محافظة مطروح
تعد مطروح من أجمل و أكبر محافظات مصر مساحة و أكثرها سحراً و نقاء , أمر بأنشائها الاسكندر الاكبر حين لفت نظرة الجمال الطبيعي لهذا الموقع و ذلك خلال رحلتة التاريخية الى سيوه لزيارة الإله آمون و ذلك رغبة منة في كسب رضاء أهل هذا البلد العريق .... فتوقف في موقع مدينة مرسى مطروح الحالي و أمر بإنشاء مدينة فيها و بدأ العمل فيها في عهدة و أطلق عليها البطالمة أسم ( باراتونيوم ) ثم أصبحت ( آمون
يا ) نسبة الى الملك آمون و أستقر بعد ذلك أسمها الحالي ( مرسى مطروح ) .
وقد كان و ما زال لجمالها هذا الموقع الساحر و شواطئة الخلابة و مياهها الفيروزية أبلغ الاثر في قلب الملكة كليوباترا و مارك انطونيو فشهدت المنطقة فصل من قصة غرامهما و شيدت فيها الملكة كليوباترا قصراً وحماماً شهيراً يميز المدينة الان.
وأصبح هذا الموقع ممراً لجيوش المسلمين من المغرب العربي الى أسبانيا و جنوب أوروبا لنشر نور الاسلام وز المعروف بعهد الفتح الاسلامى لافريقيا .
كما شهدت مرسى مطروح عصور الحروب والدمار عندما أندلعت أعنف المعارك للحرب العالمية الثانية وهي معركة العلمين الحاسمة و التي حددت مصير الحرب و خلفت ورائها العديد من المقابر و القطع الحربية التى أستخدمت فيها و التي أصبحت الان من المزارات الشهيرة و الهامة على المستوى العالمي و الدولي .
أما الأن ... فهي تقف على أطلال آثار الحضارات القديمة و تجمعها مع روعة الحاضر و تقدمة في شتى المجالات .
حيث تطل شمالاً على البحر الابيض المتوسط بسواحل خلابة بطول 450 كم تبدأ من الاسكندرية و البحيرة شرقاً و حتى الحدود مع ليبيا غرباً ويمتد السهل الساحلي بأرض منبسطة و سماء صافية و مناخ معتدل و شمس مشرقة طوال العام ليلتقي جنوباً ليلتقي جنوباً بالحدود الشمالية لمحافظة الوادي الجديد و الغربية لمحافظة الجيزة.
هذة المدينة الجميلة ذات الشواطئ الفيروزية و المناظر الخلابة و الرائعة التي هى من صنع الخالق عز و جل من التشكيلات الصخرية الفريدة و الرمال الالماظية الرائعة الناعمة .
و تعد من أكبر محافظات جمهورية مصر العربية حيث تبلغ مساحتها 166.563 كم2 أي حوالي 16% من مساحة مصر الكلية و أصغد تعداد للسكان حيث عدد سكانها لم يتجاوز الـ 500 ألف نسمة مما يجعلها من أجمل المحافظات الساحلية البكر على مستوى العالم .