لجنة البيئة والمناخ النيابية

لجنة البيئة والمناخ النيابية "لجنة البيئة والمناخ النيابية" هي احدى اللجان الدائمة في مجلس النواب

"البيئة النيابية" تبحث مع ويستمنستر للديمقراطية الأثر التشريعي لقانون إدارة النفاياتبحثت لجنة البيئة والمناخ النيابية، ب...
20/08/2026

"البيئة النيابية" تبحث مع ويستمنستر للديمقراطية الأثر التشريعي لقانون إدارة النفايات

بحثت لجنة البيئة والمناخ النيابية، برئاسة النائب المهندس جهاد عبوي، اليوم الخميس، مع وفد من مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية، الأثر التشريعي للقانون الإطاري لإدارة النفايات لسنة 2020، وذلك بحضور أعضاء لجنة المراجعة المكلفة بدراسة القانون، في إطار اتفاقية التعاون بين الجانبين.

وأكد عبوي، بحضور مديرة مكتب المؤسسة في الأردن رنا قعوار، والمستشار البيئي الدكتور عمر شوشان، والمستشار القانوني جعفر الصباغ، أهمية التعاون في مجال دراسة الأثر التشريعي، بما يسهم في الارتقاء بجودة التشريعات وتحسين كفاءتها وفاعليتها.

وقال إن دراسة الأثر التشريعي تمثل أداة مهمة للوقوف على النتائج الفعلية للتشريعات بعد دخولها حيز التنفيذ، ومدى تحقيقها للأهداف التي وضعت من أجلها، إلى جانب تحديد الثغرات والتحديات التي قد تظهر أثناء التطبيق، بما يتيح تطوير التشريعات ومواكبتها للمتغيرات.

وأشار إلى أن التحديات البيئية والمناخية المتزايدة تفرض على البرلمانات مسؤوليات تتجاوز سن التشريعات، لتشمل متابعة تطبيقها وتقييم أثرها على أرض الواقع، وتعزيز الدور الرقابي بما يسهم في معالجة أوجه القصور ورفع كفاءة المنظومة التشريعية البيئية.

وأوضح أن المراحل التنفيذية لدراسة وتقييم الأثر التشريعي للقانون الإطاري لإدارة النفايات لسنة 2020 انطلقت عقب تشكيل لجنة المراجعة، التي تضم في عضويتها إلى جانب رئيس اللجنة النواب حمزة الحوامدة، وعبدالهادي بريزات، وعدنان مشوقة، حيث جرى تحديد المواد (7، 9، 10) محاورَ للدراسة، وفق منهجية تطبيقية تستند إلى أسس ومعايير واضحة، تمهيداً للخروج بتوصيات ومقترحات عملية لتطوير القانون ومعالجة أي ثغرات أو تحديات أظهرتها مرحلة التطبيق.

من جانبهم، أكد النواب حمزة الحوامدة، وعبدالهادي بريزات، وعدنان مشوقة، وهايل عياش، أهمية التعاون مع مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية في تطوير القدرات البرلمانية في مجال دراسة الأثر التشريعي، وتعزيز أدوات المتابعة والتقييم، وربط نتائج الدراسات التشريعية بالسياسات والمؤشرات الوطنية والالتزامات الدولية للمملكة.

وأشاروا إلى أن هذه الدراسات تسهم في تعزيز كفاءة العمل البرلماني والرقابي، وتمكين مجلس النواب من الاستفادة من نتائجها عند مناقشة التشريعات أو اقتراح تعديلها، بما يضمن تحقيق أهدافها بصورة أكثر فاعلية.

من جهته، أكد شوشان أهمية تطوير أدوات ونماذج متخصصة لدراسة وتقييم الأثر التشريعي، بما يعزز كفاءة القوانين البيئية وفاعليتها، مشيراً إلى أهمية مراجعة القانون الإطاري لإدارة النفايات لسنة 2020، نظراً لدوره في منظومة التشريعات البيئية الأردنية.

وأوضح أن القانون جاء بهدف توحيد الجهود الوطنية في مجال إدارة النفايات ضمن إطار تشريعي موحد، مستنداً عند إعداده إلى مجموعة من الممارسات الفضلى، الأمر الذي يجعل تقييم فاعليته بعد سنوات من التطبيق خطوة مهمة للوقوف على مدى تحقيقه للأهداف المرجوة.

واستعرض شوشان المحاور الفنية للدراسة ومبررات اختيار القانون والمواد المحددة ضمن نطاق التقييم، إلى جانب منهجية العمل وآلياته وأدوار الجهات المشاركة، والجهات ذات العلاقة التي يمكن أن تسهم في توفير البيانات والمعلومات اللازمة لدعم عملية التقييم.

بدوره، أكد الصباغ أن المتابعة التشريعية اللاحقة أصبحت إحدى الأدوات المهمة لتطوير الدورين التشريعي والرقابي لمجلس النواب، من خلال قياس مدى تنفيذ القوانين وتحقيقها للغايات التي شرعت من أجلها.

وأوضح أن تقييم القانون الإطاري لإدارة النفايات سيتم وفق منهجية واضحة تراعي طبيعته الفنية والتشريعية، وتتضمن مراحل ومحاور متخصصة تستند إلى الدليل الإرشادي المرجعي لدراسة الأثر التشريعي، بما يضمن الوصول إلى نتائج موضوعية وتوصيات قابلة للتنفيذ والتطبيق.

عبوي يشارك في احتفال العقبة بالإعلان الرسمي بادراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو .شارك رئيس لجنة البيئة والمنا...
31/07/2026

عبوي يشارك في احتفال العقبة بالإعلان الرسمي بادراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو .

شارك رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، النائب المهندس جهاد عبوي، في الاحتفال الذي أقامته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بمناسبة الإعلان الرسمي عن إدراج "محمية العقبة البحرية" على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت علي، ومحافظ العقبة، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية.

وأكد عبوي أن هذا الإنجاز الوطني يمثل تتويجا للرؤية الملكية الهاشمية التي أولت حماية البيئة والموارد الطبيعية اهتمامًا استراتيجيًا، ورسخت نهجًا يقوم على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الإرث الطبيعي، بما يعزز مكانة الأردن على خارطة التراث العالمي.

وأشار إلى أن إدراج محمية العقبة البحرية لا يُعد إنجازًا بيئيًا فحسب، بل يحمل أبعادًا اقتصادية وسياحية واستثمارية مهمة، إذ يسهم في تعزيز السياحة البيئية المستدامة، ورفع تنافسية مدينة العقبة كوجهة عالمية، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الدولي في مجالات البحث العلمي، وإدارة المواقع الطبيعية، والمحافظة على التنوع الحيوي.

وأوضح عبوي أن هذا الإنجاز يضع على عاتق جميع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها السلطة التشريعية، مسؤولية مضاعفة الجهود لتطوير المنظومة التشريعية والرقابية بما يضمن استدامة هذا الموقع العالمي، وتعزيز الحماية القانونية للموائل البحرية، ودعم الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، وتوفير البيئة التشريعية التي تمكن الجهات المختصة من المحافظة على القيمة العالمية الاستثنائية للمحمية.

وأضاف أن لجنة البيئة والمناخ النيابية تنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره حافزًا لتعزيز العمل البرلماني في ملفات البيئة والمناخ، من خلال مراجعة التشريعات ذات العلاقة، ومتابعة تنفيذ السياسات البيئية، وتكريس الشراكة مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية بما ينسجم مع التزامات الأردن البيئية والتنموية.

وثمن عبوي الجهود الوطنية التي تكاملت لإنجاز ملف الترشيح، مؤكدًا أن نجاح الأردن في تسجيل محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي يعكس كفاءة المؤسسات الوطنية وقدرتها على إدارة مواردها الطبيعية وفق أفضل المعايير الدولية، ويشكل مصدر فخر لكل الأردنيين، وخطوة جديدة نحو ترسيخ مكانة المملكة كنموذج إقليمي في حماية التراث الطبيعي وتحقيق التنمية المستدامة.

عبوي: ادراج محمية العقبة البحرية في قائمة اليونسكو ثمرة للرؤية الملكية والجهود الوطنيةرفع رئيس لجنة البيئة والمناخ النيا...
25/07/2026

عبوي: ادراج محمية العقبة البحرية في قائمة اليونسكو ثمرة للرؤية الملكية والجهود الوطنية

رفع رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، المهندس جهاد عبوي، باسمه واسم أعضاء اللجنة ،أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، و صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، والى الأسرة الأردنية، بمناسبة ادراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مؤكدا أن هذا الانجاز الوطني يجسد المكانة البيئية المتميزة للمملكة ويعكس ثمرة الجهود الوطنية المتواصلة في حماية البيئة وصون الارث الطبيعي.

وقال عبوي إن هذا الانجاز التاريخي يأتي ثمرة للرؤية الملكية السامية التي جعلت حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية أولوية وطنية، الى جانب المتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمر الذي عزز مكانة الأردن كدولة رائدة في الحفاظ على التنوع الحيوي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واشاد بالجهود الوطنية التي بذلتها الحكومة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبالتعاون مع المؤسسات الوطنية والخبراء والباحثين والشركاء، والتي أثمرت عن هذا الاعتراف الدولي المستحق، مبينا ان إدراج المحمية على قائمة التراث العالمي يؤكد التزام الأردن بتطبيق أعلى المعايير الدولية في حماية النظم البيئية ذات القيمة العالمية الاستثنائية.

واضاف أن هذا الإنجاز يحمّل الجميع مسؤولية وطنية لمواصلة حماية محمية العقبة البحرية، وتعزيز برامج الرصد البيئي والبحث العلمي، وترسيخ الادارة المستدامة للموارد البحرية، بما يسهم في الحفاظ على الشعاب المرجانية الفريدة والتنوع الحيوي في خليج العقبة للأجيال المقبلة.

كما شدد عبوي على ان لجنة البيئة والمناخ النيابية ستواصل العمل على تطوير التشريعات وتحسين السياسات الوطنية التي تعزز حماية البيئة، وتدعم تنفيذ الالتزامات الدولية للمملكة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ورؤية التحديث الاقتصادي، ويعزز مكانة الاردن كنموذج اقليمي في صون الطبيعة وإدارة الموارد البيئية بكفاءة واستدامة.

وأكد أن الدعم المتواصل الذي يوليه جلاله الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد ، للبيئة وحماية الثروة الطبيعية، أسهم في تحقيق هذا الانجاز الوطني، لافتا إلى أن ادراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي يشكل حافزا لمواصلة الجهود الوطنية الرامية حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية.

"البيئة النيابية": تقدم الأردن في مؤشر الأداء البيئي العالمي يعكس نجاح السياسات الوطنية وتعزيز الاستدامةثمّن رئيس لجنة ا...
09/07/2026

"البيئة النيابية": تقدم الأردن في مؤشر الأداء البيئي العالمي يعكس نجاح السياسات الوطنية وتعزيز الاستدامة

ثمّن رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، المهندس جهاد عبوي، التقدم الذي حققه الأردن على مؤشر الأداء البيئي العالمي (EPI) لعام 2026، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس فاعلية الجهود الوطنية في تطوير السياسات البيئية وتعزيز منظومة الاستدامة والعمل المناخي.

جاء ذلك خلال مشاركته عن بُعد في حفل إطلاق نتائج مؤشر الأداء البيئي العالمي، حيث أكد أن تقدم الأردن (23) مرتبة ليحتل المرتبة (54) عالمياً يُعد مؤشراً إيجابياً على نجاح النهج الوطني القائم على الشراكة والتكامل بين مختلف المؤسسات، ويؤكد أهمية مواصلة تنفيذ الإصلاحات البيئية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.

وأشار عبوي إلى أن لجنة البيئة والمناخ النيابية ستواصل دعم التشريعات والسياسات البيئية، وتعزيز دورها الرقابي لمتابعة تنفيذها، بما يسهم في تحسين جودة البيئة، وحماية الموارد الطبيعية، والارتقاء بجودة حياة المواطنين، وترسيخ مكانة الأردن في المؤشرات البيئية العالمية.

يذكر ان مؤشر الأداء البيئي العالمي (EPI) من أهم المؤشرات الدولية التي تصدر بشكل دوري،يستند الى 58 مؤشراً في عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها صحة البيئة، وجودة الهواء، وإدارة المياه، والتنوع الحيوي، والتغير المناخي، وإدارة النفايات، وكفاءة استخدام الموارد، بما يوفر أداة علمية لتقييم السياسات البيئية ومقارنة أداء الدول في تحقيق أهداف الاستدامة.

" البيئة النيابية" تبحث الأثر التشريعي لقانون إدارة النفايات عقدت لجنة البيئة والمناخ النيابية، اليوم الأربعاء، برئاسة ا...
08/07/2026

" البيئة النيابية" تبحث الأثر التشريعي لقانون إدارة النفايات

عقدت لجنة البيئة والمناخ النيابية، اليوم الأربعاء، برئاسة النائب جهاد عبوي، اجتماعًا مع ممثلي مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية، لبحث دراسة الأثر التشريعي للقانون الإطاري لإدارة النفايات لسنة 2020، وذلك في إطار متابعة اللجنة للتشريعات البيئية وتقييم أثرها.

وأكد عبوي أن اللجنة تولي الملف البيئي اهتمامًا كبيرًا انطلاقًا من دورها التشريعي والرقابي، مشددًا على أهمية تطوير المنظومة التشريعية البيئية بما يواكب المستجدات ويعزز حماية البيئة.

وأضاف أن اللجنة ستواصل عقد المزيد من الاجتماعات لمتابعة الأثر التشريعي للقانون، والاستماع إلى مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير التشريعات ذات الصلة وتحقيق أفضل الممارسات في إدارة النفايات.

من جهتهم، أكد النواب عدنان مشوقة، وعبد الهادي بريزات، وأحمد عشا الدوايمة، وحمزة الحوامدة، وحسين كريشان، وحسين الطراونة، وجود اهتمام نيابي متزايد بالملف البيئي، مشيرين إلى أهمية سن تشريعات تنظم هذا القطاع وتعزز منظومة حماية البيئة.

ولفتوا إلى ضرورة إعداد استراتيجية وطنية شاملة تتضمن إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للنفايات، وتعزيز عمليات إعادة التدوير، بما يسهم في تحقيق الإدارة المستدامة للنفايات وتعزيز الأمن البيئي.

من جانبهم، قدم ممثلو مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية عرضًا حول القانون الإطاري لإدارة النفايات لسنة 2020، موضحين أن وزارة البيئة تشكل المظلة القانونية للقانون، إلى جانب الأدوار التكاملية التي تضطلع بها وزارات ومؤسسات أخرى، من بينها وزارتا الصحة والداخلية.

كما استعرضوا أبرز مواد القانون، مؤكدين أنه يمثل إطارًا تشريعيًا عصريًا يواكب التطورات في القطاع البيئي، وداعين إلى مراجعة شاملة لقانون البيئة بما يعزز كفاءة المنظومة التشريعية ويرتقي بواقع العمل البيئي في المملكة.

"البيئة النيابية" تلتقي ممثلي مؤسسة وستمنستر لبحث التعاون المشترك .التقى رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، النائب المهن...
02/07/2026

"البيئة النيابية" تلتقي ممثلي مؤسسة وستمنستر لبحث التعاون المشترك .

التقى رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، النائب المهندس جهاد عبوي، اليوم الخميس في دار مجلس النواب، مدير مكتب مؤسسة وستمنستر للديمقراطية في الأردن رنا قعوار، والمستشار البيئي للمؤسسة عمر شوشان، لبحث سبل تنفيذ اتفاقية التعاون المشتركة بين الجانبين في اطار عمل اللجنة.

وقال عبوي ان مجلس النواب ينظر الى الملف البيئي بوصفه محورا أساسيا في المسار التنموي، وأحد أهم أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرا إلى حرص المجلس على تطوير منظومة التشريعات والسياسات البيئية بما يواكب التحديات التي تواجه المملكة في مجالي البيئة والمناخ، وبما يسهم في قياس فاعلية الأثر التشريعي للقوانين البيئية وتعزيز كفاءتها.

وأشار إلى انفتاح اللجنة واستعدادها للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في مجالات تبادل الخبرات وبناء القدرات، لا سيما في ملفي البيئة والمناخ، مستعرضا الدور التشريعي والرقابي الذين تضطلع بهما اللجنة .

من جانبهم، عرض ممثلو المؤسسة ابرز برامجهم ومشاريعهم في مجالات التنمية المستدامة والبيئة والمناخ، مؤكدين حرصهم على دعم المبادرات البيئية في الأردن وتعزيز التعاون مع السلطتين التشريعية والتنفيذية، من خلال تطوير اليات لقياس الاثر التشريعي للقوانين، واطلاق برامج هادفة الى رفع مستوى الوعي البيئي ودعم جهود الاستدامة الوطنية.

عبوي: زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين خطوة تعزز العدالة الاجتماعية والاستقرار الاقتصاديثمن رئيس لجنة البيئة والمناخ الن...
10/06/2026

عبوي: زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين خطوة تعزز العدالة الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي

ثمن رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، النائب المهندس جهاد عبوي القرار الحكومي القاضي بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية على تعزيز شبكة الحماية الاجتماعية والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية والإقليمية الراهنة.

وأشار عبوي إلى أن توجيهات الحكومة برفع الرواتب للفئات الأقل دخلاً تمثل استجابة مسؤولة لاحتياجات شريحة واسعة من أبناء الوطن الذين خدموا الدولة بإخلاص، سواء في مواقع العمل المختلفة أو خلال سنوات خدمتهم العسكرية والمدنية، مؤكداً أن هذه الزيادة تسهم في تعزيز القدرة الشرائية وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتؤكد استمرار النهج القائم على تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على العدالة الاجتماعية.

وأضاف أن المتقاعدين العسكريين والمدنيين والموظفين كانوا وما زالوا ركائز أساسية في مسيرة البناء والتنمية، وأن الاهتمام بأوضاعهم المعيشية هو واجب وطني يستحق كل الدعم والتقدير، مشيداً بالنهج الحكومي الذي يضع المواطن في صلب أولوياته ويحرص على توفير حياة كريمة للأسر الأردنية.

وأكد أن مثل هذه القرارات تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتترجم الرؤية الملكية السامية الداعية إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين، مشدداً على أهمية مواصلة السياسات والبرامج التي تدعم الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وترسيخ مسيرة التحديث الشامل التي يشهدها الأردن.

لجنة البيئة والمناخ تهنئ بعيد الجلوس الملكي تقدم رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية النائب المهندس جهاد عبوي وأعضاء اللجن...
09/06/2026

لجنة البيئة والمناخ تهنئ بعيد الجلوس الملكي

تقدم رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية النائب المهندس جهاد عبوي وأعضاء اللجنة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مستذكرين بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنية حافلة بالإنجاز والعطاء، قادها جلالته بحكمة واقتدار في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تمكن خلالها الأردن من ترسيخ أمنه واستقراره، وتعزيز مكانته ودوره المحوري على المستويات العربية والإقليمية والدولية، ومواصلة مسيرة التحديث والتنمية بما يخدم الوطن والمواطن.

اليوم العالمي للبيئة 2026: العمل من أجل المناخ مسؤولية مشتركة ودور محوري للبرلماناتبقلم : المهندس جهاد عبويأصبحت البيئة ...
05/06/2026

اليوم العالمي للبيئة 2026: العمل من أجل المناخ مسؤولية مشتركة ودور محوري للبرلمانات

بقلم : المهندس جهاد عبوي

أصبحت البيئة والمناخ اليوم من أبرز التحديات التي تواجه العالم، لما لها من تأثير مباشر على التنمية والاستقرار والأمن المائي والغذائي. من هنا بات العمل البيئي مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة فاعلة بين مختلف المؤسسات والقطاعات.

في الخامس من حزيران من كل عام، يتجاوز اليوم العالمي للبيئة طابعه الاحتفالي ليشكل مناسبة عالمية لمراجعة السياسات البيئية والمناخية، وقياس مدى قدرة الدول على تحويل التزاماتها وتعهداتها إلى خطوات تنفيذية تسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.

ويأتي شعار هذا العام "العمل من أجل المناخ اليوم" ليؤكد أن أزمة المناخ لم تعد ملفاً بيئياً معزولاً، بل قضية حوكمة شاملة تمس الأمن الوطني، والاستقرار الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، وحتى مستقبل العلاقات الدولية. فالتغير المناخي لم يعد احتمالاً علمياً، بل واقعاً سياسياً واقتصادياً يفرض نفسه على الدول دون استئذان.

لقد أصبحت الظواهر المناخية المتطرفة، من موجات الجفاف والفيضانات، إلى ارتفاع درجات الحرارة وتراجع التنوع الحيوي، عاملاً ضاغطاً يعيد تشكيل أولويات الدول، ويضع الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها المياه والغذاء، في قلب معادلة الأمن والاستقرار.

في هذا السياق، يبرز الدور المتصاعد للبرلمانات بوصفها الحلقة الأكثر حساسية بين الإرادة الشعبية وصناعة القرار التنفيذي. فالبرلمان ليس مجرد جهة تشريع، بل هو مساحة مساءلة وطنية تُترجم فيها الالتزامات الدولية إلى قوانين، والسياسات إلى رقابة، والرؤى إلى أطر تنفيذية قابلة للقياس والتطبيق.

ومن هنا، تكتسب لجنة البيئة والمناخ النيابية في الأردن أهمية متزايدة في إعادة تعريف العلاقة بين التنمية والبيئة، من خلال الدفع نحو تشريعات أكثر قدرة على الاستجابة للتحولات المناخية، وتعزيز أدوات الرقابة على السياسات العامة، ورفع مستوى التنسيق بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

لقد أدرك الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، مبكراً أن التحدي المناخي ليس قضية بيئية فحسب، بل قضية بقاء تنموي في منطقة شديدة الهشاشة مائياً وبيئياً. لذلك جاء التوجه نحو الاقتصاد الأخضر، والطاقة المتجددة، وتعزيز القدرة على التكيف، باعتبارها خيارات استراتيجية لا ترفاً سياسياً، بل ضرورة وطنية.

وفي إطار الالتزامات الوطنية، تمثل المساهمات المحددة وطنياً وخطط التكيف أدوات تعكس انتقال الدولة من مرحلة التعهد إلى مرحلة التنفيذ، بما ينسجم مع توجهات الأردن في إدماج المناخ ضمن السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

إن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في غياب المعرفة العلمية، بل في فجوة التنفيذ السياسي. ومن هنا، يصبح الدور البرلماني حاسماً في سد هذه الفجوة، عبر تحويل السياسات المناخية من وثائق استراتيجية إلى أدوات ملزمة وفاعلة على أرض الواقع.

وعليه، تواصل لجنة البيئة والمناخ في مجلس النواب الأردني العمل على تعزيز الحوار الوطني حول القضايا البيئية ذات الأولوية، وفي مقدمتها الأمن المائي، والتصحر، وإدارة النفايات، وجودة الهواء، وحماية التنوع الحيوي، باعتبارها ملفات تمس مباشرة مستقبل التنمية والاستقرار.

إن حماية البيئة اليوم لم تعد خياراً أخلاقياً فحسب، بل أصبحت خياراً سياسياً سيُحاسب عليه الحاضر قبل المستقبل. فالدول التي تستثمر في المناخ اليوم، هي التي تضمن استقرارها غداً، أما تلك التي تؤجل القرار، فإنها تؤجل الكلفة لا الأزمة.

وفي هذه المناسبة، نجدد التأكيد أن العمل المناخي ليس مسؤولية قطاع واحد، بل مشروع دولة ومجتمع، يتطلب شراكة حقيقية بين التشريع والتنفيذ، وبين الدولة والمواطن، وبين الحاضر والمستقبل.

وكل عام وبيئتنا الأردنية أكثر قدرة على الصمود، وأكثر استعداداً لصناعة مستقبل مستدام وعادل للأجيال القادمة.

رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية

“البيئة والمناخ النيابية”: عيد الاستقلال محطة فخر بتاريخ الأردن وإنجازاتهأكدت لجنة البيئة والمناخ النيابية، رئيسا وأعضاء...
25/05/2026

“البيئة والمناخ النيابية”: عيد الاستقلال محطة فخر بتاريخ الأردن وإنجازاته

أكدت لجنة البيئة والمناخ النيابية، رئيسا وأعضاء، أن تاريخ الخامس والعشرين من ايار في كل عام ، يشكل مناسبة وطنية خالدة في وجدان الأردنيين، ومحطة فخر واعتزاز بمسيرة الدولة الأردنية وما حققته من إنجازات بقيادة هاشمية حكيمة على مدار ثمانية عقود.

ورفعت اللجنة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، وإلى أبناء الشعب الأردني، بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية.

وقالت اللجنة ان ذكرى الاستقلال تجسد معاني الإرادة الوطنية والتضحيات التي قدمها الأردنيون في سبيل بناء الدولة الحديثة، وترسيخ مؤسساتها، وصون أمنها واستقرارها، بقيادة هاشمية حكيمة، وبجهود الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، وانتماء شعب لقيادته وارضه.

كما أكدت اللجنة اعتزازها بالنهج الإصلاحي والتنموي الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، وبجهوده المستمرة في تعزيز مكانة الأردن على المستويين الإقليمي والدولي، والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب دعمه المتواصل لمسارات السلام والاستقرار والتنمية.

وابتهلت اللجنة إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم، وأن يبقى الوطن قويا مزدهرا في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

Address

Amman
Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لجنة البيئة والمناخ النيابية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share