30/08/2026
المسعودي وقبر الاسكندر
نص المسعودي:
«...ولما توفي الإسكندر بالسويداء من أرض بابل... وحُمِل في تابوت من ذهب، ومُكِّن في الساج، صُبَّ عليه الرصاص، وحُمِل إلى الإسكندرية، فدُفن بها في الموضع المعروف بـ الروضة، وهو الموضع الذي فيه السواري... وقيل إن أمه حُملت إليه هناك...»
(ملاحظة: تختلف بعض الروايات في نسبة اسم الموضع بـ "الروضة" أو "التربة"
وجعل التابوت المرمر على أحجار نُضدت، وصخور نُصبت، من الرخام والمرمر قد رُصفت، وهذا الموضع من الرخام والمرمر باقٍ ببلاد الإسكندرية من أرض مصر يعرف بقبر الإسكندر إلى هذا الوقت، وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ).
الكتاب: مروج الذهب ومعادن الجوهر
المؤلف: أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي (ت 346 هـ).
التحقيق: د. يوسف أسعد داغر.
دار النشر: دار الأندلس - بيروت (طبعة 1965 م / أو طبعة المكتبة العصرية).
الموقع: الجزء الأول (ج 1)، الصفحة 261 - 262 (باب: ذكر ألكسندر بن فيلبس المقدوني وما كان من أحداثه).
طبعة أخرى معتمدة (تحقيق شارل بيلا - Charles Pellat):
الناشر: منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت (1966-1979 م).
الموقع: المجلد الأول (المجلد 1)، الفقرة رقم 289، الصفحة 161.