نحن لسنا مع نظام مبارك الفاسد و قد كنا من اكثر الناس المعارضين له و لنظامه الأمني .. و قد شاركنا في ثورة ٢٥ يناير و آمنا بها و استبشرنا خير ان مصر تتجه الي الازدهار الاقتصادي و العدالة الاجتماعية و المساوة و الحرية ... لكن عندما اختطفت الثورة من الشعب المصري من قبل الجماعات المتاسلمة و تحولت الثورة الي الفاشية و العنصرية بمساعدة أمريكا و من ورائها ... دعمنا الثورة الثانية في ٣٠ يونية لتعديل المسار
بمساعدة الجيش و الشرطة و كل مصري شريف علي ارض مصر لا يبيع بلده من اجل جماعة او فصيل سياسي فاشي عنصري ...
قد يتصور البعض ان طلب حقوق الأقباط هذه دعوة عنصرية او طائفية ، ولكن هذا خطأ في التقييم ، لان الذي صنع العنصرية والطائفية في مصر هم اتباع الفكر والثقافة الاصولية الاسلامية التى تقوم على التكفير وكراهية الآخر والاذلال للاخر واستباحة املاكه وبناته ، هذه الطائفية لم يصنعها الاقباط بل صنعها المسلمون والتطرف الاصولي ، وما يعرض هنا من مواضيع ليس فيها تحريض علي العنف ولا استخدام سلاح ولا مواجهات دموية بل قيام فئة مضطهدة بحماية حقوقها حتى تصبح فئة في درجة المواطنة المساوية لكل المصريين ، هذه الخطوات هي الطريق السلمي والفعال لمحاربة الطائفية والعنصرية الدينية لدى المتعصبين من المسلمين.
القبطي لا يضطهد المسلم ، إنه مواطن مغلوب على امره ولا يتم تعيينه في مناصب كبرى او ولاية كبرى والقبطي لا يحرق مسجد ولا يقوم بعمليات انتحارية ولا يخطف المسلمات لكي يجبرهن على المسيحية ولا يعتدى على محلات الذهب التي يمتلكها مسلمون ولا يخرب في بلده ويحرق فيها مثلما تفعل الجماعات الاسلامية بكل اشكالها ، انه مواطن مظلوم ويبحث عن حقوقه بطرق سلمية وهي مشروعة حسب الدستور ، من حقه ان يمثل سياسيا ومن حقه ان يتحرر من سلطة الدولة التي تهدر حقوقه كمواطن ومن حقه ان يشعر انه مواطن مصرى حر فهو ليس مواطن درجة ثانية ولا غريب على أرض موطنه وموطن جدوده لالاف السنين ولن يرضى ان يصبح مضطهدأ وحقه مهدر وامنه مهدد.
تحيا مصر و ربنا يحميها من الخونة و أعدائها .
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when Egyptian Copts الاقباط المصريين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.