06/09/2026
🔴 إنا لله وإنا إليه راجعون...
للأسف، انتهت محاولات إنقاذ الطفل أيوب بنهاية مؤلمة طالما كنا نخشى حدوثها... تم انتشاله من البئر، لكن الطفل فارق الحياة... لتتكرر من جديد مأساة الطفل ريان المغربي.
بعد 4 أيام كاملة من المحاولات المستميتة لإنقاذه، أعلنت الحماية المدنية الجزائرية تمكنها أخيرًا من الوصول إلى مكان أيوب وانتشاله من البئر الارتوازي الجاف الذي سقط فيه.
لكن للأسف... تم العثور عليه متوفى.
وخلال عمليات الحفر، انهارت التربة في المكان الذي كان يوجد فيه أيوب، ليدفن تحتها، بعد أيام قضاها عالقًا داخل حفرة لا يتجاوز عرضها 40 سنتيمترًا، وسط ظروف بالغة الصعوبة.
والسؤال الذي يؤلمنا جميعًا: إلى متى ستظل هذه الآبار والحفر مفتوحة ومهجورة بهذا الشكل؟
بعد مأساة الطفل ريان في المغرب، والتي هزت العالم منذ سنوات، كنا نتمنى ألا نرى مشهدًا مشابهًا مرة أخرى... لكن للأسف تكررت المأساة، بنفس الخطر تقريبًا، وبنهاية موجعة.
ما حدث يجب أن يكون جرس إنذار حقيقي للسلطات، ليس في الجزائر فقط، ولكن في كل مكان تنتشر فيه الآبار والحفر المفتوحة، حتى يتم تأمينها وإغلاقها بشكل يمنع تكرار مثل هذه الفواجع.
ربنا يصبر قلب أبوه وأمه وأهله، ويربط على قلوبهم، ويجبر كسرهم.
اللهم اجعله فرطًا وذخرًا لوالديه، وشفيعًا مجابًا، وأعظم به أجورهما، وثقّل به موازينهما، واجعله في كفالة سيدنا إبراهيم عليه السلام.
خالص التعازي والمواساة لأهلنا في الجزائر.
إنا لله وإنا إليه راجعون.