Financial Regulatory Authority الهيئة العامة للرقابة المالية

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • Financial Regulatory Authority الهيئة العامة للرقابة المالية

Financial Regulatory Authority الهيئة العامة للرقابة المالية تختص الهيئة بالرقابة والإشراف على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية
(4)

نشئت الهيئة العامة للرقابة المالية بموجب القانون رقم10 لسنة 2009، وتختص الهيئة بالرقابة والإشراف على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية بما في ذلك أسواق رأس المال، وبورصات العقود الآجلة، وأنشطة التأمين، والتمويل العقاري والتأجير التمويلي والتخصيم والتوريق، وعلى ذلك يكون نشاط الهيئة المتمثل في (أعمالها ومهامها المتعددة) علي وجه التفصيل كالآتي:

الترخيص بمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية.
التف

تيش على الجهات التي يرخص لها بالعمل في الأنشطة والأسواق المالية غير المصرفية.
الإشراف على توفير ونشر المعلومات المتعلقة بالأسواق المالية غير المصرفية.
الرقابة على الأسواق لضمان المنافسة والشفافية في تقديم الخدمات المالية غير المصرفية.
حماية حقوق المتعاملين في الأسواق المالية غير المصرفية والتوازن بينها.
اتخاذ ما يلزم من الإجراءات للحد من التلاعب والغش في الأسواق المالية غير المصرفية وذلك مع مراعاة ما قد ينطوي عليه التعامل فيها من تحمل لمخاطر تجاريه.
الإشراف على تدريب العاملين في الأسواق المالية غير المصرفية وعلى رفع كفاءتهم
التعاون والتنسيق مع هيئات الرقابة المالية غير المصرفية في الخارج بما يسهم في تطوير وسائل ونظم الرقابة ورفع كفاءتها وأحكامها.
الاتصال والتعاون والتنسيق مع الجمعيات والمنظمات التي تجمع أو تنظم عمل هيئات الرقابة المالية في العالم بما يرفع كفاءة الهيئة والنهوض باختصاصاتها وفقا لأفضل الممارسات الدولية.
المساهمة في نشر الثقافة والتوعية المالية والاستثمارية.
هذا بالإضافة إلي الاختصاصات الواردة بكل من قانون الإشراف والرقابة على التأمين الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 1981، وقانون سوق رأس المال الصادر بالقانون رقم 95 لسنة 1992، وقانون الإيداع والقيد المركزي للأوراق المالية الصادر بالقانون رقم 93 لسنة 2000 وقانون التمويل العقاري الصادر بالقانون رقم 148 لسنة 2001، وقانون تنظيم نشاط التمويل متناهي الصغر رقم 141 لسنة 2014، وقانون تنظيم نشاطي التأجير التمويلي والتخصيم رقم 176 لسنة 2018 .
وعلى ذلك تتلخص اهداف الهيئة العامة للرقابة المالية في الاتي: –

توفير الوسائل والنظم وإصدار القواعد التي تضمن كفاءة هذه الأسواق وشفافية الأنشطة التي تمارس فيها.
تنظيم وتنمية الأسواق المالية غير المصرفية.
سلامة واستقرار الأسواق المالية غير المصرفية.
تحقيق التوازن لحقوق المتعاملين في الأسواق المالية غير المصرفية.

"الرقابة المالية" تعقد أول اجتماعات اللجنة الاستشارية للمختبر التنظيمي للتكنولوجيا المالية FRA-Sandbox د. إسلام عزام رئي...
15/06/2026

"الرقابة المالية" تعقد أول اجتماعات اللجنة الاستشارية للمختبر التنظيمي للتكنولوجيا المالية FRA-Sandbox

د. إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:

المختبر التنظيمي منصة متكاملة لدعم الابتكار واختبار الحلول التكنولوجية في الأنشطة المالية غير المصرفية

بيئة مرنة وآمنة لمواكبة التطورات الرقمية مع ضمان حماية المتعاملين واستقرار الأسواق

أحمد خليفة: قبول 5 مشروعات.. وإبرام 13 مذكرة تفاهم.. وتقديم إرشادات تنظيمية لـ37 جهة خلال أقل من عام

عقدت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، أول اجتماع للَّجنة الاستشارية للمختبر التنظيمي لتطبيقات التكنولوجيا المالية (FRA-Sandbox)، وذلك بعد نحو عام من إطلاق المختبر التنظيمي، في خطوة تعكس التزام الهيئة بتعزيز الابتكار وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة لاستخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية.

وتضم اللجنة الاستشارية للمختبر التنظيمي نخبة من الخبراء والمتخصصين، برئاسة الدكتور إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ويشغل المهندس أحمد خليفة المدير التنفيذي للمختبر التنظيمي، منصب نائب رئيس اللجنة، وبعضوية كل من: الأستاذ علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية والعضو المنتدب لشركة جي آي جي للتأمين، والمهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إي فاينانس، والدكتور أيمن إسماعيل، أستاذ كرسي عبد اللطيف جميل لريادة الأعمال بكلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ومؤسس ومدير AUC Venture Lab، والأستاذة كريمة الحكيم، الشريك التنفيذي في مصر و أفريقيا لشركة «بلاج آند بلاي العالمية»، والمهندس شريف شلتوت، المدير الإقليمي بشركة Liquid C2 للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والدكتور محمد حجازي، استشاري التشريعات الرقمية والملكية الفكرية.

وأكد الدكتور إسلام عزام أن تشكيل اللجنة الاستشارية يأتي في إطار حرص الهيئة على الاستفادة من الخبرات المتخصصة محلياً ودولياً لدعم مسيرة الابتكار المالي، وتطوير المختبر التنظيمي وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للتكنولوجيا المالية والتطوير في الأنشطة المالية غير المصرفية.

وأضاف أن المختبر التنظيمي يمثل إحدى الأدوات التنظيمية الحديثة التي تتيح للشركات الناشئة والمؤسسات المالية اختبار الحلول والمنتجات الرقمية الجديدة في بيئة آمنة ومرنة خاضعة للإشراف الرقابي، وقد بات اليوم بعد أقل من عام على إطلاقه منصةً متكاملةً تحقق التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية المتعاملين واستقرار الأسواق.

شهد الاجتماع استعراض أبرز ما حققه المختبر التنظيمي خلال العام الأول لتدشينه. وأوضح المهندس أحمد خليفة أنه تم إصدار 5 موافقات مبدئية لمشروعات مبتكرة في مجال التكنولوجيا المالية ليجري اختبارها داخل البيئة التنظيمية الخاضعة لإشراف الهيئة، وتوقيع 13 مذكرة تفاهم مع أطراف مختلفة بالسوق وتقديم إرشادات تنظيمية لـ 37 جهة، بما يسهم في تقييم جدوى هذه الحلول التقنية ومدى توافقها مع الأطر الرقابية والتنظيمية قبل طرحها على نطاق أوسع بالسوق.

وأضاف أن إجراءات التقدم إلى المختبر التنظيمي تبدأ بتقديم مشروع يتسم بابتكار أصيل في القطاع المالي غير المصرفي بمصر، وأن يكون جاهزًا للتطبيق، ويساهم في تحسين كفاءة السوق وتحقيق فوائد أكبر للمستهلك على ضوء دراسة جدوى وخطة فعالة، ثم يخضع الطلب للمراجعة، ويخوض مرحلة الاختبار، وصولًا إلى تقييم المشروع بالموافقة النهائية واعتماده، أو اختباره لفترة أطول، أو رفضه.

واستعرض الاجتماع الأهداف الرئيسية للجنة الاستشارية، والتي تشمل دعم خلق بيئة محفزة لتطوير مشروعات التكنولوجيا المالية في قطاع الأنشطة المالية غير المصرفية، وفق معايير عالمية تجذب المبادرات المحلية والدولية المتميزة، وتعزيز التعاون لتوسيع نطاق انتشار وعمل المختبر، خاصة على مستوى القارة الأفريقية، إلى جانب تقديم المشورة الاستراتيجية بشأن الأطر التنظيمية والسياسات ودعم تبادل المعرفة وبناء القدرات داخل منظومة التكنولوجيا المالية المصرية.

وتناول الاجتماع أولويات عمل المختبر التنظيمي خلال المرحلة المقبلة، حيث توافق أعضاء اللجنة على توسيع قاعدة الشركات والمشروعات المستفيدة من خدمات المختبر، ودعم الحلول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والتمويل الرقمي، وتعزيز التعاون مع الجهات التنظيمية والمؤسسات الدولية، فضلًا عن تطوير آليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للابتكار المالي.

وأكد أعضاء اللجنة أهمية مواصلة تطوير البيئة التنظيمية الداعمة للابتكار، والعمل على تعزيز التعاون بين الجهات الرقابية ومؤسسات القطاع الخاص والشركات الناشئة في القطاعات الخاضعة لرقابة الهيئة، بما يدعم مستهدفات الدولة ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية المستدامة والشمول المالي.
Frasandbox

رئيس هيئة الرقابة المالية يبحث مع نائب محافظ البنك المركزي الروسي سبل التعاون في قطاع التأمين استقبل الدكتور إسلام عزام،...
13/06/2026

رئيس هيئة الرقابة المالية يبحث مع نائب محافظ البنك المركزي الروسي سبل التعاون في قطاع التأمين

استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا روسيًا برئاسة السيد أليكسي جزنوف، نائب محافظ البنك المركزي الروسي، بحضور الدكتور أحمد عبد العزيز، نائب رئيس الهيئة، والأستاذ محمود جبريل، مساعد رئيس الهيئة، والأستاذة عبير صالح، مستشارة رئيس الهيئة.

تناول اللقاء بحث التعاون في قطاع التأمين والملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث تتقاطع اختصاصات البنك الروسي والهيئة العامة للرقابة المالية المصرية في عدد من الأنشطة كالتأمين والتمويل ونشر الثقافة المالية.

استعرض الجانبان التطورات التي تشهدها الأسواق المالية غير المصرفية في كل من مصر وروسيا، والفرص المتاحة لتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات على ضوء عضويتهما في تجمع "بريكس" والتفاهمات المشتركة بين دول المجموعة.

وأكد الدكتور إسلام عزام حرص الهيئة على التعاون مع مختلف المؤسسات الرقابية والمالية الدولية، بما يضمن مواكبة التطورات العالمية، ويدعم أداء الأنشطة المالية غير المصرفية في مصر ويدفعها نحو مزيد من الابتكار والنمو المستدام.

ومن جانبه ذكر السيد أليكسي جزنوف أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف المستويات، مدعومةً بالإرادة المشتركة للقيادة السياسية في البلدين، مما يعزز فرص التعاون الإيجابي في الأنشطة الاقتصادية بين القاهرة وموسكو.

وفي نهاية اللقاء؛ توافق الجانبان على استمرار التواصل حول الملفات المشتركة ودراستها، وتبادلا الهدايا التذكارية.

13/06/2026

نشرة إخبارية بشأن أنشطة الهيئة العامة للرقابة المالية خلال الفترة من ٤ يونيو إلى ١١ يونيو 2026

رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويسيتقدم الدكتور إس...
12/06/2026

رئيس هيئة الرقابة المالية يوجّه بزيادة التعويضات وسرعة صرفها لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس

يتقدم الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، بأخلص التعازي إلى أسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة ملاكي في محافظة السويس، والذي أسفر عن مصرع ثمانية أشخاص، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وفي إطار متابعته لتداعيات الحادث؛ وجّه الدكتور إسلام عزام "المجمعة المصرية للتأمين من أخطار حوادث السكك الحديدية" بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المستحقة لأسر ضحايا الحادث الأليم، ورفع التعويض بشكل استثنائي من 30 ألف جنيه إلى 50 ألف جنيه عن كل حالة وفاة.

وشدد على التواصل الفوري مع أسر الضحايا وسرعة صرف التعويضات المقررة فور استيفاء الأوراق، ومتابعة ما يطرأ من مستجدات بالنسبة لحالات الوفاة والإصابة إن وُجدت.

الرقابة المالية: نظام جديد لتنفيذ أحكام القضاء والتحكيم على الأوراق المالية غير المقيدة بالبورصةد. إسلام عزام، رئيس الهي...
12/06/2026

الرقابة المالية: نظام جديد لتنفيذ أحكام القضاء والتحكيم على الأوراق المالية غير المقيدة بالبورصة

د. إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:
- القرار يتلافى إشكاليات تأخر وتعذر تنفيذ الأحكام النهائية.. ويساهم في تحسين مناخ الاستثمار
- القرار يضمن سرعة التنفيذ.. مع استقرار المراكز القانونية ومراعاة حجيّة الأحكام النهائية
- تحديد اشتراطات طلب التنفيذ المقدم إلى شركة الإيداع والقيد المركزي.. وإجراءات التنسيق مع البورصة.. وصولًا إلى إتمام التسوية

أصدر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، قرارًا باستحداث نظام لتنفيذ الأحكام القضائية والتحكيمية على الأوراق المالية غير المقيدة بالبورصة، في خطوة تهدف إلى تيسير إجراءات نقل ملكية الأوراق المالية بموجب أحكام القضاء والتحكيم النهائية وغيرها من السندات التنفيذية التي تتضمن إلزامًا بالبيع أو الشراء أو نقل الملكية.

يحمل القرار رقم (٩٩) لسنة ٢٠٢٦ ونُشر في "الوقائع المصرية".

قال الدكتور إسلام عزام إن الهيئة تستهدف بالقرار حل مشكلة قائمة في السوق منذ سنوات بشأن تأخر أو تعذر تنفيذ أحكام القضاء والتحكيم على الأوراق المالية المودعة مركزيًا وغير المقيدة بالبورصة، بما يُعلي حجية الأحكام القضائية، ويتواءم مع السرعة المطلوبة في سوق الأوراق المالية.

وأضاف أن القرار يسهم في ضمان تنفيذ الأحكام القضائية والتحكيمية بمصر، مما ينعكس بالإيجاب على جاذبية مناخ الاستثمار.

ويُتيح النظام الجديد لذوي الشأن أن يتقدموا إلى شركة الإيداع والقيد المركزي للأوراق المالية بطلبات تنفيذ الأحكام القضائية أو التحكيمية أو غيرها من السندات التنفيذية، على نموذج تعده الشركة لهذا الشأن، مرفقًا به الحكم القضائي أو التحكيمي مشمولًا بالصيغة التنفيذية، أو السندات التنفيذية الأخرى، وما يفيد إعلان المحكوم ضده بالحكم إعلانًا صحيحًا، وإفادة بإيداع قيمة الأوراق المالية محل التنفيذ بحساب شركة السمسرة في الأوراق المالية وذلك في الحالات التي تتطلب السداد النقدي وبمقتضى السند التنفيذي.

كما يجب أن يُرفق ذوو الشأن مع طلب التنفيذ موافقةَ الجهات المختصة في الحالات التي تتطلب ذلك لنقل ملكية الأوراق المالية، وصورة بطاقة الرقم القومي للعميل الصادر لصالحه الحكم، أو جواز السفر إذا كان الحاصل على الحكم أجنبيًا، أو السجل التجاري للشركات، أو سند الإنشاء لغير الشركات، ثم توقيع إقرار من صاحب الشأن بصحة المستندات المقدمة، وبقيام السند التنفيذي وبعدم إلغائه وبأنه ليس محلًا لإشكال في التنفيذ ما لم يكن قد تم رفضه، وذلك حرصًا على استقرار التعاملات والمراكز القانونية.

وبموجب القرار؛ تفحص شركة الإيداع والقيد المركزي تلك الاشتراطات والمتطلبات، ثم تخطر البورصة المصرية بموضوع نقل الملكية للإفادة خلال أسبوع على الأكثر بأي موانع تحول دون إجراء نقل الملكية.

ثم تتولى الشركة نقل ملكية الأوراق المالية بين حسابات الأطراف المعنية لدى أمناء الحفظ بحسب السند التنفيذي، ثم تحوّل قيمة الأوراق المالية إلى الحساب البنكي للطرف المستحق مع إخطار أمين الحفظ المعني بذلك التحويل فور إجرائه، ثم إتمام عملية التسوية وفقًا للنظم الفنية المعمول بها لدى الشركة.

وينص القرار على توثيق الشركة لجميع العمليات المنفذة وفق الإجراءات سالفة الذكر، والاحتفاظ بالمستندات الدالة على ذلك، وإخطار الهيئة العامة للرقابة المالية بالعملية فور إتمام التسوية.

وأوضح الدكتور إسلام عزام أن الإجراءات المنصوص عليها في القرار الجديد تحقق التوازن بين السرعة والفاعلية المنشودة في تنفيذ الأحكام النهائية على الأوراق المالية غير المقيدة، وبين حماية حقوق جميع الأطراف عبر التأكد من ثبوت صفة النهائية في الحكم وزوال أي عوائق توقف تنفيذه كالإشكالات، واستيفاء الشروط الخاصة المفروضة قانونًا على بعض حالات نقل الملكية.

11/06/2026

الدكتور إسلام عزام يشرح دور الهيئة العامة للرقابة المالية في دعم التحول الرقمي الآمن للأنشطة المالية غير المصرفية خلال كلمته في مؤتمر CAISEC 2026 - كيف تتصدى الهيئة لأخطار الأمن السيبراني وتواجه احتمالات اختراق المعاملات؟

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أعلن خلال مؤتمر "بورتفوليو مصر 2026" الذي نظمته جريدة المال، قرب...
10/06/2026

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أعلن خلال مؤتمر "بورتفوليو مصر 2026" الذي نظمته جريدة المال، قرب استكمال الخطوات النهائية لتفعيل آلية بيع الأوراق المالية المقترضة (Short Selling) والتي تشمل إدخال تعديل لائحة قانون سوق رأس المال بشأن زيادة أنواع الضمانات، مما يضمن مرونة أكبر لأطراف السوق.

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، متحدثًا عن دور الهيئة في دعم التحول الرقمي الآمن للأنشطة المالية...
10/06/2026

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، متحدثًا عن دور الهيئة في دعم التحول الرقمي الآمن للأنشطة المالية غير المصرفية، في مؤتمر CAISEC 2026

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، متحدثًا عن ضرورة استغلال الفرص الكبيرة المتاحة لتوسيع وتعميق سوق...
10/06/2026

الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، متحدثًا عن ضرورة استغلال الفرص الكبيرة المتاحة لتوسيع وتعميق سوق التأمين في مصر، خلال حضوره المؤتمر 52 لمنظمة التأمين الأفريقية

الدكتور إسلام عزام في مؤتمر CAISEC 2026: الأمن السيبراني ركيزة أساسية للشمول المالي.. وتعزيزه على رأس أولوياتنا في جميع ...
09/06/2026

الدكتور إسلام عزام في مؤتمر CAISEC 2026: الأمن السيبراني ركيزة أساسية للشمول المالي.. وتعزيزه على رأس أولوياتنا في جميع القطاعات

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:

• الهيئة وضعت إطارًا تشريعيًا وتنظيميًا متكاملًا لتوظيف التكنولوجيا المالية.. مع مراعاة أمن المعلومات وإدارة المخاطر
• تحديات الذكاء الاصطناعي كثيرة.. لكنه يلعب دور خط الدفاع الأول عن الأمن الرقمي في الأسواق المتطورة
• إلزام الشركات العاملة بالأنشطة المالية غير المصرفية بتطوير نظم الحماية.. وإجراء اختبارات اختراق دورية والتأمين ضد الاختراقات المحتملة

شارك الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، في فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض أمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC 2026، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد غفير من المسئولين المصريين والعرب والأفارقة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وبإدارة الإعلامي أسامة كمال رئيس الشركة المنظمة "ميركوري كوميونيكيشنز" حيث تركز نسخة هذا العام على الأمن القومي الرقمي للمنطقتين العربية والأفريقية.

قال رئيس الهيئة إن تصاعد المخاطر السيبرانية عالميًا يجعل من الاستثمار في الأمن السيبراني ضرورة تنظيمية واقتصادية لضمان استقرار الأسواق وحماية المتعاملين، مشيرًا إلى أن الاهتمام المتزايد بموضوعات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يعكس حجم التحديات التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، والحاجة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن السيبراني ومواكبة الابتكار التكنولوجي ونشر الوعي العلمي والفني، بما يعزز كفاءة الأسواق واستقرارها.

وسلّط رئيس الهيئة الضوء على التقديرات والإحصاءات الدولية التي تشير إلى تصاعد غير مسبوق في المخاطر السيبرانية، حيث قفزت الخسائر العالمية للجرائم الإلكترونية من نحو 3 تريليون دولار عام 2015 لتسجل ما يقرب من 10.5 تريليون عام 2025، في حين بلغت خسائرها في الولايات المتحدة وحدها خلال العام الماضي نحو 20.8 مليار دولار، مما يعكس خطورة التحديات التي تواجه المؤسسات المالية والرقابية، ويؤكد أهمية تبني أطر رقابية متطورة للأمن السيبراني.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لتعزيز النمو الاقتصادي وتطوير الخدمات المالية ورفع كفاءة أنظمة الحماية الرقمية، لكنه -في المقابل- يفرض تحديات جديدة تتطلب تعزيز الجاهزية لمواجهة أنماط متطورة من الهجمات الإلكترونية، وعلى رأسها تقنيات التزييف العميق (Deepfake) التي أصبحت من أبرز أدوات الاحتيال والاختراق الإلكتروني وأكثرها شيوعًا وتكبيدًا للخسائر.

وأكد أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل استباقي في أنظمة الدفاع السيبراني، حيث تثبت الدراسات الدولية قدرته على اكتشاف التهديدات بكفاءة وتسريع الاستجابة لها متفوقًا على المنظومات التقليدية بنسبة 60%.

واستعرض الدكتور إسلام عزام جهود الهيئة العامة للرقابة المالية في دعم التحول الرقمي الآمن بالأنشطة المالية غير المصرفية، موضحًا أنها كانت في مقدمة الجهات التي أرست إطارًا تشريعيًا وتنظيميًا متكاملًا لتطبيق التكنولوجيا المالية منذ صدور قانون تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية رقم (5) لسنة 2022.

وتحدث عن استكمال البنية التنظيمية لاستخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية، من خلال قرارات الهيئة المنظمة لضوابط التعرف الإلكتروني على العملاء (e-KYC)، وإبرام العقود الرقمية وحفظها واسترجاعها، وإنشاء وإدارة السجلات الرقمية، إلى جانب وضع متطلبات الهوية الرقمية والحوكمة وإدارة المخاطر وحماية البيانات وأمن المعلومات.

وشدد الدكتور إسلام عزام على الإسهام الفعّال لهذه القرارات في توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تقديم خدماتها المالية بصورة رقمية آمنة وموثوقة، حيث تضمنت إلزام الهيئة للجهات والشركات الخاضعة لرقابتها بتطوير بنية تكنولوجية متكاملة لأنظمة المعلومات، بما يكفل حماية البيانات وسلامة قواعد المعلومات وإدارة المخاطر التقنية. إلى جانب إنشاء منظومة متكاملة للتحقق والهوية الرقمية والعقود الرقمية وسجل التعهيد، بما يعزز الثقة في الخدمات المالية الرقمية.

وأشار إلى اشتراط الهيئة على الشركات إعداد سياسات متخصصة لأمن المعلومات، وتطبيق إجراءات الحماية من المخاطر السيبرانية وفق أحدث المعايير، وإجراء اختبارات اختراق دورية ورفع تقارير منتظمة بشأنها إلى الهيئة، فضلًا عن إبرام وثائق تأمين ضد أخطار الأمن السيبراني باعتبارها أحد متطلبات استمرار الترخيص.

وذكر أن الهيئة وفّرت من خلال المختبر التنظيمي للتطبيقات التكنولوجية (FRA Sandbox) بيئة آمنة لاختبار الحلول المبتكرة قبل طرحها بالسوق، إذ بلغ عدد المشروعات المقبولة بالمختبر حتى الآن 5 مشروعات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم قدرات العاملين في مختلف الأنشطة المالية غير المصرفية بمجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا.

وأوضح رئيس الهيئة أن نتائج هذه الجهود انعكست على نمو استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية، فحتى نهاية عام 2025 تم تنفيذ أكثر من 345 ألف عملية تحقق رقمي (e-KYC) وإصدار نحو 190 ألف عقد رقمي في مختلف الأنشطة المالية غير المصرفية.

وأضاف أن المنصات الرقمية الجديدة التي تتيح الاستثمار في وثائق صناديق الاستثمار العقاري تمثل أحدث المنظومات التي تُستخدم فيها التكنولوجيا المالية على نطاق واسع وتتطلب وسائل تأمينية متطورة وشاملة لجميع العمليات بين الصندوق وإدارة المنصة والمستثمرين، حيث راعت الهيئة ذلك في قرارها التنظيمي لتلك المنصات.

واختتم الدكتور إسلام عزام كلمته بالتأكيد على استمرار تعزيز منظومة الأمن السيبراني بالقطاع المالي غير المصرفي من خلال استراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: التنظيم والتحفيز، والمتابعة الرقابية وتقييم الجاهزية، والتدريب وبناء القدرات، بما يكفل مرونة القطاع المالي غير المصرفي وقدرته على مواجهة المخاطر السيبرانية المتزايدة.

Address

136 Smart Village/financial District/guiza
Giza

Opening Hours

Monday 9am - 4pm
Tuesday 9am - 4pm
Wednesday 9am - 4pm
Thursday 9am - 4pm
Sunday 9am - 4pm

Telephone

+20235345350

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Financial Regulatory Authority الهيئة العامة للرقابة المالية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Financial Regulatory Authority الهيئة العامة للرقابة المالية:

Share