Syrian Int'l Business Forum - المنتدى السوري الدولي للأعمال

Syrian Int'l Business Forum - المنتدى السوري الدولي للأعمال الصفحة الرسمية الوحيدة للمنتدى السوري الدولي للأعمال
The official page for Syrian Int'l Business Forum (SBF)l

نشأة المنتدى:
يعتبر القطاع الخاص في عصرنا الحاضر ركناً أساسياً من أركان النهضة وعنواناً لتقدم الأمم؛ حيث يتكامل دوره مع القطاع العام في تنمية المجتمع وازدهاره. وتلعب المنتديات في العادة دوراً كبيراً في تلك التنمية. وتشهد الساحة العالمية الكثير من أمثلة تلك المنظمات والمؤسسات غير الحكومية التي لم تقتصر فائدتها على الجوانب التجارية والاقتصادية فقط؛ بل تعدتها لتؤثر في كافة مناحي الحياة.
ونحن في سورية

، نستلهم من موروثنا التاريخي العريق؛ وما ارتبط به الفينيقيون من شهرة واسعة في الجانب التجاري، مع التجارب التجارية العالمية الحديثة؛ صورة مشرقة لمستقبل الوطن وللمنطقة التي نعيش بها قائم على التنافسية التجارية، ومفاهيم السوق الحر، ووسائل الإدارة الحديثة، والعلاقات التجارية المبنية على الجدارة، تسهم في تطوير الاقتصاد السوري، وتساعد في تنمية قطاعاته المختلفة، وتطوير مؤسسات المجتمع المدني بما يخدم مصلحة الوطن في كافة مجالات الحياة.
من هنا نشأت الحاجة إلى قيام منتدى وطني يجمع رجال الأعمال السوريين خارج الوطن؛ بما لديهم من امكانات وخبرات عالمية متميزة، ليعملوا مع إخوانهم في الداخل على تحقيق دورهم المنوط بهم على كافة الأصعدة.

22/02/2017

🔻لا تيأس مهما عصفت بك الحياة ، فإن الله الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي قادر على أن يجعل لك مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسب .

06/04/2016

كان متحمساً، على خلاف الكثيرين، لدور رجال الأعمال السوريين في صياغة مستقبل سوريا،

28/11/2015

كشف تقرير حديث صادر عن مجموعة عمل اقتصاد سوريا أن "المنطقة الآمنة" في الشمال السوري،

من أكثر الأمور التي تخيف الناس عندما يتعلق الأمر بالأعمال المستقلة، هو عدم الأمان الوظيفي؛ إذ حينما تكون موظفا لدى شركة ...
23/12/2013

من أكثر الأمور التي تخيف الناس عندما يتعلق الأمر بالأعمال المستقلة، هو عدم الأمان الوظيفي؛ إذ حينما تكون موظفا لدى شركة ما، فأنت تعلم بأنك ستحصل على أجورك في نهاية كل شهر، بينما عملك لحسابك الخاص قد يجعل دخلك متذبذبا. ويعد هذا الأمر تحديا عند البدء بهذا النوع من الأعمال للمرة الأولى. وقد يتطلب منك بعض الوقت لبناء سمعتك الوظيفية والشعور بالأمان والاستقرار الوظيفي. وتذكر أيضا بأنك ستحتاج إلى الترويج لخدماتك وبيعها بنفسك، فأنت لن يكون لديك مدير يقوم بهذا الأمر عنك.

إن سر نجاحك في العمل لحسابك الخاص، يكمن في تخصصك في مجال محدد، بحيث تصبح خبيرا فيه. فالكتابة مثلا من أشهر مجالات العمل المستقل، لكن بدلا من الترويج لنفسك بأنك كاتب يعمل لحسابه الخاص فقط، انظر إلى كل من تجاربك وخبراتك ومعرفتك باهتمام أكبر لتتمكن من صياغة اسم أفضل لنفسك. وإن كنت شغوفا وتملك خبرة في مجال السياسة، فابحث عن أعمال الكتابة السياسية. وإن كنت أستاذا سابقا، فأنت مؤهل بطبيعة الحال إلى الكتابة عن الأمور المتعلقة بالتعليم. ومهما كانت طبيعة الخبرة التي تتمتع بها، اعمل على تطويرها.

سوريا: ثلاثة عقود لاسترداد اقتصاد ما قبل الحربالحرب الدائرة في سوريا منذ ما يقرب الآن من ثلاث سنوات، هي “حرب صامتة على ا...
23/12/2013

سوريا: ثلاثة عقود لاسترداد اقتصاد ما قبل الحرب

الحرب الدائرة في سوريا منذ ما يقرب الآن من ثلاث سنوات، هي “حرب صامتة على التنمية البشرية والاقتصادية”، فقد دمرت قدرة المواطنين العاديين على الحفاظ على سبل العيش الأساسية وفقا لتقرير نشرته مؤخرا إثنتان من وكالات الأمم المتحدة.

في هذا الشأن، صرح مايكل باورز، مدير الاستجابة الاستراتيجية وحالات الطوارئ العالمية في مؤسسة “ميرسي كور” الإنسانية التي تعمل بشكل وثيق مع اللاجئين السوريين في لبنان والأردن، بأن“هناك قاعدة عرفية، وهي أنه عادة ما يحتاج أي بلد حوالي سبع سنوات للتعافي من كل سنة من سنوات الحرب الأهلية”.

وأضاف “على الرغم من صعوبة تبرير هذا النوع من التقدير، فإننا إذا نظرنا إلى الصراعات الأهلية السابقة كما في يوغوسلافيا والعراق، لوجدنا أنه عادة ما يستغرق الأمر عقداً من الزمان على الأقل كي تصبح الدولة قادرة على التعافي”.

وساهم النزوح الجماعي للمواطنين السوريين وفقدان الوظائف على نطاق واسع في انخفاض كبير في معدلات الاستهلاك، التي تدنت بنسبة 18.8 في المئة عام 2012، و47 في المئة في 2013، وفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. واختفى ما يصل إلى 2.3 مليون وظيفة منذ بداية الحرب، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى إيقاف تشغيل الأنشطة الاقتصادية على نطاق واسع في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
ويأتي هذا التقرير في وقت حرج، حيث يقترب موعد عقد مؤتمر السلام الخاص بسوريا، في 22 من يناير المقبل، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق لإيجاد حل سياسي للصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص.
ومع ذلك، يرى خبراء أنه حتى لو تم عقد هذا المؤتمر وحتى لو تم التوصل إلى حل سياسي، فإن الآثار الاجتماعية والاقتصادية للحرب الأهلية سوف تستمر لعقود قادمة.
ويضيف هؤلاء أن الاقتصاد السوري سيحتاج إلى 30 سنة كي يستعيد معدل نموه لعام 2010 والبالغ خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

لكن الأمر لا يقتصر على الأثر الاقتصادي للحرب الدائرة في سوريا، فقد أتت بآثار مدمرة أيضاً على عوامل الرفاه الاجتماعي الرئيسية، بما في ذلك التعليم، والمساعدات الصحية، وتشريد السكان، مما سوف يؤثر سلبياً على المستوى العام في البلاد للتنمية البشرية.

ووفقا للتقرير، فاعتبارا من يوليو 2013 تم تدمير ما يقرب من 3 آلاف مدرسة جزئيا أو كليا، وتحول كثير منها إلى ملاجئ لآلاف المشردين داخلياً. كما زادت معدلات الرسوب في المدارس جراء الأزمة التعليمية العميقة التي تعاني منها البلاد، وبحلول الربع الثاني من عام 2013، اضطر 49 في المئة، أو واحد من كل طفلين، إلى ترك المدارس.

وبينما ترك الصراع تأثيره السلبي على المباني المدرسية في جميع أنحاء البلاد، لم تسلم المرافق الطبية منه أيضاً. ويقدر التقرير أن أكثر من 40 في المئة من مستشفيات البلاد هي خارج الخدمة حالياً، مما يجعل من الصعب على السوريين العاديين تلقي المساعدة الطبية الأساسية، ناهيك عن الأخطار الصحية التي تمثلها الأوبئة الخطيرة.

وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد حشد الملايين من الدولارات في شكل مساعدات إنسانية وأموال لتعزيز التنمية الاقتصادية، فمن غير المرجح أن تساعد الوضع الاجتماعي والاقتصادي السوري على الخروج من هذه الهاوية.
كذلك انخرطت وكالات دولية أخرى، مثل وكالة الغوث الدولية، في عدد من مشاريع التنمية الاقتصادية التي تهدف إلى مساعدة السوريين العاديين على الحفاظ على مستوى أساسي من سبل العيش كحد أدنى، بما في ذلك مشاريع التمويل متناهي الصغر ومرافق التعليم والبنية التحتية الصحية.

لكن رغم الدعم السياسي الذي تلقته هذه المنظمات من قبل النظام السوري، فإن مستقبل الاقتصاد السوري لا يزال قاتماً. فقد أدى تصاعد الصراع المدني بين الفصائل المسلحة إلى “تدمير الموجودات الاقتصادية والإنتاجية في البلاد” حسب التقرير، ودفع هذا الشعب السوري إلى الاعتماد على الزراعة، وهو قطاع غير مستقر للغاية في البلاد.



المصدر: العرب رامي سرور [نُشر في 23/12/2013، العدد: 9418، ص(6

24/11/2013

النظام يخسر ولكنه يوهم الاخرين بالربح؟؟؟

بالحروب ليس المهم ان تنتصر بالواقع اذا انت خسرت الحلم وخسرت كيف تجلع الاخرين يحلمون ؟!!
فامريكا لم تخض حرباًوالا خسرتها عملياً وربحتها بالاعلام ، ربحتها من خلال جعل شعبها والاخرين بما فيهم الرابح يشعر نفسه خاسراً.

النظام الان يتبع هذا الاسلوب الان ، يريد ان يوهم الجميع انه ينتصر ، رغم انه لم يعد يملك جنود على الارض ، اقتصاد منهار ، دولة مفككة الكل يطالب بالفدرالية ..الخ
من اعمال النظام التي يوهم الاخرين بالنصر :

جمعية العلوم الاقتصاديه :
نقوم ومنذ اكثر من ثلاثة اشهر باعداد دراسه حول اقتصاد ما بعد الازمه وكيف ومتى نبدأ .

أما المعارضة منذ عام ونصف طلبت المساعدة باقامة هذا الفريق ( المساعدة ليس مالياً انا معنوياً بان يؤخد بنتائجها واهمل المشروح والفريق كله).

مر عامان قاسيان على بدء الثورة السورية، سقط فيهما أكثر من 70 ألف قتيل، وضاقت المعتقلات بأكثر من 120 ألف معتقل (وفق المعا...
24/09/2013

مر عامان قاسيان على بدء الثورة السورية، سقط فيهما أكثر من 70 ألف قتيل، وضاقت المعتقلات بأكثر من 120 ألف معتقل (وفق المعارضة)، وخلّفت الحرب أكثر من ربع مليون جريح نحو نصفهم بإعاقات دائمة، بالإضافة إلى وجود عشرات الآلاف من مجهولي المصير، كما هجر أكثر من 4 ملايين سوري بيوتهم وغادر سورية نحو مليوني شخص نصفهم لاجئون مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين

استخدم النظام خلال سنتين كافة أنواع الأسلحة الثقيلة ضد المدن الثائرة بما فيها المدفعية الميدانية والطيران الحربي والصواريخ البالستية شديدة التدمير، ومُحيت قرى وبلدات بكاملها عن الخريطة، وتم تدمير أكثر من نصف البنى التحتية في سورية، ودُمّرت مئات المدارس والمشافي والمساجد والكنائس، ونُبشت مواقع أثرية ونُهبت، وانهارت الصناعة والزراعة وهاجر الرأسمال الوطني، وفقدت العملة المحلية نصف قيمتها وارتفعت الأسعار وزادت البطالة بنسبة كبيرة، واتّهم النظام "إرهابيين وجهاديين" مدعومين من الخارج بالتسبب بهذه الفوضى ضمن "مؤامرة كونية" تستهدف النظام

المنتدى السوري الدولي للأعمال - الموقع الرسمي

تعد صناعة المونة من العادات المتوارثة القديمة في المجتمع السوري ولاسيما مونة "المكدوس " والتي كانت تعد مائدة الفقراء ساب...
24/09/2013

تعد صناعة المونة من العادات المتوارثة القديمة في المجتمع السوري ولاسيما مونة "المكدوس " والتي كانت تعد مائدة الفقراء سابقاً وسنداً لعائلات كثيرة في أوقات الشدة والحاجة، أما الآن فقد أصبحت في ظل الضغوط المادية القاسية عبئاً كبيراً على السواد الأعظم من الأسر ولاسيما الفقيرة منها التي في الكاد تستطيع تأمين لقمة عيشها لتتقلص بذلك خيارات المستهلك في تحديد طريقة ومستوى حياته المعيشية وتضيق به الحياة ذرعاً،

المنتدى السوري الدولي للأعمال - الموقع الرسمي

تعتمد إدارة الأعمال بناحية من نواحيها، على مقدار المهارة الفنية التي نضعها في أيدي الآخرين. لذلك، علينا أن نجعل أداءهم و...
24/09/2013

تعتمد إدارة الأعمال بناحية من نواحيها، على مقدار المهارة الفنية التي نضعها في أيدي الآخرين. لذلك، علينا أن نجعل أداءهم وتطورهم محور اهتمامنا اليومي. ولعل من أهم التساؤلات المطروحة في هذا المجال: ما هو مقدار الوقت اللازم فعلا لتطوير الآخرين، ومساعدتهم على تنمية ذواتهم؟

المنتدى السوري الدولي للأعمال - الموقع الرسمي

يتقدم المنتدى السوري الدولي للأعمال بتهنئتكم بحلول عيد الفطر المبارك داعين الله أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الشعب ا...
08/08/2013

يتقدم المنتدى السوري الدولي للأعمال بتهنئتكم بحلول عيد الفطر المبارك داعين الله أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الشعب السوري الحر بتحرره من هذا النظام الغاصب القاتل وكل عام وأنتم جميعا بألف خير

يسر المنتدى السوري الدولي للأعمال أن يهنئكم بشهر رمضان المبارك وكل عام وأنتم إلى الله أقرب أعاننا الله وإياكم على صيامه ...
09/07/2013

يسر المنتدى السوري الدولي للأعمال أن يهنئكم بشهر رمضان المبارك وكل عام وأنتم إلى الله أقرب أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه وختم كتابه..

ها قد أتى رمضانك الثالث يا شام .. ولم نذق طعم الحرية بعد .. رغم كل المسافات .. وأصوات الجراح .. ودماء الشهداء .. لنا تفاؤل بفرح كبير ونصر عظيم بإذن الله ...

أزمة الخبز في الغوطة الشرقية: تجويع لأكثر من مليون شخصطويلة هي طوابير الواقفين على أبواب مراكز توزيع الخبز، وكثيرة هي سا...
02/07/2013

أزمة الخبز في الغوطة الشرقية: تجويع لأكثر من مليون شخص


طويلة هي طوابير الواقفين على أبواب مراكز توزيع الخبز، وكثيرة هي ساعات الانتظار.. أشخاص قلة يتوج وقوفهم الطويل والمرهق بالحصول على ربطة خبز واحدة.. وبعضم لا ينال سوى بضعة أرغفة.. لكنه يبقى أكثر حظاً ممن عاد ويداه فارغة.. هذا هو الحال في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، حيث يحاصرها الأسد ويمنع عنها مادة الطحين، لينتقل من مرحلة قصف المخابز إلى إيقافها بشكل تام، إذا لا يكفيه أن يقتل من يقفون على شبابيك الأفران، يريد أن يقتل بالتجويع من ينتظرهم في البيوت أيضاَ.

Address

London

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syrian Int'l Business Forum - المنتدى السوري الدولي للأعمال posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organisation

Send a message to Syrian Int'l Business Forum - المنتدى السوري الدولي للأعمال:

Share