05/02/2025
تستنكر هيئة بزبينا في التيار الوطني الحر بأشد العبارات التعرض لفضيلة الشيخ بشير عبد القادر امام مسجد بزبينا الذي يعتبر رمزا من رموز الأخلاق والعيش المشترك.
ان ذكر اسمه في تقرير غير دقيق ومغلوط من قبل رئيس البلدية يعد اساءة غير مقبولة لشخصية دينية مرموقة خدمت البلدة بروح من المحبة والألفة والتسامح.
كما نؤكد ان فضيلته كان من أشد المدافعين عن أحراج وجبال البلدة ولن ننسى وقفته النبيلة في وجه المشاريع المشبوهة التي كانت ترسم لأحراج البلدة.
كنا نتمنى على رئيس البلدية نشر جميع أسامي مرتكبي الجرائم البيئية خصوصا المقربين منه والمعروفين لجميع اهالي البلدة وعدم التنصل من مسؤوليته المباشرة عن حماية أحراج البلدة.
أخيرا، نؤيد كل ما جاء في بيان لجنة مسجد بزبينا المذكور أدناه كما نطالب الجهات المعنية بتقديم إعتذار علني لفضيلته الذي كان دائما مثالا للسعي الخير والمحافظة على وحدة أهالي البلدة.
**بيان صادر عن لجنة مسجد بزبينا**
تعبيراً عن قلقنا واستيائنا تجاه ما شهدته منطقة بزبينا والجوار من تدهور بيئي خلال السنوات الماضية، نتيجة ممارسات غير قانونية ارتكبها بعض الأفراد وأصحاب المصالح، نود أن نلفت انتباه الرأي العام الى ما حصل.
بعد مرور أربع سنوات على هذه التحديات البيئية، خرجت الإدارة المحلية الممثلة ببلدية بزبينا لتسليط الضوء على إنجازاتها في مكافحة تجارة الحطب، وذلك من خلال لقاء تم بثه على قناة MTV. وقد تم إصدار لائحة بأسماء المعتدين على الأحراج في البلدة، مما يعد خطوة جريئة في سبيل الحماية البيئية، في حين تركت أمر اتخاذ القرارات المناسبة للسلطات القضائية والإدارية.
من الأمور غير المفهومة كانت إدراج اسم الشيخ بشير عبد القادر، رئيس لجنة مسجد بزبينا، الذي يعتبر من المدافعين عن الطبيعة وأحراج القرية، حيث وقف في وجه بعض القرارات المتعلقة بتسليم الأحراج للقطع، وأدّى ذلك إلى إدراج اسمه في اللائحة المذكورة. كما تم تضمين اسم الأستاذ خضر أحمد تليجة، عضو لجنة المسجد، الذي يقيم خارج لبنان منذ فترة طويلة.
فهل تعتبر هذه الأفعال كفيلة بتحسين الوضع في القرية وحماية الطبيعة؟ وهل فعلاً اتخذت بلدية بزبينا قراراً بعد مرور أربع سنوات من التجاوزات البيئية للكشف عن المخالفين؟ هل يكفي أن تكون هناك بعض المحاضر المحدودة لذر الرماد في العيون؟
بينما قد يرى البعض أن هذه الخطوة هي عمل إيجابي، إلا أن المراقب القريب يدرك أن هناك دوافع أخرى تتعلق بتصفية الحسابات السياسية واستغلال الأوضاع عشية الانتخابات البلدية.
إن لجنة المسجد وأهالي بزبينا يعبرون عن استنكارهم لما قام به رئيس بلدية بزبينا، المحامي طارق نبيل خبازي، بحق إمام القرية، فضيلة الشيخ بشير عبد القادر. ونطالب برفع اسمه من هذه القائمة لما لهذا العمل من أثر مسيء لبزبينا وعائلاتها الكريمة.
ونؤكد أننا لن نتوانى في حماية الطبيعة والأحراج، وسنقف معارضين أي عمل يسيء إلى قيم العيش المشترك وخدمة مصالح البلدة.
كما نناشد أهالي بزبينا وأصحاب الضمائر الحية للانضمام إلينا في استنكار إدراج أسماء بعض الشخصيات البارزة في هذه اللائحة.
لجنة مسجد بزبينا