جماعة الإخوان المسلمين

جماعة الإخوان المسلمين ثوار أحرار هنكمل المشوار ...

من نحن

جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه:
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل

:125)
الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل.

الحرية فريضة، وحق فطري منحه الله لعباده، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم، والحرية تعني حرية الاعتقاد، والعبادة، وإبداء الرأي، والمشاركة في القرار، ومزاولة حق الاختيار من خلال الاختيار الحر النزيه، فلا يجوز الاعتداء على حق الحرية، أو حق الأمن، ولا يجوز السكوت على العدوان عليها أو المساس بها.

العلم دعامة من دعائم الدولة الإسلامية، والتفوق فيه واجب على الأمة، والعمل سبيل لتأكيد الإيمان، كما هو سبيل لتقدم الأمة، وتوفير كافة سبل الدفاع عن أمنها، والذود عن حرياتها، وردع العدوان، وأداء الرسالة العالمية التي أوجبها الله عليها في تأكيد، وتثبيت معاني ومعالم السلام، والتصدي للهيمنة، والاستعمار، والطغيان، وسلب أو نهب ثروات الشعوب.

أساس التعاليم، والمفاهيم، والأخلاق، والفضائل، والقوانين، والتركيبات، والضمانات، والضوابط، والإصلاحات هو كتاب الله، وسنة رسوله اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبدًا.

والإسلام في فهم الإخوان المسلمين انتظم كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وجاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة، خصوصًا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية لكل شأن، ويرشد الناس إلى الطريقة العملية للتطبيق عليها، والسير في حدودها.

وإذا كانت الصلاة عماد الدين، فالجهاد ذروة سنامه، والله هو الغاية، والرسول هو القدوة والإمام والزعيم، والموت في سبيل الله أسمى الأماني.

وإذا كان العدل هو أحد دعائم الدولة في مفهوم الإخوان، فإن المساواة واحدة من أهم خصائصها، وسيادة القانون المستمد من شرع الله؛ لتحقيق العدل يؤكد على المساواة.

العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وسبل ووسائل التقدم على أساس النِّدِّيةِ، ولا مجال للتدخل، كما لا مجال لفرض النفوذ والهيمنة والسيطرة أو تهميش ومصادرة حق الآخر.

والإخوان المسلمون جماعة تلتقي عندها آمال محبي الإصلاح، والشعوب المستضعفة، والمسلمين المصادرة حقوقهم.

إنهم دعوة سلفية، إذ يدعون إلى العودة إلى الإسلام، إلى معينه الصافي، إلى كتاب الله وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- وطريقة سنية، إذ يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء، خاصةً في العقائد والعبادات.

وهي حقيقة صوفية، يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والأخوة فيه سبحانه.

وهم هيئة سياسية، يطالبون بالإصلاح في الحكم، وتعديل النظر في صلة الأمة بغيرها من الأمم، وتربية الشعب على العزة والكرامة.

وهم جماعة رياضية، يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوي هو خير من المؤمن الضعيف، ويلتزمون قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن لبدنك عليك حقًا"، وأن تكاليف الإسلام كلها لا يمكن أن تُؤدى إلا بالجسم القوي، والقلب الذاخر بالإيمان، والذهن ذي الفهم الصحيح.

وهم رابطة علمية وثقافية، فالعلم في الإسلام فريضة يحض عليها، وعلى طلبها، ولو كان في الصين، والدولة تنهض على الإيمان.. والعلم.

وهم شركة اقتصادية، فالإسلام يُعنَى بتدبير المال وكسبه، والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" و(من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفورًا له).

كما أنهم فكرة اجتماعية، يعنون بأدواء المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.

هذا الفهم للإسلام يؤكد على شمول معنى الإسلام، الذي جاء شاملاً لكل أوجه ومناحي الحياة، ولكل أمور الدنيا والآخرة.

Address

Amman

Products

نعم.. هذا هو الموعد لتجديد العهد مع الله عز وجل على مواصلة السير في الطريق، طريق الدعوة والعمل والجهاد، الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والعمل الجاد المتواصل بجهد وعزيمة لا يتطرق إليها ضعف، والجهاد في سبيل الله، ومناط التذكير هنا هو جهاد النفس وجهاد الدعوة إلى الله.





نعم.. نجدد العهد مع الله عز وجل على أهدافنا "تربية الفرد المسلم، والأُسرة المسلمة، والمجتمع المسلم، والحكومة المسلمة، ثم الخلافة الإسلامية وأُستاذية العالم".





أيها الإخوان الكرام العاملون لنهضة هذه الأمة العظيمة بمنهجها وتاريخها.. علينا أن نُقلِّل من الكلام لنُفسح الطريق للعمل، فبعد انتزاع الحرية أصبح الحِمْلُ ثقيلاً، والطريقُ طويلاً، ويحتاج أُولى العزم والقوة والبأس من الرجال.. يحتاج إلى الأتقياء الأخفياء الذين إذا حضروا لم يُعرفوا وإذا غابوا لم يُفقدوا.





لم يكن الإسلام يومًا من الأيام دينًا للكلام أو المتحدثين فقط وإن كان ذلك مهمًّا، ولكن حالة النجاح أن يكون المتحدث عالمًا عاملاً بما يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)﴾ (الصف)، وأن يُعطِي القدوة والمثل من نفسه في كل صغيرة وكبيرة، متقدمًا عند الفزع، مختفيًا عند الطمع.





وأَستَحضر في هذا المقام كلمة الإمام التي نسمعها كل صلاة، وهو يقول: "استقيموا واستووا يرحمكم الله" لِيُذكِر الناس قبل الوقوف بين يدي الله عز وجل أن يقيموا صفوفهم، وأن يحازوا أقدامهم، وأن يتماسوا ويتراحموا وأن يُقْبِلوا على الله مُتَّحِدِين متماسكين أقوياء".. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4)﴾ (الصف).



وأقول إننا اليوم بحاجة إلى أن نستلهم أَثر هذه الكلمة على واقعنا، ونحن ننطلق حاملين الخير لكل أحبابنا من أبناء هذه الأمة، فنعمل في حقل دعوتنا ونحن ثابتون أمام التحديات والمغريات، مداومين على ذكر الله حريصين على طاعته، صابرين على هموم ومصاعب الطريق، مبتعدين عن الجدال والتنازع والشقاق وخاصةً في الإعلام الذي يَتَصَّيدُ بعضه الآن هذه الأخطاء لِيُعيد إنتاج الفزَّاعَات من جديد ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)﴾ (الأنفال).





وتذكروا دائمًا أيها الإخوان قول الإمام المُؤسس رحمه الله ورضي الله عنه حين يُبَيِّن صفات الدُعاة وحَملة مشاعل النور فيقول "إن الإخوان المسلمين لا يقصرون في فرائض الله، ولا ينتهكون حُرماته، ولا يجرؤون على معصيته، فإن قُدرَ لأحدهم العصيان فهو لا يجاهر به ولا يفخر به ولن يسكت عن التوبة منه والندم الشديد عليه، فمن كان مُستهينًا بالصلاة أو مُستخفًّا بالفرائض أو جريئًا على المعاصي أو مستهترًا بارتكاب الآثام فليس منَّا، وعلى الذين عرفونا أن يجتنبوا ذلك كله".



نعم.. هذا هو الزاد الذي بدونه لن نستطيع بلوغ نهاية الطريق، وهو الزاد الذي سوف نجد أثره بإذن الله عز وجل في قلوب الناس، وفي المقابل من فقد الزاد ولم يجدد العهد واكتفي فقط بالكلام والجدال والنقاش ومتابعة الأحداث فلا أثر له ولن يبلغ الطريق.





حقًّا ما أجمل وما أروع المنشد أبو مازن وهو يشدو بهذه الكلمات الجميلة ذات المعنى الكبير والأثر العظيم للشهيد سيد قطب رحمه الله:



جدد العهد وجنبني الكلام... إنما الإسلام دين العاملين

فهي بلا شك كلمات تُذكرنا بالماضي الجميل، وتدفعنا إلى تجديد العهد والعمل للإسلام، والانطلاق إلى غد جديد

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جماعة الإخوان المسلمين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share