04/06/2026
بعض الناس لا تتوقف عن الحديث عن أخطاء الآخرين، والبعض الآخر ينتظر لحظة تعثر غيره ليشمت أو يفرح بمشكلته، وكأن الستر سيبقى له إلى الأبد.
الحقيقة أن كل إنسان يعيش بستر من الله، وما نراه من عيوب الناس أو أزماتهم قد يكون مجرد انتهاء جزء من رصيد الستر الذي كان يغطيهم، بينما نحن لا نعلم ماذا يخفى الله عنا من عيوب وما يؤخره عنا من ابتلاءات.
فلا تشمت في أحد، ولا تفرح بمصيبة غيرك، ولا تجعل نفسك قاضيًا على الناس. اليوم ترى مشكلة غيرك، وغدًا قد تحتاج أنت إلى من يدعو لك بالستر لا إلى من يشمت بك.
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.
تحياتى
أحمد عبد الهادى بكير