Professor, Yousuf Amer

Professor, Yousuf Amer أ.د/ يوسف عامر
رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ المصري

من حقوق الزوجة  (1)
29/05/2026

من حقوق الزوجة (1)

من,حقوق,الزوجة,,(1)

25/05/2026

*دعاء في يوم عرفة بتوفيق الأبناء وحفظهم*
اللهم وفّقْ أبناءَنا وبناتِنا.. وارزقْهمُ الصلاحَ والتقوَى... واجعلْهم مِن أهلِ العلمِ والعمل.. وارزقهُم العلمَ النافع، والعملَ الصالح.. والرزق الواسع.. ورِفعةَ الشأن في الدنيا والآخرة
اللهم احفظْنا واحفظْ أبناءَنا وأهلَنا وأحبتَنا.. وباركْ في أعمارِنا وأعمارِهم.. وأرزاقِنا وأرزاقِهم.. ولا تُرنا فيهم بأسًا .. واجمعْنا في دارِ كرامتِك

يوم عرفة.. صلاح وإصلاح
22/05/2026

يوم عرفة.. صلاح وإصلاح

يوم,عرفة,صلاح,وإصلاح

15/05/2026

عشر ذى الحجة | بقلم : د. يوسف عامر

اللينك فى اول تعليق

15/05/2026

عشر ذي الحجة
أقسم الله سبحانه وتعالى في كتابه بعشر ليالٍ مخصوصةٍ فقال سبحانه: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 2]، وهذا القسم يدلُّ على أن لهذه الليالي العشر قدرًا عظيمًا عند الله تعالى، حتى إنه سبحانه أقسم بها في مفتتح سورة الفجر التي هي عاشر سُور القرآن الكريم نزولًا.
والمراد بقوله سبحانه وتعالى: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} الليالي العشر الأُولى من شهر ذي الحجة، كذلك فسَّرها سيدُنا عبدُ الله بنُ عبّاسٍ رضي الله تعالى عنهما ابنُ عمِّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي يقول في الحديث الصحيح: ضمَّني رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم وقال: «اللهم علِّمْهُ الكتابَ» [متفق عليه]، أي: ضمَّه صلى الله عليه وسلم إلى صَدرِه الشريف فنال من بركته صلى الله عليه وسلم، ودعا اللهَ سبحانه وتعالى له أن يُعلّمَه ويُعرّفَه القرآنَ الكريمَ فيُحسنَ حِفظَه ويَفهمَ معانيَه، يقول السادة العلماء في بيانِ شيء من نتيجة هذا الدعاء المبارك: «فقد كان ابنُ عباس بحرَ العِلم، وحبْرَ الأُمّة، ورئيسَ المفسِّرين، وتَرجمانَ القرآن».
وهذا الحبر العظيم فسّر هذه الليالي بالليالي العشر الأولى من شهر ذي الحجة؛ إذْ هي وقتُ مناسك الحج؛ ففيها الإحرام، والطواف، والوقوف بعرفة، وهي مناسكُ عظيمةٌ لا تجبُ على المسلم سوى مرةٍ واحدةٍ في العمر كلِّه.
ولهذه الأيام خصوصية ذكرها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواها لنا عنه أيضًا سيدنا عبد الله بن عباس، وهي قوله صلى الله عليه وسلم: «ما العملُ في أيامٍ أفضل منها في هذه؟» قالوا: ولا الجهاد؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجلٌ خرجَ يخاطرُ بنفسِه ومالِه، فلم يرجعْ بشيء» [رواه البخاري].
وهذا الحديث يبين أن العمل الصالح في هذه الأيام أفضل أجرًا منه في سواها لعظيمِ فَضلِها عند الله تعالى، وهنا سأل الصحابة: ولا الجهادُ أفضلُ من العمل الصالح فيها؟ فأجابهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه: ولا الجهاد، ثم استثنى حالةً واحدةً هي أفضلُ صورِ الجهاد، وهي أن يخرجَ المجاهد ُ في سبيلِ الله مخاطرًا بنفسِه ومالِه، فيذهب مالُه ويُستشهد هو في سبيل الله تعالى.
وهذه الكلمة النبوية العظيمة تبين مدى شرف هذه الأيام المباركات التي العمل الصالح فيها يزيد ثوابُه حتى يتساوى مع ما هو أفضلُ منه من الصالحات، وذلك ببركة حصوله في هذه الأيام العظيمة المباركة.
وهذه الإشارة النبوية الكريمة فيها حثّ للمسلمين أن يزيد عملهم الخيري في هذه الأيام سواء في جانب النفس أو في حقِّ الغير، فكما يجتهد الإنسان في ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم والقيام.. وغيرها من الطاعات، فكذلك عليه أن يوسّع دائرة الخير ببرِّ غيره، وإمداده بما يحتاج، حتى يتفرغ قلبُه لعبادة الله تعالى في هذه الأيام المباركات، وصلاح النفوس في هذه الأيام يعود على المجتمع كلِّه بالخير في الدنيا وفي الآخرة.
فالتوسعة على الفقراء والمحتاجين في هذه الأيام تُهيِّئهم للإقبالِ على اللهِ تعالى بقلوبٍ لا تنشغل بهمِّ الرزق ومطالب الحياة، والقلوب متى أقبلت على الله تعالى صافيةً كانت متهيئةً لاستقبال أنوار الإصلاح والترقية، وهذا ينعكس بالخير على الجميع في الدنيا والآخرة.
د يوسف عامر
جريدة الأهرام اليوم

عشر ذى الحجة
15/05/2026

عشر ذى الحجة

عشر,ذى,الحجة

من حقوق الزوجيَّة
08/05/2026

من حقوق الزوجيَّة

من,حقوق,الزوجيَّة

في بناء الأسرةنعم الأساس في الحفاظ على كيان الأسرة أن يدركَ كلٌّ من الزوج والزوجة ما على كلٍّ منهما من واجبات، وما لكلٍّ...
02/05/2026

في بناء الأسرة

نعم الأساس في الحفاظ على كيان الأسرة أن يدركَ كلٌّ من الزوج والزوجة ما على كلٍّ منهما من واجبات، وما لكلٍّ منهما من حقوق، ولكن قبل هذا لا بد من كلمة يعرف بها كل منهما شيئًا عن الأسرة في الإسلام.

ونشير هنا إلى شيء من حديث القرآن الكريم عن الزواج، يقول الله سبحانه وتعالى في شأن الصلة بين الزوجين: {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]، الميثاق عقد مؤكَّد، والغليظ معناه الشديد القوي الثابت، يقول بعض السادة العلماء: «ذلك الميثاق هو الارتباط بين الزوجين أَمَدًا صارت فيه نفسُ كلِّ واحدٍ قطعةً من الآخر، وهو أمر الله تعالى إذ يقول: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]».

ولا بد هنا من وقفة أمام قوله سبحانه وتعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}، فالمراد بالإمساك بقاء الحياة الزوجية، والمراد بالتسريح الطلاق.

وينبغي هنا أن نلحظ تقديم الإمساك الذي هو بقاء الحياة الزوجية على الطلاق؛ لأن بقاء الحياة الزوجية هو الأصل الأهم الذي رغَّب فيه الشرع الشريف، وهو الذي ينبغي أن يكون الأهم عند الناس أيضًا.

وتسمية بقاء العشرة بالإمساك يدل على التمسك والحرص على عدم التفلت، وهذا على الزوج وينبغي أن يكون من الزوجة أيضًا ما يعين الزوج على هذا التمسك؛ لدوام العشرة بينهما.

وينبغي هنا أن نلحظ أن الإمساك مصحوب بالمعروف، وقد قال السادة المفسرون في بيانه: «والمعروف هنا هو ما عرفه الناس في معاملاتهم من الحقوق التي قررها الإسلام، أو قررتها العادات التي لا تُنافي أحكامَ الإسلام».

والمعروف فيه إحسان في المعاملة، فليس هو معاملة فيها عدل معه جفاء أو غلظة، بل هو معاملة فيها مع توفية الحقوق إحسان ومودة ورحمة، وهذا كما هو مأمور به الزوج، كذلك تؤمر به الزوجة، وكيف ينتظر أحدهما من الآخر معاملة حسنة وهو لم يعامله بمثلها؟! وهل ينتظر الإحسان مَن أساء؟!

أما التسريح الذي هو الطلاق فينبغي أن يؤخر ولا يُلجأ إليه إلا عند استحالة الحياة بين الزوجين، وهنا لا بد من أن يكون مصحوبًا بإحسان، وهذا الإحسان كما أنه يستلزم توفية الزوجة صداقها، فإنه يستلزم أيضًا منهما معًا عدم التشهير، وعدم ذكر عيوب الطرف الآخر، وعدم الهمز واللمز...، إلى غير ذلك.

ثم في كتب الله تعالى آية كريمة أخرى فيها حديث عظيم عن الأسرة، يقول الله سبحانه وتعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].

وأول ما ينبغي أن نقف عنده هو قوله سبحانه: (ومن آياته) فهذا يبين أن (الأسرة) لأهميّتِهَا جعَلَ اللهُ بَذرتَهَا الأولَى من الآيات الدالَّةِ على ربوبيتِه وكمالِ قدرتهِ!

وهذه الآية لا يصح أن يفسدها الإنسان، بل عليه أن يحفظها باعتبارها نعمة كبرى من نعم الله تعالى الدالّة على عظيم قدرته، وواسع رحمته سبحانه.

والحفاظ هنا واجب على الزوج، وعلى الزوجة، وعلى كل فرد من أفراد الناس من حولهما، سواء أكان من دائرة القرابة، أو من دائرة الجوار، أو من دائرة الصداقة، أو من دائرة الزمالة، أو من أي دائرة إنسانية أخرى.

فى بناء الأسرة

فى,بناء,الأسرة

https://alyoumvoice.com/?p=653758
23/04/2026

https://alyoumvoice.com/?p=653758

قال الدكتور يوسف عامر عضو مجلس الشيوخ، النائب الأسبق لرئيس جامعة الأزهر، إن قضية بناء الإنسان هي أصلُ كُلِّ نهضةٍ، وعِمادُ كُلِّ حضارةٍ، فالإنسانُ في الإسلامِ مخلو...

Address

Mansoura

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Professor, Yousuf Amer posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Professor, Yousuf Amer:

Share