17/09/2026
من الحاجات المهمة اللي لفتت نظري في الفترة الأخيرة في وزارة الصناعة، اختيار الوزير للقيادات والمساعدين ورؤساء الجهات التابعة للوزارة.
وتكليف أحمد رزق برئاسة مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني، شايف إنه اختيار له دلالة مهمة، خصوصا إن المصلحة دي واحدة من أهم الأذرع اللي تقدر تساعد الصناعة في حل مشكلة العمالة الفنية ورفع مستوى جودتها.
أحمد رزق عنده خبرة أكتر من 22 سنة في ملفات الصناعة والتنمية والسياسات الاقتصادية والتصدير، واشتغل في منظمات دولية زي الأمم المتحدة واليونيدو، وهيئة تنمية الصادرات ومركز تحديث الصناعة، ودي خبرات هتكون مفيدة جدا في تطوير المصلحة والربط بينها وبين احتياجات الصناعة.
وفي الحقيقة، المصلحة حصل فيها تطوير مش قليل خلال الفترة اللي فاتت، وكان فيه توسع في عقد شراكات مع شركات ومؤسسات من القطاع الخاص، وده اتجاه مهم جدا لأن التدريب الفني عمره ما هيحقق هدفه من غير ما يكون المصنع نفسه شريك في تحديد المهارات اللي محتاجها.
لكن في نفس الوقت، لسه محتاجين نطور المصلحة أكتر، وننقلها لمستوى أكبر من الشراكة مع الصناعة، بحيث يتم بناء برامج التدريب على احتياجات المصانع الفعلية، ونركز على جودة الخريج وكفاءته مش عدد الخريجين بس.
المطلوب إن الشاب يخرج من المصلحة وهو عنده مهارة حقيقية، والمصنع يكون مستنيه، والشركة تقدر تعتمد عليه وتطوره بعد كده.. وده محتاج شراكات أوسع مع القطاع الخاص، وتحديث مستمر للمناهج والمعدات وورش التدريب، وربط أكبر بين مراكز التدريب والمصانع، وكمان قياس حقيقي لنسبة الخريجين اللي دخلوا سوق العمل بعد التدريب.
الصناعة مش هتتقدم بالاستثمارات والماكينات بس.. العنصر البشري هو الأساس.