ملاذ لدعم المرأة -Malaz for Women’s Support

ملاذ لدعم المرأة -Malaz for Women’s Support Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from ملاذ لدعم المرأة -Malaz for Women’s Support, Beni Suef.

مؤسسة ملاذ لدعم المرأة — مؤسسة أهلية مستقلة مشهرة رسميًا برقم (2236 لسنة 2026), تعمل وفق نهج قائم على حقوق الإنسان لتعزيز حماية وتمكين النساء والأطفال، ومناهضة كافة أشكال العنف والتمييز.
معًا نوفر الأمان، الدعم، والتمكين.

بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر، تؤكد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة أن الحصول على أجر عادل دون تمييز هو أحد الحقوق الأسا...
17/09/2026

بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر، تؤكد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة أن الحصول على أجر عادل دون تمييز هو أحد الحقوق الأساسية للنساء العاملات، وأن اختلاف طبيعة العمل أو شكله لا ينبغي أن يكون سببًا للانتقاص من هذا الحق.

وتلفت المؤسسة إلى أن النساء العاملات في العمل اليومي والمؤقت والموسمي وغير الرسمي قد يواجهن تحديات إضافية تتعلق بتحديد الأجر، وإثبات علاقة العمل، والوصول إلى الحماية الاجتماعية وآليات الشكوى والانصاف، بما قد يزيد من فجوة الحقوق بين ما تستحقه العاملة وما تحصل عليه فعليًا.

ولا ترتبط المساواة في الأجر بالوظائف الرسمية وحدها؛ بل تمتد إلى مختلف أشكال العمل، بما في ذلك العمل الزراعي والصناعي والعمل غير المنتظم، مع مراعاة طبيعة المهام وقيمة العمل وساعات العمل وشروط أدائه، ودون تمييز على أساس النوع الاجتماعي.

وترى «ملاذ» أن معالجة فجوات الأجر تتطلب وضوحًا في تحديد الأجور، وإتاحة المعلومات للنساء العاملات، وتعزيز القدرة على إثبات علاقة العمل، وتيسير الوصول إلى آليات الشكوى والحماية الاجتماعية، خاصة للعاملات الأكثر تعرضًا لفجوات الوصول إلى الحقوق.

وتؤكد المؤسسة أن الحق في الأجر العادل لا يسقط بسبب عدم انتظام العمل أو غياب العقد المكتوب، وأن حماية حقوق النساء العاملات تبدأ من الاعتراف الفعلي بعملهن وبالحقوق المرتبطة به.

في اليوم الدولي للمساواة في الأجر، تجدد مؤسسة «ملاذ» التزامها بالعمل على رفع وعي النساء بحقوقهن، ورصد فجوات الحماية، والمساهمة في تطوير الممارسات والسياسات التي تعزز المساواة وعدم التمييز في عالم العمل.

قد يختلف شكل العمل، لكن الحق في الأجر العادل لا يختلف.

بمناسبة  ، تؤكد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة أن الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات، وإنما تقوم على المساواة، وسيادة القانون، ...
15/09/2026

بمناسبة ، تؤكد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة أن الديمقراطية لا تقتصر على الانتخابات، وإنما تقوم على المساواة، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وضمان حق الجميع في المشاركة في الحياة العامة وصنع القرار دون تمييز.

وتؤكد المؤسسة أن مشاركة النساء في الحياة السياسية والعامة حق أصيل من حقوق المواطنة، يشمل التصويت والترشح، والوصول إلى المعلومات، والتعبير عن الرأي، والمشاركة في المؤسسات والمجالس المحلية، والمساهمة في صياغة الأولويات والقرارات التي تمس حياتهن ومجتمعاتهن.

وترى «ملاذ» أن ضمان هذا الحق لا يتحقق بالنصوص وحدها، وإنما بإزالة العوائق التي قد تحد من ممارسته فعليًا، خاصة بالنسبة للنساء في والمناطق الأقل وصولًا إلى المعلومات والخدمات والموارد، إلى جانب التصدي للتمييز والعنف والتهديد والتشهير الذي قد يستهدف النساء بسبب مشاركتهن في المجال العام.

وتؤكد المؤسسة أهمية تكافؤ الفرص في الوصول إلى المعلومات والموارد ومواقع التمثيل وصنع القرار، وأن تكون مشاركة النساء قائمة على المعرفة والاختيار والقدرة على التأثير، لا على الحضور الشكلي أو العددي فقط.

وفي اليوم الدولي للديمقراطية، تجدد التزامها بالعمل من أجل تعزيز معرفة النساء بحقوقهن، ودعم مشاركتهن في الحياة العامة، والمساهمة في إزالة العوائق التي تحول دون ممارستهن الكاملة لحقوقهن، بما يعزز المواطنة المتساوية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

الديمقراطية لا تكتمل بمجرد منح النساء حق المشاركة، بل بضمان قدرتهن على ممارسته والتأثير من خلاله.
#المواطنة #المساواة

الورقة نزلت الميدان.لم نكتب عن العمل غير المستقر للنساء لنضيف ورقة جديدة إلى المكتبة.كتبنا لنفهم الفجوة…ثم نزلنا إلى الم...
12/09/2026

الورقة نزلت الميدان.

لم نكتب عن العمل غير المستقر للنساء لنضيف ورقة جديدة إلى المكتبة.

كتبنا لنفهم الفجوة…
ثم نزلنا إلى الميدان لنتعامل معها.

من التشخيص إلى التدخل.
من التوصية إلى الممارسة.
من الورق إلى التغيير.

وهكذا يبدأ العمل الحقوقي الحقيقي.

بعد إصدار ورقة السياسات حول العمل غير المستقر للنساء في القطاعين الزراعي والصناعي في مصر، بدأت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة ال...
10/09/2026

بعد إصدار ورقة السياسات حول العمل غير المستقر للنساء في القطاعين الزراعي والصناعي في مصر، بدأت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة الانتقال من البحث إلى الميدان، من خلال برنامج «من الحماية إلى التغيير»، الذي يهدف إلى بناء تدخلات أكثر ارتباطًا بالواقع واحتياجات النساء العاملات في أوضاع غير مستقرة.

وفي هذا الإطار، نفذت المؤسسة على مدار يومين التدريب الأول من البرنامج «اعرفي حقك»، بمشاركة نساء وفتيات من الفئات الأكثر ارتباطًا بأوضاع العمل غير المستقر، من بينهن العاملات باليومية، والعاملات الزراعيات، والعاملات في المصانع، والعاملات في الأعمال المؤقتة والموسمية وغير الرسمية، إلى جانب النساء الأميات.

ركز التدريب على التعريف بالحقوق المرتبطة بمختلف أنماط العمل غير المستقر، بصورة عملية وقريبة من واقع المشاركات، بما يشمل الأجر وظروف العمل، والحماية الاجتماعية والتأمين، والسلامة والصحة المهنية، وطبيعة علاقة العمل وإثباتها، إلى جانب آليات التعامل مع الانتهاكات والوصول إلى الشكاوى والحماية والإنصاف.

لكن «اعرفي حقك» لم يكن مجرد مساحة لتقديم المعلومات؛ فقد كان أيضًا مساحة للاستماع إلى النساء وتجاربهن، والتعرف بشكل مباشر على طبيعة المشكلات التي يواجهنها داخل بيئات العمل، والعوائق التي تحول بينهن وبين الحصول على حقوقهن والاستفادة من آليات الحماية.

وتأتي أهمية هذه المساحة من إيمان مؤسسة ملاذ بأن الانتقال من البحث إلى التدخل لا يمكن أن يتم دون الاستماع إلى النساء أنفسهن، فالتجارب اليومية للعاملات وما يواجهنه من تحديات، تمثل جزءًا أساسيًا من فهم القضية، كما تساعد في تحديد الفجوات بين ما تنص عليه الأطر والسياسات وبين ما يحدث فعليًا في حياة النساء.

ومن هنا، تتعامل ملاذ مع المشاركات باعتبارهن شريكات في بناء المعرفة حول القضية، وليس فقط مستفيدات من التدريب، فما نتعلمه من الميدان، إلى جانب ما توصلت إليه ورقة السياسات، سيكون جزءًا من الأساس الذي ستبني عليه المؤسسة خطواتها المقبلة.

ويمثل «اعرفي حقك» المرحلة الأولى من برنامج «من الحماية إلى التغيير»، الذي تسعى من خلاله مؤسسة ملاذ إلى بناء مسار يبدأ بالتدخل المباشر مع النساء، ثم ينتقل إلى رصد وتوثيق الفجوات والاحتياجات التي يكشفها العمل الميداني، وصولًا إلى تطوير أدوات للمناصرة والتدخل.

ويستكمل البرنامج خطواته من خلال التدريب الثاني «خدي خطوتك»، في إطار مسار متدرج يربط بين البحث، والاستماع، والتدخل، والرصد، والمناصرة؛ بهدف تطوير استجابات أكثر اتصالًا بواقع النساء العاملات في أوضاع غير مستقرة، وأكثر قدرة على الانتقال من الحماية إلى التغيير.

#مصر

أخطر ما في العمل غير المستقر للنساء… أنه لا يجعل الوظيفة غير مستقرة فقط، بل يجعل الحماية نفسها غير مستقرة.كلما تعددت أطر...
08/09/2026

أخطر ما في العمل غير المستقر للنساء… أنه لا يجعل الوظيفة غير مستقرة فقط، بل يجعل الحماية نفسها غير مستقرة.

كلما تعددت أطراف العمل، وغاب العقد الواضح، وأصبحت العاملة مرتبطة بوسيط أو مقاول، وأصبح فقدان الدخل أسهل من المطالبة بالحق…
تزداد مساحة الاستغلال، ويضيق هامش المقاومة.

وهنا لا يكون السؤال:
«هل للعاملة حقوق؟»

السؤال الأخطر:
«هل تستطيع الوصول إليها؟»

هذه ليست مشكلة عمل فقط.
إنها فجوة حماية.

📄اقرأ ورقة السياسات كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=47275

#ملاذ

ممكن تبدأ مخاطر يوم العمل قبل ما العاملة توصل لمكان الشغل أصلًا.خصوصًا في العمل الزراعي اليومي والموسمي، لما تكون العامل...
07/09/2026

ممكن تبدأ مخاطر يوم العمل قبل ما العاملة توصل لمكان الشغل أصلًا.
خصوصًا في العمل الزراعي اليومي والموسمي، لما تكون العاملة مرتبطة بجهة أو وسيط ينظم وصولها للعمل، ويكون الانتقال جزءًا من ترتيبات التشغيل نفسها.

هنا السؤال مش بس: «إيه اللي حصل في الطريق؟»
السؤال الأهم: «هل يمكن فصل الطريق إلى العمل عن علاقة العمل نفسها؟»

لأن حماية العاملة لا ينبغي أن تبدأ فقط عند بوابة المصنع أو داخل الحقل، ولا أن تنتهي بمجرد مغادرتها مكان العمل.

في أنماط العمل غير المستقرة، المسؤولية عن حماية النساء تحتاج أن تُفهم من خلال منظومة العمل كاملة: كيف تم استدعاء العاملة؟
من نظم تشغيلها؟
من تولى انتقالها؟
وما الذي يحدث عندما تتعرض للخطر؟
الحق في الحماية يجب أن يتبع العاملة، لا أن يتوقف عند حدود مكان العمل.

وده أحد التحولات الأساسية التي تطرحها ورقة سياسات «ملاذ» حول العمل غير المستقر للنساء في القطاعين الصناعي والزراعي.
اقرأ ورقة السياسات كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=4727


في القطاعين الصناعي والزراعي، تتقاطع هشاشة التشغيل مع ضعف الحماية الاجتماعية، ومخاطر العمل، وعدم تكافؤ القوة بين العاملة...
06/09/2026

في القطاعين الصناعي والزراعي، تتقاطع هشاشة التشغيل مع ضعف الحماية الاجتماعية، ومخاطر العمل، وعدم تكافؤ القوة بين العاملة وصاحب العمل أو الوسيط؛ لتصنع واقعًا قد تصبح فيه المطالبة بالحق نفسها مخاطرة.

من هنا تطرح مؤسسة ملاذ لدعم المرأة ورقة سياسات:
«العمل غير المستقر للنساء في القطاعين الصناعي والزراعي: فجوات الحماية ومخاطر الاستغلال»

ورقة لا تسأل فقط عن كيف تعمل النساء، وإنما عن سؤالين أكثر إزعاجًا:
ماذا يحدث لحقوق المرأة عندما يصبح بقاؤها في العمل مرهونًا بصمتها؟
عندما تخاف المرأة من خسارة لقمة عيشها، من يحمي حقها في أن تقول «لا»؟
📄اقرأ ورقة السياسات كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=47275

مؤسسة ملاذ لدعم المرأة مؤسسة أهلية مستقلة، مشهرة رسميًا، تعمل على تمكين المرأة والطفل وحماية حقوقهما، ومكافحة كافة أشكال العنف والتمييز. تركز المؤسسة على تعزيز الت...

مين قال إنها جوازة؟في البداية… كل شيء يبدو طبيعيًا.فستان أبيض.قاعة فرح.عقد رسمي.وأسرة ترى أن ابنتها وجدت «فرصتها».لكن خل...
02/09/2026

مين قال إنها جوازة؟

في البداية… كل شيء يبدو طبيعيًا.
فستان أبيض.
قاعة فرح.
عقد رسمي.
وأسرة ترى أن ابنتها وجدت «فرصتها».

لكن خلف الصورة قد تكون هناك حكاية مختلفة تمامًا:
احتياج مالي جرى استغلاله.
وسيط يرتب التفاصيل.
مقابل مالي يُدفع.
شروط لا تملك الفتاة القدرة على رفضها.
وعلاقة صُممت منذ البداية لتحقيق غرض آخر.

هنا لا نتحدث عن الزواج كحق أو مؤسسة.
نتحدث عن اللحظة التي يُستخدم فيها الزواج كغطاء لاستغلال إنسانة.
فالخطر ليس في اسم العلاقة فقط،
بل في ما يحدث خلف هذا الاسم.

حين تصبح الحاجة وسيلة للضغط،
والوساطة طريقًا للصفقة،
والعقد غطاءً لعلاقة استغلالية…
تتغير الحقيقة، حتى لو ظل اسمها على الورق: «زواج».

📄اقرأ ورقة السياسات كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=47247

كام جنيه بياخدهم السمسار عشان يحوّل زواج إنسانة إلى صفقة؟وسيط يتدخل، فلوس تتدفع، عمولة تتحسب، وطرف مستفيد.لكن ماذا يحدث ...
31/08/2026

كام جنيه بياخدهم السمسار عشان يحوّل زواج إنسانة إلى صفقة؟

وسيط يتدخل، فلوس تتدفع، عمولة تتحسب، وطرف مستفيد.

لكن ماذا يحدث عندما تصبح هشاشة المرأة نفسها مصدرًا للربح؟

متى تكون الوساطة مجرد وساطة؟
ومتى تتحول إلى بوابة للاستغلال والاتجار؟

الزواج كغطاء للاستغلال…
ملف تفتحه ورقة سياسات مؤسسة ملاذ لدعم المرأة.

📄 اقرأ الورقة كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=47247

#السماسرة

ماذا يحدث عندما لا يكون الزواج هو المشكلة… وإنما ما يحدث من خلاله؟أصدرت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة ورقة سياسات جديدة بعنوان:...
30/08/2026

ماذا يحدث عندما لا يكون الزواج هو المشكلة… وإنما ما يحدث من خلاله؟

أصدرت مؤسسة ملاذ لدعم المرأة ورقة سياسات جديدة بعنوان:

«الزواج كغطاء للاستغلال: قراءة حقوقية في الاتجار بالنساء والفتيات ودور الوسطاء والسماسرة في مصر»

الورقة تبحث في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا؛ كيف يمكن أن تختبئ بعض أنماط الاستغلال خلف علاقة تبدو في ظاهرها زواجًا، وكيف يمكن للمؤسسات أن تكتشف ما وراء الشكل الظاهر للعلاقة، دون أن تتحول الحماية إلى وصم أو افتراض مسبق.

من خلال قراءة حقوقية ومؤسسية، تضع الورقة سبعة مؤشرات للاستغلال، وتحلل دور الوسطاء، والفجوات في الحماية والإحالة، وتقدم بدائل وتوصيات سياساتية يمكن البناء عليها لتطوير الاستجابة الوطنية.

هذه الورقة ليست دعوة للحكم على العلاقات،
بل دعوة إلى فهم ما يحدث داخلها وحولها بصورة أكثر دقة.

📄 اقرأ ورقة السياسات كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=47247

#مصر

Address

Beni Suef
62517

Opening Hours

Monday 10am - 5pm
Tuesday 10am - 5pm
Wednesday 10am - 5pm
Thursday 10am - 5pm
Sunday 10am - 5pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ملاذ لدعم المرأة -Malaz for Women’s Support posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share