17/09/2026
بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر، تؤكد مؤسسة ملاذ لدعم المرأة أن الحصول على أجر عادل دون تمييز هو أحد الحقوق الأساسية للنساء العاملات، وأن اختلاف طبيعة العمل أو شكله لا ينبغي أن يكون سببًا للانتقاص من هذا الحق.
وتلفت المؤسسة إلى أن النساء العاملات في العمل اليومي والمؤقت والموسمي وغير الرسمي قد يواجهن تحديات إضافية تتعلق بتحديد الأجر، وإثبات علاقة العمل، والوصول إلى الحماية الاجتماعية وآليات الشكوى والانصاف، بما قد يزيد من فجوة الحقوق بين ما تستحقه العاملة وما تحصل عليه فعليًا.
ولا ترتبط المساواة في الأجر بالوظائف الرسمية وحدها؛ بل تمتد إلى مختلف أشكال العمل، بما في ذلك العمل الزراعي والصناعي والعمل غير المنتظم، مع مراعاة طبيعة المهام وقيمة العمل وساعات العمل وشروط أدائه، ودون تمييز على أساس النوع الاجتماعي.
وترى «ملاذ» أن معالجة فجوات الأجر تتطلب وضوحًا في تحديد الأجور، وإتاحة المعلومات للنساء العاملات، وتعزيز القدرة على إثبات علاقة العمل، وتيسير الوصول إلى آليات الشكوى والحماية الاجتماعية، خاصة للعاملات الأكثر تعرضًا لفجوات الوصول إلى الحقوق.
وتؤكد المؤسسة أن الحق في الأجر العادل لا يسقط بسبب عدم انتظام العمل أو غياب العقد المكتوب، وأن حماية حقوق النساء العاملات تبدأ من الاعتراف الفعلي بعملهن وبالحقوق المرتبطة به.
في اليوم الدولي للمساواة في الأجر، تجدد مؤسسة «ملاذ» التزامها بالعمل على رفع وعي النساء بحقوقهن، ورصد فجوات الحماية، والمساهمة في تطوير الممارسات والسياسات التي تعزز المساواة وعدم التمييز في عالم العمل.
قد يختلف شكل العمل، لكن الحق في الأجر العادل لا يختلف.