شكاوى وزارة التربية والتعليم

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • شكاوى وزارة التربية والتعليم

شكاوى وزارة التربية والتعليم الصفحة الرسمية لاستقبال شكاوى الطلاب، أولياء الأمور، والمعلمين بوزارة التربية والتعليم

نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراءوزير التربية والتعليم يشارك في مؤتمر "إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جو...
28/09/2026

نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء

وزير التربية والتعليم يشارك في مؤتمر "إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني"

الوزير محمد عبد اللطيف:

- نجاح منظومة التعليم الفني لا يُقاس بحجم البرامج والمبادرات وإنما بأثرها على الطالب والخريج وسوق العمل

- التحولات المتسارعة في سوق العمل تفرض علينا استشراف احتياجات المستقبل والاستجابة لها في الوقت المناسب

الدكتور محمد عمارة:

- إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس الجودة يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل

- الإطار الوطني يتيح مرجعية مشتركة لقياس جودة المنظومة ورصد تطورها وقياس أثر الإصلاحات

الاثنين 28 سبتمبر 2026

نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، دولة رئيس مجلس الوزراء، شارك السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في فعاليات مؤتمر "إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني (TVET)"، والذي تنظمه الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان».

ويأتي إطلاق الإطار الوطني في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، وتعزيز جودة مخرجاتها.

وحضر فعاليات المؤتمر السيد ألبرتو كورتيسون جوميز رئيس قسم التعاون بوفد الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية، والسيد أندرياس أدريان رئيس قطاع التعليم الفني وسوق العمل بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ"، كما حضر السفير علاء يوسف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم الجامعى، وممثلو وزارات الصحة والسكان، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وقطاع المعاهد الأزهرية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من ممثلي الجهات الوطنية والدولية وشركاء التنمية، إلى جانب ممثلي الاتحاد الأوروبي ومؤسسة التدريب الأوروبية (ETF).

ونيابةً عن الدكتور مصطفى مدبولي، دولة رئيس مجلس الوزراء، ألقى السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كلمةً أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة في أعمال هذا المؤتمر، ناقلًا تحيات دولة رئيس مجلس الوزراء وتمنياته للمؤتمر بالتوفيق والنجاح، ولأعماله ومناقشاته أن تكلل بالنتائج المرجوة.

وأكد السيد الوزير أن مشاركته اليوم في إطار مسؤولية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن أحد المكونات الرئيسية لمنظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني في مصر، ومسئوليتها عن إعداد أجيال تمتلك المهارات والجدارات التي يحتاجها الاقتصاد وسوق العمل، مشيرًا إلى أن إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جودة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني يأتى في توقيت بالغ الأهمية، وبعد مرحلة شهدت جهودًا واسعة لتطوير منظومة التعليم الفني، وأصبح من الهام طرح سؤال أكثر دقة وهو كيف نعرف أن ما نقوم به من تطوير يحقق بالفعل النتائج والأثر الذي نستهدفه؟

وأشار الوزير إلى أن نجاح أي منظومة تعليمية لا يُقاس فقط بحجم ما تنفذه من برامج ومبادرات وإنما بما تحدثه من تغيير حقيقي في مستوى الطالب، وجودة الخريج، وقدرة المنظومة على الاستجابة لاحتياجات الاقتصاد، قائلًا: "ومن هنا، فإننا نحتاج إلى أن نعرف بصورة دقيقة: هل يكتسب الطالب المهارات التي يحتاجها بالفعل؟، وهل تحقق البرامج التعليمية النتائج المستهدفة منها؟ وهل أصبح انتقال الخريج إلى سوق العمل أكثر كفاءة؟ وهل تتوافق مهاراته مع احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة؟"، مؤكدًا أنه من هنا تحديدا تكمن أهمية الإطار الوطني الذي يتم إطلاقه اليوم.

وأوضح الوزير أن القيمة الحقيقية للمؤشرات ليست في إنتاج المزيد من الأرقام، وإنما في قدرتها على تحويل البيانات إلى معرفة، والمعرفة إلى قرار، والقرار إلى نتائج يمكن قياسها، ونريد أن تساعدنا تلك المؤشرات على معرفة كيف نحقق التقدم، وأين توجد الفجوات، وأين ينبغي أن نوجه الموارد، وأي التدخلات تحقق أثرًا أكبر، وما الذي يحتاج إلى مراجعة أو تطوير، وبذلك ننتقل من قياس حجم الجهد إلى قياس أثره، ومن متابعة المدخلات والأنشطة إلى تقييم النتائج والمخرجات، ومن الانطباعات العامة إلى سياسات تستند إلى البيانات والأدلة.

وقال الوزير إن أهمية هذا الإطار الوطنى تتضاعف في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، فالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، وأنماط الإنتاج الجديدة، تعيد تشكيل الوظائف والمهارات المطلوبة بوتيرة غير مسبوقة. ومن ثم، لم يعد السؤال فقط : هل نعد خريجًا جيدًا لسوق العمل اليوم؟ بل أصبح السؤال أيضاً: هل تمتلك منظومتنا القدرة على استشراف احتياجات سوق العمل غدا، والاستجابة لها في الوقت المناسب؟ .

وأضاف السيد الوزير محمد عبد اللطيف أنه يتم النظر إلى المؤشرات باعتبارها أداة لا لقراءة واقع المنظومة فقط وإنما لاستشراف مستقبلها أيضًا، مشيرًا إلى أنه يتطلب ذلك بناء منظومة بيانات دقيقة ومتكاملة، تتيح متابعة رحلة الطالب منذ التحاقه بالتعليم الفني، مرورًا بالتعلم والتدريب والتقييم، وحتى التخرج والانتقال إلى التعليم الأعلى أو سوق العمل، كما يتطلب توحيد تعريفات المؤشرات ومنهجيات قياسها، واستدامة تحديث البيانات، وبناء القدرات اللازمة لتحليل النتائج واستخدامها في اتخاذ القرار.

كما أشار الوزير إلى أن الانفتاح على الخبرات الدولية أحد المسارات المهمة في تطوير التعليم الفني في مصر، وفي هذا السياق تقدر مصر التعاون مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة التدريب الأوروبية (ETF)، والاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية في مجالات الجودة، وتنمية المهارات، وتطوير مؤشرات قياس أداء منظومة التعليم والتدريب الفني والمهني، مؤكدًا أن الوزارة لا تستهدف نقل نموذج دولي كما هو، وإنما الاستفادة من الخبرات العالمية لبناء إطار وطني يعكس أولويات الدولة المصرية واحتياجاتها وخصوصية منظومتها التعليمية والاقتصادية، مضيفا أن نجاح هذا الإطار يتطلب تكامل الجهود بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان»، والوزارات والهيئات المعنية، وشركاء التنمية، وقطاع الأعمال والصناعة.

وقال الوزير إن "طموحنا من هذا الإطار واضح وهو أن نعرف بصورة أدق ما الذي ينجح، وأن نكتشف بصورة أسرع ما يحتاج إلى تدخل، وأن نوجه الموارد حيث تحقق الأثر الأكبر، وأن تصبح البيانات جزءًا أصيلا من عملية صنع القرار"، مشيرًا إلى أن الهدف في النهاية ليس أن تكون لدينا مؤشرات أكثر، وإنما أن تكون لدينا قرارات أفضل، وسياسات أكثر دقة، ونتائج يشعر بها الطالب، ويثق فيها صاحب العمل، ويستفيد منها الاقتصاد المصري.

وفى ختام كلمته توجه السيد الوزير بالشكر إلى الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان»، والاتحاد الأوروبي، ومؤسسة التدريب الأوروبية، وجميع الوزارات والهيئات وشركاء التنمية والقطاع الخاص والخبراء الذين أسهموا في هذا الجهد، مؤكدًا تطلعه إلى أن يمثل إطلاق هذا الإطار الوطني بداية المرحلة جديدة؛ يتم الانتقال فيها من الإنجاز إلى قياس الأثر، ومن المؤشرات إلى التحسين ومن جودة التعليم إلى جودة الفرص التي نصنعها لأبنائنا وبناتنا ولمستقبل الاقتصاد المصري.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عمارة، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان»، أن إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، يأتي تحت رعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بما يعكس الدعم الذي توليه الدولة لهذا الملف الحيوي، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتطوير منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني وتأهيل رأس المال البشري وتلبية احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.

وأضاف أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوصيات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء هيئة مستقلة لاعتماد جودة برامج التعليم الفني وفقًا للمعايير الدولية، وما تلا ذلك من صدور القانون رقم 160 لعام 2022 بإنشاء الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني «إتقان»، اتساقًا مع توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة للتعليم الفني والتقني والتدريب المهني وتأهيل راس المال البشرى وتدويله.

وأوضح أن المادة الخامسة من قانون إنشاء الهيئة نصت على اختصاص «إتقان» بوضع مؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، ومراجعتها دوريًا، بما يضمن توافقها مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل المتغيرة.

وأشار إلى أن الهيئة عملت خلال الفترة الماضية، بالتعاون مع مؤسسة التدريب الأوروبية (ETF)، على إعداد هذه المؤشرات وفق منهجية تشاركية بمشاركة الوزارات والهيئات والجهات المعنية وشركاء التنمية الدوليين، بهدف مواءمة الخبرات والممارسات الدولية، وفي مقدمتها الإطار الأوروبي لضمان الجودة في التعليم والتدريب المهني (EQAVET)، مع السياق المصري والأولويات الوطنية.

ولفت إلى أن ورشتي العمل الفنيتين اللتين عُقدتا في ديسمبر 2025 ومارس 2026 مثلتا محطة رئيسية في إعداد الإطار، من خلال مشاركة واسعة من الجهات الوطنية والخبراء الدوليين من عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وهولندا والمجر ومقدونيا الشمالية ومولدوفا، للاطلاع على التجارب المختلفة في تطبيق مؤشرات الجودة ومناقشة مدى ملاءمتها للأولويات المصرية.

وأضاف أن هذه المشاورات، بدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة التدريب الأوروبية (ETF) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، أسهمت في تطوير وصقل المقترح الوطني للإطار، وصولًا إلى صياغة أكثر تكاملًا وارتباطًا باحتياجات منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني في مصر.

وأوضح أن إطلاق الإطار الوطني لمؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، ولأول مرة في مصر، يمثل خطوة مهمة نحو بناء مرجعية وطنية مشتركة لقياس جودة المنظومة وأدائها، بما يمكن الدولة من متابعة تطورها، وتحديد مواطن القوة والفجوات، وتوجيه جهود الإصلاح، وقياس أثرها بصورة موضوعية ومنتظمة.

واستعرض الدكتور محمد عمارة أبرز ما أنجزته هيئة «إتقان» خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى نجاح الهيئة في إعداد معايير الاعتماد الوطنية المتوائمة مع المعايير والمواصفات الدولية، ومنها مواصفات الأيزو والإطار الأوروبي لضمان الجودة في التعليم والتدريب المهني (EQAVET)، بمشاركة أكثر من ألف مشارك وخبير متخصص من ممثلي الوزارات والهيئات والجهات المعنية وشركاء التنمية الدوليين، والتي تم إطلاقها تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء في أكتوبر 2025، ونشرها باللغتين العربية والإنجليزية وإتاحتها عبر الموقع الإلكتروني للهيئة وتعميمها على الجهات المعنية.

وأضاف أن الهيئة أعدت ونفذت العديد من الحزم التدريبية لنشر ثقافة الجودة وتأهيل الكوادر العاملة، وتعزيز قدرة المؤسسات على استيفاء معايير الاعتماد المؤسسي والبرامجي، إلى جانب إعداد المراجعين الخارجيين والمدربين، حيث بلغ عدد المراجعين الخارجيين 2000 مراجع.

وأشار إلى توقيع وتفعيل 7 بروتوكولات تعاون مع كل من وزارة العمل، ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني التابعة لوزارة الصناعة، والنقابة العامة للتمريض المصري، والأكاديمية المهنية للمعلمين، والاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بما أسهم في دعم نشر ثقافة الجودة وتأهيل الكوادر العاملة في مجالات التعليم الفني والتقني والتدريب المهني.

وأوضح أن الهيئة أنشأت وفعّلت بنية رقمية متكاملة تشمل الموقع الإلكتروني للهيئة، ومنصات الاعتماد والتدريب، ونظام إصدار الشهادات المؤمّنة، بما يعزز كفاءة الخدمات والحوكمة الرقمية.

ولفت إلى أن الهيئة عززت حضورها الدولي من خلال التعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي (EUD)، ومؤسسة التدريب الأوروبية (ETF)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والمجلس الثقافي البريطاني (British Council)، فضلًا عن اعتماد عدد من مؤسسات وبرامج التعليم التقني والتدريب المهني.

وأكد أن إطلاق الإطار الوطني لا يمثل نهاية لجهد الإعداد، وإنما بداية لمرحلة جديدة تقوم على تطبيق المؤشرات واستخدامها كمرجعية وطنية مشتركة لقياس جودة المنظومة ورصد تطورها وتحديد الفجوات، بما يدعم توجيه جهود التطوير وقياس أثر الإصلاحات، مع استمرار مراجعة الإطار وتطويره دوريًا بما يواكب المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل المتغيرة.

وزارة التربية والتعليم تعلن بدء تسجيل الاستمارات الإلكترونية لطلاب الشهادة الإعدادية من 1 إلى 22 أكتوبرالأربعاء 23 سبتمب...
23/09/2026

وزارة التربية والتعليم تعلن بدء تسجيل الاستمارات الإلكترونية لطلاب الشهادة الإعدادية من 1 إلى 22 أكتوبر

الأربعاء 23 سبتمبر 2026

تعلن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بدء تسجيل الاستمارة الإلكترونية للطلاب المتقدمين لأداء امتحان شهادة إتمام الدراسة بالتعليم الأساسي «الصف الثالث الإعدادي» للعام الدراسي 2026/ 2027، وذلك اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر 2026، وحتى يوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026.

ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على مستقبل أبنائها الطلاب المتقدمين لأداء امتحانات الشهادة الإعدادية، واستكمال الإجراءات اللازمة لتسجيل الاستمارات الإلكترونية في المواعيد المحددة.

ووجهت الوزارة جميع المديريات التعليمية بمتابعة تسجيل الاستمارات لجميع المدارس التابعة لها، والتأكيد على الالتزام بالموعد المحدد للتسجيل.

وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليميةالثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ت...
22/09/2026

وزير التربية والتعليم يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية

الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦

ترأس السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمستجدات العمل بالصندوق، وموقف المشروعات التي يسهم في تمويلها، وبحث عدد من الموضوعات وطلبات الدعم المعروضة على مجلس الإدارة.

وأكد السيد الوزير أن صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية يمثل ركيزة مهمة في دعم تنفيذ أولويات الوزارة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توجيه موارد الصندوق بصورة دقيقة نحو المشروعات ذات الأولوية والأكثر ارتباطًا بالاحتياجات الفعلية للمنظومة التعليمية.

وشدد الوزير على أهمية أن يستند تمويل المشروعات إلى سرعة تلبية الاحتياجات الملحّة للمدارس والمنشآت التعليمية، وتحقيق أثر مباشر ومستدام ينعكس على كفاءة العملية التعليمية وجودة الخدمات المقدمة للطلاب.

وخلال الاجتماع، استعرض العميد طارق الباز، مدير صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية، عددًا من الموضوعات المعروضة على مجلس الإدارة، إلى جانب موقف المشروعات وطلبات الدعم والتمويل المقدمة للصندوق.

وقد شهد الاجتماع اعتماد دعم لديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قيمة تكاليف أعمال الامتحانات العامة (ثانوي عام/ فني) للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦.

كما تم اعتماد دعم لديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قيمة ٥٠٪ من مستحقات السادة المعلمين من الخارج والمعلمين المستعان بهم بالمعاش لسد العجز في هيئات التدريس.

وتمت إحاطة مجلس الإدارة باعتماد دعم للهيئة العامة للأبنية التعليمية لتوفير عدد (١٠٠) جهاز حاسب إلى مدارس محافظة شمال سيناء، وكذلك تم اعتماد دعم للهيئة العامة للأبنية التعليمية لتوصيل مرفق الصرف الصحي لمدرسة جمال حامد للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بمحافظة السويس.

كما تمت إحاطة مجلس الإدارة باعتماد دعم للهيئة العامة للأبنية التعليمية لتطوير مباني المدينة الرياضية بالعريش محافظة شمال سيناء.

وتم اعتماد دعم للهيئة العامة للأبنية التعليمية لرفع كفاءة المدارس الفنية المزمع تحويلها إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية.

وكذلك تم اعتماد دعم للهيئة العامة للأبنية التعليمية لتوصيل مرفق الكهرباء لعدد (٤) مدارس بمجمع المدارس ببولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، وتم أيضا اعتماد دعم للهيئة العامة للأبنية التعليمية لتوفير عدد (٥٠) ألف تخته لتجهيز الفصول الدراسية التي تم إنشاؤها.

كما تمت الموافقة على طلب الهيئة العامة للأبنية التعليمية الخاص بطلب دعم إضافي قيمة الأعمال المنفذة بمدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالتجمع الخامس.

وتمت الموافقة على مذكرة عرض بشأن الانتهاء من إعداد الموازنة التخطيطية للصندوق للعام المالي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، كما تمت الموافقة على مذكرة عرض بشأن الحساب الختامي للصندوق للعام المالي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦.

جاء ذلك بحضور، الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والسيد المحاسب محمد سامى، مساعد الوزير للشؤون المالية والإدارية، والعميد أحمد نبيل رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، واللواء محمود هندى، رئيس الإدارة المركزية لتقويم الأداء بوزارة التنمية المحلية، والدكتورة منى ناصر ميلاد ممثل وزارة المالية، والأستاذ ياسر عباس، ممثل الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وأمانة المجلس المتمثلة في المحاسب محمد حسين أحمد، والمحاسب محمود يونس إبراهيم بصندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية.

وزير التربية والتعليم يصدر توجيهات مشددة بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل للطالب الذي يستخدم أداة تصوير للمعلم داخ...
21/09/2026

وزير التربية والتعليم يصدر توجيهات مشددة بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل للطالب الذي يستخدم أداة تصوير للمعلم داخل المدرسة

الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦

أصدر السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، توجيهات مشددة لكافة المدارس على مستوى الجمهورية بتطبيق عقوبة الفصل لمدة عام دراسي كامل لأي طالب يستخدم أي أداة من أدوات التصوير لتصوير المعلم داخل المدرسة، وذلك وفقا للقرار الوزاري رقم ١٥٠ الصادر عام ٢٠٢٤ بشأن لائحة التحفيز والانضباط المدرسي.

وفي هذا الإطار، يتضمن التوجيه أنه في حال استخدام الطالب أداة من أدوات التصوير لتصوير أحد المعلمين داخل حرم المدرسة بهدف الإساءة أو التنمر أو بهدف النشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يُعرض الطالب للفصل من المدرسة لمدة عام دراسي كامل.

وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الحفاظ على هيبة وكرامة المعلم واحترامه، وتوفير بيئة تعليمية منضبطة داخل المؤسسة التعليمية، يمثلان ثوابت أساسية للعملية التعليمية.

وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات تعليم القاهرة لمتابعة انتظام الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد...
17/09/2026

وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات تعليم القاهرة لمتابعة انتظام الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد

الوزير محمد عبد اللطيف:

- انتظام العملية التعليمية والانضباط داخل المدارس أولوية لضمان بداية قوية للعام الدراسي

- تكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس للوقوف على أي تحديات على أرض الواقع والعمل على حلها بشكل فوري.. والمتابعة لا ينبغي أن تقتصر على التقارير أو العمل من داخل المكاتب

- مدير الإدارة التعليمية يتحمل مسئولية مباشرة عن المدارس الواقعة في نطاق إدارته وأوضاعها ومستويات الحضور بها وأي معوقات تواجه انتظام الدراسة داخلها

- وجود طلاب لا يجيدون القراءة والكتابة يستوجب تدخلًا مباشرًا من المدرسة والإدارة التعليمية والعمل على علاج أوجه الضعف بصورة عملية

- حظر وجود نظام «هوم سكولينج» في أي مدرسة دولية واتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه أي مخالفات في هذا الشأن

- تقديم كامل الدعم للمديريات التعليمية وتذليل أي عقبات أو مشكلات قد تعوق انتظام العملية التعليمية

الخميس 17 سبتمبر 2026

عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا موسعًا مع قيادات مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بحضور الدكتورة همت أبو كيلة مدير المديرية، ووكلاء المديرية ومديري الإدارات التعليمية، لمتابعة سير العملية التعليمية والوقوف على انتظام الدراسة بمختلف مدارس المحافظة، ومتابعة توافر كافة متطلبات انضباط العام الدراسي.

وأكد السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للمتابعة المستمرة للمدارس والإدارات التعليمية، خاصة مع انطلاق العام الدراسي، مشددًا على ضرورة العمل على أرض الواقع والوقوف على أي تحديات قد تواجه انتظام العملية التعليمية والتعامل معها بصورة فورية وفعالة، مطالبا الحضور بمواصلة تكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس للوقوف على أي تحديات على أرض الواقع والعمل على حلها بشكل فوري.

وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن نجاح العملية التعليمية يرتبط بصورة أساسية بفاعلية القيادات التعليمية وقدرتها على المتابعة الميدانية واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، مشددًا على أن المتابعة لا ينبغي أن تقتصر على التقارير أو العمل من داخل المكاتب، وإنما تتطلب النزول إلى المدارس والتعرف بصورة مباشرة على واقع العملية التعليمية.

وأضاف السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن مدير الإدارة التعليمية يتحمل مسئولية مباشرة عن المدارس الواقعة في نطاق إدارته، وعليه أن يكون على دراية كاملة بأوضاعها ومستويات الحضور بها وأي معوقات تواجه انتظام الدراسة داخلها، مشددا على أهمية التدخل المباشر وتوفير الدعم المناسب للمدارس لضمان انضباط العملية التعليمية.

وشدد الوزير على أن مدير المدرسة يمثل المسئول الأول عن متابعة ما يجري داخل مدرسته، مؤكدًا ضرورة أن يكون حاضرًا بصورة فعلية، وقريبًا من المعلمين والطلاب والفصول الدراسية، وأن يمتلك القدرة على التعامل مع المشكلات وإيجاد حلول لها.

وأكد السيد الوزير أن انخفاض نسب الحضور في أي مدرسة يجب أن يكون محل متابعة مباشرة من مدير المدرسة ومدير الإدارة التعليمية، مع ضرورة التعرف على أسباب انخفاض الحضور ووضع حلول عملية لمعالجتها، مشددًا على أن الوزارة تستهدف انتظام الطلاب داخل المدارس وتحقيق الاستفادة الحقيقية من العملية التعليمية.

وأشار الوزير إلى أن وجود الطالب داخل المدرسة يجب أن ينعكس على مستواه التعليمي، موضحًا أن وجود طلاب لا يجيدون القراءة والكتابة يستوجب تدخلًا مباشرًا من المدرسة والإدارة التعليمية، من خلال متابعة مستويات الطلاب وتوجيه جهود المعلمين نحو الطلاب الأكثر احتياجًا للدعم، والعمل على علاج أوجه الضعف بصورة عملية.

وشدد الوزير كذلك على ضرورة الالتزام بإجراء التقييمات والامتحانات الشهرية وفق القواعد المنظمة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، مؤكدًا أهمية أن تستند أسئلة الامتحانات النهائية إلى التقييمات التي يتم تنفيذها داخل الفصل، ومحتوى الكتاب المدرسي، والنماذج الاسترشادية المعتمدة، بما يضمن قياس نواتج التعلم الفعلية للطلاب.

وفيما يتعلق بالمدارس التي تعمل بنظام الفترتين، أكد الوزير ضرورة متابعة الإدارات التعليمية والمدارس التي تطبق نظام الفترة المسائية، والعمل على إنهاء هذا النظام تدريجيًا وفق المستهدفات المحددة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة، وتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في حصول كل طالب على تعليم جيد داخل المدرسة، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الانتهاء من الفترة المسائية فى العام الدراسى المقبل للمرحلة الابتدائية.

وأكد الوزير ضرورة المتابعة المستمرة للمدارس الدولية والتأكد من الالتزام بالضوابط والقرارات المنظمة للعمل بها، مشددًا على حظر وجود نظام «هوم سكولينج» في أي مدرسة دولية واتخاذ الإجراءات الحاسمة تجاه أي مخالفات في هذا الشأن.

وأكد الوزير كذلك على أهمية المتابعة المستمرة لتدريس مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية، والتأكد من انتظام تدريس المقررات المقررة للطلاب وفق الضوابط المعتمدة.

كما وجه الوزير بضرورة الانتهاء من أعمال دهانات الفصول بالمدارس التي لم يتم الانتهاء منها، حيث شدد على أهمية مواصلة المديريات إخطار الوزارة باحتياجاتها لاتخاذ ما يلزم بشأن توفير الدعم، وكذلك فيما يتعلق باحتياجات المدارس من الديسكات والتجهيزات الأساسية حال احتياجها.

وتابع السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة تضع مصلحة أبنائنا الطلاب في المقام الأول، وأن مسئولية توفير تعليم جيد لهم أمانة تتحملها الوزارة وكافة القائمين على العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن المنظومة التعليمية تضم نماذج ناجحة ومدارس متميزة، وأن الوزارة حريصة على دعم هذه النماذج والاستفادة من تجاربها وتعميم الممارسات الناجحة بما يسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة حريصة على تقديم كامل الدعم للمديريات التعليمية، والعمل على تذليل أي عقبات أو مشكلات قد تعوق انتظام العملية التعليمية، مشددًا على سرعة عرض أي تحديات تواجه المديريات على الوزارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها وتوفير أوجه الدعم المطلوبة.

واختتم الوزير بالتأكيد على تحقيق المزيد من الجدية والانضباط من جميع القيادات التعليمية، والعمل بروح الفريق، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتحقيق أفضل استفادة للطلاب، ويعزز جهود الوزارة في تطوير منظومة التعليم بصورة مستدامة.

🔴 امتحانات الشهادة الإعدادية تجرى كما هي على مستوى كل محافظة دون أي تغيير..وكل ما يتم تداوله بشأن توحيدها على مستوى الجم...
16/09/2026

🔴 امتحانات الشهادة الإعدادية تجرى كما هي على مستوى كل محافظة دون أي تغيير..وكل ما يتم تداوله بشأن توحيدها على مستوى الجمهورية غير صحيح

وزير التربية والتعليم يبحث مع وزير الشباب والرياضة آليات النهوض بالرياضة المدرسية وتفعيل مبادرات اكتشاف وتنمية المواهب ا...
16/09/2026

وزير التربية والتعليم يبحث مع وزير الشباب والرياضة آليات النهوض بالرياضة المدرسية وتفعيل مبادرات اكتشاف وتنمية المواهب الرياضية

الأربعاء 16 سبتمبر 2026

استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بديوان عام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني؛ لبحث سبل تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين الوزارتين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطوير منظومة الرياضة المدرسية، وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية، واكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الرياضية بين طلاب المدارس.

وفي مستهل اللقاء، رحب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بوزير الشباب والرياضة، والوفد المرافق له، مؤكدًا حرص الوزارة على تحقيق التكامل بين منظومتي التعليم والرياضة، وتعزيز دور الرياضة المدرسية باعتبارها أحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، موضحًا أن المدرسة تمثل اللبنة الأولى في بناء شخصية الطالب ذهنيًا وبدنيًا وسلوكيًا.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن تفعيل الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب من داخل المدارس يمثلان خطوة أساسية نحو إعداد أجيال قادرة على التميز، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية ورياضية متكاملة تتيح للطلاب ممارسة الأنشطة المختلفة إلى جانب التحصيل الدراسي، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم، واكتشاف مواهبهم في وقت مبكر، وصولًا إلى إعداد جيل رياضي قادر على التميز ورفع اسم مصر في مختلف المحافل الرياضية.

ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف اكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الرياضية، من خلال التوسع في قاعدة الممارسة الرياضية بين النشء والشباب، مشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يمثل ركيزة أساسية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب داخل المدارس، واكتشاف العناصر المتميزة في سن مبكرة، وتأهيلها وفق منظومة متكاملة.

وأضاف وزير الشباب والرياضة أن مراكز الشباب، ولا سيما الموجودة في القرى والنجوع والساحات الشعبية بمختلف المحافظات، تمثل إحدى الأدوات المهمة لممارسة الرياضة، ولتنفيذ البرامج الرياضية بالتعاون مع المدارس، ودعم جهود اكتشاف المواهب الرياضية وتنميتها، والاستفادة من الإمكانات والمنشآت الرياضية المتاحة في خدمة الطلاب والنشء.

وتناول اللقاء آليات تكامل الجهود بين الوزارتين وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، خاصة مراكز الشباب والمنشآت والملاعب الرياضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، وربطها بالأنشطة الرياضية داخل المدارس، بما يسهم في توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية، وتوفير بيئة مناسبة للطلاب لممارسة مختلف الألعاب الرياضية.

كما ناقش الجانبان خطط تأهيل ورفع كفاءة معلمي التربية الرياضية، بما يسهم في تطوير منظومة الأنشطة الرياضية داخل المدارس، ورفع قدرات الكوادر التعليمية القائمة على تنفيذ ومتابعة برامج التربية البدنية والرياضية، والاستفادة من خبرات وإمكانات وزارة الشباب والرياضة في هذا المجال.

وأكد الجانبان أهمية وضع آليات واضحة لاكتشاف الطلاب الموهوبين في مختلف الألعاب الرياضية، والاستفادة من المدربين والمتخصصين بوزارة الشباب والرياضة في تقييم الطلاب والنشء المتميزين، ووضع قاعدة بيانات للمواهب الرياضية، بما يتيح متابعتهم وتأهيلهم وصقل قدراتهم وفق برامج علمية متخصصة، وصولًا إلى إعداد قاعدة من اللاعبين القادرين على المنافسة في البطولات المحلية والدولية وتمثيل مصر في المحافل الرياضية المختلفة.

كما بحث الوزيران تفعيل مبادرات مشتركة لاكتشاف وتنمية المواهب، من خلال تنظيم مسابقات وأنشطة داخل المدارس ومراكز الشباب، بما يتيح للطلاب إبراز قدراتهم ومواهبهم في المجالات الرياضية، إلى جانب تشجيعهم على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع المصري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية وقيم العمل الجماعي.

كما تناول الاجتماع آليات التعاون في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية في تخصصات صيانة الملاعب والمنشآت الرياضية، والاستفادة من الملاعب والمنشآت التابعة لها في تدريب الطلاب، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة، بما يوفر للطلاب فرصًا لاكتساب المهارات العملية والتخصصية التي تؤهلهم لسوق العمل، وتفتح أمامهم فرصًا للعمل في الأندية والمنشآت الرياضية المختلفة عقب التخرج.

واتفق الوزيران على استمرار التنسيق واللقاءات المشتركة، وتكثيف العمل الميداني خلال الفترة المقبلة، بما يضمن التطبيق الفعلي للبرامج والمبادرات داخل المدارس ومراكز الشباب، وتطوير بيئة النشاط الرياضي المدرسي بصورة شاملة، وتوسيع قاعدة اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء الإنسان المصري والاستثمار في قدرات النشء والشباب.

حضر الاجتماع من وزارة الشباب والرياضة الدكتور حسن مصطفى مساعد الوزير للتحول الاستراتيجي والاستدامة، والدكتور مصطفى مجدي مساعد الوزير للمعلومات والمتابعة، والدكتور مصطفى زمزم مساعد الوزير لشئون مراكز الشباب والمبادرات، والأستاذ محمد الكردي رئيس قطاع الرياضة، والدكتور عمرو الحداد رئيس قطاع الشباب، والدكتور عبد الله البحار معاون الوزير للتسويق والاستثمار.

وحضر من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير للمبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، والدكتورة إيمان حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية.

وزير التربية والتعليم يبحث مع الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار تعزيز التكامل لتطوير منظومة التعليما...
15/09/2026

وزير التربية والتعليم يبحث مع الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار تعزيز التكامل لتطوير منظومة التعليم

الوزير محمد عبد اللطيف:

- استراتيجية تطوير التعليم يجب ألا ترتبط بشخص المسئول عن تنفيذها وتستند إلى رؤية واضحة ومحددة وقابلة للاستمرار والبناء عليها

- الاستفادة من خبرات المجلس وأعضائه والمتخصصين في دعم عملية وضع السياسات والاستراتيجيات التعليمية وتقييمها

الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

عقد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع أعضاء الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، برئاسة الدكتورة سلمى البكري، رئيس الأمانة الفنية للمجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارة والمجلس، ومناقشة سبل دعم جهود تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي.

وأكد السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أهمية تعزيز التكامل والتنسيق المستمر بين الوزارة والمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، بما يضمن توحيد الرؤى وتكامل الجهود في تطوير منظومة التعليم، والاستفادة من خبرات المجلس وأعضائه والمتخصصين في دعم عملية وضع السياسات والاستراتيجيات التعليمية وتقييمها، بما يسهم في تحقيق أهداف التطوير بصورة مؤسسية ومستدامة، ويضمن البناء على ما تم إنجازه خلال المراحل السابقة.

وأوضح السيد الوزير أن استراتيجية تطوير التعليم يجب ألا ترتبط بشخص المسئول عن تنفيذها، وإنما تستند إلى رؤية واضحة ومحددة وقابلة للاستمرار والبناء عليها، بما يضمن استدامة أهدافها وآليات تنفيذها، وعدم تأثرها بتغير القيادات.

وأوضح أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية متكاملة تتضمن خطوات تنفيذية واضحة، يتم تحديد آليات تنفيذها وأسباب اختيارها، مع استمرار مراجعة الأولويات وتقييم مسارات التنفيذ في ضوء الواقع الميداني، والاستفادة من آراء المعلمين والخبراء والمتخصصين، بما يضمن أن تكون القرارات التعليمية نابعة من الاحتياجات الفعلية للمنظومة وقابلة للتطبيق.

وأكد الوزير أن تقييم جهود تطوير التعليم يجب أن يستند إلى مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس، مشيرًا إلى أن انتظام الطلاب في المدارس وارتفاع معدلات الحضور يمثلان مؤشرات مهمة على فاعلية الإجراءات المتخذة، وأن الهدف الأساسي من جهود التطوير هو إعادة الطالب إلى المدرسة وتعزيز انتظامه وارتباطه بالعملية التعليمية.

وفيما يتعلق بتطوير المناهج الدراسية، أكد الوزير أن عملية التطوير تنطلق من تحديد نواتج التعلم المستهدفة، ويستهدف تقديم محتوى تعليمي أكثر وضوحًا وملاءمة للطلاب، وأكثر ارتباطًا بأهداف التعلم واحتياجاتهم.

وأشار الوزير إلى أن المناهج أصبحت اختصاصًا أصيلًا وحقوق الملكية الفكرية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدًا أن تطويرها يأتي في إطار بناء إطار متكامل للمحتوى والمهارات والمعارف التي يحتاج إليها الطالب، بحيث لا يقتصر التطوير على تغيير الكتب الدراسية، وإنما يمتد إلى تطوير منظومة التعلم بأكملها، بما يحقق نواتج تعليمية أكثر جودة وفاعلية.

وفي إطار جهود الوزارة لتطوير مسارات التعليم الفني وربطها باحتياجات التنمية وسوق العمل، أكد الوزير أن الهدف من تطوير التعليم الفني لا يقتصر على حصول الطالب على شهادة، وإنما يستهدف أن تكون هذه الشهادة معبرة عن تأهيل حقيقي ومهارات فعلية تتيح للخريج الالتحاق بسوق العمل والمنافسة فيه، سواء داخل مصر أو في الأسواق الدولية.

واستعرض الوزير التوسع في الشراكات الدولية في مجال التعليم الفني، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير المدارس والبرامج وفق معايير عالمية، مؤكدًا أن نجاح هذا النموذج يتطلب تكامل عدد من العناصر، من بينها شريك دولي متخصص، وشريك صناعي حقيقي، وإدارة تعليمية ومدرسية قادرة على تنفيذ النموذج، إلى جانب منظومة متكاملة للمناهج والامتحانات والتدريب والتأهيل.

كما أكد الوزير على أهمية ربط الدراسة بالتدريب العملي خلال المرحلة الثانوية، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات ومهارات مهنية حقيقية قبل التخرج، وإعداد كوادر مؤهلة وفق الاحتياجات الفعلية للقطاعات الصناعية والإنتاجية، مؤكدًا أن توجه الوزارة يستهدف بناء منظومة متكاملة تربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، وتوفر مسارات أكثر وضوحًا للانتقال من التعليم إلى العمل، بما يعزز قدرة الخريجين على المنافسة محليًا ودوليًا.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة سلمى البكري، رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، أهمية تحقيق التكامل بين مختلف الجهات المعنية بالتعليم، بما يسهم في بناء رؤية وطنية موحدة وشاملة لتطوير منظومتي التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي، مشيرةً إلى مواصلة تعزيز التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، في إطار رؤية متكاملة تضمن اتساق السياسات التعليمية واستمراريتها.

وحضر الاجتماع من الأمانة الفنية للمجلس الوطنى للتعليم والبحث والابتكار، الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والدكتور محمد عمارة رئيس الهيئة المصرية القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد الفنى والتقى والمهنى (إتقان)، وعضو الأمانة الفنية بالمجلس، والدكتور جودة غانم، عضو الأمانة الفنية بالمجلس، والدكتور محمود حمزة، عضو الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار.

وحضر من جانب الوزارة، الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم، والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

Address

مصر
Cairo
12588

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شكاوى وزارة التربية والتعليم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share