07/10/2021
◾🔦
[[ ابن سبأ _ اليهودى _ الفتنة الكبرى ]]
_ 2 _
{{ محاولة إنكار د/ طه حسين وجود شخصية ابن سبأ ، محاولة فاشلة ، لنفى صلة اليهود بالفتنة الكبرى فى صدر الإسلام ، ابن اليهودية بن سبأ ، مؤسس الفتنة الكبرى فى صدر الإسلام ، وأحفاده ، هم أسباب الفتنة الآن }}
✍
《أنكر د/ طه حسين أى دور لابن اليهودية بن سبأ ، فى أحداث الفتنة الكبرى ، وقال الآتى :_/_
( الفتنة عربية نشأت من تزاحم الأغنياء على الغنى والسلطان ، ومن حسد العامه العربية لهؤلاء الأغنياء ، ولست أدرى إن كان لابن سبأ خطر أيام عثمان أم لا ، ولكنى أقطع بأن خطره _ إن كان له خطر _ ليس ذا شأن ، وما كان المسلمون فى عصر عثمان ليعبث بعقولهم وآرائهم وسلطانهم طارئ من أهل الكتاب أيام عثمان ، هذة أمور كلها لا تستقيم للعقل ولاتثبت للتقد ولاينبغى أن يقام عليها أمور التاريخ ، وما ورد بشأن قصة رجوع المصريين والعثور على كتاب عثمان لعامله ( بمعنى من قام بتعيينه لإدارة شؤون البلاد ) بمصر أن يقتل كل من يعود إليه من هؤلاء ، كل هذا أشبه أن يكون ملهاه سخيفه ، منه أن يكون شيئا قد وقع ) _ كتاب / الفتنة الكبرى _ د/ طه حسين》
✍《تلك هى نظرية د/ طه حسين فى مسألة ابن اليهودية بن سبأ ، محاولة لإنكار أى دور له وأن كان موجود فهو لا يذكر اصلا ، وإنما الفتنة وأحداثها من وجهة نظره ، إنما هى بسبب الحقد الطبقى من الفقراء على الأغنياء ، والأغنياء يتزاحمون على زيادة الغنى والسلطان ، بمعنى أنه يرى أن أسباب الفتنة ، تحمل سببين هما ( رغبة الأغنياء ومحاربته لبعضهم من أجل السلطة والحكم وزيادة الغنى ، والسبب الآخر ، هو الحقد الطبقى من الفقراء على الأغنياء ) 》
✍
_◾تعليقات :_/_
----------------------
أولا :_/ 《منهج الإفحام للرد على د/ طه حسين》
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••
_١_《نظرية السعى وراء السلطة وزيادة الغنى والحقد الطبقى من الفقراء على الأغنياء ، وأن العرب هم من فعلوا ذلك دون غيرهم ، وهم سبب الفتنة الكبرى ، إنما هو تفسيرا ونظرية شيوعية لتفسير الأحداث، والاحقاد الطبقية ، ومفاهيم الاشتراكين الشيوعيين فى الاستحواذ على رأس المال والسلطة ، يطبقها بالخطأ على فتنة أحداث صدر الإسلام فى عهد الخليفة عثمان بن عفان رضى الله عنه ، خطأ . لان ما حدث ليس به أى أحقاد طبقية ولا سعى حول او إلى السلطة ولا اى محاولات لأن يستحوز أحد على رأس المال ، وإنما الأفكار المغلوطة التى ساقها د/ طه حسين ، تفسيرا للفتنة ، إنما كانت إسقاط من المنهج الشيوعى الاشتراكى فى نظريات رأس المال والتقسيمات الطبقية ، على أحداث الفتنة ، ومع كل أسف ، البعض صدق هذة الاوهام والأخطاء. 》
_٢/_《وجود فرقة السبئية و مؤسسها ابن اليهودية بن سبأ ، فى الواقع التاريخى والوثائقى والمراجع التاريخية لأهل السنة والشيعة ، تثبت ذلك . فلا يمكن انكار وجود ابن اليهودية بن سبأ وفرقته وتأثيرها فى أحداث الفتنة وأنهم كانوا أسبابها ويشهد لذلك الوقائع التاريخية المدونة فى مختلف المراجع ، لدور ابن اليهودية بن سبأ ومن اتبعه وفرقته السيئة ، ومن انضم اليهم فى هذة الأحداث》
_٣_/《منهج ابن اليهودية بن سبأ ، المكون من 8 نقاط ، نشرها فى العراق ومصر ، وسارت عليهم فرقته السبئية وما تفرع عنها من فرق الخوارج والكسيانية والمرجئة ....وغيرهم ، وهى _/_ ( الرجعة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه افضل من عيسى عليه السلام ، والوصي ، وهو على رضى الله عنه ، وصيا لرسول الله الحق بالوصايا أى بالخلافة من غيره وتكون له ولأبناؤه من بعده ، وهو على الحقيقة لا يموت ، ومن يأخذ الوصايا دونهم ، يحاربوا بمفهوم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، والطعن فى الأمراء وهم الحكام والمسؤولين ، والتنظيم فى السر ويتم تبادل الرسائل فى السر ، وينشر ما يحدث فى الأمصار ( وهى / المدن والبلاد ) الرسايل و الخطابات والمرسلة لها ، بحيث يشاع الأمر ويعلم لتقليب المجتمعات على الحكام والمسؤولين ، تمهيدا لاحداث الفتنة ، وهذا ما فعله ابن اليهودية بن سبأ ، فى مصر وفى العراق ، والمجموعات التى كونها تحت هذة المبادئ ، وأصبحت واقع تاريخى ووثائقى لا يمكن أن يتجاهله أحد، فى أحداث الفتنة ومسببها )》
_٤_/《رد المستشرقين ، يفحم نظرية د.طه حسين ، يقول أجناس جولدتسيهر ( إن الفكرة المهدية التى أدت إلى نظرية الإمامة و التى تجلت معالمها فى الإعتقاد بالرجعة ، ينبغي أن نرجعها كلها إلى المؤثرات اليهودية والمسيحية ، كما أن الإغراق فى تأليه ( خليفة المسلمين الإمام ) علي ، الذى صاغه فى مبدأ الأمر ( ابن اليهودية ) عبد الله بن سبأ ، حدث ذلك فى بيئة سامية عذراء ، لم تكن تسربت إليها بعد الأفكار الآرية) من هنا يتأكد لنا جميعا ، ان نظرية المستشرقين إنما تتفق مع الواقع التاريخى والوثائقى و التى تؤكد وجود ابن اليهودية ابن سبأ ، وأنه مؤسس الفتنة الكبرى فى صدر الإسلام _ حسبما نراه كذلك _ وفق الواقع التاريخى والوثائق والمراجع ، وتحليلات وشروح ، كل من أهل السنة والشيعة ، والمستشرقين》( العقيدة والشريعة فى الإسلام ، ط/ مكتبة الاسرة 1999 )
_٥_/《المراجع التاريخية التى تؤكد وجود ابن اليهودية بن سبأ ، ونقد إنكار د.طه حسين لوجوده او تأثيرة ، ونقد الفكرة الشيوعية والمنهجية الجدلية والشك الديكارتى فى تفسير أحداث الفتنة الكبرى ومسببها ، وسوف يتأكد له عزيزى القارئ ، إن د. طه حسين ، مع كل أسف ، لم يستطيع ان يدرك حقيقة الفتنة وأسبابها الحقيقية ومؤسسها ، وقفز على الوقائع التاريخية واهمل الكثير منها ، وتشعر انه سيطرت عليه فكرة واحدة ، وهى ان العرب هم صناع الفتنة والاحقاد الطبقية والسعى وراء المال والثروة والسلطان ، وذلك حتى يستبعد أى دور لابن اليهودية بن سبأ ولليهود ، من صناعة الفتنة وأحداثها ، وقتل الخلفاء عثمان وعلي رضى الله عنهم ، بواسطة أتباعهم من فرق السبئية واتباعها من الخوارج》
_٦_/《 المراجع _/_ وجود ابن اليهودية بن سبأ ، فى مراجع أهل السنة والجماعة وأهل الشيعة .
مصادر أهل السنة مصادر الشيعة
تاريخ الطبرى البداية والنهاية مسائل الإمامة للناشئ الاكبر
لابن كثير ( ت/310 ت/ 293
هجريةو 774هجرية ) هجرية
كتاب الفرق الاسلامية للكرمانى المقالات والفرق للقمى
ت/ 786 هجرية ت/301 هجرية
أنساب الإشراف للبلازى فرق الشيعة للنوبختى
البدء والتاريخ للمقدسى ت/ 310 هجرية
التنبيه والرد على أهل الأهواء مجمع البيان للطبرسى
والبدع للملطى ت/ 456 هحرية
مفاتيح العلوم الخوارزمي
الفرق بين الفرق للبغدادى
العقد الفريد لابن عبد ربه
منهاج السنة لابن تيمية
الفصل فى الملل والأهواء والنحل لابن حزم
456 هجرية
المعارف لابن قتيبة
ت/ 276 هجرية
◾تبين لك الآن كم المراجع وغيرها كثير ، ما يؤكد وجود ابن اليهودية بن سبأ وفرقته السبئية وما تفرع منها من جماعات وفرق آخرى ، تحارب العقيدة الإسلامية ومنهج الإسلام وتتآمر عليه من أجل تخريب المعتقد والعقل والفكر ، لصالح مؤسس هذة الجماعة الضالة وأتباعها ومن شايعهم ، وهم فى خلاصة الأمر ، اليهود الذين لبسوا اليوم زى الصهيونية الماسونية العالمية ، لإفساد العقائد السماوية ، ومحاولاتهم الاستيلاء على حكم العالم والسيطرة عليه بذاتهم او بواسطة وكلاء عنهم ، تمهيدا لمسيحهم المنتظر _ المسيح الرئيس _ ، الذى يعيد لهم ملك العالم وحكمه، وذلك حسبما يعتقدون ، وهو اعتقاد خاطئ بالقطع ، ولكنهم يصنعون الأحداث لهذا الوهم الذى يؤمنون به ، ومع كل أسف هناك من يصدقهم فى هذا الزيف والغش والخداع .
◾وبنظرة فاحصة على ذلك ، تبين لك عزيزى القارئ ، إن من يسعى للسيطرة على المال وحكم العالم وزرع الفتن بين طبقات المجتمعات والشعوب ، هم اليهود . وليس العرب ، فى أحداث الفتنة الكبرى ، ولا فى غيرها من أحداث ، كما حاول د/ طه حسين ، إن يلحقها بالعرب والمسلمين الأوائل فى صدر الإسلام》
ثانيا :_/_《منهج المجادلة للرد على د/ طه حسين 》
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
( يتبع ،،،