13/05/2026
في كثير من قضايا الأحوال الشخصية، لا يكون الطفل طرفًا في النزاع… لكنه يظل الطرف الأكثر تأثرًا به.
ورقة السياسات الجديدة الصادرة عن مؤسسة ملاذ لدعم المرأة تناقش كيف تتحول النزاعات الأسرية الممتدة إلى ضغط نفسي واجتماعي ينعكس على استقرار الطفل وسلوكه وتعليمه، وتطرح رؤية لتطوير منظومة العدالة الأسرية بما يضع “المصلحة الفضلى للطفل” في قلب عملية التقاضي.
ترى مؤسسة ملاذ أن تطوير منظومة الأحوال الشخصية لا يقتصر على تعديل القوانين فقط، بل يتطلب إعادة دمج البعد الإنساني والنفسي داخل منظومة العدالة نفسها، بحيث تصبح حماية الطفل هدفًا أساسيًا في كل مرحلة من مراحل التقاضي.
ورقة السياسات تقدم تصورًا متكاملًا لإصلاح تدريجي يوازن بين العدالة القانونية والحماية النفسية والاجتماعية للأطفال داخل النزاعات الأسرية.
🔗للاطلاع على الورقة كاملة: https://malazvoice.org/ar/?p=46463
#الطفل