14/02/2025
سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا من تحملون في صدوركم أملا يشرق مع كل فجر، ويسمو كنورٍ لا ينطفئ. في هذا الخميس المبارك نحتفي بذكرى مولد الإمام المنتظر، ذاك البريق الذي أُطلق من رحم العتمة، فصار نورًا يشق ظلمات الزمن ويعيد للقلوب نبض الرجاء.
أيها الشباب، إن مولد الإمام المنتظر ليس مجرد حدث تقويمي، بل هو وعد سماوي وموعظة زهراء في ربيع الحياة. فهو الذي أُوحِيَ إليه النور في ليل الدهر، وسكنت روحه معاني العدل والصلاح، كأنما هو قمرٌ بدرٌ في ليلة ظلماء، ينثر ضياء الحق على الأرض ويوقظ النفوس النائمة. وفي هذه المناسبة العطرة، نتأمل في معاني الولاء والعهد الذي لا ينقطع، مستحضرين بيانه الذي يُحاكي سحر البيان، ويُجسّد في كل كلمة منه سجعَ الحياة وروعة المعاني.
يا ورثة الأمل ومنارة المستقبل، أنتم ضياء العلم الذي يشع في عتمة الجهل، وأنتم بذور التغيير التي ستنبت أشجار العدل في أرض الأماني. لنجعل من هذه الذكرى منارةً نهتدي بها في دروب التحديات، ونرتقي بفكرنا كما يرتقي النسيم إلى علياء السماء، حاملاً معه رسائل الحق والإنصاف.
فلنغتنم هذا اليوم لنُجدِّد العهد بأن نكون رُسل الحق، متسلحين بالإيمان، نقتدي بمصابيح النور التي أضاءها الإمام المنتظر، وننسج من أفعالنا قصائد عشقٍ ووفاءً لرايته السامية. إن رحلتنا نحو مستقبل مشرق تبدأ من هنا، بخطى ثابتة وإرادة لا تلين، نحو عالم يسوده العدل وتنعم فيه القلوب بماء الطهر والصبر.
نسأل الله العلي القدير أن يعجّل ف*ج الإمام المنتظر، وأن يُنير لنا دروب العلم والعمل، حتى نحيا في ظل رايته ونكون ممن يُعيدون للعالم بهجة الأمل وحلاوة الحق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا من تحملون في صدوركم أملا يشرق مع كل فجر، ويسمو كنورٍ لا ينطفئ. في هذا الخميس المبارك نحتفي بذكرى مولد الإمام المنتظر، ذاك البريق الذي أُطلق من رحم العتمة، فصار نورًا يشق ظلمات الزمن ويعيد للقلوب نبض الرجاء.
أيها الشباب، إن مولد الإمام المنتظر ليس مجرد حدث تقويمي، بل هو وعد سماوي وموعظة زهراء في ربيع الحياة. فهو الذي أُوحِيَ إليه النور في ليل الدهر، وسكنت روحه معاني العدل والصلاح، كأنما هو قمرٌ بدرٌ في ليلة ظلماء، ينثر ضياء الحق على الأرض ويوقظ النفوس النائمة. وفي هذه المناسبة العطرة، نتأمل في معاني الولاء والعهد الذي لا ينقطع، مستحضرين بيانه الذي يُحاكي سحر البيان، ويُجسّد في كل كلمة منه سجعَ الحياة وروعة المعاني.
يا ورثة الأمل ومنارة المستقبل، أنتم ضياء العلم الذي يشع في عتمة الجهل، وأنتم بذور التغيير التي ستنبت أشجار العدل في أرض الأماني. لنجعل من هذه الذكرى منارةً نهتدي بها في دروب التحديات، ونرتقي بفكرنا كما يرتقي النسيم إلى علياء السماء، حاملاً معه رسائل الحق والإنصاف.
فلنغتنم هذا اليوم لنُجدِّد العهد بأن نكون رُسل الحق، متسلحين بالإيمان، نقتدي بمصابيح النور التي أضاءها الإمام المنتظر، وننسج من أفعالنا قصائد عشقٍ ووفاءً لرايته السامية. إن رحلتنا نحو مستقبل مشرق تبدأ من هنا، بخطى ثابتة وإرادة لا تلين، نحو عالم يسوده العدل وتنعم فيه القلوب بماء الطهر والصبر.
نسأل الله العلي القدير أن يعجّل ف*ج الإمام المنتظر، وأن يُنير لنا دروب العلم والعمل، حتى نحيا في ظل رايته ونكون ممن يُعيدون للعالم بهجة الأمل وحلاوة الحق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Send a message to learn more