07/04/2017
مقال أعجبنى .. .
إنحدار فى الذوق العام !!
لم ادهش عندما أعجب الكثيرين بمبنى المحكمه الدستوريه العليا على كورنيش النيل لأن مشاكل المبنى معظمها فلسفى و قد يحتاج إلى متخصص ليكتشف كم التناقض بين الطرز المستخدمه، ومعنى المبنى و تضارب تفاصيل المبنى .. المصريه القديمه التى تم وضعها فى مينى رومانى دائرى الشكل ذو قبه ..!!
و لم أدهش ايضا أن بعض من يمتهنون المعمار أبدوا إعجابهم بالمبنى مدعين أنه التطور و لم يجىء على بالهم أن الحضاره المصريه القديمه قد زالت بثوابتها و الحضاره الرومانيه أيضا قد زالت بثوابتها والتطور قد يكون باستخدام احدى هذه الطرز مع معالجات معاصره وليس خلطها مع بعضها .
و لم ادهش أيضا عندما أبدى أحد اصدقائى الإعجاب بمجموعه أعمده على الطراز المصرى القديم (الفرعونى) تحت كوبرى السادس من اكتوير مرصوصه على شكل دائرى و عندما أوضحت له أن لا توجد أشكال دائريه فى المسقط الافقى لأى مبنى فرعونى رد على قائلا .. " ازاى الكلام ده عندك المحكمه الدستوريه العليا "
إنما دهشت كل الدهشه عندما أبدى البعض إعجابهم بجامع شرم الشيخ ..!!
فالجامع نسخه رديئه جدا من جامع محمد على وصلت إلى حد إقتراض شكل بوابه القلعه التى بنيت فى عصر سابق لمبنى محمد على،لتكون المدخل الرئيسى (إثباتا) وكانك تدخل القلعه فى القاهرة .
فكتل المبنى بها كم هائل من إختلاف الإرتفاعات و الأشكال الهندسيه كالدائرى و المكعب و المثمن كانك تشاهد مجموعه ميانى لا علاقه لها ببعضها، أو مبنى لمدينه ملاهى .
المبنى لم يترك سنتميتر واحدا دون تصميم، وكم من الرخرفه التى لم تكن حتى فى المبنى الأصلى، فضلا عن نسب سيئه جدا كما هناك إختلاف لألوان القباب لسبب غير مفهوم، وناهيك عن خلط الطرز الإسلاميه المتعدده و كم من العقود المتكرره فى نفس الفتحات فوق بعضها، كما لا يوجد ركنا فى أى كتله دون ان يطلع منها شكل مأذنه مره طويله و مره قصيره .. مره مدببه و أخرى مقببه، ومرات عديده على شكل حجرات معقوده كما هى شائعه فى الهند .
و لم يكفيه هذا .. فالقى بعدد من الأعمده الملفوفه المتناثره فى شتى أنحاء الموقع .
الجامع ككل مؤذى للعين الغير متخصصه، و لا تحتاج أن تكون مهندسا معماريا حتى تستطيع أن تنقده و لا أستطيع ان أفهم كيف يراه المصمم أو المسئولون كتحفه معماريه ؟
هل هو فعلا كذلك و أنا المفتقد للرؤيه و البصيره .. أم هى حاله متفشيه من الغرق فى الجهل و إنحدارا فى الذوق العام ؟
المقال للمعمارى الدكتور شمس الدين طنطاوى
Translation ..
At first, I thought I am looking at a Disney land play house. Unfortunately I was wrong, it is a MOSQUE, and what makes it worse it is in Sharm El Sheikh, Egypt.
What on earth is happening leads to such architectural disaster? well, what do we expect when an ex-general is the commissioner and supervisor and no surprise if he was the designer as well. The building is a funny replica of the Mohammed Ali mosque at the Citedal, Cairo. Othman style domination with Saljuk minarets, Indian cupolas and I couldn't believe my eyes when i saw the Citadel main gate as well.
As if there were not enough of decorative items, bunch of fluted columns where distributed without purpose here and there may be to give the abandoned city look as a landscape.
The interior is much better although it is quite clear a concrete building with those beams connecting the structural columns and expose the fakeness of the higher arches even with those stone veneer that adorns the walls.
The real problem exist in the governmental people and how they perceive aesthetics. They are beauty blind, having awkward taste and they are paranoid. I don't know if it is the military culture that creates a state of mind which does not believe in a real need for professionals or consultants or it is the general culture. I honestly can’t tell what’s wrong, I just feel sad.
By: D. Shams Eldin Tantawy