تيار مواطنة Citizenship

تيار مواطنة Citizenship "من أجل مواطن فرد حرّ كريم متساوٍ"

الأخوة والأصدقاء...

هذه الصفحة لكم، لأصواتكم، نريدها حرة وصادقة وبلا أحقاد وبلا متطرفين..

تيار مواطنة
ناشطون ديمقرطيون سوريون
من أجل مواطن فرد حرّ كريم متساوٍ

http://www.facebook.com/groups/217999851546008/ صفحة المجموعة

تيار مواطنة افتتاحية الموقع..خارطة طريق للحل في سوريا، مقدَّمة من تيار مواطنة إلى جميع السوريين.تمرّ سوريا اليوم بأزمة ك...
07/10/2025

تيار مواطنة
افتتاحية الموقع..

خارطة طريق للحل في سوريا، مقدَّمة من تيار مواطنة إلى جميع السوريين.

تمرّ سوريا اليوم بأزمة كارثية وخطيرة، بل وجودية، تتجاوز فقدان الثقة بين سلطة الأمر الواقع وبقية المكوّنات السورية، إلى انعدام الثقة بين هذه المكونات ذاتها.
وقد ناقشت الورقة السياسية المقدّمة من تيار مواطنة الأسباب الموضوعية والسياسية التي أدّت إلى هذا المأزق العميق في مختلف المجالات، وأبرزها حجم الانقسام الطائفي وأسبابه المتجذّرة في البنية الثقافية والفكرية للمجتمع السوري. كما تناولت كيفية توظيف هذا الانقسام سياسياً من قِبل نظام الاستبداد البائد، والمجازر التي ارتكبها بحق المكوّن السني، واستغلاله من قبل التيارات الإسلامية السياسية في تعبئة طائفية استثمرت المظلومية السنية لخدمة أجنداتها.
وبعد سقوط نظام الاستبداد، ورغم التطمينات التي أُطلقت في الأشهر الأولى حول بناء دولة لجميع السوريين بعيدة عن الانتقام، تبيّن لاحقاً أن تلك التطمينات كانت موجّهة فقط للخارج، إذ جاءت الممارسات على الأرض معاكسة تماماً. فقد تصاعد الخطاب الطائفي عبر دور العبادة، ووسائل التواصل الاجتماعي، وإعلام السلطة من دون أي محاسبة، كما لم تُتخذ خطوات جادّة نحو العدالة الانتقالية أو تفعيل دور القوى السياسية والمدنية ومنظمات السلم الأهلي لضبط الاحتقان الطائفي وتوجيهه نحو معاقبة المجرمين الحقيقيين، بل كان ليزيد من تغذية الكراهية والاحتقان الطائفي بين المكوّنات.
وقد استُخدم هذا الواقع لتبرير بناء سلطة أحادية اللون تنطلق من منطق القوة والغلبة: من يحرّر يقرّر.
وأشارت الورقة السياسية إلى أن التجارب المشابهة في المنطقة والعالم لم تقدّم نموذجاً ناجحاً لبناء دولة، بل أنتجت سلطات استبدادية جديدة. وتكمن خطورة اعتماد هذا النهج في الحالة السورية في طبيعتها المعقّدة بتنوّعها الطائفي والقومي، وما ينطوي عليه ذلك من احتمالاتٍ عالية لاندلاع صراعات داخلية. وتزداد هذه الخطورة بسبب الموقع الجغرافي الحساس لسوريا وتشابك المشاريع الإقليمية المتعارضة، ولا سيما التركية والإسرائيلية، إلى جانب التداخلات العربية والدولية التي توظّف الانقسام لخدمة مصالحها الخاصة. كل ذلك ينذر بإطالة أمد الصراع، بل وقد يفضي إلى تقسيم سوريا فعلياً أو بحكم الأمر الواقع.
وأمام هذه الأزمة الكارثية، يرى تيار مواطنة أن المخرج يتمثّل في رسم خارطة طريق وطنية تنطلق من روح القرار الأممي رقم /2254/، لا سيما أنه بات مطروحاً على طاولة البحث كمخرج محتمل للأزمة السورية داخلياً ودولياً وعربياً، كما لاحظنا في البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن وفي مداولات الجامعة العربية.
وانطلاقاً من ذلك، يقدّم تيار مواطنة هذه خارطة الطريق إلى السوريين، بكل قواهم السياسية والمدنية والاجتماعية، للنقاش والإغناء، بهدف تشكيل تيار ضاغط داخلياً وعربياً ودولياً يعيد الثقة بين مكوّنات الشعب السوري، ويمهّد لبناء دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات:
1. المؤتمر الوطني
الدعوة إلى مؤتمر وطني حقيقي يستحق اسمه، يختلف جذرياً عن المؤتمرات السابقة شكلاً ومضموناً وزمناً ومهاماً وآلية تشكيل، بحيث يكون هذا المؤتمر سيّد نفسه وزمنه مفتوحاً إلى حين إنجاز المهام الموكلة إليه، والتي يُتوقع أن تستغرق نحو ثلاثة أشهر، وتشمل ما يلي:
أ- صياغة إعلان دستوري جديد وديمقراطي، يختلف جذرياً عن الإعلان الحالي، ويعيد تعريف الدولة والسلطات الثلاث، وبالأخص السلطة التنفيذية، ويضمن الحقوق والواجبات والحريات العامة والفردية.
ب- إنهاء العمل بالقرارات التي اتخذتها السلطة الراهنة منذ ما سُمّي “مؤتمر النصر” و”المؤتمر الوطني” و”الإعلان الدستوري”.
جـ- تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات وفق القرار 2254، أو مجلس رئاسي في حال الاتجاه نحو حكومة وحدة وطنية، وذلك بطريقة ديمقراطية شفافة.
د- إلغاء منصب وزير الدفاع وتشكيل مجلس عسكري وطني يتولّى إعادة هيكلة الجيش والمؤسسة الأمنية ضمن عقيدة وطنية، مع إعادة دمج الضباط والعناصر المنشقين الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء أو الفساد، والسماح بعودة العناصر غير المتورطة من الفصائل المسلحة بشكل فردي إلى صفوف الجيش الوطني.
هـ- تشكيل مجلس قضاء أعلى مستقل.
و- إنشاء محكمة دستورية عليا تضطلع بمهامها الدستورية المعروفة، مع التأكيد على توفر الخبرات القانونية السورية الكفوءة والنزيهة القادرة على تولي هذه المناصب.
ز- إلغاء ما سُمّي انتخابات مجلس الشعب وما ترتب عليها من نتائج، باعتبارها غير شرعية، إذ لم تكن انتخابات حقيقية بل تعيينات مقنّعة.
ح- إصدار قانون عصري للأحزاب بوصفه من مهام المؤتمر الوطني العام المنشود.
ط- إعادة تشكيل جميع اللجان والهيئات المعنية بالسلم الأهلي والمفقودين والعدالة الانتقالية، سواء المتعلقة بجرائم السلطة السابقة أو ما بعد 8 كانون الأول 2024، لضمان العدالة والمساءلة.
ي- انتخاب جمعية تأسيسية منبثقة عن المؤتمر الوطني ومن خارجه عند الضرورة، تتولى وضع دستور جديد على قاعدة التمثيل الحقيقي للشعب السوري، يُعرض لاحقاً للاستفتاء الشعبي العام في نهاية المرحلة الانتقالية، التي يُفترض ألا تتجاوز سنتين، يعقبها انتخاب مجلس شعب دائم ورئيس جمهورية عبر عملية حرة ونزيهة بإشراف دولي فعلي.
2. إعادة بناء الحقل الاجتماعي والسياسي
يُعاد بناء الحقل الاجتماعي والسياسي استناداً إلى ميثاق شرف ومرجعية قانونية، ويُقترح أن يتضمن العناصر التالية:
تجريم الخطاب الطائفي وكل أشكال التحريض والحشد الطائفي، سواء صدر عن فرد أو حزب أو سلطة أو جمعية أو أي كيان آخر.
تمكين منظمات المجتمع المدني بمختلف أشكالها من المساهمة في إعادة بناء سوريا، مع منحها الوضع القانوني والاستقلالية والدعم المادي والمعنوي اللازم.
التركيز على الأجيال الصاعدة من الشباب والنساء في عمليات التوعية والمشاركة السياسية والاجتماعية.
فرض قيود على الخطاب التخويني، وخاصة التخوين الجماعي، أياً كان مصدره فرداً أو حزباً أو مؤسسة رسمية أو مدنية.
تشكيل لجان تحقيق وطنية ودولية مشتركة بإشراف أممي، للتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي وقعت في سوريا مؤخراً، ولا سيما في السويداء والساحل، على غرار اللجنة الدولية التي باشرت التحقيق في السويداء، والتي نعدّ عملها خطوة في الاتجاه الصحيح. و التي نعتقد نحن في التيار أن تلك الجرائم تُصنّف ضمن جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب، وليس مجرد “أحداث دامية”، مع ضرورة تحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء المستقل.
وفي هذا السياق، نُشير إلى مرور أكثر من شهرين على صدور تقرير لجنة التحقيق السورية في الساحل دون أن يُفعّل أو يُترجم إلى إجراءات عملية، وهو ما يستدعي سرعة وضعه موضع التنفيذ.
3- الدعوة إلى مؤتمر وطني عام:
في حال عدم استجابة سلطة الأمر الواقع لهذه المقترحات، وهو الاحتمال الأرجح، فإنها بذلك ستدفع المعارضة الوطنية الديمقراطية — بيديها ورجليها — إلى المضي نحو عقد مؤتمر وطني عام خارج إطار هذه السلطة، رغم اختلاف إرادتها التي عبّرت عنها حتى الآن في مطالبتها بعقد مؤتمر وطني عام يشمل جميع الأطراف، بما في ذلك سلطة الأمر الواقع نفسها.
نحن في تيار مواطنة نرى أن إشراف الأمم المتحدة والدول الفاعلة على الملف السوري خلال المرحلة الانتقالية، ووضع سوريا تحت الحماية الدولية، أصبحا ضرورة ملحّة بعد ما شهدته البلاد من انتهاكات جسيمة وصراعات دامية وعمليات انتقام خارج نطاق القانون.
هذه الحماية لا تُعدّ فقط ضمانة لوقف الانتهاكات ضد المكوّنات السورية المختلفة، ولا سيما الأقليات التي تعرضت لجرائم ومحاولات تطهير على أسس طائفية، بل تشكل أيضًا سداً أمام التدخلات الإقليمية، وفي مقدمتها التدخل الإسرائيلي المستمر واحتلاله لأراضٍ سورية، إلى جانب ما يرتكبه من مجازر في غزة، وهو تدخل يرفضه غالبية الشعب السوري.
كما تهدف هذه الحماية إلى منع محاولات تركيا فرض وصايتها وهيمنتها على سوريا، وهو ما ترفضه شرائح واسعة من المجتمع السوري وغالبية الدول العربية، مما يسهم في تجنيب سوريا صراعًا محتملًا بين تركيا وإسرائيل قد يكون الشعب السوري ضحيته الأولى.
بهذه الخطوات، ومن خلال تلك الآليات، يرى تيار مواطنة الطريق نحو الخروج من النفق المظلم و البدء بإعادة بناء الثقة بين السوريين، وترسيخ أسس دولة المواطنة المتساوية، دولة القانون والمؤسّسات، التي تكفل الحرية والكرامة لجميع أبنائها دون أيّ تمييز.

المكتب التنفيذي لتيار مواطنة

07.10.2025

افتتاحية: خارطة طريق للحل في سوريا، مقدَّمة من تيار مواطنة إلى جميع السوريين. الافتتاحية 0 admin5 أكتوبر 7, 2025 خارطة طريق للحل في سوريا، مقدَّمة من تيار مواطنة إلى جميع ا....

افتتاحية: خيارات السلام والتعايش بين السوريينالافتتاحية 0 admin5 أغسطس 17, 2025خيارات السلام والتعايش بين السوريينثمانية...
17/08/2025

افتتاحية: خيارات السلام والتعايش بين السوريين
الافتتاحية 0 admin5 أغسطس 17, 2025
خيارات السلام والتعايش بين السوريين

ثمانية الأشهر التي مرت ليست فترة قليلة، والأحداث التي مرت بها تدفعنا للتفكير العميق، لماذا بدأنا نفقد الحماس والتعاطف مع التغيير في سورية، ربما وجهنا، مثل الكثيرين، ملاحظات تتعلق بالاستحقاقات التي نفذت أو التي يجري التحضير لها، وربما كانت أحداث الساحل محطة محبطة لكنها لم تجعل الاندفاعة تفقد زخمها، لكن أحداث السويداء ربما جعلت الجميع يتوقفون ويسألون سورية إلى أين تمضي؟

تواجه سوريا الآن تحدي بناء الهوية الوطنية الجامعة، والتي تعتبر أساس لوحدة سوريا، هذه الهوية التي لم نستطع بناءها خلال العقود الماضية، وإن كنا قد حاولنا اثناء مواجهة الاحتلال الفرنس وفي مرحلة الاستقلال، والذي تم قطعه في مرحلة حكم آل الأسد.

بعد سقوط نظام الأسد ووصول هيئة تحرير الشام الى الحكم، لم تعمل على بناء هذه الهوية، واعتمدت بدلاً عن ذلك على منطق من يحرر يقرر، ولم تعمل على البدء بمسار العدالة الانتقالية، كل ذلك مع تراكم الأخطاء الناتجة عن نقص الخبرة وعدم الاستعانة بها، وإلغاء الحياة السياسية، وتعامل السلطة مع المكونات السورية عبر رجال الدين والزعماء المحليين واستبعاد السياسيين/ات ونشطاء المجتمع المدني، أدى الى تشظي أكبر في المجتمع السوري، والنكوص الى الهويات الفرعية.

وقد جاءت أحداث الساحل السوري، ومن ثم أحداث صحنايا وأشرفيتها وجرمانا، ,أخيرا أحداث السويداء، مع المجازر التي رافقتها، وخصوصاً تجاه المدنيين العزل، والنساء والأطفال وكبار العمر، لتزيد من هذا الشرخ، وتضع سوريا على شفى حرب أهلية.

ربما لم يفت الأوان للبدء من جديد ولكن يتوجب الآن إضافة معالجة نتائج الأحداث الكارثية في السويداء وقبلها في الساحل وفي كل مكان جرت فيه انتهاكات للحقوق الأساسية التي وردت في الإعلان الدستوري ونعتقد أنه يتوجب الانطلاق من الحقائق العامة التالية:

إن متابعة الصراع أو الخلاف على أساس كسر العظم أو على أساس الغلبة ستؤدي إلى خسائر فادحة للجميع ناهيك عن عدم أخلاقية هذا المبدأ وتحقيره لمبدأ الهوية الوطنية.

إن السلطة حصلت على شرعية دولية نسبية مع ضغوط حقيقية سياسية واقتصادية، مما يقتضي أن يتعامل السوريين والسوريات مع الأمر الواقع والبحث عن أفضل الحلول لتجاوزه

الدور الإسرائيلي، كان وما زال، مرشحاً للعب أدوار مهمة في المنطقة بعد نشوة انتصاره على حماس وإيران وحزب الله، هذا الدور جاهز للولوج الى الساحة الداخلية السورية وتثبيت اقتطاعاته للأراضي السورية، ودخوله كداعم لطرف أو عدة أطراف في سورية سيزيد تفكك وتشرذم البنية الاجتماعية السورية.

أخفقت إجراءات السلطة المؤقتة في سورية، حتى الآن، في النجاح في عملية الانتقال السياسي، وبعد أن بدا أن مجلس الأمن لم يعد معنياً بتطبيق القرار 2254، عاد المجلس أمس 10/08/2025 ليصدر بياناً رئاسياً بالإجماع حول” تنفيذ عملية سياسية شاملة للجميع يقودها السوريون/ات ويمسكون بزمامها، استناداً إلى المبادئ الرئيسية الواردة في القرار 2254 ويشمل ذلك حماية حقوق السوريين/ات كافة، بغض النظر عن انتمائهم العرقي أو الديني.” ونعتقد أن قبول ودعم المشاركة الأممية يشكل أفضل مخرج ممكن للسلطة المؤقتة ولجميع السوريين باعتبار الحلول الأخرى إذا لم تكن الاقتتال الداخلي فهي التدخلات الإقليمية المحكومة بمصالح بعض الدول. ولا معنى للتذرع بأن القرار فقد قيمته بعد سقوط النظام فقد تخلصنا من كابوس مشاركة نظام الأسد بنسبة النصف في العملية الانتقالية لكن الانتقال السياسي لا يزال ضرورة ماثلة.

إن الخروج من عنق الزجاجة يقتضي:

الترحيب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن ودعوة الهيئات المختصة لدعم الانتقال السياسي. عبرإلغاء كل ما صدر عن هذه السلطة حتى الآن، من اعلان دستوري وغيره، والبدء من جديد وفق 2254

تسريع إجراءات التحقيق في مجازر السويداء، وذلك عبر لجنة تحقيق محلية دولية مشتركة

اعتبار طلب المساعدة من إسرائيل أمراً فرضته اعتبارات إنسانية وعدم تخوين أصحابه أو حتى الذين رفعوا الأعلام الإسرائيلية بانتظار الوصول إلى مناخ يتم فيه التراجع عن هذا النمط من التفكير والممارسة.

بدء حوار اجتماعي وسياسي موسع مع جميع الفعاليات الاجتماعية والدينية والسياسية والنقابية من دروز وبدو في السويداء يشارك فيه ممثلون عن السلطة المؤقتة وكذلك ناشطون سوريون من مختلف المحافظات السورية. والأمر نفسه يجب أن يجري في المناطق التي يتواجد فيها العلويون في الساحل وحمص وحماة.

إطلاق حوار وطني متمهل تنظمه لجان أهلية بالتشارك مع ممثلي السلطة المؤقتة على امتداد الجغرافية السورية وصولاً إلى اختيار مندوبين لمؤتمر عام في دمشق، تكون قرارته ملزمة ويقوم بإعادة صياغة الإعلان الدستوري المؤقت بما يتضمن التقليل من صلاحيات الرئاسة وأسس تشكيل الحكومة وهيئة العدالة الانتقالية والمجلس التشريعي والمحكمة الدستورية.

متابعة الحوار مع سلطات شمال شرق سورية لتنفيذ اتفاق 10 آذار اعتماداً على رؤية جوهرها أن النظام اللامركزي لا يعني الانفصال عن سورية، وضمن توجه عام يقوم على سورية الموحدة أرضاً وشعباً، جيش واحد وتمثيل خارجي واحد واقتصاد واحد ومصرف مركزي واحد، مع الاعتراف بالخصوصية القومية الكردية ولجميع المكونات القومية السورية. ولابد من القبول أن نظام الإدارة المحلية المعمول به سابقاً، نظرياً على الأقل، لا يلبي الاحتياجات الضرورية الثقافية والتعليمية والإدارية وحتى الاقتصادية للكورد، فيمكن قبول بقاء قوات شرطة وخدمات بلدية وكمرحلة انتقالية يمكن قبول بقاء وحدات عسكرية تتم برمجة اندماجها الكامل مع ترسيخ وجود مؤسسات الدولة وكيانها القانوني. وهذه المرونة في فهم وتطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة يمكن توسيع مجال عملها لتشمل مناطق في السويداء والساحل وهي ستسهل عملية الانتقال السياسي وستساعد الحكومة المؤقتة وستتكامل مع إجراءات التطوير وإعادة البناء بحيث يبدو الاندماج الكامل تحصيل حاصل في النهاية.

اعتماد اللامركزية الجغرافية كشكل للدولة السورية، مما يساعد على حل المشكلات العالقة الآن، في كامل الجغرافيا السورية، مع مراعاة الخصوصية المناطقية.

تجريم خطاب الكراهية، وبدء عمليات المحاسبة للمنتهكين الذين اتهمهم تقرير لجنة تقصي الحقائق بالساحل، وذلك لمنع تكرار هذه الانتهاكات.

عدم إعطاء شرعية للبندقية الغير مضبوطة، والتي تقاتل الى جانب هذه السلطة.

لقد بدأ بعض السوريين النازحين واللاجئين، رغم الصعوبات، بالعودة إلى قراهم و مدنهم حتى لو كانت مهدمة، وإن لم تقدم لهم السلطة حتى الآن أي مساعدات تسهل هذه العودة، لكن مع الأسف اضطر سوريون آخرون إلى الهرب والهجرة من قراهم وبيوتهم حاملين أحزانهم بفقد أحبتهم، يجب أن تتوقف لغة القتل ويجب ان يتوقف خطاب الكراهية فقد تعب السوريون من سنين الحرب وأيضاً من افتقاد مقومات الحياة الأساسية وأن لهم أن يعيشوا بسلام ويؤمنوا مستقبل أولادهم.

لنعمل جميعاً من أجل سورية بلد المواطنة الحرة الديموقراطية.

تيار مواطنة

مكتب الإعلام 17.08.2025

افتتاحية: خيارات السلام والتعايش بين السوريين الافتتاحية 0 admin5 أغسطس 17, 2025 خيارات السلام والتعايش بين السوريين ثمانية الأشهر التي مرت ليست فترة قليلة، والأحداث التي...

تيار مواطنة ينعي المناضل الكبير عبد المجيد الشريفبيانات 0 admin5 أغسطس 9, 2025*في ذمة الله**عبد المجيد الشريف.. منارة نض...
09/08/2025

تيار مواطنة ينعي المناضل الكبير عبد المجيد الشريف
بيانات 0 admin5 أغسطس 9, 2025
*في ذمة الله*
*عبد المجيد الشريف.. منارة نضال من جبل السماق*
ينعي تيار مواطنة المناضل الكبير عبد المجيد الشريف

ولد المناضل عبد المجيد الشريف عام 1952 في بلدة كفتين، إحدى قرى جبل السماق شمال محافظة إدلب، حيث عاش طيلة حياته، ولم يغادرها رغم كل الظروف. حاصل على إجازة في الرياضيات، وعمل مدرسًا لمادة الرياضيات في معرتمصرين وكللي.

انخرط عبد المجيد الشريف في العمل السياسي منذ شبابه المبكر، متأثرًا بالفكر اليساري، وكان من أوائل المعارضين للنظام السوري. شارك في “ربيع دمشق” واختير لاحقًا عضوًا في “إعلان دمشق”.

مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، كان من أوائل المنخرطين فيها، وساهم في تأسيس الهياكل المدنية، حيث انتُخب رئيسًا للمجلس المحلي في بلدته كفتين، ثم شغل منصب رئيس المكتب السياسي للهيئة السياسية في محافظة إدلب، وعضو المكتب السياسي للكتلة الوطنية الديمقراطية.

انتسب عبد المجيد الشريف إلى *تيار مواطنة*، وكان من رموزه الفاعلة، كما شغل عضوية في “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” لعام واحد، ثم أصبح عضو المكتب السياسي لـ”التحالف السوري الديمقراطي”.

عبد المجيد الشريف هو أحد الأصوات الثابتة في وجه الاستبداد، ويمثل نموذجًا للمثقف المناضل الذي جمع بين الفكر والموقف، بين الالتزام الوطني والرؤية الديمقراطية.

لروحه المناضل الكبير عبد المجيد الشريف السكينة والسلام وخالص العزاء والمواساة لأسرته وجميع محبيه

تيار مواطنة

مكتب الإعلام 9.8.2025

تيار مواطنة ينعي المناضل الكبير عبد المجيد الشريف بيانات 0 admin5 أغسطس 9, 2025 *في ذمة الله* *عبد المجيد الشريف.. منارة نضال من جبل السماق* ينعي تيار مواطنة المناضل الكبير ع....

بيان تيار مواطنةبيانات 0 admin5 يوليو 16, 2025بيان بعد معارك طاحنة مستمرة منذ الخميس الماضي، اندلعت اثر ما جرى على طريق ...
16/07/2025

بيان تيار مواطنة
بيانات 0 admin5 يوليو 16, 2025
بيان

بعد معارك طاحنة مستمرة منذ الخميس الماضي، اندلعت اثر ما جرى على طريق دمشق السويداء حاجز المسمية، بعد تقاعس الدولة عن تأمينه، الى جانب إهانات عناصره وتعاملهم السيء ولغتهم الطائفية لأهل السويداء. لم تقم الدولة بوقف هذه الانتهاكات وردعها. وكان السبب المباشر لاندلاع الاشتباكات هو اعتداء على احد تجار السويداء، وسلبه سيارته مع حمولتها، واهانته لفظيا وجسديا، قامت فصائل السويداء إثر ذلك بخطف ثمانية من ابناء عشائر البدو، تبعه خطف مضاد، مما ادى الى مواجهات مسلحة. كان هناك تحركات من أهل السويداء لاحتواء الموقف، ولكن السلطة استغلت هذا التصعيد، واستخدمته ذريعة للتدخل، وفرض سيطرتها العسكرية على السويداء، وهو ما تريده من زمن، وخصوصاً في ظل الدعم الدولي الذي تتلقاه. حيث حشدت قوى الامن العام والجيش وفصائل من البدو وفزعات، وقامت بالدخول الى السويداء من الشمال والغرب، رحبت فعاليات السويداء، بعد الضغط، بدخول السلطة، ونزع سلاح الفصائل، ولكن بشروط، ولكن دخول هذه القوات ترافق بارتكاب انتهاكات فظيعة، حيث لم تقم قوى الأمن العام بأداء الدور الذي ادعته لنفسها في بيان وزارة الداخلية، والذي ادعت فيه انها دخلت لفك الاشتباك، بل رافق دخولها انتهاكات عدة، من قتل وتصفيه جماعيه وتهجير، واهانات شخصية، بعيدة كل البعد عن منطق الدولة، وتشكل تهديداً للسلم الأهلي الهش أساساً.

اننا في تيار مواطنه ندين هذه الاعمال العسكرية الوحشية، من تصفيات جماعية، واهانات شخصية لفظية وجسدية، وتعدي على الممتلكات، ونطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار، و الانسحاب، وإخلاء الجرحى والمصابين، وتأمين المشافي، وحماية المدنيين والتي تشكل أولوية، وفك الحصار، وفتح طريق آمن لإخلاء المدنيين ودخول المواد الطبية والإغاثة.

كما نؤكد على ضرورة العودة الى الحل السلمي واتفاق الاول من أيار، فالحل السلمي والحوار على أسس وطنية هو الطريق الوحيد لبناء الدولة .

يجب العمل سريعاً على وقف خطاب الكراهية، وتجريمه، والعمل على بناء الثقة، والتي لا يمكن بناءها الا على اساس المواطنة الشاملة والمتساوية، وتبني خطاب وطني شامل، و اشراك اهل السويداء، وجميع السوريين والسوريات، بالحل.

نتفهم أنه من حق الدولة عادة وحدها احتكار السلاح وبسط الأمن ، ولكن ذلك يجب أن يكون عبر دولة تمثل الجميع، وتقوم على أسس المواطنة المتساوية -وليس عبر دولة اللون الواحد، ومن قبل جيش موحد ، يقوم على قاعدة الوطنية السورية – وهو ليس كذلك حتى الآن- ،ومنضبط، من حيث اللباس والسلوك، يستخدم رمز الدولة فقط ، دون أي رموز أخرى دينية أو عقائدية، وان يكون ملتزما بمدونه السلوك، ويبتعد عن العقوبات الجماعية، وعن الانتهاكات، كما يجب الابتعاد عن اشراك فصائل وعناصر غير تابعه للجيش والامن، او من عناصر الفزعات، وكذلك الابتعاد عن منطق الفزعات العشائرية والغير عشائرية، والعمل على بناء الثقة بين الدولة ومواطنيها .

يدين تيار مواطنة الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والتدخل الإسرائيلي السافر بالشؤون الداخلية السورية، ويؤكد أن إسرائيل من مصلحتها زيادة التشنج بين المكونات السورية، وانها تعمل لمصلحتها فقط.



يرى تيار مواطنة أن لا حل في سوريا الا عبر إقامة دولة وحدة وطنية، تضمن مشاركة جميع السوريين والسوريات، وتحافظ على مصالحهم، وإن استمرار دولة اللون الواحد لن يصل بسوريا الى السلام المنشود، خصوصاً بعد أربعة عشر عاماً من العنف.



تيار مواطنة

٢٠٢٥/٧/١٦

بيان تيار مواطنة بيانات 0 admin5 يوليو 16, 2025 بيان بعد معارك طاحنة مستمرة منذ الخميس الماضي، اندلعت اثر ما جرى على طريق دمشق السويداء حاجز المسمية، بعد تقاعس الدولة عن تأ....

22/06/2025

يعرب التحالف السوري الديموقراطي عن أحرّ تعازيه لعائلات الضحايا الذين قضوا في تفجير كنيسة مار إلياس في الدويلعة بدمشق، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ويعبّر عن تضامنه الكامل مع الأهالي وجميع السوريين المتألمين من هذا الحدث الإجرامي.

يدين التحالف هذا العمل الإرهابي بأشدّ العبارات، ويرى فيه اعتداءً على كل القيم الإنسانية والوطنية، وعلى حق السوريين في الحياة الآمنة دون خوف أو تمييز. ويؤكّد أن استهداف دور العبادة والمجتمعات المحلية لا يمكن فصله عن الواقع الطائفي الذي فُرض على سوريا منذ سنوات، والذي تغذّيه منظومات سياسية وأمنية وإعلامية تعمل على ترسيخ الانقسامات وتعزيز الخطاب الطائفي على حساب القيم الجامعة.

وإذ يحمّل التحالف المسؤولية لكل من أسهم في خلق بيئة الكراهية والانقسام، فإنه يدعو إلى تحريم الخطاب الطائفي بكل أشكاله، وتجريم كل من يروّج له أو يستخدمه، سواء كان ذلك في الإعلام أو السياسة أو الحياة اليومية. كما يرفض التحالف اختزال المجتمعات السورية ضمن ثنائيات "أكثريات" و"أقليات"، ويرى في ذلك مساراً مدمّراً لا يمكن أن يؤسس لسوريا العادلة والديموقراطية التي نناضل من أجلها.

ويؤكّد التحالف على ضرورة محاربة كل خلايا الإرهاب، سواء تلك التابعة لتنظيم داعش أو غيره من الجماعات المتطرّفة، وتجفيف مصادر تمويلها ودعمها، ومساءلة من يسهم في إعادة تدويرها أو توظيفها لتحقيق مصالح سياسية. فلا أمن لسوريا دون تفكيك هذا العنف المنظّم ومحاسبة مسؤوليه.

إن الرد الحقيقي على هذا العنف يكمن في بناء دولة مدنية ديموقراطية، تقوم على المساواة الكاملة بين المواطنين، وتحمي التنوّع دون استغلاله أو تحويله إلى أداة للتجاذبات.

الرحمة للضحايا، والعزاء للأهالي، والعدالة لسوريا وشعبها.

التحالف السوري الديموقراطي
22 حزيران 2025

05/06/2025
افتتاحية: العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، المواطنة، هي أطواق النجاةالعدالة الانتقالية، السلم الأهلي، المواطنة، هي أطوا...
11/05/2025

افتتاحية: العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، المواطنة، هي أطواق النجاة

العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، المواطنة، هي أطواق النجاة

عند سقوط النظام في 8 ديسمبر تحرر السوريون بفرح من أعباء حمل ثقيل بين مصدق وعير مصدق، وقد تمت العملية بأقل قدر ممكن من العنف والضحايا، وبقدر معقول من الانتظام، بدون انتقام وبدون استعراض، وكان أبطالها غالباً مجهولين للكثير من السوريين. بدا أن “المحرِرِين” واعون لنصرهم باعتباره تراكماً لنضال وتضحيات شعب مكلوم ومهجر ومشرد فأصدروا التطمينات عن الانتقال من عقلية الثورة إلى عقلية بناء الدولة، لكن ما إن انتهت أيام الاحتفال والفرح حتى بدأنا نسمع عن حوادث انتقامات فردية وحتى من مجموعات غير منصبطة، بقيت محدودة لكنها خرقت سردية الانتصار اللطيف والسلمي والإنساني.

الاستحقاقات التي واجهت “المنتصرين” لم تكن بسيطة فالحيز المكاني الذي نجحوا في إدارته سابقاً، وطبقوا فيه طريقتهم في الحوكمة، لا يقارن بالفضاء الممتد من حيث المساحة والمختلف من حيث التكوين والتنوع والعلاقات مع الخارج، وقد حاولوا بقدر خبرتهم مراعاة التميز والاختلاف خاصة وأن النصائح كانت تأتي من الأصدقاء، وحتى المتضررين والمعارضين كان لسان حالهم لننتظر ماذا يمكن أن يفعلوا وليأخذوا فرصتهم. لكن ما جرى في طريقة التحضير لمؤتمر الحوار والوطني وفي حيثيات عقده، وفي مضمون الإعلان الدستوري، ثم في طريقة تشكيل الحكومة وتحديد صلاحيات الرئيس، كل ذلك خفض مستوى التوقعات التي رافقت بداية استلام السلطة، فمن الصحيح أن المنتصرين لم يسعوا إلى التأسيس لدولة إسلامية جهادية لكنهم استأثروا بالحصة الكبرى في السلطة والنفوذ، وهم بذلك لم يخرجوا عن القاعدة التي طبقها المنتصرون عموماً في العالم كله، لكن في الحالة السورية التي نحن بصددها توجد خصوصيات لابد من مراعاتها لمن يريد الاستمرار بحكم البلد دون أن يعيد مسيرة الاستبداد.

أحداث الساحل ، دقت ناقوس الخطر فمن الطبيعي والمتوقع أن تحاول بعض بقايا النظام السابق التمرد على السلطة الجديدة، وفي حين سلم الكثيرون من أعضاء الأجهزة الأمنية السابقة سلاحهم فإن قسماً منهم احتفظ بأسلحة وذخائر، وقد تمكنوا من ذلك ببساطة لأن السلطة الجديدة لم تفكر بتطبيق مبادئ العدالة الانتقالية ولم تلاحق المجرمين المعروفين بل إنها عقدت تسويات مع بعضهم، ربما انطلاقاً من تقديرها أن فتح باب المحاسبة وتطبيق العدالة سيطال أعداداً كبيرة، كما أنه حتى يكون مطبقاً بشكل عادل لابد أن يشمل جميع المتورطين في جرائم، ومنهم من هو محسوب على الثورة وعلى حاضنتها الاجتماعية، لذلك فضلت السلطات الجديدة مبدأ السلم الأهلي. إن كل من عايش وتابع الثورة السورية منذ 2011 وعرف طبيعة الصراعات السياسية والطائفية السابقة يدرك أن القصة بالتأكيد ليست بسيطة ولا توجد وصفة سهلة لتحقيق العدالة، ولنعرف أين نحاسب ونعاقب وأين نسامح ونعفو دون أن نقع في فخ الانحياز للمنتصر ومعاقبة المهزوم، كما جرى في عدة حالات تاريخية.

لم تنته المشكلة بتخامد النيران التي اشتعلت في الساحل في جو من التجييش الطائفي وبدور كبير لفصائل غير منضبطة، مع وجود شكوك في ممارسات ارتكبها المحسوبون على السلطة الجديدة، بل انتقل هذا التجييش ليطال طلاب الجامعات مترافقاً مع انتهاكات مؤسفة وتأثيرات كارثية لدور وسائل التواصل الاجتماعي، في مناخ من غياب دور الإعلام الرسمي، فقد انتقلت كرة النار إلى الجنوب وتضاعفت خطورة الموضوع بعد أحداث الأشرفية وجرمانا والسويداء حيث يوجد الكثير من السلاح والمنظمات العسكرية وبعضها من بقايا فلول الأسد، وحيث استغلت إسرائيل الفرصة لمزيد من التدخل في الساحة السورية.

لقد سدد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية ووزير خارجيته، ولا يزالان يسددان، رميات موفقة في الملاعب الدولية والإقليمية بعقول منفتحة وبجرأة استطاعت تجاوز الخطوط الحمراء، خاصة في العلاقة مع إسرائيل، بالتفاوض غير المباشر وربما المباشر أيضاً، بهدف تحقيق الاستقرار وإصلاح الأوضاع الاقتصادية وهو عمل في الاتجاه الصحيح، لكن النجاح في الداخل له استحقاقاته المعروفة وبدونه ستكون النجاحات في العلاقات الخارجية غير راسخة ومعرضة للانتكاس، خاصة وأن الفاعلين الكبار يعتبرونها مشروطة وتجريبية.

في السياسة الداخلية لابد من إيلاء الاهتمام بمراجعة كل ما تم إنجازه وعلى وجه الخصوص، وبشكل عاجل، يتوجب الاهتمام بالمواضيع الثلاثة: العدالة الانتقالية والسلم الأهلي والمواطنة، وهذا ما سيهيئ المناخات الملائمة للتقدم في بقية المسارات.

نعتقد أن التأخر في التعامل مع موضوع العدالة الانتقالية كلف السوريين مزيداً من انعدام الثقة الضرورية للبناء من جديد، فحتى الآن وبعد خمسة أشهر على سقوط النظام لم تُشكل بعد هيئة العدالة الانتقالية وهناك وعود بتشكيلها قريباً، وحتى تنجح هذه الهيئة بعملها وتكتسب المصداقية عليها الاستفادة من خبرات المنظمات السورية والعالمية .يحتاج عمل هيئة العدالة الانتقالية إلى متخصصين حقوقيين وتفعيل أجهزة القضاء بخبرات جديدة، ولكنه يحتاج أيضاً إلى أجهزة شرطية محترفة ومدربة تستطيع الفصل بين متطلبات العمل المهنية وبين الانتماء الطائفي أو الديني أو السياسي، ولا مانع من الاستفادة من مساعدات الجامعة العربية أو بعض الدول العربية أو حتى مساعدات دولية في هذا الموضوع.

بالترافق مع تطبيق العدالة الانتقالية يتوجب إعطاء أهمية كبيرة في تشجيع الفعاليات المتعلقة بالسلم الأهلي، وفتح الباب عريضاً أمام المبادرات الاجتماعية وأمام رجال الدين والوجاهات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية. فالجميع مدعوون لرفض القتل العشوائي والانتقام الطائفي، وخاصة خطف النساء، ثم العمل على تعميم الأمان، بالمقابل فإن هناك مبادرات مجتمعية لا تزال محدودة لكنها مشجِعة في الكثير من الأمكنة في سورية.

وبانتظار استكمال ترسم الدولة السورية كدولة مؤسسات مختصة، تكون موضع ثقة كاملة من المواطن بغض النظر عن انتمائه الإثني، أو الديني، أو الطائفي، أو الجنسي، لابد من مراعاة خصوصية بعض المناطق، هذه المراعاة تكون بقبول وجود حماية عسكرية و/ أو شرطية ذات علاقة بالإدارات المركزية مع وجود هامش استقلالية، كما جرى في اتفاق السويداء، وكذلك بقبول أشكال من اللامركزية التي تساعد الدولة المركزية في الإدارة، وهناك بدايات مشجعة في تجربة الاشرفية والشيخ مقصود في حلب. وبالروحية نفسها يتوجب متابعة تطبيق الاتفاق الموقع بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم عبدي لحل بقية المشاكل المتعلقة بشمال شرق سورية بعدما تم الاتفاق على حل جميع المشاكل في إطار سورية موحدة وعلى الاعتراف بالكرد كمكون سوري أصيل.

أخيراً لقد تحدث المنتصرون عن عدم التدخل في الحياة الشخصية للسوريين، لكن هذا التدخل لا يزال يحصل بشكل مستمر سواء في نمط الحياة، أو السلوك، أو التفكير، أو المواقف من اللباس، ولا تزال النساء تدفع الثمن في الكثير من الحالات، إن الحرية الفردية، بما لا يُعرض الآخرين لأي أذى أو إهانة، هي أساس للمواطنة الحقة، المواطنة التي دفع السوريون الكثير من أجلها.

لا للطائفية، لا للقتل، نعم للعدالة الانتقالية، نعم للسلم الأهلي، نعم لدولة المواطنة والقانون، نعم لسورية ديموقراطية لجميع أبنائها.



تيار مواطنة- مكتب الإعلام

11.05.2025

افتتاحية: العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، المواطنة، هي أطواق النجاة الافتتاحية 0 admin5 مايو 11, 2025 العدالة الانتقالية، السلم الأهلي، المواطنة، هي أطواق النجاة عند س....

تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية..
02/04/2025

تهنئة بمناسبة رأس السنة الآشورية..

افتتاحية: الوطنية السورية والإعلان الدستوري المؤقتالافتتاحية 0 admin5 مارس 18, 2025الوطنية السورية والإعلان الدستوري الم...
18/03/2025

افتتاحية: الوطنية السورية والإعلان الدستوري المؤقت
الافتتاحية 0 admin5 مارس 18, 2025
الوطنية السورية والإعلان الدستوري المؤقت

الإعلان الدستوري والدستور هما شكلان من أشكال العقد الاجتماعي، والأخير هو إعادة صياغة لعلاقة أفراد المجتمع ببعضهم من جهة ولعلاقتهم بالسلطة والدولة من جهة أخرى، وبهذا المعنى فهما يرتبطان بالأزمان والأزمات التي تشهد إعادة صياغة ضرورية لتلك العلاقات، وبهذا المعنى أيضاً فإن صياغة مثل تلك الوثائق التاريخية ليست مسألة اكاديمية ينجزها متخصصون في القانون والدستور، بل هي مسألة إعادة صياغة توازن اجتماعي بعد فترة عدم استقرار أو صراع سياسي وربما عسكري وأحياناً طائفي وقومي.
لكل ما سبق من غير المفيد القول إن المواد الأكثر إثارة للاختلاف كانت موجودة في الدساتير السابقة، وكان السوريون يعيشون في ظلها بأمان، مع أن هذا ليس دقيقاً فيما يخص اسم الدولة وبعض التفاصيل الأخرى، ولقد فجرت ثورة 2011 والصراع العسكري الذي تلاها، طوال ثلاثة عشر عاماً، كل ما كان يكمن من إشكاليات في المجتمع السوري، لقد فضحت وَهْمَ وحدتِه الذي كان الجميع ولا يزالون يتحدثون عنه، في حين كانوا ولا يزالون يهمسون، فيما بينهم، بكل ما يزعزع وربما ينسف أسس تلك الوحدة.
بعد عهود من الانكفاء والتقوقع ومحاولات التذرر الفاشلة، والمفتقدة للإجماع، أثناء الفترة الاستعمارية جرب السوريون التوحد بعد الاستقلال فتوصلوا إلى حالة مقبولة من الاندماج الوطني، ويمكن القول الديموقراطي أيضاً، وهي فترة المد القومي والاشتراكي، لكن هذه الفترة القصيرة زمنياً والمرهَقَة بعدم الاستقرار السياسي، انتهت ببدء الاستبداد السياسي عام 1958 والذي انقطع لفترة بسيطة بين 1961-1963، ثم ليعود الاستبداد البعثي ثم الأسدي بأسوأ أشكاله في التاريخ السوري، والذي استمر أربعة وخمسين عاماً.
هكذا فإننا أمام استحقاق جديد هو إعادة بناء مفهوم “الوطنية السورية”، لقد كان شرط إسقاط النظام شرطاً لازماً، ولكن غير كافٍ لإنجاز تلك المهمة، ولم يتحقق التغيير، وفق ما كان يفكر المعارضون السوريون، اعتماداً على قرارات الشرعية الدولية، رغم طول الانتظار، وتحقق على يد قوى وفصائل عسكرية استطاعت الاستفادة من ظروف إقليمية مناسبة، لكن التحدي لا يزال قائماً: إعادة بناء أسس الوطنية السورية.
أمام القوى المنتصرة احتمالان إما أن تعتمد مبدأ “الشرعية الثورية” الممكن ترجمته ب “من يحرر يقرر ” وهو المبدأ الذي عملت بموجبه غالبية القوى المنتصرة عبر التاريخ، وإما أن تدرك الضرورات التاريخية بدءاً من الاستحقاقات الداخلية أو المحلية وانتهاءً بالظروف الإقليمية والدولية مروراً بالتشابك والعلاقة بين الإثنين، ولا تضع نفسها أمام احتمال الفشل سواء كان فشلاً مباشراً وسريعاً أو فشلاً ممتداً مشابهاً لفشل النظام السابق، لكن السوريين ليس لديهم ترف الانتظار فهم لا يستطيعون أن يراقبوا أو يتفرجوا منتظرين مصير السلطة، لأنهم في الحالين سيدفعون الثمن، بهذا المعنى فإن للسوريين مصلحة كبرى في نجاح التجربة لأن الفشل سيجر عليهم جميعاً كوارث كبرى، فهل بدأنا طريق الفشل وفات الأوان؟
منذ الأيام الأولى أعلن الرئيس المؤقت السيد أحمد الشرع عن ضرورة الانتقال من عقلية الثورة إلى عقلية الدولة ورغم التراجع الجزئي على الأقل في تصريحات أخرى منها مثلاً، بما معناه، أنكم مثلما قبلتم طريقتنا في النصر يجب أن تقبلوا طريقتنا في الإجراءات التالية، ومن المفترض، ولمصلحتنا جميعاً، أن تعود السلطات المؤقتة للعمل بعقلية الدولة وتعود لمراجعة ما قامت به من إجراءات وتختار حلولاً جديدة مناسبة، فإن عقلية الدولة مثلاً لا تنسجم مع تسليم المناصب الهامة، وخاصة في المؤسسة العسكرية، لمواطنين من مكون واحد ولا مع عدم صرف رواتب المتقاعدين العسكريين…الخ. لن نطلب تغييراً فيما يخص مؤتمر النصر الذي منح السيد الشرع شرعية الرئاسة المؤقتة لكن الوقت لم يفت بعد لاعتبار مؤتمر الحوار الوطني السابق مجرد مؤتمر تشاوري والتحضير لعقد مؤتمر وطني تأسيسي، شامل للمكونات القومية والدينية والطائفية والمناطقية والسياسية، يتكفل بوضع تصور شامل للمرحلة الانتقالية وتكون مخرجاته ملزمةٌ للجميع، وفي هذه الحالة يكون مطلوباً مراجعة الإعلان الدستوري وكل ما اتخذ من قرارات قبله وبعده، فهي بالنهاية إجراءات مؤقتة قابلة للتعديل خلال المرحلة الانتقالية، التي رغم بعض الاختلاف على امتدادها الزمني، فإن هناك توافقاً على أنها ليست قصيرة.
تعرض الكثيرون لنقاش تفاصيل الإعلان الدستوري المؤقت، الذي توسع فأصبح أقرب للدستور، وهو نقاش لابد أن تستفيد منه السلطة المؤقتة، ويجب أن يكون الإعلان موضع إعادة نقاش من حيث ضرورة اقتصاره على أساسيات ما يكفي لإدارة المرحلة الانتقالية، وخاصة النقاط الإيجابية الهامة التي تؤكد على وحدة سورية وعلى المواطنة وسيادة القانون ووحدة سورية والعدالة الانتقالية والسلم الأهلي والحكم الرشيد، أما من حيث تعديل البنود التي هي موضع الخلاف الأكبر والتي يكفي التوافق عليها للسير معاً في الفترة الانتقالية فإننا نقترح المقاربة التالية:
هوية الدولة: إن الاتفاق على الهوية الوطنية السورية يعني اعتبارها الهوية الرئيسة للسوريين، سواء كنا عرباً أو كرداً أو سرياناً آشوريين أو كيفما كانت انتماءاتنا القومية، لإن مشروع بناء دولتنا سيكون على أساس أننا سوريين، وهذا لا ينفي أن يتعاطف معنا أو يدعمنا عرب أو كرد من دول أخرى فالانتماءات القومية الأخرى ستبقى قائمةً كانتماءات فرعية لها طرق تحققها الثقافي في المجتمع بعيداً عن إثارة أي كراهية أو عداوة. وإذا اعتبرنا اللغة العربية هي اللغة الرسمية باعتبارها الأكثر انتشاراً، فهذا لا يتعارض مع قبول استخدام رسمي للغات أخرى في أماكن تواجد المتحدثين بهذه اللغات كحق طبيعي.
هوية رئيس الدولة: طالما قبلنا بالمواطنة المتساوية فلا نستطيع القول إن الرئيس يجب أن يكون منتمياً لدين معين حتى ولو كان دين الأغلبية السكانية.
مرجعية الفقه الإسلامي: إذا كان الفقه الإسلامي مصدراً للتشريع فلا يجب أن يكون المصدر بال التعريف، أو ربما يتم الاكتفاء بصيغة من مثل عدم التناقض مع الفقه الإسلامي، حتى يكون هناك مجال لفقه يخص ديانات أخرى وربما يجب ضمان حق غير المؤمنين في المجتمع، خاصة وأننا نقبل بوجود قوانين خاصة للأحوال الشخصية للطوائف الأخرى.
إذا اقتضت المرحلة الانتقالية صلاحيات كبيرة للرئيس في الفترة الانتقالية وهو أمر مفهوم ومقبول، كما في النظام الرئاسي المقترح، فإن هناك ضرورة للتفكير بتوسيع قاعدة المشاركة، وهذا يقتضي التخفيف من صلاحيات الرئيس لصالح هيئات مؤقتة أخرى مثل الكيان التشريعي، وذلك بالحد من صلاحيات التعيين في المجلس التشريعي وكذلك الحد من صلاحيات التعيين في المحكمة الدستورية العليا لإفساح المجال أمام وضع موقع الرئاسة تحت المحاسبة أو المسائلة.
أخيراً، إن متطلبات العلاقات الإقليمية والدولية هي شيء لا يمكن تجاهله بالنسبة لبلد ينطلق من مستوى قياسي في الخراب والدمار وبحاجة ليس فقط إلى إعادة تأسيس دستوري وسياسي وإنما إلى إعادة بناء اقتصادي وعمراني. وقد تسبب تراكم الممارسات الكارثية للسلطة البائدة في وضع سوريا في موضع الضعف، بل والهشاشة وتحت رحمة العقوبات الدولية التي ستعيق أي عملية جادة وشاملة لإعادة الإعمار والتعافي، وهو ما يجب أن تسعى السلطة الحالية لإيجاد الحلول المناسبة له على المستوى الداخلي بتخفيف، بل بمحاولة إنهاء التوترات والمعارك الطائفية والاجتماعية التي ستقودنا إلى الهلاك في حال استمرارها، مثلما تعمل على المستوى الإقليمي والدولي في إقامة علا قات سلمية متوازنة ومتكافئة.
عاشت وحدة السوريين على أساس المواطنة الكاملة في سورية الديموقراطية.

تيار مواطنة” مكتب الإعلام”
18.03.2025

افتتاحية: الوطنية السورية والإعلان الدستوري المؤقت الافتتاحية 0 admin5 مارس 18, 2025 الوطنية السورية والإعلان الدستوري المؤقت الإعلان الدستوري والدستور هما شكلان من أشكا...

Adresse

Strasbourg

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تيار مواطنة Citizenship publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager