الشريعة لا تعني قطع رقبتك بل تعني قطع رقبة من يغتصب إبنتك ثم يقتلها
الشريعة لا تعني قطع يدك بل تعني قطع يد من سرق أجرتك وأنت فرح بها وتخطط لشراء هدية لأمك
الشريعة لا تعني جلدك بل تعني جلد من غرر بأختك وزنا بها وتركها محطمة فإنتحرت
الشريعة لا تعني رجمك بل تعني رجم صديقك الذي خانك مع زوجتك في غيابك
الشريعة لا تعني منعك من الأكل والشرب بل تعني تحريم الخمرة ولحم الخنزير
الشريعة لا تعني الحدود فالحدود
هي السور الخارجي فقط للإسلام، حاول الإبتعاد عن الأسوار و الإقتراب من الباب والدخول منه وستجد قصورا وجنانا وحينها لن تفكر أبدا في الأسوار والحدود لأنك ستكون مشغول بما هو أهم وأعظم.
لا اله الا الله
اللهم اجعل وفاتي في صلاتيبين سجدة وتسبيح وركوع وإجعل آخر كلآمي في حيآتي لفظ قول الشهآده في خشوع
الحمد لله القائل
{كنتم خير أمة أخرجت للناس
تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر}
والصلاة والسلام على حبيبنا
وقدوتنا ومربينا
القائل
"والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"
قال ابن عقيل الحنبلي ..... في كتابه الفنون ......
[ من أعظم منافع الإسلام ...... وآكد قواعد الإيمان ... الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح .... فهذا أشق ما تحمَّله المكلف .... لأنه مقام الرسل ......!!! حيث يثقل صاحبه على الطباع ...!! وتنفر منه ...!! نفوس أهل اللذات .....!! ويمقته .. أهل الخلاعة ...!! وهو إحياء السنن وإماتة البدع .......
إلى أن قال .....
لو سكت المحقون ......!! ونطق المبطلون ...!! لتعود النشوء على ما شاهدوه ...... وأنكروا مالم يشاهدوا ...!! فمتى رام المتدين ... إحياء سنة ..... أنكرها الناس ... وظنوها بدعة .. وقد رأينا ذلك ..ٍ]
يرى أهل السنة والجماعة أن المجتمع الإسلامي لا يكمل صلاحه إلا إذا تمشى مع ما شرعه الله سبحانه وتعالى له، ولهذا يرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعروف: كل ما عرفه الشرع وأقره، والمنكر: كل ما أنكره الشرع وحرمه فهم يرون أن المجتمع الإسلامي لا يصلح إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لأننا لو فقدنا هذا المقوم لحصل التفرق، كما يشير إليه قول الله عز وجل: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: الآيتان 104، 105].
وهذا المقوم وللأسف في هذا الوقت ضاع أو كاد لأنك لا تجد شخصًا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حتى في المحيط القليل المحصور إلا ما ندر
هذه بعض أصناف النساء اللاتي يحبهن الله عز وجل ويرضى عنهن وذلك في ضوء ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم :
1- امرأة تقية :
قال تعالى : ( إن الله يحب المتقين ) والتقوى كما قال طلق بن حبيب : العمل بطاعة الله ، على نور من الله ، رجاء ثواب الله ، والحذر من معصية الله ، على نور من الله ، مخافة عقاب الله .
2- امرأة نقية :
قال تعالى : ( والله يحب المطهرين ) التوبة 108 والطهارة طهرة النفس أولا ً من الغش والحسد والكبر والغرور والعلو في الأرض ، ثم بعد ذلك طهارة البدن ، فإن الله تعالى جميل يحب الجمال .
3- امرأة تائبة :
قال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) البقرة 222 والتوبة هي الرجوع عما يكرهه الله إلى مايحبه ، وهي من أعلى المنازل التي يحتاج إليها المرء في سيره إلى الله ، قال تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور 31
4- امرأة مقسطة :
قال تعالى : ( وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ) الحجرات 9
والقسط : العدل . قال صلى الله عليه وسلم : إن المقسطين عند الله على منابر من نور : الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا . رواه مسلم .
5- امرأة متبعة غير مبتدعة :
قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران 31وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى . رواه البخاري .
6- امرأة محسنة :
قال تعالى : ( فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين ) المائدة 13
والإحسان : لفظه جامعة لكل فعل جميل وقول معروف ، وموقف نبيل .
7- امرأة متواضعة :
قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) المائدة 54
والتواضع عنوان الرفعة في الدنيا والآخرة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله . رواه مسلم .
8- امرأة صابرة :
قال تعالى: ( والله يحب الصابرين ) آل عمران 146
وقال صلى الله عليه وسلم : عجبا ً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان
خيراً له .رواه مسلم .
- امرأة متوكلة على الله :
قال تعالى : ( إن الله يحب المتوكلين ) آل عمران 159
لأن من توكَّلت على اللّه فإنها تنال من فضائله وثمراته بحسب تحقيقه لها ما لا يخطر لهل على بال، ولا يحيط به مقال، فهي أشرح الناس صدراً، وأطيبهم عيشاً، قال تعالى : وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ الطلاق