02/09/2026
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كل الشكر والتقدير والاحترام لجميع الاباء الحارصين علي مصلحة ابنأهم وابناء القريه جميعا
بسم الله الرحمن الرحيم
إنذارٌ جماعي
من أولياء أمور طلاب قريةالاحراز ابوكبير
إلى السادة المعلمين بمدارس القرية كافّةً
نحن أولياء أمور طلاب #قريةالاحراز ، وقد جمعتنا كلمةٌ واحدةٌ وهمٌّ واحد، نوجّه هذا الكلام إلى كلِّ معلمٍ يعمل بمدارس قريتنا، من أقدمِ معلمٍ فيها إلى أحدثِ معلمٍ التحق بها، على حدٍّ سواء، دون استثناء.
إنّ قريتنا صغيرةٌ يعرف أهلُها بعضهم بعضًا، ونحن نعلم علم اليقين ما يجري، ويعلمه كلُّ معلمٍ في قرارةِ نفسه. ولو سبت — أنّ بعض المعلمين يستغلّون مواقعهم لإجبار أبنائنا على الالتحاق بالدروس الخصوصية لديهم، عن طريق الطالب صراحةً أو تلميحًا بأنّ من لا يأخذ الدرس عنده سوف يُنتقَص من درجاته في أعمال السنة، ويُتلاعَب بحضوره وغيابه، وتُخصَم من مجموعه درجاتٌ لا ذنب له فيها.
وقد بلغ الأمر بكثيرٍ من الآباء أن يضطرّوا إلى إلحاق أبنائهم بمدرّسَيْنِ اثنين في المادة الواحدة: معلمٍ يفهم الطالبُ عنده ويرتاح إليه ويحصّل منه العلم، ومعلمٍ آخر لا يذهب إليه الطالبُ رغبةً في التعلّم، بل خوفًا من نقص بالدرجات. وهذا ظلمٌ بيّنٌ، وإرهاقٌ لجيوب الآباء، واستنزافٌ لأموالٍ يدفعها الأهلُ وهم كارهون.
فليعلم كلُّ معلمٍ أنّه يتقاضى أجرَ هذا الدرس من مالٍ يخرج من قوتِ أبنائنا، وأنّ دعواتِ الآباء المقهورين تلاحق من يأكل هذا المالَ ظلمًا. فاتقوا الله في أمانةٍ حُمِّلتُموها، ولا تجعلوا العلمَ وسيلةً للاستغلال
وإنّنا نعلن — بعد أن اتّفقت كلمتُنا — ما يلي بكلِّ وضوح:
أولًا: إنّ الدروس الخصوصية اختيارٌ حرٌّ لوليِّ الأمر والطالب، لا إجبارَ فيه ولا إكراه، ولا يجوز لأحدٍ أن يربط بينها وبين درجات الطالب أو تقييمه داخل المدرسة.
ثانيًا: إنّ أيَّ معلمٍ — كائنًا من كان، ومهما بلغت أقدميّتُه أو مكانتُه — يُقدِم على اجبار طالبٍ أو نقص أو إجباره على الدروس الخصوصية، أو يمسُّ درجاته وأعمالَ سنته وحضورَه عقابًا له على عدم الالتحاق بدرسه، فإنّنا سنتقدّم ضدّه بشكوى رسمية مدعومةً إلى إدارة المدرسة، ثمّ إلى الإدارة التعليمية ومديرية التربية والتعليم، وإلى الخط الساخن لوزارة التربية والتعليم، وإلى كلِّ جهةٍ رقابيةٍ مختصّة.
ثالثًا: لن نسكت بعد اليوم على أيِّ استغلالٍ لأبنائنا، ولن يثنيَنا عن حقِّنا خوفٌ ولا مجاملة، فصبرُ الآباء قد نفد، وحقُّ أبنائنا في تعليمٍ آمنٍ كريمٍ فوق كلِّ اعتبار.
وهذا إنذارٌ منّا من موقع الحرص على أبنائنا وعلى سمعة مدرستنا ومعلّميها الشرفاء الذين نكنُّ لهم كلَّ تقديرٍ واحترام،