأهالي بمستقبل واعد. مشاريع الطاقة البديلة، القرية الذكية، سوق المنتجات الزراعية، وفائض الطاقة الذي كان من المفترض أن يُباع للدولة اللبنانية، كلها بدت حينها كخطوات مدروسة نحو التنمية. ولكن بعد سنوات من الانتظار، تكشفت الحقيقة: أحلام كبيرة بلا أساس، ومشاريع تحولت إلى أوهام.

"القرية الذكية": عنوان بلا مضمون

تحدث رئيس البلدية بفخر عن تحويل غلبون إلى قرية ذكية تعتمد على الطاقة النظيفة وتكنولوجيا حديثة. وعد بإحداث نقلة نوعية تضع البلدة في مصاف البلدات المتقدمة. غير أن الواقع بقي على حاله: لا طاقة بديلة، ولا خدمات ذكية، ولا تطوير ملموس، سوى بعض التصريحات المتناثرة في المناسبات العامة.

سوق المنتجات الزراعية: حلم المزارعين الضائع

سوق المنتجات الزراعية كان من أبرز العناوين التي طُرحت. المزارعون انتظروا سوقًا ينصف إنتاجهم ويعزز حضورهم الاقتصادي. لكن المشروع بقي حبيس التصريحات. لم يُنفذ أي سوق فعلي، ولم تُوضع أي خطة جدية لدعم الإنتاج الزراعي أو تسويقه. اكتفت البلدية بجولات إعلامية لا تحمل إلا الوعود.

فائض الطاقة: مشروع لم يولد

مشروع فائض الطاقة الذي قيل إنه سيحول غلبون إلى مصدر للطاقة النظيفة ويدرّ أرباحًا عبر بيعه للدولة اللبنانية، لم يتعدَّ كونه فكرة مبهمة بلا أي دراسة تقنية أو اتفاق رسمي. لا شبكات أقيمت، ولا طاقة وُلدت، ولا دخل حققته البلدة. كل ما تحقق كان خيبة أمل جديدة.

الصرف الصحي: مشروع الوهم الأكبر

مع تراجع بريق المشاريع السابقة، لجأ رئيس البلدية إلى مشروع الصرف الصحي كمنقذ سياسي. تحدث عن شبكات متطورة تربط غلبون بالقرى المجاورة وتحل مشكلات بيئية متراكمة. لكن التنفيذ كان بعيدًا عن التطلعات: وعد الناس بمشروع "الحلم"، فإذا بالنتيجة كانت حبرا على ورق.

اليوم: أسئلة بلا أجوبة

بعد عقدٍ من الزمن، بقيت الأسئلة معلقة: أين ذهبت كل تلك الوعود؟ من يحاسب على هدر الوقت والفرص؟ ومتى ينال أهالي غلبون ما وُعدوا به فعلًا، لا كلامًا؟

تجربة غلبون مع هذه الإدارة البلدية تُختصر بجملة واحدة: مشاريع على الورق، وخيبات على الأرض.

27/04/2025

25/04/2025

   #لائحة غلبون للتغيير
25/04/2025

#لائحة غلبون للتغيير

Address

Ghalboûn

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لائحة غلبون للتغيير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category