06/04/2019
بيان من حركة شباب 6 إبريل في الانطلاقة الثانية عشر للحركة..
ميلاد جديد بطعم السجن والسكون..
اثنى عشر عاما تمر اليوم على حركة المقاومة المصرية حركة شباب 6 ابريل.. تلك العصبة التي نشأت من قلب هذا الوطن تعيش مشاعره، وترى أحلامه وتسعى لها وتتحمل عنه ومعه آلام مخاض عسير من أجل مستقبل رأيناه في الخامس والعشرين من يناير 2011 رؤى العين.
نحتفل بالميلاد رغمًا عن أولئك الذين يريدون الممات، يحتفل رجالنا الذين يطاردهم النظام خوفًا وكرهًا وهُم بين سجين ومستبعد. احتفالا بطعم السكوت - وليس كل من سكت خوفًا -.. وبطعم السجون - وكم في السجون من شرفاء - .. وبطعم مرارة الغربة - وكم من مغترب قهرًا لا اختيارًا-.
في عامنا الثاني عشر نقول :
أن دروس التاريخ التي يعرفها النظام جيدًا، ويسعى جاهدًا ألا تتكرر، تعلمنا أن لا ظلم بلا نهاية .. وأن النصر دائمًا لنبل الغاية .. وأن المستقبل لابد آت لأولئك الذين يرون بصيص من النور في نهاية الطريق يؤمنون به ويسعون إليه.
يعلمنا أن عصر أنظمة العسكر في التاريخ دائما يؤول إلى زوال، وأنه أولى بالعقلاء - إن وُجدوا- إدراك الطريق قبل فوات الأوان، وأن السكوت - من بعض ما يعني - قد يكون انتظارًا، أو تأهبًا أو إعدادًا.. وأن الخوف ما فاض عند الناس صار غضبًا كالطوفان لا يقدر عليه أحد.
في عامنا الثاني عشر :
نرفع سلامنا ودعائنا لشهداء الوطن..
ونحيي رجالًا منّا ومن كل فصائل هذا الوطن قابضين على الجمر في سجون العسكر في زمن عز فيه الرجال..
ولا نقول للملايين من أهل مصر - الذين آمنوا بنا واتبعونا وينتظرون، ولرفاقنا في السجون يسقطون عن هذا الشعب عار السكوت، ولزملائنا المطاردين شرفًا لا عارًا - إلا ما قال الشاعر أمل دنقل رحمه الله.. "ربما ننفق كل العمر كي نثقب ثغرة.. ليمر النور للأجيال مرة".
دامت مصر ودام شعبها.. وعلى العهد باقين.
حركة شباب السادس من إبريل.. الوطنية فوق السياسة.. المبادئ فوق المصالح.
#٦إبريل