15/06/2026
رسـالـة الملك فـيـصـل آل سـعـود للرئيس الأمـريـكـى لـيـنـدون جــونـسـون "أن تـقـوم أمـريـكـا بـدعـم إسـرائـيـل بـهـجـوم خـاطـف عـلـى مـصـر جــمــال عـبـد الـنـاصـر وأيـضًـا الـضـفـة وغــزة وتـدمـيـر سـوريـا والـعـراق" وهـو مـا حـدث فـى 5 يـونـيـو 67 ...
وكانت الخيانة والتآمر مع الإنجليز ثم الأمريكان والإسرائليين ضد الذين يعارضونهم أو يهددون سلطتهم وعرشهم دائمًا مباح فلا يحدهم دين أو عقيدة أو مبدأ ..
وثيقة خاصة بالملك السعودى المقبور فيصل بن عبد العزيز منقولة عن كتاب (عقود من الخيبات) للكاتب /حمدان حمدان ، والوثيقة عبارة عن رسالة من الملك فيصل إلى الرئيس الأمريكى ليندون جونسون .. بتاريخ 27 ديسمبر1966 م، وتحمل رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودى ،وفيها يقول الملك السعودى :
"من كل ما تقدم يا فخامة الرئيس ، ومما عرضناه بإيجاز يتبين لكم أن مصر هى العدو الأكبر لنا جميعا ، وأن هذا العدو إن ترك يحرض ويدعم الأعداء عسكريُا وإعلاميًا ، فلن يأتى عام 1970 – كما قال الخبير فى إدارتكم السيد كيرميت روزفلت – وعرشنا ومصالحنا فى الوجود لذلك فأننى أبارك ، ما سبق للخبراء الأمريكان فى مملكتنا ، أن اقترحوه ، لأتقدم بالاقتراحات التالية : -أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر تستولى به على أهم الأماكن حيوية فى مصر، لتضطرها بذلك ، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط ، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة لن يرفع بعدها أى مصرى رأسه خلف القناة ، ليحاول إعادة مطامع محمد على وعبد الناصر فى وحدة عربية ، بذلك نعطى لأنفسنا مهلة طويلة لتصفية أجساد المبادئ الهدامة، لا فى مملكتنا فحسب ، بل وفى البلاد العربية ومن ثم بعدها ، لا مانع لدينا من إعطاء المعونات لمصر وشبيهاتها من الدول العربية إقتداء بالقول ( أرحموا شرير قوم ذل ) وكذلك لاتقاء أصواتهم الكريهة فى الإعلام. - سوريا هى الثانية التى لا يجب ألا تسلم من هذا الهجوم ، مع اقتطاع جزء من أراضيها ، كيلا تتفرغ هى الأخرى فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر 1967 م.💔