اداره ترميم الاثار المصريه بالبحيره

اداره ترميم الاثار المصريه بالبحيره Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from اداره ترميم الاثار المصريه بالبحيره, Government Organization, الكورنيش, Damanhour.

مجموعة من المؤلفات تغطي كل فروع علم الآثار .١- الآثار المصرية مؤلفات العلامة سليم حسن https://www.noor-book.com/كتب-د-سل...
16/01/2022

مجموعة من المؤلفات تغطي كل فروع علم الآثار .

١- الآثار المصرية مؤلفات العلامة سليم حسن
https://www.noor-book.com/كتب-د-سليم-حسن-pdf
٢- الآثار المصرية مؤلفات العلامة أحمد فخري
https://www.noor-book.com/كتب-أحمد-فخري-pdf
٣- الآثار الإسلامية مؤلفات العلامة حسن الباشا
https://www.noor-book.com/كتب-د-حسن-الباشا-pdf
٤- الآثار الإسلامية مؤلفات الدكتورة سعاد ماهر
https://www.noor-book.com/كتب-د-سعاد-ماهر-محمد-pdf
https://www.noor-book.com/كتاب-مساجد-مصر-ج-pdf
https://books-library.online/a-17307-
download
٥- الاثار الإسلامية مؤلفات العلامة زكي محمد حسن
https://books-library.online/a-7845-download
٦- كتاب الآثار الغارقة روبرت سلفربرج
٧- افضل 100 كتاب في الآثار الرومانية
https://books-library.online/t-4124-best-download
٨- كتاب علم الآثار فى الوطن العربى د. منى ىوسف نخله
https://books-library.online/free-487168905-download
٩- كتاب الأثار المصرية فى وادى النيل جيمس بيكىقراءة https://books-library.online/free-605470985-download
١٠- افضل 100 كتاب في علم الآثار
https://books-library.online/t-2972-best-download
١١- كتاب علم الآثار في العراق نشأته وتطوره عمر جسام العزاوي
https://books-library.online/free-633417345-download
١٢- كتاب الرائد فى فن التنقيب عن الآثار د. فوزى عبد الرحمن .
https://books-library.online/free-453345037-download

تحميل كتب د سليم حسن pdfكاملة مجانا بروابط مباشرة وقراءة أونلاين للمؤلفات والأعمال الكاملة

15/01/2022

الفرق بين المصطلحات العلمية المستخدمة في ترميم وصيانة الاثار

الحفظ (preservation): حافظ على، يحافظ، محافظة، فهو محافظ، فنقول حافظ على العهد أو حافظ على أوقات العمل، والحافظ أسم من أسماء الله الحسني ومعناه العالم بجمل الأشياء وتفاصيلها، وحافظ أسم والجمع حافظون، والحافظ هو الحارس موكل بشيء يحفظه " فَاللَّـهُ خَيْرٌ حَافِظًا " ، والحَفَظة هم الملائكة الذين يكتبون أعمال بني ادم وهم أيضاً الرقباء .
والصيانة (conservation): صيانة: اسم، والمصدر: صان، فنقول صيانة الكتب اي حفظها ووقايتها، وصان يصون صٌون وصيانة وصياناً فهو صائن والمفعول مصون صان الشيء صوناً اي حفظه في مكان أمين .
الترميم (Restoration): الترميم اسم والمصدر رمم، رمم فعل رمم يرمم ترميماً فهو مرمم، رمم المنزل القديم رمه أي اصلحه وقد فسد بعضه

أولاً :الحفظ
يشمل كل الإجراءات والتدابير الضرورية المالية والإدارية والمخزنية وسياسة المؤسسة ومستوي التدريب والأسلوب المستخدم للحفاظ على الأوعية المعلوماتية / المعرفية وتقليل معدل التغير ومنع التدهور والتلف ويتضمن الأتي:
· الحفاظ على سلامة المبني وتأمينه، منع السرقات، تأمين صالة القراءة ومراقبة المستفيدين.
· وجود تعليمات واضحة عند حدوث كوارث مع تأمين المستفيدين والموظفين.
· تحديد التهديدات البيئية الداخلية والخارجية مع استخدام أنظمة الحريق .
· الحفاظ على سلامة وصحة الكائن او الجسم او الشيء المراد حفظه سواء كان كتاب او اثر.
· تهيئة البيئة المناسبة للتخزين وتتضمن التحكم في درجات الحرارة والرطوبة النسبية ومستويات الإضاءة ومنع أي تلوث يؤثر على بيئة التخزين .
· يشمل طريقة العرض وتفاعل الزائرين .
· الاعتمادات المالية المطلوبة واتخاذ القرارات المهمة بشأن الحفظ أو الصيانة أو الترميم أو كلهم معا.
· طريقة تعاون كل من أخصائي الترميم والكيميائي .
· التدريب على فترات متباعدة لكل من أخصائي الترميم والكيميائي لمعرفة ما يستجد من طرق حديثة، و زيارات للمكتبات العالمية مع ضرورة التواجد بالمؤتمرات والفاعليات الثقافية والتحديات التي تواجه ادارة الحفظ بالمكتبات.
ومكتبة الكونجرس (library of congress)تري بأن الحفظ هو المصطلح الذي يصف كل الأنشطة الكيميائية أو الفيزيقية التي تقلل من التدهور والتلف والتي تمنع فقدان المحتوي المعلوماتي المعرفي والهدف الأساسي هو إطالة وجود هذه الكتب والوثائق في شكلها الأصلي
وتري جمعية المكتبات الأمريكية (American library Association)ان الحفظ : هو كلالإجراءات التي تحدث لمنع التلف أو التدهور وأن المكتبة لديها مسئوليه كبري في تحمل مسئوليه الحفظ والصيانة والترميم للأوعية المعلوماتية المعرفية بكل اشكالها أيضاً يشمل الحفظ تحديد وتقييم المجموعات المراد حفظها والتقييم يشمل الكتب القديمة والمخطوطات والوثائق وغيرها التي تلفت وتحتاج الى صيانه وترميم مثل حموضة الورق البقع في الورق والجلد اي المعالجات الكيميائية وترميم الورق والأغلفة التي تحتاج الى ترميم وتجليد وغيرها
اما منظمة الإفلا تري ان الحفاظ : يتضمن كل النواحي المالي والإدارية والوسائل اللازمة من اخصائي المكتبات والحفظ للحفاظ على هذه المجموعات وتوفير مستوي مناسب من الأمن والمراقبة البيئية والإجراءاتالمخزنية الصحيحة وكيفية التعامل مع هذه المجموعات التي من شأنها ان تؤخر المزيد من التلف والتدهور الكيميائي والفيزيقي وحمايه هذه المجموعات من الأضرار المادية .

ثانيا الصيانة:
هو حدث أو فعل ممتد نتيجة وجود أشياء أو أجسام تحتاج الى متابعة ومعالجة وصيانة، وهوأيضا حفظ المجموعات أو الأشياء أو الأثار المراد صيانتها للأجيال القادمة، وتغطي الصيانة كل الإجراءات التي تهدف الى الحفاظ على الأوعية التاريخية او الثقافية القديمة مثل :
· الاحتفاظ بالأشياء أو الأجسام التاريخية أو الجمالية أو التقنية الهامة النادرة.
· التأكد من ان كل الإجراءات تتم بأقل تدخل ممكن.
· الفحص والتسجيل والفهرسة والاحتفاظ بكل المعلومات المتعلقة بهذا الأثر من ناحية البيئة المحيطة به.
· التوثيق بالتصوير قبل وبعد حتي نتعرف على التغير الحادث.
· تحديد احتياجات ومتطلبات هذا الأثر أو الكائن مثل التخزين بحيث يعطي الأولوية في العناية أو الرعاية.
· وضع الأهداف والمناهج والخطط اللازمة الخاصة بالصيانة وتخصيص الموارد المالية والإدارية والمتخصصين .
· تسجيل وتوثيق ما تم عمله من صيانه ومعالجات للوقوف على حقيقة هذا العمل ومدي إتمامه بالأسلوب العلمي .
وتري جمعية المكتبات الأمريكية أن الصيانة هي عملية إصلاح ومتابعة لكل عنصر في حالة صالحة للاستخدام،أما المعهد الأمريكي للحفظ والصيانة يري أن الصيانة تتضمن كل الإجراءات والشروط والتسهيلات اللازمة لصيانة هذا العمل ولابد من بذل كل الجهود والمحاولات لإتباع الإجراءات الصحيحة في عمليات الصيانة مثل المعالجات الكيميائية والتحكم في درجات الحرارة والرطوبة ومستويات الإضاءة والتعقيم والتعليمات الضرورية المهمة للعاملين وكيفية التعامل الأمثل مع الكتب أو الأثر وأخيراً وضع خطة عاجلة لصيانة الأولويات، إن الذي يقوم بعملية الصيانة هو الضابط أو الشخص المسئول المكلف بصيانة وحفظ المؤسسة الثقافية، أما مكتبة الكونجرس فتري ان الصيانة تشمل الضبط البيئي والتنظيف والتجليد الإصلاحات السريعة والتقوية والدعم والترميم بكل اشكاله سواء كان يدوي او ألي والمعالجات الفنية والكيميائية وذلك لإطالة عمر الكتب داخل المكتبة ولتقليل النفقات.
اما منظمة الإفلا فتري ان الصيانه لا يمكن ان تتم الا من خلال اخصائيين مهرة مدربين على تقديم العلاج المناسب حسب حالة المجموعات وعملية صيانه المجموعات هي عملية مكلفة لذلك لابد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع حدوث التدهور في مجموعات المكتبة
وتري "ديانا تنديل"Dianna Tendill " في مقالة عن الصيانة أو الترميم أن هناك خلاف بين المجالين سواء كان الصيانة أو الترميم لذلك يجب على مالك الكتاب أو الشيء المراد صيانته أو ترميمه اتخاذ القرار المناسب بشأن مسار هذا العمل، ومجال الصيانة يتضمن الفنون والعلوم مثل الكيمياء والبيولوجي والعلوم التقنية وبعض التخصصات الأخرى مثل تاريخ الفن وعلم الأثار والتصميم والمهارات اللازمة للتطبيق العملي لتلك المعرفة لذلك فهي تري أن من أخلاقيات الصيانة هي الحرص على عدم إضافة أي مواد قد تغير أو تؤثر سلباً على الشكل الأصلي واختيار الخامات والأدوات المناسبة والمتعارف عليها عالمياً حتي تعطي نتيجة أفضل .

ثالثا الترميم :
يري د/ الحلوجي ان التاريخ يحدثنا ان ميزانية دار الحكمة والتي انشأها الحاكم بأمر الله في القاهرة سنه 395 هـ كان فيها بندا لمرمة ما عسي ان ينقطع من الكتب وما عساه ان يسقط من ورقها.
فالترميم هو إعادة بناء الشيء أو الجسم المراد ترميمه أو تعديله بخامات محددة من أجل الوصول الي الحالة السابقة أو أقرب ما يكون إلى الحالة التي كان عليها من قبل ويعني ذلك محو أو إزالة كل الأثار الموجودة والتي حدثت بفعل الزمن مثل إعادة بناء الأجزاء المفقودة أو التالفة بمواد جديدة مطابقة للأصل، وهو عملية عكسية ويمكن ان تدمر أو تحط من أهميه وقيمة هذا الأثر التاريخي لذلك يكون التدخل في أقصي الحدود.
وفي مبادىء الترميم والصيانة والحفظ الصادرة عن الإفلا IFLAنجد ان الترميم يدل على الأساليب والقرارات التي تستخدمها الكوادر الفنية العاملة في مجال الترميم في كيفية التعامل الأمثل مع مواد المكتبة والتي تضررت نتيجة الإهمال او مع مرور الوقت.
وتري الجمعية الأمريكية للمكتبات أن الترميم هو فن إعادة الكتاب أو الشيء أو العنصر المراد ترميمه في حالته الأصلية أو في شكل قريب من الأصل.
أما المعهد الأمريكي للصيانة والحفظ يري ان الترميم هو استعادة أو إعادة العنصر أو الكتاب الي حالته الأصلية ويحتاج الى تكلفة عالية وخامات معتمدة، أما المعهد الأمريكي للأشغال التاريخية والفنية يري بأن الذي يقوم بعملية الترميم هو الشخص الفني الذي لديه المعرفة والخبرة والقدرات الفنية والدقة والصبر لإصلاح وترميم الأعمال الفنية التي لها قيمة تاريخية أو فنية.
وتري ديانا تنديل في مقالة عن الصيانة أو الترميم أن الترميم يشمل بعض المعرفة والتدريب المكثف والموارد البحثية والدراسة التاريخية للكتاب أو الأثر المراد ترميمه
ومن أخلاقيات الترميم الالتزام بالشكل الأصلي بحيث تكون الإضافات غير ظاهرة في العمل أو تبدو غير مختلفة عن الأصل وهي عملية عكسية أي يمكن استعادتها بطريقة سهلة وإلغائها في أي وقت عند ظهور طرق أو وسائل جديدة متاحة بالعلم دون أن تضر بالأصل.

وللترميم شروط وآداب لابد من اتباعها:
1. احترام الطرق والأساليب القديمة فيجب على المرمم ان يحافظ على الشكل القديم للكتاب او الوثيقة ماعدا الحالات التي يكون فيها التلف السبب الرئيسي للكتاب مثل معالجة حموضة الورق او الجلد.
2. التوافق بين الخامات والمواد القديمة والمواد الحديثة بحيث لا تسبب الخامات الجديدة اي تلف او أذي أو اختلاف مع الشكل الأصلي.
3. الترميم عملية عكسية اي يمكن إزالتها عند الحاجة اذا طرأت علينا مناهج جديدة في العلاج.
4. الإخلاص والأمانة في العمل فكل انواع الترميم هي إعادة بناء مرة اخري لذلك يجب على المرمم الحفاظ على الشكل الأصلي وسؤال الخبراء ان امكن .
5. التوثيق وذلك بعمل استمارة يوضح بها بيانات الوثيقة وتاريخها ومكان وجودها والخامات المستخدمة في عملية الترميم، والتصوير في كل المراحل حتي يتسنى لنا المتابعة ومحاسبة المخطئ او يكون سند علمي في عمليات التدريب للمرممين الجدد.
6. لابد من وجود مظروف أو حاوية توضع فيه اي اشياء متساقطة متعلقة بالعمل حتي يمكن اعادتها الي اصلها

بعد استعراض المجالات الثلاثة الحفظ والصيانة والترميم نجد أن بعض المكتبات العالمية مثل مكتبة الكونجرس والمعهد الأمريكي للحفظ والصيانة قد أكدوا على أنه لا ينبعي استخدام لفظ إخصائي الترميم وتم استبداله بلفظ إخصائي الصيانة ذلك لأن مصطلح الترميم مصطلح قديم ويطلق اليوم على ما يتم ترميمه للمباني الأثرية وان كثير من المكتبات العالمية في اوربا لم تعد تستخدم لفظ الترميم واستبدل بلفظ الصيانه والحفظ .
· هناك من يري ان مصطلح الصيانة في مدلوله أعم وأشمل من مصطلح الترميم وإن كان مصطلح الترميم يعتبر أقدم استخداما من مصطلح الصيانة في ميدان ترميم وصيانة الأثار
· والباحث يري أن الحفظ هو مصطلح أعم واشمل من الصيانة والترميم لأن الحفظ يشمل تجهيز المعامل والمبني والأمور المالية والإدارية والتدريب والقرارات ووضع الخطط واختيار العاملين والمنهج المستخدم في العلاج فهو يتضمن التخطيط.
· أما الصيانة فهي كل ما يقوم به اخصائي الصيانة من المعالجات الكيميائية بكل انواعها والضبط البيئيلاوالتعقيم والتخزين وغيرها فهي عملية علاج ومتابعة .
· اما الترميم فهوعملية احياء واعادة بناء وهو كل عمل يقوم به أخصائي الترميم من عمليات فنية دقيقة تحتوي على ترميم يدوي وآلي يهدف الى إعادة الكتاب الى الشكل الأصلي ، فهو عملية تنفيذية لا تتم الا بعد دراسة متأنية وخطة محددة مسبقاً وخامات معتمدة دولياً.

بقلم
الأستاذ / خالد محمد المزاحي
كبير اخصائي الترميم والصيانة بمكتبة اسكندرية

15/01/2022

لكل الباحثين في مجال الترميم و علاج و صيانة الآثار دلوقتي بنقدملك أكتر من ٢٠٠ كتاب و ١٠٠ رسالة علمية بين الماجستير و الدكتوراه و أكتر من ٢٠٠ مقال في الدوريات العلمية المختلفة
كل ده تقدر تحصل عليه من خلال الرابط التالي :
https://drive.google.com/drive/mobile/folders/1eNlQbxghYAWOP2vnIrh4D1KQ-VhDtOUS

كل الشكر للأخت و الصديقة Tasnim Nasef للسماح بفتح مكتبتها الإلكترونية لكل الباحثين في مجال ترميم الآثار ، و الله نسأل ان يكون هذا العمل في ميزان حسناتها ❤️❤️

14/12/2016
04/12/2016
16/11/2016

اداره ترميم الاثار المصريه بالبحيره تنعي ببالغ الحزن والاسي الدكتور عبدالحليم نور الدين عالم الاثار الشهير واللهم الهم اهله وزويه الصبر والسلوان

28/08/2016
21/08/2016

عوامل ومظاهر تلف الأثار الفخارية
الباحث : سمير عبدالسلام حسن
عوامل ومظاهر تلف الأثار الفخارية
تتعرض الأثار الفخارية من قدور وأوان وتماثيل وغيرها من الاعمال الفخاريه التي صنعهاالانسان عبر عصور التاريخ الي العديد من العوامل والقوي الفيزيو كيميائيه التي تحدث بها اضرار خطيرة تهددها دوما بالتلف والدمار.
ويمكن الأشارةالي أهم العوامل المتلفه فيما يالي:-
1-عيوب التصنيع.
2-عوامل تلف فيزيوكيميائية (حرارة - رطوبة - تلوث جوي –
مياه أرضية حاملة للأملاح المختلفة) .
3-تلف بيولوجي (بكتريا - طحالب - فطريات) .
4-سوء العرض والتخزين.(1)
حيث تتوقف عملية التلف علي عاملين أسساسيين:-
الأول:هو طبيعة المادة نفسها.
الثاني:هو الظروف المحيطة بها.
وعموما فأن المواد الغير عضوية تتميز بالثبات الكيميائي مثل الفخار
وتنقسم عوامل التلف الي:-
أولآ:عوامل التلف الداخلية
1- عدم التجانس في الخواص الفيزيائيه والكيميائيه
من المعروف ان ألأواني الفخاريه صنعت من مكونات معدنية وغير معدنية تتميز بعدم التجانس من حيث طبيعتها وتماسكها وأشكالها البلورية وذلك للمعادن والأشكال عديمة التبلور بالنسبة للمكونات الاخري ونتيجة لهذا السبب فان الأواني تتعرض للتلف بمرور الوقت بسبب تفاعل هذه المكونات مع عوامل وقوي التلف المختلفة ،الأمر الذييترتب علية حدوث اضرار بالغة التركيب الفيزيائي لتلك الأواني.
كذلك فان وجود أخزاء مكتملة الأحتراق وأجزاء متوسطة وأجزاء غير مكتملة الاحتراق بداخل هذه ألأواني يعرضها للتلف نظرآ لهذا التفاوت في الحرق خاصة ألأجزاء غير جيدة الحرق والتي تعد من اضعف ألأجزاء.
أيضا فان التطبيق غير الجيد لطبقة البطانه في حالةوجودها سواء كانت مزخرفة أو غيرمزخرفة بالألوان وممتزجة مع وسائط الربط المختلفة ومطبقة فوق أسطح ألأواني الفخارية يعرضها للتلف نتيجة تفاعلها كما ان الشوائب العديده.
فيزيوكيميائية مع عوامل وقوي التلف المختلفة الداخلة في مكونات الصناعة هذة الأواني تعد مصدرا من مصادر التلف الناتج من عدم التجانس في الخواص(2)
الفيزيائية والكيميائية ، أضافة لقيامها بدور مهم في تنشيط التفاعلات فيزيوكيميائية بين تلك المكونات وعوامل القوي.(1)
2- عيوب التصنيع وألأحراق
من المعروف أن الأواني الفخارية قد صنعت من مكونات معدنية وغيرمعدنية تتميز بعدم التجانس من حيث طبيعتها وتماسكها واشكالها البلورية.
ونتيجة لهذا السببتتعر ض ألأوانى الفخارية للتلف بمرور الوقت نتيجة تفاعل هذه المكونات مع عوامل التلف المختلفة الأمر الذي يترتب علية حدوث اضرار بالغة للتركيب الفيزيائي لتلك الأواني. كما كما ان الانسان القديم لم يكن وسائل احراق جيدة تمكنة من حرق ألأواني الفخارية حرقا جيدا وانما صنع لحرق تلك ألأواني قمائن بدائية لم تحترق بداخلها ألأواني كلية ،الأمر الذي ترتب علية وجود أجزاء غير مكتملة الاحتراق داخل هذه ألأواني واجزاء متوسطة الأحتراق واجزاء مكتملة الأحتراق.
ونظرا للتفاوت في درجات الأحتراق تعرضت الأواني الفخارية للتلف وخاصة الأجزاء التي لم تحترق حرق جيدا والتي ظلت من أضعف الأجزاء في تلك ألأواني وألأواني الخارية التي قام الأنسان المصري القديم بزخرفتها سواء بالتلوين او بالتزجيج لم ينجح في كل الحالات في اختيار انسب مواد الزخرفة وظلت طبقة الزخرفةفوق اسطح الأواني الفخارية معرضة للتلف نتيجة تفاعلها فيزيوكيميائية مع عوامل وقوي التلف الموجودة في الوسط المحيط.
أ- الطلاءات والزخارف
يتعرض الطلاء لعيوب الطلاء المعروفة بالتجمع، ويظهر هذا العيب بالحرق حيث يتجمع الطلاء فى أجزاء منفصلة على سطح القطعة مع ظهوريمكن إسنادها لتجفيف الطلاء حيث ينكمش
بالتجفيف يمكن إسنادها لتجفيف الطلاء حيث ينكمش بالتجفيف ويسبب انكماشه تشققات دقيقة غير واضحة، وبعد الحرق تنتج قوى شد تعمل على
فصل الأجزاء المتشققة بالطلاء، يمكن علاجها بتكثيف قوام طبقة الطلاء حتى لا تتشقق كذلك بإضافة صمغ عربي أو الإقلال من درجة الطحن عند تجهيز الطلاء يجب تلافي تجميع الأتربة أو المواد الدهنية على سطح الفخار حتى لا يحدث تجمع للطلاء.
وقد تحدث ثقوب صغيرة فى الطلاء نتيجة لوجود جيوب هوائية على شكل فقاعات حيث تظهر أثناء التسوية السريعة التي لا تتيح نضجاً كاملاً وقد تترسب بعض الأتربة على الطلاء قبل دخوله الفرن للطلاء.
أو تظهر شقوق دقيقة عقب تبريد الطلاء تبريداً مفاجئاً.أما الزخارف البارزة التي قد تضاف إلى بعض الأواني وتثبت بالضغط ، فإنها إذا لم تضغط جيداً فى مرحلة(2)
التثبيت يمكن أن تكون قشوراً تصبح سهلة الانفصال وتهاجمها عوامل التلف المختلفة بعد ذلك بشكل كبير.
3 - عملية تآكل الفخار
التآكل مظهر من مظاهر التلف ناتج عن تعرض الفخار لعوامل تلف مختلفة ونجد أن تركيب مادة الفخار طبقاً للتفاعلات الكيميائية ينقسم لنوعين من المواد (الطفلة غير المحروقة، والطفلة المحروقة)، وتعتبر السليكا – كربيد السليكون- الألومينا مواد لها درجة عالية من الثبات الكيميائي. لذلك فإنها متحمله للتآكل ولهذه المواد قدرة على تحمل الأحماض العضوية بالإضافة إلى تحمل المحاليل الملحية والقلوية المخففة أو المتعادلة، ولها القدرة على تحمل درجات الحرارة العالية، ويطلق مصطلح التآكل بشكل عام على الانحلال أو التلف التدريجي للمواد الصلبة بسبب التفاعل الكيميائي مع المواد المؤكسدة الموجودة فى الطبيعية، ولا يشمل التآكل تفاعلات الأكسدة فقط وإنما يضم أيضاً الظروف المختزلة والمحايدة. وتستخدم كلمة أكسده لوصف التغيرات الانحلالية بسبب التفاعلات الكيميائية سواء أثرت على الشكل الخارجي أو الخواص المميزة للمادة أو بنائها الداخلي بسبب تعرضها لمواد ذات تأثير مؤكسد مثل الأحماض والقلويات والهالوجينات والغازات الساخنة والأملاح المذيبة والمعادن المنصهرة.
أما آلية تآكل الفخار والتي تؤدى لإزالة أو فقد أجزاء منة والى تلفه فيزيائياً فتتم من خلال حدوث بعض الآليات.
ومن معرفة الطبيعية الكيميائية لكل من المركبات الأساسية والثانوية للفخار يمكن عمل تقدير مبدئي لاحتمال تفاعلها مع العوامل البيئية المختلفة، بواسطة الاستقرار الحراري لهذه المركبات وما إذا كانت حامضية أو قاعدية فى خصائصها ومدى ثباتها أمام عوامل الأكسدة والاختزال وقد يمكن إجراء هذه الإختبارات العملية فى بيئة الأثر ومن هذه الآليات:-
- التفاعل بين سائل أو صهير والمركبات الأساسية للفخار مثل تفاعله مع
Na +, K +, H+, H3O +
- فقد السليكا الذائبة الناتجة من تحطم روابط Si- osi وتكوين Si(OH)4, si- OH فى الطور الزجاجي.
- التكثيف وإعادة البلمرة للطبقة الغنية بثاني أكسيد السليكون SIO2 على السطح 0
- هجرة Po 4 3- , Ca 2+ إلى طبقة ثاني أكسيد السليكون Sio2 الغنية.(1)
1-شيماء عبد الرحيم عبد الرحمن_ المرجع السابق ص 85 ، 86

- تكوين طبقة غنية من Cao- p2o5 على قمة الطبقة الغنية بثاني أكسيد السيليكون Sio2.
- تكون طبقة ثاني أكسيد السليكيون Sio2 الغنية بواسطة الامتزاج الدقيق بالأيونات القلوية.
- تكون Cao- P2O5 بواسطة الاتحاد مع فوسفات الكالسيوم الذائبة من المحلول.
- تبلور Cao- p2O5 بواسطة اتحاد أيونات F , Co3 - أو OH من محلول لتكوين خليط من الهيدروكسيل والكربونات وطبقة من الفلورا باتيت.
ويمكن حدوث التبادل الأيوني بإزالة الأيونات من المادة تاركه إياها سليمة بمعدل صغير أو كبير ويكون السطح الداخلي للمادة محفوظاً مع وجود فقد مستمر خلال الطبقة السطحية. (1)
ومن الملاحظ أن الطفلة منخفضة الحرق والطفلة ذات المحتوى الزجاجي العالي (السليكا) تكون مرتبطة بالطفلة الحمراء، مما يؤدى لوجود مزيد من القلوي ومركبات الحديد ونمط زجاجي أما الهيماتيت والروتيل الموجودة أيضاً بالطفلة الحمراء فيمكن أن تنفصل بعد الحرق فى ظل ظروف معينة. أما الطفلة عالية الحرق فيمكن أن تنتج الكربستوباليت الذي لا يلاحظ فى الطفلة الحمراء.
ثانيآ : عوامل التلف الفيزيو كيميائية
تعتبر الحرارة الجوية والرطوبة والتلوث والمياه الأرضية الحاملة للأملاح الذائبة من أسوء عوامل وقوي التلف التي تؤثر تأثيرا ضارا علي المكونات المختلفة للأواني الفخارية. ان اختلاف معدلات الحرارة يترتب علية اختلاف في معدلات انكماش وتمدد المكوناتالمعدنية للأوانب الفخارية التي تتحول بمرور الوقت الي مكونات منفصلة عن بغضها ويصبح التركيب الفيزيائى لتلك المكونات تركيبا ضعيفا فاقدا للتماسك.
بينما تتسببمعدلات الرطوبة المرتفعة التي تتسرب الي داخل مكونات الأواني الفخارية في اضرار بالغة منها تبلور الأملاح الموجودة داخل تلك ألأواني فضلا عن ذوبان بعض المكونات القالة للذوبان في الماء وخاصة في الأواني التي لم تحترق مكوناتها حرقا جيدا كما ان الرطوبة التي امتصتها تلك الأواني تهيئ الوسط الملائم لنوالكائنات الحية الدقيقة علي اسطح تلك الأواني. (2)
أما الرطوبة المنخفضة وان كان تأثرها ليس بذات الخطورة الناتجةعن معدلات الرطوبة المرتفعة الا أن الرطوبة المنخفضة تتسبب في اضرار مختلفة للأواني الفخارية. أن مكونات التلوث الجوي الغازي والسائلة والصلبة تحدث اضرار فيزيوكيميائية خطيرة للمكونات المعدنية التي تدخل في تكوين الأواني الفخارية حيث تتسبب أحماض غازات التلوث الجوي مثل حمض الكبرتيك وحمض النيتريك وحمض الكربونيك في تلف مكونات الأواني الفخارية فضلا عن ان تلك ألأحماض تتسبب في تلف الألوان والمواد المزججة التي استخدمت في زخرفة أسطح الأواني الفخارية. كما ان مكونات التلوث الجوي الصلبة مناتربة وسناج وحبيبات كربون وغيرها من المكونات الضارة تتسبب في تلف مواد الزخرفة الموجودة
علي سطح ألأواني الفخارية فضلا عن أن تلك المكونات الملوثة تلعب دورا هاما في تنشيط التفاعل الكيميائي بين غازات التلوث الجوي والمكونات المعدنية التي تتكون منها الأواني الفخارية.(1)
أ-الحرارة
إن للحرارة تأثير مباشراً على الآثار باختلاف أنواعها العضوية وغير العضوية حيث تسبب زيادة درجة الحرارة تلفاً فى المواد العضوية التي قد توجد على أسطح الفخارذوالبطانات الملونة والوسائط العضوية ومنها زيادة سرعة تبيض الألوان كما تؤثر على مادة الوسيط وتحويلها لمادة هشة ومع زيادة نسبة الرطوبة مع الحرارة يؤدى إلى نمو الفطريات والبكتريا والحشرات ويجب وضع الأواني فى معدل حرارة ثابت طول السنة ،حيث يؤدى اختلاف معدلات الحرارة إلى اختلاف فى معدلات تمدد وانكماش المكونات المعدنية للأواني الفخارية وقد تتعرض أيضاً من التمدد والانكماش للتشرخ والتقشر.
ب-الرطوبة النسبية
تعتبر الرطوبة النسبية من أكثر عوامل التلف تدميراً ، وتتنوع مصادرالرطوبة ويتوقف مدى التلف بالرطوبة فى الأثر على جوده صناعته ورداءتها وهي تؤثرعلى زهاء اللون خاصة إذا طبقت بعد الحرق وذوبان الأملاح القابلة للزوبان، أما اختلاف معدلات الرطوبة فتؤدى لظاهرة تغير فى التكثف والبخر التي تحدث فى مادة الفخار مع اختلاف امتصاص البطانة المطبقة على الفخار للرطوبة عن معدل امتصاص البدن وهذا قد يؤدى لسقوط الألوان.ويمكن أن يحدث التلف إذا أزداد تمدد الماء عن البطانة وأغلب التلف يتراوح بين شروخ أوتساقط طلاء ويمكن أيضاً سقوط الزخارف البارزة المطبقة.
ج- التلف الضوئي
يمكن أن نقتصر دور هذا العامل المتلف وتأثيره الشديد على الأواني الفخارية الملونة المستخرجة من الحفائر حيث تتلف هذه الألوان فى دقائق إذا لم يكن فى ثوان حيث تتحلل عندما تتعرض للضوء بصوره مباشرة خاصة بعد فترة طويل من الظلام وتختلف المواد فيما بينها لحساسيتها للضوء وتعتمد على التركيب الكيميائي لها (2)
1- محمد عبد الهادى_ المرجع السابق ص 142
2-شيماء عبد الرحيم عبد الرحمن_ المرجع السابق ص93،92
وتأتي فى مقدمةالمواد شديدة التأثر الصبغات والملونات ووسائط الربط، أما المواد غير العضوية مثل الفخار غير الملون أو بدون بطانات ملونة فيتأثر بنسبة أقل بالضوء ولكن تبلغ معدلات التلف الضوئي درجات عالية فى الفخار الملون بألوان قادرة على امتصاص الإشاعة الضوئية.
د- عوامل التلوث الجوي المختلفة
يعد تلوث الهواء عاملاً أخر من عوامل تلف الآثار بوجه عام ومنها الفخار وعادة ما تزيد نسبة التلوث فى المناطق الصناعية وتؤدى لمظاهر تلف مختلفة للآثار أيضاً فإن نمو بعض البكتريا والحشرات يكون معتمداً على وجود هذه الملوثات وتعمل عناصر التلوث المختلفة فى إحداث أضرار فيزيوكيميائية خطيرة للمكونات المعدنية التي تدخل فى تكوين الأواني الفخارية حيث تتسبب فى تلف الألوان والمواد المزججة التي استخدمت لزخرفة أسطحها ومن مسببات التلف:-
الأكسجين
يسبب التلف للعديد من المواد الملونة من خلال عمليات الأكسدة حيث يتغلغل الأكسجين داخل المواد المسامية خاصة عندما تتعرض لجفاف شديد كذلك يساهم الأكسجين فى تفاعلات التحلل ويمكن أن يسبب أكسدة للبوليمرات المستخدمة لتقوية الأواني الفخارية.
غازات التلوث الجوي
ثاني أكسيد الكربون
الذي يتحول لحمض الكربونيك فى ظل وجود ماء المطر كذلك فإن أكسيد النيتروجين تتحول لحمض النيتريك، ويعد ثاني أكسيد المطر كذلك فإن أكسيد النيتروجين تتحول لحمض النيتريك، ويعد ثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت والأوزون مسببات أمامية فى التلوث الجوي وفى الظروف الرطوبة تتسبب الأحماض فى إسراع الهجوم الهيدروليكي على المواد الأثرية ومواد الترميم ومنها البوليمرات
ثاني أكسيدالكبريت
الذي يتأكسد فى الماء الملوث وفى وجود ضوء الشمس والرطوبة وعامل مساعد مثل الحديد تزيد كميات حمض الكبريتيك ويتجمع مع جزيئات التلوث الجوي ويترسب على أسطح المواد الأثرية ويؤدى إلى زيادة الحموضة.
المختلفة وهذه الأكاسيد تضاف إلى الرابطة الثنائية لتعطي مركباً سهل التحلل، أما الأوزون فيوجد فى الجو بنسب قليلة ويؤثر تأثيراً أولياً على تحلل تركيب البوليمر
و-التلف البيولوج
إن ارتفاع معدلات الرطوبة النسبية لفترات طويلة يمكن أن يسبب نمو العفن ويكون الهواء محملاً بمئات أو آلاف انواع الكائنات الدقيقة والتي تتطلب ظروف نمو ( 75% ) رطوبة أو أكثر ودرجة أعلى من ( 15°م ) ، ولتقليل نمو هذه الكائنات فإنه يلزمن خفض الرطوبة النسبية عن المعدل السابقوجعل الهواء يمر فى(1)
دائرة حول الأثر كما أن الأجواء عالية التلوث تساعد على نمو الحشرات والفطريات والبكتريا وغيرها ويمكن أن نرى الكائنات الدقيقة على مقتنيات الحفائر بعد أسبوع من استخراجها.
يعتبر التلف الميكروبيولوجي من العوامل المتلفة للفخار الأثري ردي الصنع والحرق ويرجع إلى احتواءه على مواد عضوية وبقايا بعض الفطريات وينتج من ذلك الكثير من الإفرازات والإنزيمات الحمضية بالتربة المحيطة بالأثر الفخاري مما يؤدي إلى بعض التحللات الميكروبيولوجية بالتربة والتي تزيد من درجة تركيز مادة البولي فينول الحمضية.
وإذا ما نمت البكتريا والطحالب والفطريات على أسطح أواني فخارية معرضة للرطوبة فإنها تعمل على تلف مكونات أسطح تلك الأواني من مواد ملونة إذ تتحول الأواني بمرور الوقت إلى ألوان باهتة وهشة خلت من الجمال والزهاء فضلاً عن أن تلك الألوان يحدث لها تغير لوني نتيجة إلتهام هذه الكائنات لمادة الوسيط المستخدم فى ربط تلك الألوان. وقد يحدث تلف بيولوجي للآثار الفخارية الغارقة فى الماء فتترسب عليها الفطريات أو الطحالب أو الأشن (إتحاد بعض الطحالب والفطريات) العالقة في الأعشاب البحرية النامية في البيئة المائية وتسبب تبقعه.

ثالثا:عوامل التلف المباشرة يضاف التلف البشري لعوامل التلف الأخرى حيث يشاركها في إحكام دائرة التلف حول الأثر والفرق بينة وبين ما سبق أننا يمكن أن نتجنبه أو نمنع حدوثه نهائياً بقد الإمكان.

1-تأثير الكشف عن التحف الفخارية
قد يحدث تلف بعض المقتنيات بمجرد خروجها من الحفائر وذلك لإختلاف ظروف بيئة الدفن عن بيئة التعرض بمعدل سريع أو بطئ فلابد أن يضع المرمم الأنية الفخارية في ظروف موازية لنفس الظروف التي كانت عليها وتخفيضها بالتدرج.
2-الترميم الخطأ وتلف مواد الترميم
الأول ناتج من: من التلف البشري الخاص بالمقتنيات
الثاني ناتج عن: نقص الإهمال أو التقصير في التناول
أثناء الترميم أو العرض.(1)
الخبرة لمواد وأساليب الترميم والصيانة مثل استخدام الأسلاك المعدنية في عملية تجميع الأواني الفخارية المنفصلة بعد ثقبه.
كذلك فإن استخدام الخطأ لهذه المقتنيات قد يتلفها وقد يؤدى استخدام بعض طرق الترميم الخطأ للتلف كما حدث في بعض التحف الفخارية التي ترجع لمنتصف القرن السادس والتي كانت منفصله لعدد كبير من الشقفات ذات رسومات وكتابات ثم تجميعها تجميع غير صحيح أدت لاختلاف في قراءة الكتابة المسجلة عليها مما أدى لإعادة فكها وتجميعها مرة أخرى لتعطي القراءة الصحيحة.
أما مواد الترميم المستخدمة خاصة البوليمرات قد يحدث لها أحياناً ظاهرة تحلل البوليمرات، والتحلل هو أي تغيير يؤثر على خصائص البوليمر،وان التاثيرات الشائعة له زوال اللون الأنطفاء فقد السطح للمعانة وتغيير ملمسه تكون مواد متطايره أحياناً أو مواد محترقة وذلك لتغيير تركيب كيميائية البوليمر وتتعرض البوليمرات المستخدمة في الترميم للتحلل نظراً لتعرضها لعوامل مختلفة منها:
أ-تأثير الضوء
حزمة الطاقة الضوئية من الشمس الواصلة لسطح الأرض في الصيف تمتد حوالي ( 290 nm ) في منطقة الضوء الأحمر ومكونات الأشعة فوق البنفسجية ( UV ) هذا الإشعاع قادر عل كسر روابط البوليمرات وهي سبب تحلل الكثير منها.
ب- تأثير الحرارة
تأثير الحرارة على البوليمرات فهو ما يسمى التحلل الحراري وقد لوحظ خلال الأربعين عاماً الماضية على عدد كبير من البوليمرات المتجانسه والمركبة، منها ما حدث له إنهيار السلاسل المكونة للبوليمر في بعض النقط، ومن المعروف أن البوليمرات تتكون من تركيب متكرر من جزيئات صغيرة من المونمر أو بقايا سلاسل تشبه تركيب البوليمر الأصلي أو تركيب بوليمر مشترك ولكنها سلاسل اقل طولاً.
ج-تأثير الرطوبة
تعمل الرطوبة المرتفعة على التحلل الهيدروليكي للبوليمرات الصناعية المحتوية على روابط ( الإستر – الأميد - اليوريثان - الكربونات ) وأيضاً في البولي سكريد الطبيعي والبورتين وهذه العملية تؤدى إلى سرعة فقد الخواص الفيزيائية للبوليمرات نتيجة تحطم السلاسل.
د-التأثير المتلف بالغازات الجوية
يمكن أن يحدث تحلل البوليمرات عن طريق التأثير الكيميائي عليها بغازات الجو وأهمها هجوم الأكسجين، أما الغازات الأخرى مثل الأوزون وثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين فتؤثر حتى بتركيزاتها المنخفضة. (1)
و-التأثير البيولوجي
من المعروف أن بعض أنواع البوليمرات يكون حساساً لمهاجمة الكائنات الدقيقة مثل البولي استرات الأليافئية البولي، البولي استرين
أما الإنزيمات خاصة التي تهاجم التركيب الكيميائي للبوليمرات فتكون نسبتها منخفضة. ومن المؤكد أن الأنواع المختلفة من الكائنات الدقيقة لها متطلبات حياة مختلفة فالفطريات تتطلب أكسجين وظروف حامضية تماماً وقيمة ( PH ) تتراوح بين ( 4.5-5 ) درجة حرارة ( 35°م ) أما الاكتينوميسين فهو يتطلب الأكسجين، والبكتريا تفضل الوسط الأقل حامضية بقيمة ( PH / 5-7 ) وتعمل في معدل حرارة أوسع حوالي( 60°م ) وتنمو البكتريا في وجود أو عدم وجود الهواء(1)
3-سؤ العرض والتخزين
تتعرض ألأواني الفخارية في بعض المخازن والمتاحف الي تلف شديد يفقدها ما تتميز به من قيم فنيه وجمالية وأثرية نتيجة تعرضها لأعمال تؤثر عليها سواء بالخدش او الكسر او تغيير المعالم فضلا عن أعمال العرض والتخزين التي لاتستند الي الأسس والقواعد العلمية والفنية.(2)

20/08/2016

The first workshop for uses of Effective, Applicable and Non-destructive Methods for Sterilization, Conservation and Restoration of Mummies and Human Remains...

Address

الكورنيش
Damanhour

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اداره ترميم الاثار المصريه بالبحيره posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share