25/04/2026
رسالتي بمناسبة "أعياد تحرير سيناء" لأبناء مصر:
ثقوا في جيشكم..
ثقوا في دولتكم..
ثقوا في رؤية قيادتها..
لقد كان العدو يُرَوِج أننا أُمة "مستسلمة" لا نقدر على استراد شبر من سيناء، وعندما زلزلهم العبور العظيم لآبائنا وسيطرتهم على طول خط المواجهة، استغاثوا بحلفائهم ليساندوهم في الحرب، لكن هيهات ثبت آباؤنا على أرضنا واستبسلوا حتى اضطروا للتفاوض وإلا لكان الثمن من دمائهم فادحاً..
فحققنا ما أردنا وأتم الله علينا نعمته وظفرنا بأرضنا كاملة في معركة من نوع آخر تمثلت فيها الرؤيا الثاقبة والدبلوماسية العريقة و رجال القانون الدولي.
إن ما نراه حالياً حولنا يثبت أنه لا عِز لوطن إلا بجيش من أبناءه، مُعدٍ "، ومُجهزٍ، ومستعدٍ..
بحراً، وجواً، وبَرَاً..
مسلحاً بإيمانه، وشرفهَ، وعدالة قضيته..
مُذَخَراً بـ :
- التحام شعبه وراءه، ووراء قيادته،
- وعي حقيقي بواقعه الإقليمي،
- إدراك لمدى عراقة هذا الشعب وجذوره الضاربة في عمق التاريخ والحضارة..
فلا تلتفتوا للحملات المُغْرِضَة التي تستهدف انتصارنا الواضح في حرب أكتوبر العظيمة وما تبعها من اتفاقيات
واعلموا أننا في نظام عالمي لا يمنح الحق لأصحابه مجاناً..
واعلموا أنه لو لم نكن الأقوى، لما استعدنا شئ..
وأعلموا أن حقنا الذي استرجعناه كان نفيساً وعزيزٌ جداً على أن يُمنح، وإنما يُنتزع كما فعلها آباؤنا الأبطال على كافة ساحات الصراع سواء المسلح أو الدبلوماسي أو القانوني وبثمن نفيس من الدماء والثروات..
حفظ الله الأُمة المصرية
حفظ الله الأُمة المصرية
حفظ الله الأُمة المصرية