11/06/2025
في سنة ٢٠٢٠، قابلت ٣ طلاب من أسر بسيطة جدًا… متفوقين في الثانوية العامة، وجابوا مجموع يدخلهم كلية الطب، بس ظروفهم المادية كانت صعبة جدًا. وقتها ماكنش فيه مؤسسة فاعلون، لكن حسّيت إني لازم أقف جنبهم.
فقررت أتبناهم بالكامل، مش بس علشان نجحوا، لكن علشان أؤمن إن النجاح الحقيقي محتاج فرصة حقيقية.
وفّرت لكل واحد فيهم خط تليفون مفتوح طول الـ٧ سنين في كلية الطب، عشان يقدر يتواصل ويتعلم بدون ما يشيل هم التكلفة. كمان قدمت لهم دعم شهري ثابت ٣٠٠٠ جنيه يساعدهم في مصاريفهم، ولاب توب ماك بوك يكون أداة تعينهم في دراستهم.
النهاردة، التلاتة خلاص على وشك التخرج… وهيبقوا دكاترة يخدموا الناس ويمكن يغيّروا حياة ناس أكتر مننا.
التجربة دي كانت الشرارة اللي خلتني أؤمن إن الدعم الحقيقي هو الدعم المستمر… مش مرة وخلاص.
ومن هنا بدأت فكرة مؤسسة فاعلون.
مؤسسة فاعلون مش كيان بيقدّم دعم لمجرد الدعم… لأ، إحنا بنشتغل على تغيير حقيقي ومستدام.
بنؤمن إن الأسرة المحتاجة مش محتاجة كرتونة بس، محتاجة تعليم، علاج، غذاء، ولبس… محتاجة اللي يكمل معاها الرحلة، مش اللي يعدّي ويمشي.
وعشان كده، فاعلون قررت تتبنى الأسر الأكتر احتياجًا وتتكفّل بيهم دعمًا مستمرًا طوال السنة… حتى لو أسرة واحدة بس، المهم نكمل معاهم بكرامة واحترام.
مؤسسة فاعلون… نؤمن بالأثر… ونؤمن إن الكرامة أهم من المساعدة المؤقتة.