الحملة الرسمية لدعم البرادعي رئيساً - مركز الصف

  • Home
  • Egypt
  • El-Saff
  • الحملة الرسمية لدعم البرادعي رئيساً - مركز الصف

الحملة الرسمية لدعم البرادعي رئيساً - مركز الصف Mohamed ElBaradei - محمد البــرادعي

وُلِد الدكتور البرادعي في القاهرة، بمصر، في عام 1942؛ وهو ابن المرحوم مصطفى البرادعي، المحامي ونقيب المحامين الأسبق. وقد حصل البرادعي على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في عام 1962، ثم على شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية الحقوق التابعة لجامعة نيويورك في عام 1974.

وقد بدأ حياته المهنية في السلك الدبلوماسي المصري في عام 1964؛ كموظفاً في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات حيث خدم

في بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وفي بعثتها الدائمة في جنيف، وكان مسؤولا عن القضايا السياسية والقانونية وقضايا الحد من التسلح. وخلال تلك الفترة شارك الدكتور البرادعي في أنشطة هيئات دولية وإقليمية كثيرة، منها: الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومؤتمر نزع السلاح، ومؤتمر الأمم المتحدة المعني بقانون البحار، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة الصحة العالمية، ولجنة حقوق الإنسان، ومنظمة الوحدة الأفريقية، وجامعة الدول العربية.

سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك.

عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي. وخلال تلك الفترة، كان الدكتور البرادعي عضواً في وفود ثنائية رئاسية ووزارية شتى. فقد كان عضواً في الفريق المفاوض الذي أسفر عمله عن عقد اتفاقات فك الاشتباك بين مصر واسرائيل.

وفي عام 1980 ترك السلك الدبلوماسي ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث سنة 1980م، كما كان أستاذا زائرا "غير متفرغ" للقانون الدولي في كلية الحقوق التابعة لجامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987.

اكتسب خلال عمله كأستاذ وموظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال وصيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام والتنمية الدولية، وحاضَرَ في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولية والحد من التسلح والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وألَّف مقالات وكتبا في تلك المواضيع، وهو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي والجماعة الأمريكية للقانون الدولي.

التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005.

وفي أكتوبر 2005, حصل الدكتور البرادعي والوكالة مناصفة على جائزة نوبل للسلام" إزاء جهودهما الرامية إلى الحيلولة دون استخدام الطاقة النووية في أغراض عسكرية وإلى كفاية استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية بأكثر السبل أماناً." وفي قرار منح الجائزة, أشارت لجنة نوبل النرويجية الى عمل الوكالة بأعتبارة يتسم "بأهمية عظيمة يعز وصفها" وأشارت الى الدكتور البرادعي بأعتبارة "محامياً صلباً يدافع بشجاعة" عن تدابير جديدة من شأنها تقوية نظام عدم الانتشار النووي

11/08/2017

لقد ندمت على تأييدي لك لأنك ببساطه لست بقائد
محمد البرادعي

حملة دعم البرادعي بمركزي الصف وأطفيح ... تناشد جميع الثوار والأحرار بالنزول لميدان التحرير وكل ميادين التحرير في كل مكان...
02/06/2012

حملة دعم البرادعي بمركزي الصف وأطفيح ... تناشد جميع الثوار والأحرار بالنزول لميدان التحرير وكل ميادين التحرير في كل مكان في مصر ...

01/04/2012

جريدة فرانكفورتر الألمانية تصف البرادعى بأنه أكثر السياسيين شفافية فى العالم و انه لا يخشى شيئا لأنه لا يخفى شيئا

25/03/2012

عاجل | منصور حسن ينسحب من سباق الرئاسة

13/03/2012

للتوكيل : اذهب للشهر العقارى

بيانات الدكتور :

محمد مصطفي البرادعي
الدقي بمحافظة الجيزة
17 يونيو 1942

الرقم القومي
24206172100056

الى هيروح يعمله توكيل من بكره عشان..اخر معاد يوم 8 ابريل ..

05/03/2012

د/ محمد البرادعى
ليس من الجيد التعميم السئ على وقع قضية النائب البلكيمى و الزج بالوصف "السلفى" للتجريح فى شأن حزب النور ، و كأن هذا الخطأ من شيم السلفية أو محاولة لاحراج كامل بما فعله فرد، تخيل لو ليبرالى أو اشتراكى أوتابع لتيار فكرى معين اقترف خطأ ، من الظلم ان نلصق التهمة بالوصف ، هذا النائب الليبرالى الذى الخ الخ الخ ، أعلم انه لو كان حدث هذا من تيارات أخرى كان سيتم ذبح تيار كامل معنويا و معايرته، لكن رجاء لا تقعوا فى هذا الفخ المقيت ، فكم كان المسلمون ضحية للتعميم بسبب فرد مسلم اقترف قتل أو سرقة فى دولة اوروبية و تصفه مانشيتات الصحف الأجنبية ب"السارق المسلم" أو " القاتل المسلم" كمحاولة لتشويه الاسلام و ليس كوصف برئ، استقيموا يرحمكم الله .

07/02/2012

نوارة نجم على تويتر:

البرادعي ده لا بيغلط في حد، ولا بيخش معارك مع حد، ولا بيتخانق مع حد، وبيقول رأيه ويقدم اقتراحات واتنازل عن الترشح..الغل ده كله سبب امه ايييه ...

ويترشح يشتموه ويتنازل يشتموه ويتكلم يشتموه ويسكت يشتموه.. الله.. دول جايين يشتموه بقى.. لا فيه حاجة غامضة والله ...

واخرتها البرادعي يتقال عليه عميل امريكا واسرائيل من المتسولين من الطغاة ومن اللي قاعدين مع كيري والسفيرة الامريكية وحوارات مع اسرائيليين؟

اهو ده اللي كان ناقص بقى.. انا مش بردعاوية ولا حاجة، ولما بيعمل حاجة ما بتعجبنيش بانتقده بشدة، لكن كده فيه سر وراهم... ايه حكايتهم؟

قبل ما امشي: قلبي حاسس ان جزء من الغل على البرادعي حقد طبقي.. هههه وربنا، عشان الراجل نضيف ومتربي وهم عرر وواطيين.. والله

18/01/2012

بيان حملة دعم البرادعي
تؤكد كافة مكاتب الحملة الرسمية لدعم الدكتور محمد البرادعي بمختلف محافظات الجمهورية وفي الخارج على دعمها وتأييدها لقراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، إذ أنها تجرى في أجواء غير ديمقراطية وقبل تحقيق مطالب الثورة رغم مرور نحو عام كامل منذ تولي المجلس العسكري إدارة شئون البلاد. كما يرفض أعضاء حملة الدكتور محمد البرادعي أن يأتي رئيسًا لمصر الثورة في ظل صلاحيات منقوصة وجوفاء أو أن يقبل بالتزامات معينة غير دستورية أو قانونية فى إطار اتفاقات تتم بعيداً عن عين وأذن أفراد الشعب.

كان توقيت إعلان الدكتور البرادعى قبل أيام من تمام العام الأول لثورة الغضب المصرية رسالة علنية إلى كافة القوى الثورية وشباب الثورة ( ثورتنا مستمرة .. الثورة ستنتصر ).وفى هذا السياق نؤكد على مشاركتنا فى كافة الفعاليات الاحتجاجية السلمية يوم 25 يناير وما بعده حتى تحقيق كافة أهداف ومطالب الثورة، وأننا نرفض رفضاً قاطعاً أي شكل من أشكال الاحتفالات المزيفة لتمييع الفاعليات الاحتجاجية وتفريغ الثورة من مضمونها، أو التغطية على غضب مصر وشباب الثورة من الفشل الذريع في إدارة المجلس العسكرى ومستشاريه للمرحلة الانتقالية، ونشدد على أن مثل هذه الاحتفالات المزعومة والدعوى إليها بمثابة تسفيه لحزن مصر على شهداءها؛ حيث يوافق 25 يناير القادم ذكرى أولى لشهداء الثورة وقبل أن تتحقق أحلامهم التي تجسدت في شعار "عيش حرية عدالة اجتماعية".

وبشأن ما تناولته وسائل الإعلام المختلفة عن التوجه المستقبلي للحملة، نؤكد أن هذه النقطة لا تزال محل بحث بين قيادات حملة دعم د. محمد البرادعي فى كل مصر، وحين يتم حسم الأمر سنعلن ذلك فى كافة وسائل الإعلام. وننفى في الوقت ذاته كل ما تردد حول دعم الحملة لمرشح رئاسي آخر.

آخيرًا، لقد بذل شباب الحملة فى كل محافظات مصر وفي الخارج تضحيات فى سبيل حلم نهضة وطننا وتحقيق أهداف ثورتنا، ولم يمض شهر دون معتقل أو مختطف أو مطلوب للتحقيق وآخرهم إبراهيم بكر - ناشط الحملة بإدكو في البحيرة - وكأن ثورة لم تقم وكأن نظامًا لم يسقط. نوجه التحية لأرواح شهداء الحملة وشهداء مصر كافة، كما نوجه رسالة إلى كل معتقلي الرأي والحرية بأن فجر مصر اقترب وحلم التغيير سيتحقق ولو مكر الماكرون.
مستمرون.. معًا نواصل التغيير.
المجد للشهداء - النصر للثوار - العزة للأمة المصرية

14/01/2012

رسالة من الدكتور \ محمد البرادعي الي أعضاء الحملة ومؤيديه ....

زملائي وأبنائي الأعزاء
شهدت مصر علي مدار الاثني عشر شهرا الماضية مجموعة من التغييرات الجوهرية والحركات الشبابية، والحراك السياسي الذي أثبت فيه الشباب جسارة فائقة ورغبة حقيقية لبناء مصر الحديثة.
وعندما عبرت عن نيتي للترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، غمرني تأييدكم وكنتم خير سند لي، لذلك أقدم لكم خالص امتناني لتعاونكم معي، فقد شرفت بالعمل مع كل واحد منكم، وأقدر تماما كم الجهد الذي بذلتموه علي مدي الشهور الماضية، لإنجاح الحملة والتوعية بالثورة في ربوع مصر، فأنتم مثالا يحتذي به في العمل الجاد والخلاق.
ولكن أمام العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية طوال الشهور الماضية بصورة دفعت البلاد بعيدا عن أهداف الثورة، لدرجة أكدت لي أن النظام السابق لم يسقط، رأيت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ، فضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي أخر إلا في إطار ديمقراطي حقيقي يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس شكلها فقط، ومن ضمن المقومات الأساسية دستور قوي متوافق عليه اجتماعيا يقوم علي احترام الحقوق الأصيلة للإنسان.
زملائي الأعزاء هذا القرار لا يعني بأي حال من الأحوال عزوفي عن الحياة السياسية أو عدم مواصلة التعاون معكم، بل يعني أننا سنوجه جهودنا جميعا لمصرنا الحبيبة دون الارتباط بمناصب بعينها، فمصرنا أهم وأغلي، وسنستمر في المطالبة بحقوق شعبنا حتي نحصل عليها كاملة.
أؤكد لكم أنني سأحمي ظهركم وسأساعدكم علي تنظيم الصفوف لتتمكنوا من المشاركة الفعالة في العمل السياسي، وتحصلوا علي الفرص المتكافئة التي تستحقونها. إنني علي ثقة من أنكم ستتفهمون مقصدي وسنعمل معا لنقود الأمة نحو مستقبل أفضل بكم ولكم، فأنتم الأجدر والأحق لقيادة هذا الوطن الذي بدأ مشوار الحرية والديمقراطية بسواعدكم وتضحياتكم الغالية.
أكرر لكم أن الذي سيعيد بناء هذه الأمة هم شبابها وأنا علي ثقة أنكم ستنجحون، فالثورة ستستمر مادام ضميرالأمة حياً، وأنتم ضمير هذه الأمة وفخرها.

وفقنا الله جميعا لما فيه الخير والصواب
محمد البرادعي

14/01/2012

بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الأول والأخير من حملة دعم البرادعي رئيساً – مركزي الصف وأطفيح :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ....
بعد بيان الدكتور \ محمد مصطفي البرادعي بقراره النهائي بعدم خوض سباق الأنتخابات الرئاسية المصرية في ظل الظروف الراهنة والتي تظهر للعيان أن الثورة لم تكتمل وأن النظام السابق بكل أركانه وأفكاره وأساليبه ورؤيته مازالت تحكم البلاد وتحدد مصير شعب ذاق من ويلات الفقر والمرض والجهل علي مر عقود طويلة، وأنه لن يشترك في تمثيلية الديموقراطية التي أخذت من الكلمة ظاهرها وليس جوهرها.
نقول لكل من خاض في عرض وشرف وعقل ونزاهة ووطنية هذا الرجل، لقد علمنا هذا الرجل أصول هذه المعاني التي شككتم بها وقد كان هذا قبل ثورة يناير 2011 بسنوات وترك لنا الفكرة التي بها عشنا نحلم بالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية وسنظل نعمل سويا من أجل تحقيقها سواء بوجود الرجل أو رحيله .... فنحن حملة تغيير ولسنا حملة سلطة أو منصب زائل .... نحن حملة فكرة إنسانية ولسنا عبيد شخص أو منصب.
لقد ضرب الدكتور البرادعي لنا مثلا حياً واقعياً ليس من دروب الخيال عن شخص هو نوع من السياسيين الذين عقمت النساء ان تلد مثلهم فها هو ذا ينسف كل الصفقات للإرتداد علي الثورة ويعلنها صريحة وواضحة، لم أكن يوما أبحث عن منصب ولم أكن جزءا من خطط القوي العالمية وحتي الداخلية للسيطرة علي مصر .. لم أكن عميلا الا لضميري وشعبي .
قرار الدكتور \ محمد البرادعي بعدم خوض سباق إنتخابات الرئاسة المصرية القادمة إنما هو إعلان عن مأزق سياسي حقيقي ومخاض صعب لطفل مشوه يحمل ما بين عينيه كلمه بــــــاطـــل ... لما يحتويه المشهد من إملاءات خارجية وداخلية بإنهاء حالة الصراع السياسي وتقسيم السلطات ونقل الحوار والصراع من الشارع الي الغرف المغلقة لإنهاء الفترة الإنتقالية بأسرع وقت ممكن وبضمانات لكل الأطراف اللاعبين بعيدا كل البعد عن مطالب الشارع وأحلام البسطاء والمحتاجين.
ان الأوان لنتذكر مبادئ الثورة .... الثورة مستمرة ... ويسقط حكم العسكر .. هذا هو مضمون ما قاله البرادعي في بيانه واليكم البيان كاملاً :
تقترب ثورتنا المجيدة من اتمام عامها الأول وانتهز هذه الفرصة لأقدم خالص التعازي مرة أخرى لأهالى شهدائنا الأبرار وآلاف الضحايا من المصابين اللذين بذلوا دماءهم وأرواحهم من أجل أن ننعم وأبناءنا بمصر حديثة قائمة على الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الإجتماعية، مترحماً عليهم وراجيا المولى عز وجل ان ينزلهم منازل الشهداء الأبرار.
لقد خاضت سفينة الثورة طريقاً صعباً تقاذفتها فيه أمواج عاتيه وهى تعرف مرفأ النجاه جيدا وتعرف طريقة الوصول اليه، ولكن الربان الذى تولى قيادتها - دون اختيار من ركابها ودون خبرة له بالقيادة - أخذ يتخبط بها بين الأمواج دون بوصلة واضحة، ونحن نعرض عليه شتى أنواع المساعدة، وهو يأبى إلا أن يمضى فى الطريق القديم، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاماً لم يسقط.
وبدلا من لم شمل الأمة فى عملية سياسية منظمة ومتفق عليها، نطلق فيها الحريات ونفتح النوافذ لإدخال الهواء النقى وتطهير العقول والنفوس من مخلفات الاستبداد، ونمنح أنفسنا المدة اللازمة لنكتب فيها دستورنا معاً بأسلوب متروي بروح توافقية تقوم على احترام الحقوق الأصيلة للانسان، وننتخب ممثلينا وقادتنا في إطار سياسي ودستوري يضمن انتخابات حرة عادلة وأيضاً ممثلة لكل طوائف واتجاهات الشعب، أدخلنا هذا الربان فى متاهات وحوارات عقيمة في حين انفرد بصنع القرارات وبأسلوب ينم عن تخبط وعشوائية فى الرؤية، مما فاقم الانقسامات بين فئات المجتمع فى الوقت الذى نحن فيه أحوج ما نكون للتكاتف والوفاق.
وتواكب مع هذا اتباع سياسة أمنية قمعية تتتسم بالعنف والتحرش والقتل، وعلى إحالة الثوار لمحاكمات عسكرية بدلاً من حمايتهم ومعاقبة من قتل زملائهم. وكل هذا في إطار حالة الطواريء الفاقدة للمشروعية وغياب غير مفهوم للأمن وإدارة سيئة للاقتصاد، بالإضافة لعدم اتخاذ خطوات حازمة لتطهير مؤسسات الدولة – وخاصة القضاء والإعلام - من فساد النظام السابق، أو حتى عزل رموزه ومنعهم من الاستمرار في إفساد الحياة السياسية. إن العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية تدفع البلاد بعيداً عن أهداف الثورة، مما يشعرنا جميعاً أن النظام السابق لم يسقط.
ومع ذلك فإنى لا أود ان يتطرق اليأس الى النفوس. فدروس التاريخ تعلمنا أن الثورات العظيمة كلها تمر بمثل هذه الانخفاضات والارتفاعات، ولكنها فى النهاية تصل لبر الأمان. وأهم ما تحقق خلال العام المنصرم هو كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب لإيمانه بقدرته على التغيير وبأنه هو السيد والحاكم. كما أن المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية - برغم عيوبها الواضحة - يعزز الثقة فى قدرة الشعب على ممارسة الديموقراطية وحكم نفسه بنفسه.
وإني على ثقة أن هذا الشعب سيستمر في المطالبة بحقوقه حتى يحصل عليها كاملة. وأدعو قوى الثورة كلها للعمل مع فئات الشعب كافة لتحقيق هذا الهدف، متمسكين دائماً بسلمية الثورة، فالاحتجاج السلمي هو الذي يعطي الثورة قوتها ونقاءها.
إخوتي وأخواتي مواطني مصر الغالية
لقد استعرضت أفضل السبل التى يمكننى منها خدمة أهداف الثورة في ضوء هذا الواقع فلم أجد موقعاً داخل الإطار الرسمي يتيح ذلك، بما فيها موقع رئيس الجمهورية الذي يجري الإعداد لانتخابه قبل وجود دستور يضبط العلاقة بين السلطات ويحمي الحريات، أو في ظل دستور تلفق مواده في أسابيع قليلة.
وفي ضوء هذه الظروف فقد قررت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية. وقراري هذا ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة هذا الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود.
لقد قلت مراراً أن هدفى هو مساعدة أهل بلدى على إعادة بناء مصر التي ننتمي إليها ونفخر بها، وليس تحقيق مصلحة شخصية. بل إني تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي، قبل قيام الثورة وبعدها، من جانب نظام ترتعد فرائصه من قول الحق، آخذاً على نفسى عهداً ألا ألتفت لهذه الإساءات وأن أركز جهدى على مافيه المصلحة العامة. لكني أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا فى اطار نظام ديموقراطى حقيقي يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس فقط شكلها.
إن الثورة تعبر عن ضمير الأمة الذي انتفض، وليست مرتبطة بشخص، وفي حين أن كل الأشخاص إلى زوال، فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً. لقد قلتها منذ عامين وأكررها الآن: إن الذى سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها، الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر في العمل معهم خلال الفترة القادمة، وسط جماهير شعبنا، لتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل السياسي، كي يتولوا زمام أمور مصر ومقدراتها في المستقبل القريب، ويحققوا أهداف الأمة كلها: الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية. إنى على ثقة من أن شباب مصر، ومعهم كل من يؤمن بهم وبأهدافهم، سوف ينجحون، بفكرهم الجديد المجدد، وسوف يقودون هذه الأمة نحو مستقبل أفضل، وسيكون ذلك خير تكريم لمئات الشهداء وآلاف المصابين الذين قدموا أنفسهم فداءً لمصر وشعبها.
عاشت مصر بشعبها حرة أبية ..

حملة دعم البرادعي رئيساً – مركزي الصف وأطفيح (سابقاً)
حملة دعم البرادعي ومطالب التغيير – مركزي الصف وأطفيح (حالياً)
الثورة مستمرة
الله ..... الوطن ..... الثورة
القاهرة في 14 يناير 2012

13/01/2012

من البرادعي إلى أهل مصر: تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي.. قبل قيام الثورة وبعدها وضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة .

علن الدكتور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، الدكتور محمد البرادعي، انسحابه من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن قراره عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود، وموضحا أن النظام السابق يبدو كأنه لم يسقط، وكأن الثورة لم تقم بعد.

وفيما يلي نص البيان:

تقترب ثورتنا المجيدة من اتمام عامها الأول وانتهز هذه الفرصة لأقدم خالص التعازي مرة أخرى لأهالى شهدائنا الأبرار وآلاف الضحايا من المصابين اللذين بذلوا دماءهم وأرواحهم من أجل أن ننعم وأبناءنا بمصر حديثة قائمة على الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الإجتماعية، مترحماً عليهم وراجيا المولى عز وجل ان ينزلهم منازل الشهداء الأبرار.

لقد خاضت سفينة الثورة طريقاً صعباً تقاذفتها فيه أمواج عاتيه وهى تعرف مرفأ النجاه جيدا وتعرف طريقة الوصول اليه، ولكن الربان الذى تولى قيادتها - دون اختيار من ركابها ودون خبرة له بالقيادة - أخذ يتخبط بها بين الأمواج دون بوصلة واضحة، ونحن نعرض عليه شتى أنواع المساعدة، وهو يأبى إلا أن يمضى فى الطريق القديم، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاماً لم يسقط.

وبدلا من لم شمل الأمة فى عملية سياسية منظمة ومتفق عليها، نطلق فيها الحريات ونفتح النوافذ لإدخال الهواء النقى وتطهير العقول والنفوس من مخلفات الاستبداد، ونمنح أنفسنا المدة اللازمة لنكتب فيها دستورنا معاً بأسلوب متروي بروح توافقية تقوم على احترام الحقوق الأصيلة للانسان، وننتخب ممثلينا وقادتنا في إطار سياسي ودستوري يضمن انتخابات حرة عادلة وأيضاً ممثلة لكل طوائف واتجاهات الشعب، أدخلنا هذا الربان فى متاهات وحوارات عقيمة في حين انفرد بصنع القرارات وبأسلوب ينم عن تخبط وعشوائية فى الرؤية، مما فاقم الانقسامات بين فئات المجتمع فى الوقت الذى نحن فيه أحوج ما نكون للتكاتف والوفاق.

وتواكب مع هذا اتباع سياسة أمنية قمعية تتتسم بالعنف والتحرش والقتل، وعلى إحالة الثوار لمحاكمات عسكرية بدلاً من حمايتهم ومعاقبة من قتل زملائهم. وكل هذا في إطار حالة الطواريء الفاقدة للمشروعية وغياب غير مفهوم للأمن وإدارة سيئة للاقتصاد، بالإضافة لعدم اتخاذ خطوات حازمة لتطهير مؤسسات الدولة – وخاصة القضاء والإعلام - من فساد النظام السابق، أو حتى عزل رموزه ومنعهم من الاستمرار في إفساد الحياة السياسية. إن العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية تدفع البلاد بعيداً عن أهداف الثورة، مما يشعرنا جميعاً أن النظام السابق لم يسقط.

ومع ذلك فإنى لا أود ان يتطرق اليأس الى النفوس. فدروس التاريخ تعلمنا أن الثورات العظيمة كلها تمر بمثل هذه الانخفاضات والارتفاعات، ولكنها فى النهاية تصل لبر الأمان. وأهم ما تحقق خلال العام المنصرم هو كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب لإيمانه بقدرته على التغيير وبأنه هو السيد والحاكم. كما أن المشاركة بكثافة في العملية الانتخابية - برغم عيوبها الواضحة - يعزز الثقة فى قدرة الشعب على ممارسة الديموقراطية وحكم نفسه بنفسه.

وإني على ثقة أن هذا الشعب سيستمر في المطالبة بحقوقه حتى يحصل عليها كاملة. وأدعو قوى الثورة كلها للعمل مع فئات الشعب كافة لتحقيق هذا الهدف، متمسكين دائماً بسلمية الثورة، فالاحتجاج السلمي هو الذي يعطي الثورة قوتها ونقاءها.

إخوتي وأخواتي مواطني مصر الغالية

لقد استعرضت أفضل السبل التى يمكننى منها خدمة أهداف الثورة في ضوء هذا الواقع فلم أجد موقعاً داخل الإطار الرسمي يتيح ذلك، بما فيها موقع رئيس الجمهورية الذي يجري الإعداد لانتخابه قبل وجود دستور يضبط العلاقة بين السلطات ويحمي الحريات، أو في ظل دستور تلفق مواده في أسابيع قليلة.

وفي ضوء هذه الظروف فقد قررت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية. وقراري هذا ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرار لخدمة هذا الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود.

لقد قلت مراراً أن هدفى هو مساعدة أهل بلدى على إعادة بناء مصر التي ننتمي إليها ونفخر بها، وليس تحقيق مصلحة شخصية. بل إني تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدني الخلقي، قبل قيام الثورة وبعدها، من جانب نظام ترتعد فرائصه من قول الحق، آخذاً على نفسى عهداً ألا ألتفت لهذه الإساءات وأن أركز جهدى على مافيه المصلحة العامة. لكني أكدت ومنذ البداية أن ضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا فى اطار نظام ديموقراطى حقيقي يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس فقط شكلها.

إن الثورة تعبر عن ضمير الأمة الذي انتفض، وليست مرتبطة بشخص، وفي حين أن كل الأشخاص إلى زوال، فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً. لقد قلتها منذ عامين وأكررها الآن: إن الذى سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها، الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية. هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر في العمل معهم خلال الفترة القادمة، وسط جماهير شعبنا، لتمكينهم من المشاركة الفعالة في العمل السياسي، كي يتولوا زمام أمور مصر ومقدراتها في المستقبل القريب، ويحققوا أهداف الأمة كلها: الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية. إنى على ثقة من أن شباب مصر، ومعهم كل من يؤمن بهم وبأهدافهم، سوف ينجحون، بفكرهم الجديد المجدد، وسوف يقودون هذه الأمة نحو مستقبل أفضل، وسيكون ذلك خير تكريم لمئات الشهداء وآلاف المصابين الذين قدموا أنفسهم فداءً لمصر وشعبها.

عاشت مصر بشعبها حرة أبية ..

Address

El-Saff, Al Jizah
El-Saff

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحملة الرسمية لدعم البرادعي رئيساً - مركز الصف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الحملة الرسمية لدعم البرادعي رئيساً - مركز الصف:

Share