09/08/2024
منقول لعله يوقظنا من غفلتنا يقول أحدهم:-
أنا العبد الحقير الضعيف طالب جامعي متخرج في العشرينيات من عمري :
- أحفظ كتاب الله كاملاً
و أحفظ عدة متون كالأصول الثلاثة بشرحها و القواعد الأربعة بشرحها و أكثر من 20 متنًا
- أحفظ كتاب رياض الصالحين و الأربعين النووية و بعض كتب الحديث ما يقرب بفضل الله تعالى من 1500 حديث عن ظهر قلب
- أصوم صيام داوود بحمد الله
أقوم الليل بحمد الله
أصلي بالناس التراويح و بعض الأحيان صلوات اليوم و الليلة
أُدرس الأطفال القران بحمد الله ( تطوعاً )
أُصدر في مجالس العلم كي أقرأ المتون و النصوص بحمدالله
وفقني الله لألتزام بالسنة ظاهرياً
- مهتم بالرياضة
ناشط مع جمعيتين خيريتين بحمدالله
لا أذكر أنني أغضبت والداي منذ زمن بعيد
لا هَمَّ عندي إلا السير إلى الله و الدار الآخرة
كنت أتلذذ بترتيل القرآن دون كلل و لا ملل ساعات طوال.
- والمشكل ؟
المشكل أن كل ما ذكرته ضاع مني و أصبحت أتهاون في الصلاة إنتكست إنتكاسة عظيمة بسبب ماذا ؟
بسبب فتاة ملتزمة عرفتها و تعلقت بها و أعجبتني و أشغلت عقلي و قلبي و هممت بالزواج بها و لكني لا أستطيع لأسباب ...
مع أني لا يمكنني الزواج الآن منها إلا أنني لازلت أفكر فيها منذ زمن و لم أستطع نسيانها و لو للحظات حتى في صلاتي لا أنساها
لا شك أني وقعت في ما يسمى العشق المُحرم .. ففسد قلبي و أفسد علي حياتي و آخرتي و ما جعلني أقع في هذا هو أن الطرف الثاني يشاركني نفس الشعور .
ما كنت أتصور يوماً و أنا الشاب المستقيم المحافظ على القرآن و الصلاة السريع إلى طاعة الله أنني سأصبح هكذا في يوم من الأيام !
- كنت محافظا على الصلاة ( والله مر علي وقت كنت لا أجد في حياتي لذة أكبر من صلاة الفجر مع الجماعة أفكر فيها قبل أن أنام و أقوم لها نشيطا قبل الوقت و فرحا مسروراً )
- واليوم أصليها مع الظهر و ذهب كل شيء !!
لا أدري مالذي حدث ثقُل علي كل شيء حتى العمل و الدراسة و العلاقات فقدت ثقتي بنفسي و وقت في كثير من الطوام أستحيي من ذكرها.
- تدرون ليش يا إخوان ؟
لأني تعلقت بغير الله فوكلني الله إلى ما تعلقت به .
كنت أفكر مثلكم تماما أنني مهما بلغ بي الأمر فإني لن أنتكس و سأبقى على الإستقامة إذ أني مرتبط بالمسجد و الحلقات و المشايخ فلا يمكن لي أن أزيغ أو أنتكس ! و ها أنا اليوم واقع فيما كنت أستبعده.