هل تحب الرب الهك اذا كنت تحبة شارك معنا

هل تحب الرب الهك اذا كنت تحبة شارك معنا حياتك مع الله

31/03/2026

سنكسار 1742 برمهات 22
1 – نياحة القديس كيرلس أسقف أورشليم.
اليوم الثاني والعشرون من شهر برمهات المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 102 للشهداء ( 386م )، تنيَّح القديس العظيم كيرلس أسقف أورشليم. وُلِدَ هذا الأب بأورشليم سنة 315م وتربى تربية مسيحية وأتقن العلوم الروحية والآداب اليونانية. رسمه القديس مكسيموس أسقف أورشليم شماساً ثم كاهناً وأوكل إليه إرشاد الموعوظين من اليهود والوثنيين في كنيسة القيامة، فأقام على ذلك ستة عشر عاماً يُعلِّم عقائد الديانة المسيحية ويلقى العظات، وكان كثيرون يتزاحمون حوله لسماع عظاته.
ولما تنيَّح أسقف أورشليم اختاروه أسقفاً خليفة له، فاتسع أمامه مجال العلم والتعليم. وكانت الهرطقة الأريوسية قد انتشرت، وكان القديس كيرلس من أشد المقاومين لها، لذلك كان هدفاً لسهام الهراطقة الأريوسيين حتى نُفي عن كرسيه ثلاث مرات احتملها كلها بصبر وشكر ورجع إلى كرسيه سنة 370م، بعد موت الملك فالنس الأريوسي.
حضر هذا الأب مجمع القسطنطينية سنة 381م، وكان من أبرز الحاضرين في المجمع. ألَّف هذا القديس كتباً كثيرة عن التجسد وقانون الإيمان وعماد الموعوظين. ولما أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 برمهات 22
2 – نياحة البار يوسف الرامي.
2 – وفيه أيضاً تنيَّح البار يوسف الرامي. كان من الرامة إحدى بلاد اليهودية، وكان غنياً ورجلاً صالحاً باراً (لو 23: 50). وكان عضواً في مجمع السنهدريم، وفي نفس الوقت تلميذاً للرب يسوع المسيح (مت 27: 57)، ولم يحضر جلسة مجمع السنهدريم لمحاكمة الرب يسوع المسيح لأنه لم يكن موافقاً لرأى اليهود على صلبه (لو 23: 51). وبعد موت السيد المسيح على الصليب طلب من بيلاطس البنطي أن يستلم الجسد الطاهر لتكفينه ودفنه فسمح له، فأنزل الجسد من على الصليب ولفه بكتان نقى، واشترك معه نيقوديموس بوضع كمية كبيرة من الحنوط والأطياب على جسد المخلص، وبعد ذلك وضعه يوسف في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجراً كبيراً على باب القبر ومضى (مت 27: 60).
وبعد قيامة الرب لازم الرسل. وبعد حلول الروح القدس باع أملاكه ووضع ثمنها بين يدي الرسل لتوزيعها على الفقراء، ثم تفرغ للبشارة بالسيد المسيح.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 برمهات 22
3 – نياحة القديس ميخائيل أسقف نقادة.
3 – وفيه أيضاً تنيَّح الأب الأسقف صاحب الشيخوخة الحسنة والذكر الجميل الأنبا ميخائيل أسقف نقادة.
ومن أمره أنه رُسم أسقفاً على نقادة في 12 مسرى 1391 للشهداء ( 1675م ) بيد البابا متاؤس الرابع البطريرك ال 102. وقد اشترك في سيامة البابا يوأنس السادس عشر البطريرك
ال 103 يوم الأحد 9 برمهات 1392 للشهداء ( مارس 1676م ) في كنيسة الشهيد العظيم مرقوريوس أبي سيفين بدرب البحر حارة شنوده بمصر القديمة. وفي أيامه زار نقادة الراهب الدومينيكاني المؤرخ ڤانسلب وتقابل معه.
وبعد أن رعى شعبه أحسن رعاية تنيح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا.
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

27/03/2026

سنكسار 1742 برمهات 18
1 – استشهاد القديس إيسوذوروس رفيق سنا الجندي.
اليوم الثامن عشر من شهر برمهات المبارك
1- في مثل هذا اليوم من سنة 21 للشهداء ( 305م )، استشهد القديس إيسوذوروس. وُلِدَ هذا القديس ببلدة دقناش (حالياً قرية مزورة بمركز سمسطا بمحافظة بنى سويف). وكان يعمل في صناعة الصوف، وكان له صديقاً جندياً اسمه سنا. وكانا يتصدقان على الفقراء والمساكين. وذات ليلة أبصر كل منهما في رؤيا أن فتاة عذراء بيدها إكليل تضعه على رأسيهما فلما استيقظا أعلَمَ كل منهما الآخر بالرؤيا وعرفا أن الرب دعاهما لنيل إكليل الشهادة.
انطلق الاثنان إلى والي الفرما واعترفا بالسيد المسيح، فأمر بسجنهما، فأرسل الرب ملاكه في رؤيا الليل وعزاهما. وفي الصباح أمر الوالي بإرسال سنا إلى الإسكندرية، وبقى إيسوذوروس سجيناً. وبعد قليل أُعيد سنا إلى السجن ففرح به صديقه، وقص كل منهما ما جرى له.
وبدأ الوالي في تعذيبهما، فألقى إيسوذوروس في أتون نار وهو يصلى طالباً من السيد المسيح أن يقبل روحه ونال إكليل الشهادة. وكانت والدة القديس سنا واقفة تبكي لحرمان ابنها من صديقه فرأت جماعة من الملائكة تصعد بروح القديس إيسوذوروس، فاهتمت بالجسد وكفنته ودفنته.
بركة صلوات القديس الشهيد إيسوذوروس فلتكن معنا.
ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

24/03/2026

سنكسار 1742 برمهات 15
1 – نياحة القديسة سارة الراهبة.
اليوم الخامس عشر من شهر برمهات المبارك
1 – في مثل هذا اليوم تنيَّحت القديسة سارة الراهبة. وُلِدَت هذه القديسة بصعيد مصر، من أبوين مسيحيين غنيين، ولم يكن لهما أبناء سواها، فربياها تربية مسيحية، وعلَّماها القراءة والكتابة، فكانت تداوم على قراءة الكتاب المقدس وسِير الآباء الرهبان، فتأثرت بها، واشتاقت إلى حياة الرهبنة، وقصدت أحد أديرة العذارى بالصعيد، حيث مكثت سنين كثيرة تحت الاختبار، ثم لبست زى الرهبنة. وظلت تجاهد ضد الشياطين ثلاث عشرة سنة حتى ضجر الشيطان من ثباتها وطهارتها، فحاول إسقاطها في رذيلة الكبرياء، فظهر لها في شكل ملاك وهي واقفة تصلى، وقال لها: " طوباك، فقد غلبت الشيطان ". فأجابته " إنني راهبة ضعيفة، لا أستطيع أن أغلبه إلا بقوة ربى يسوع المسيح ". فتوارى الشيطان من أمامها. ولهذه القديسة أقوال كثيرة نافعة، كانت تقولها للعذارى منها " إنني لا أضع رجلي على السلم إلا وأتصور أنني أموت قبل أن أرفعها حتى لا يغريني العدو بالأمل في طول الحياة ". وقولها " جيد للإنسان أن يفعل الرحمة ولو لإرضاء الناس، فسيأتي وقت ويفعلها لإرضاء الله ". ولها أقوال أخرى كثيرة مُدوَّنة في بستان الرهبان.
وأقامت هذه القديسة في قلاية على حافة النهر مدة طويلة، تجاهد جهاداً عظيماً لم يبصرها خلالها أحد إلا عند التناول من الأسرار المقدسة، ولما أكملت جهادها بسلام، انتقلت إلى النعيم الدائم بالغة من العمر ثمانين سنة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 برمهات 15
2 – استشهاد القديس إيلياس الإهناسى.
2 – وفيه أيضاً استشهد القديس العظيم إيلياس الأهناسي. نشأ هذا القديس في قرية قرب أهناس (مدينة تقع في محافظة بني سويف)، وكان يعمل فلاحاً في بساتين الأمير كلكيانوس والي أهناسيا الوثني. وكان شاباً تقياً محباً لله، وله خال يُدعَى أنبا يعقوب متوحد بالصحراء القريبة من أهناسيا. فكان يذهب إليه إيلياس كثيراً يتعلم منه العبادة والنسك، وكان خاله يوصيه أن يحفظ نفسه بالطهارة قائلاً:
" إن الطهارة تجعلنا نتشبه بالملائكة الروحانيين "، فنما في الفضيلة وسكنت فيه مخافة الله. وكان أميناً في كل ما لسيده في حقله وبيته كيوسف الصديق في بيت فوطيفار. فأحبه الأمير وكل أسرته. وكان يأتي بالفواكه إلى دار الأمير، فتعلقت به ابنة الأمير، فصارت تلاحقه تريد أن تسقطه معها في الخطية. أما هو فعندما شعر بذلك، كان يلقى بالفاكهة داخل الباب ويهرب كمن يبتعد من النار. وكان يشتكى لخاله يعقوب، فكان يحذره بشدة من الاستماع أو النظر إليها. ولما ظلت الفتاة تطارده بشدة، ولبساطته مضى وخصى نفسه، لينزع عنها كل أمل، ومرض بسبب هذا العمل مرضاً شديداً. ولما علمت الفتاة بذلك اغتاظت جداً وشكته لأبيها قائلة إنه مسيحي ويريد الاعتداء عليها. فغضب الأمير واستحضر إيلياس وصار يوبخه، ولكنه أثبت براءته. فطلب منه الأمير أن يذبح للأوثان فيعفو عنه، فرفض بشدة، فأمر الأمير بتعذيبه بعذابات شديدة، وكان الرب يخلصه منها، وأخيراً أمر بقطع رأسه، ففرح إيلياس وقال " هذه هي الساعة التي كنت أطلبها ". وطلب من الجنود أن يمهلوه حتى يصلى. وبينما هو يصلى ظهر له ملاك الرب قائلاً " الرب قد قبل طلبتك وهوذا يوليوس الأقفهصي بالقرب منك، يكتب سيرتك، وهو سيُكفِّن جسدك ويوصله إلى خالك فيحفظه إلى اليوم الذي يُريد الرب ظهوره فيه وسيُظهر الرب من جسدك آيات وعجائب كثيرة ". بعد ذلك مدّ عنقه للجنود فقطعوا رأسه ونال إكليل الشهادة، وتمت أقوال الملاك، وبُنيت له كنيسة في أهناسيا ووضع جسده فيها وظلت هذه الكنيسة قائمة إلى أوائل القرن الثالث عشر، ثم اندثرت.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

20/03/2026

سنكسار 1742 برمهات 11
1 – استشهاد القديس ( باسيلاوس ) باسيليوس أسقف أورشليم.
اليوم الحادي عشر من شهر برمهات المبارك
1 – في مثل هذا اليوم استشهد القديس باسيلاوس الأسقف. اشتهر هذا القديس بحياة التقوى والقداسة، فرسمه القديس هرمون بطريرك أورشليم أسقفاً عاماً سنة 298م، مع أساقفة آخرين ليكرزوا ببشارة الملكوت في البلاد التي لم يصلها الإيمان.
كرز هذا القديس في بلاد كثيرة، ولما دخل مدينة شرصونة ببلاد الشام ودعا أهلها للإيمان آمن على يديه بعض منهم، وغضب البعض الآخر فثاروا ضده وطردوه. فخرج وعاش في مغارة خارج المدينة مداوماً على الصلاة إلى الله لكي يُنير بصيرتهم ويؤمنوا بالسيد المسيح.
وبسماح من الله مات ابن والي المدينة، وكان وحيداً له، فحزن عليه كثيراً. وحدث في الليلة التي دُفن فيها أن رأى الوالي في رؤيا ابنه واقفاً وهو يقول: " استدع القديس باسيلاوس واسأله أن يصلى إلى السيد المسيح من أجلى، فإني في ظلمة عظيمة "، فاستيقظ الوالي من نومه وأخذ عظماء المدينة وأتى إلى مغارة القديس، وطلب منه أن يدخل المدينة ليصلى من أجل ابنه. فذهب معهم وصلى صلاة قوية، فقام الولد حياً بقوة الله. فآمن الوالي وكل من معه واعتمدوا على يد القديس.
ولما رأى اليهود ذلك، حسدوا القديس مع جماعة من غير المسيحيين ووثبوا على القديس وضربوه وجروه في المدينة حتى فاضت روحه الطاهرة ونال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.سنكسار 1742 برمهات 11
2 – نياحة القديس نرسيس أسقف أورشليم.
2 – وفيه أيضاً من سنة 212م، تنيَّح القديس نرسيس أسقف أورشليم، كان هذا القديس مشهوراً بالغيرة الرسولية والقداسة والخطابة فاختاروه أسقفاً على أورشليم، فرعى رعيته وقادهم في طريق البر حتى حسده الشيطان وحرك عليه بعض الناس الأشرار فألصقوا به اتهامات باطلة، وأسندوها إلى ثلاثة شهود زور. ولما رأى الأسقف ذلك، زهد في العالم، وترك أسقفيته واعتزل في البرية مستسلماً لإرادة الله دون أن يعرف أحد مكانه. أما الذين شهدوا عليه زوراً فعاقبهم الله بأن احترق منزل الأول، وضُرب الثاني بقروح في جسده وفقد الثالث بصره. فتحقق المؤمنون من براءة أسقفهم وبحثوا عنه حتى وجدوه، وسألوه بإلحاح أن يرجع إلى كرسيه، فعاد معهم وواصل جهاده وتفانيه في سبيل خدمة النفوس. وقد رد بوعظه وخُطَبه البليغة كثيرين إلى الإيمان بالسيد المسيح، كما أجرى الله على يديه آيات عديدة. وبعد أن أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

06/03/2026

سنكسار 1742 أمشير 27
1 – نياحة القديس أوسطاسيوس بطريرك أنطاكية.
اليوم السابع والعشرون من شهر أمشير المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 53 للشهداء ( 337م ) تنيَّح القديس أوسطاسيوس بطريرك أنطاكية. وُلِدَ في بمفيلية في أواسط القرن الثالث، واشتهر بالفضيلة والعلم، ولما تنيَّح بطريرك أنطاكية انتُخِبَ أوسطاسيوس خلفاً له سنة 324 م.
وقد ذاعت شهرته بسبب فضائله وعِلْمه الغزير. وحضر مجمع نيقية لمحاكمة أريوس ودافع عن قراراته وبعد المجمع ثار عليه الأساقفة الأريوسيون فدَّبروا له مكائد كثيرة لإبعاده عن كرسيه ومنها أنهم أغروا امرأة زانية بمال كثير حتى تقول أنه أنجب منها ابناً، فجمعوا مجمعاً حكموا فيه بقطعه من رتبته وأبلغوا قسطنطين الملك بذلك فصدَّق قولهم ونفاه إلى ثراكي ( ثراكي:مكان بالقرب من مدينة فيلبى)، ولما أحس الشعب بقرار الملك ثار ثورة عارمة وكادت تحدث فتنة بسبب ثقتهم في براءته ولكن البطريرك الوديع قام بتهدئتهم ونفَّذ قرار النفي بهدوء ولما وصل إلى منفاه عكف على الصلاة والتأمل ووضع الكُتب الروحية النافعة وكَتَبَ رسائل ضد الأريوسيين حتى تنيَّح بسلام.
إلا إن الله أراد إظهار براءته وإظهار الحقيقة فمرضت المرأة مرضاً شديداً علمت أنه بسبب اتهامها ظلماً للقديس، فحضرت إلى الكنيسة وأقرَّت أمام كل الشعب ببراءة القديس، وأن الأساقفة الأريوسيين هم الذين دفعوها إلى ذلك. أما الأساقفة الأريوسيون الذين تسببوا في نفي البطريرك فقد انتقم منهم الله فأذاقهم مرارة النفي عقاباً على شرهم.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.
سنكسار 1742 أمشير 27
2 – استشهاد القديسة بِرْبِتْوَا ومَنْ معها.
2 – وفيه أيضاً من سنة 203م استشهدت القديسة بِرْبِتْوَا ومعها عدد من النساء والرجال، وذلك في عصر الإمبراطور سبتميوس ساويرس.
وُلِدَت هذه القديسة سنة 181م بقرطاجنة بشمال إفريقيا وهي تونس حالياً. كانت مثقفة ومن أسرة عريقة غنية. تزوجت من رجل شريف ورُزقت منه بطفل.
تم القبض عليها وعمرها 22 سنة مع بعض الرجال والنساء بعد أن نالوا سر المعمودية المقدس وصاروا مسيحيين.
أودعوهم السجن حتى ينكروا المسيح، ولكن الله وهب بربتوا بعض الرؤى والإعلانات فكانت تعزي وتثبِّت الآخرين.
حاكموهم لكي ينكروا المسيح ولما تمسَّكوا بإيمانهم بدأوا يعذبونهم بالعذابات الشديدة، فألقوا بالقديسة بربتوا لبقرة وحشية. نطحتها البقرة بقوة فمزقت ثيابها وألقتها على الأرض، فتساندت القديسة وحاولت أن تضم أطراف الرداء الممزق لتستر نفسها، فكانت في موتها لا تقل اهتماماً بعفتها عن حياتها. وهذا دليل على محبة المسيحيين الأوائل للعفة وتمسكهم بها، ولما رأت أسرتها تصرخ في ميدان المصارعة قالت لهم: اثبتوا في الإيمان وأحبوا بعضكم بعضاً ولا تجزعوا من آلامنا.
وبعد سلسلة من العذابات أمر الوالي بقطع رؤوسهم فقبلوا الحكم بفرح، فقطعوا رؤوسهم بالسيف واحداً تلو الآخر ونالوا جميعهم أكاليل الاستشهاد.
بركة صلواتهم فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

27/02/2026

سنكسار 1742 أمشير 20
1 – نياحة البابا القديس بطرس الثاني البطريرك الحادي والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية.
اليوم العشرون من شهر أمشير المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 95 للشهداء ( 379م ) تنيَّح البابا القديس بطرس الثاني البطريرك الحادي والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا القديس في مدينة الإسكندرية وتتلمذ على البابا أثناسيوس الرسولي، فتمثَّل بقداسته وتهذَّب بعلمه ولما رأى معلمه نموه في الفضيلة رسمه قساً وبعد ذلك رسمه أسقفاً وأرسله إلى سوريا للاشتراك مع القديس باسيليوس الكبير في مقاومة بعض البدع التي انتشرت هناك.
ولما شعر البابا أثناسيوس بقرب نياحته أوصى أن يَخْلِفه تلميذه الأنبا بطرس، ولما تنيَّح البابا أثناسيوس الرسولي أقاموا الأنبا بطرس بطريركاً سنة 373م نظراً لما اتصف به من الفضيلة والعِلْم، وجاهد ضد الأريوسيين كما تعلَّم من معلمه القديس أثناسيوس. وقد قاسى شدائد كثيرة من الأريوسيين الذين حاولوا قتله مراراً كثيرة.
اختفي لمدة سنتين فأقام الأريوسيون بطريركاً غير شرعي، غير أن الشعب لم يَقْبله وأعادوا أباهم البابا بطرس إلى كرسيه. وعاود مقاومته للأريوسيين.
ولما أكمل سعيه الصالح أراد الرب أن يريحه من أتعاب هذا العالم فتنيَّح بسلام ومضى إلى كنيسة الأبكار.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 أمشير 20
2 – استشهاد القديسين باسيليوس وثاؤدروس وتيموثاوس بالإسكندرية.
2 – وفيه أيضاً استشهد القديسون باسيليوس وثاؤدوروس وتيموثاوس بمدينة الإسكندرية وذلك عندما أثار الإمبراطور سبتموس ساويرس الاضطهاد على المسيحيين واستشهد كثيرون على يديه في كل بلاد مصر وسَجنَ كثيرين فتحولت السجون إلى كنائس تُسمع فيها أصوات التسبيح والصلوات، فَتقدَّم هؤلاء الثلاثة القديسون وأعلنوا إيمانهم بالسيد المسيح ونالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

20/02/2026

سنكسار 1742 أمشير 13
1 – استشهاد القديس سرجيوس الأتريبي وأبيه وأمه وأخته وكثيرين معهم.
اليوم الثالث عشر من شهر أمشير المبارك
1 – في مثل هذا اليوم، استشهد القديس سرجيوس وأبوه وأمه وأخته وكثيرون معهم. وُلِدَ القديس سرجيوس في مدينة أتريب من أبوين تقيين، فربيَّاه على الآداب المسيحية، ولما بلغ عمره عشرين سنة، فكَّر في زوال العالم والسعادة الأبدية، فقام ومضى إلى الوالي كبريانوس واعترف أمامه بالسيد المسيح، فأمر بتعذيبه وسجنه، وفي الليل أبصر في رؤيا مساكن الأبرار فتعزت نفسه وشفاه الرب من أوجاعه.
تولَّى أوهيوس الإسفهسلار تعذيب القديس، فأمر بسلخ جلده وتدليكه بخل وملح، ثم عصره بالهنبازين وقلع أظافره، ووضعه على سرير حديد تحته نار موقدة، وكان الرب يقويه ويشفيه. ولما ضجر أوهيوس الإسفهسلار، أمر بقطع رأسه، وأثناء ذلك حضر أبوه وأمه وأخته وكثيرون معهم فلما رأوه مشدوداً بلجام كالخيل إلى موضع الاستشهاد، احتجوا على الجند لقساوتهم فأمر القائد بقطع رؤوسهم جميعاً فنالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 أمشير 13
2 – نياحة البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
2 – وفيه أيضاً من سنة 252 للشهداء ( 536م )، تنيَّح البابا القديس تيموثاوس الثالث البطريرك الثاني والثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية.وُلِدَ هذا القديس بمدينة الإسكندرية ودرس علوم الكنيسة ونبغ فيها، فأقاموه قساً على كنيسة مار مرقس بالإسكندرية، فذاع صيت قداسته وعِلْمه وتمسُّكه بالإيمان الأرثوذكسي.
ولما خلا الكرسي بنياحة البابا ديوسقوروس الثاني، اجتمع الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة وصلُّوا طالبين إرشاد الرب في مَنْ يصلح لهذه الرتبة، فألهمهم الروح القدس أن يختاروا القس تيموثاوس، فرسموه بطريركاً يوم أول هاتور سنة 235 للشهداء ( 518م )، فسار على منوال سلفائه بأن أرسل رسالة الشركة إلى إخوته أساقفة الشرق، فردُّوا عليه جميعاً معلنين اغتباطهم بدوام السلام والأُلفة بينهم.
وقد نالت هذا الأب شدائد كثيرة بسبب محافظته على الإيمان المستقيم، وذلك أن الإمبراطور يوستنيانوس الأول، كان مناصراً لمجمع خلقيدونية، ودعا إلى عقد مجمعاً لحرم القديس ساويرس بطريرك أنطاكية، فرفض البابا تيموثاوس حضور هذا المجمع، فأمر الإمبراطور بنفيه، ولما عارض المؤمنون في تنفيذ الأمر قُتل منهم عدد كبير واستطاع الجنود تنفيذ الأمر والقبض على البابا البطريرك حيث نُفي ثلاث سنوات.
وبعد أن عاد البابا البطريرك من نفيه ظل مطارَداً هو والقديس ساويرس الأنطاكي من بلد إلى بلد ومن دير لآخر. وكانا حيثما حلا يُثبِّتان الشعب على التمسُّك بالإيمان الأرثوذكسي ويزيدانه حماسة. وأخيراً تمكنا من الالتجاء إلى دير بعيد عن عيون الجنود، وأخذا في كتابة الرسائل لشعبيهما لتعزية القلوب وتقوية العزائم.
وقد داوم الأنبا تيموثاوس على تعليم شعبه بالرسائل، وكان يُدير دفة الكنيسة وسط كل العواصف، وظل في جهاده الروحي المتواصل إلى أن انتقل إلى مكان السلام الدائم. وقد قضى على السِّدَة المرقسية نحو سبع عشرة سنة.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

04/02/2026

سنكسار 1742 طوبة 27
1 – تذكار رئيس الملائكة الجليل سوريال.
اليوم السابع والعشرون من شهر طوبه المبارك
1 – في هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة الجليل سوريال، أحد السبعة رؤساء الملائكة، وهو أحد السبعة الأرواح التي أمام عرش الله ( رؤ 1: 4)، وموطنهم في السماء ولكنهم يرسلون لخدمة بنى البشر حيث أن " ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم " ( مز 34: 7). وهم " أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص " ( عب 1: 14). خلقهم الله أرواحاً نورانية ( مز 104: 4)، لها طبيعة شفافة ترى الله ولكن على قدر ما تحتمل.
ورئيس الملائكة سوريال ( الذي معنى اسمه بوق الله )، سوف يبوِّق في اليوم الأخير حين يرسل الله ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من أقصاء السماوات إلى أقصائها ( مت 24: 31).
بنى له القديس يوحنا ذهبي الفم كنيسة عظيمة بالقسطنطينية وكرَّسها باسمه في اليوم السابع والعشرين من شهر طوبه، وحدثت منها معجزات كثيرة بشفاعته.
شفاعته فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 طوبة 27
2 – استشهاد القديس أبى فام الجُندي الأوسيمي.
2 – وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء ( 304م )، استشهد القديس أبو فام الجُندي. وُلِدَ هذا القديس بأوسيم ( أوسيم: أحد مراكز محافظة الجيزة)، من أبوين مسيحيين غنيين، ربيّاه تربية مسيحية، فشَبَّ على خوف الله والشفقة على المساكين، مواظباً على الصلاة والصوم. وعرض عليه أبواه الزواج فلم يَقْبل. ولما كفر دقلديانوس وأعلن الاضطهاد على المسيحيين، تَقَّدم القديس إلى والي المنطقة واعترف أمامه بالسيد المسيح فعذَّبه كثيراً، وتصادف وجود إريانوس والي أنصنا بأوسيم فأخذ القديس معه إلى قاو وهناك ربطه في ذيل حصان وطاف به المدينة كلها، ثم أمر بعصره في الهنبازين، وكان الرب يشفيه ويقويه، وبعد ذلك أمر الوالي إريانوس بربط حجر في عنق القديس وإلقائه في النهر. فأرسل الرب ملاكه وأنقذه من الغرق. فاستشاط الوالي غيظاً وأمر بوضع القديس في أتون نار، فلم تؤذه النار وصارت كندى بارد، وأخيراً أمر الوالي بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة. وأخذ بعض المؤمنين جسده الطاهر وكفَّنوه بإكرام جزيل ودفنوه بمدينة طما وبُنيت له كنيسة باسمه، وقد ظهرت من جسده آيات وعجائب كثيرة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 طوبة 27
3 – استشهاد القديس سيرابيون.
3 – وفيه أيضاً من سنة 21 للشهداء ( 305م ) استشهد القديس سيرابيون، وُلِدَ هذا القديس بمصر، من أبوين مسيحيين غنيين. فنشأ محباً للفقراء والمساكين. وسمع عن تعذيب المسيحيين بالإسكندرية، فمضى إليها ومعه صديق يُدعى ثاؤدورس وأحد رعاة غنمه اسمه توما، وهناك تقدموا إلى أرمانيوس الوالي واعترفوا بالسيد المسيح، فأمر بطرحهم في السجن. ثم عذّبهم بالعصر في الهنبازين، وطرحهم في قطران مغلي، وصلبهم وضربهم بالحراب، وكان ملاك الرب يقيمهم سالمين من جميع هذه العذابات ويشددهم ويقويهم. ولما تضايق الوالي أمر رئيس جنده المدعو أوريون أن يقطع رأس القديس سيرابيون، فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 طوبة 27
4 – تذكار نقل جسد القديس تيموثاوس تلميذ معلمنا القديس بولس الرسول.
4 – وفيه أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار نقل جسد القديس تيموثاوس أسقف أفسس وتلميذ معلمنا القديس بولس الرسول، من أفسس إلى القسطنطينية بأمر الإمبراطور قسطنطين الكبير، حيث وضعوه بإكرام عظيم داخل كنيسة الآباء الرسل القديسين وتجد خبر استشهاد القديس تيموثاوس تحت يوم 23 طوبه.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

01/02/2026
30/01/2026

سنكسار 1742 طوبة 22
1 – نياحة القديس العظيم الأنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان.
اليوم الثاني والعشرون من شهر طوبه المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 72 للشهداء ( 356م ) تنيَّح القديس العظيم الأنبا أنطونيوس كوكب البرية وأب جميع الرهبان.
وُلِدَ هذا القديس سنة 251م في بلدة قمن العروس ( قمن العروس: قرية بمركز الواسطى محافظة بنى سويف) من أبوين غنيين محبين للفقراء فربياه في مخافة الله، مات والده فوقف أمام الجثمان يتأمل زوال العالم والتهب قلبه نحو الأبدية وقال " أين هِمَّتك وعزيمتك العظيمة وجمعك للمال. إني أرى الجميع قد بَطُلَ وتَرَكْتَهُ. إن كنت قد خرجتَ أنتَ بغير اختيارك فلا أعجبَّن من ذلك بل أعجب أنا من نفسي إن عملتُ كعملك ". وكان يتأمل في أعمال الآباء الرسل وكيف تركوا كل شيء وتبعوا المخلص ( مر 10: 28)، وكيف كان الناس يبيعون أملاكهم ويأتون بأثمانها ويضعونها عند أقدام الرسل لتوزيعها على المحتاجين ( أع 4: 34 – 37). وفي ذات يوم دخل إلى الكنيسة كعادته فسمع الإنجيل يقول: " إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع كل مالك وأعطه للفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني " ( مت 19: 21)، فكان لهذه الآية وقْعُها العميق في قلبه. فمضى وباع كل ما يملك، وأبقى لأخته نصيبها وأودعها في بيت للعذارى، ووزع ما خصَّه على الفقراء والكنائس. ثم خرج من القرية وسكن في كوخ صغير بجوار النيل وكان يتردد على النساك المجاورين يتعلَّم من كل واحد الفضيلة التي اشتهر بها. وبعد مدة عبر النيل وسكن في مقبرة فرعونية قديمة بجوار جميزة على الشاطئ الشرقي للنيل، وسُمي المكان فيما بعد " دير الجميزة " أو "دير بسبير" وهو الآن " دير الميمون "، وهناك لاقى حروباً شديدة من الشياطين، منها أنهم ضربوه ضرباً شديداً حتى فقد النطق، فحمله أصدقاؤه إلى الكنيسة حتى تماثل للشفاء، ثم رجع إلى مكان عبادته.
توغَّل بعد ذلك في الصحراء الشرقية إلى أن وجد عين ماء فسكن بجوارها في مغارة وداوم على الصوم والعبادة ومقاومة حروب الشياطين، وكان الله يساعده لينتصر عليها. واستمر القديس على هذا الحال عشرين سنة واجتمع حوله أناس كثيرون ليتتلمذوا على يديه وآخرون يطلبون الشفاء من أمراضهم. فخرج إليهم القديس واستفادوا كثيراً من إرشاداته وصنع الله على يديه آيات وأشفية كثيرة، وتتلمذ له كثيرون وسكنوا في مغارات كثيرة حول مغارته، وصار أباً ومرشداً لهم، وبذلك أَسَّسَ أول نظام رهباني في العالم كله حتى دُعي بحق أنطونيوس أب الرهبان.
نزل إلى الإسكندرية مرتين، الأولى سنة 311م أثناء اضطهاد مكسيميانوس قيصر ليشجع المؤمنين على الثبات في الإيمان وكان يزور المسجونين ويُقوِّى عزائمهم. والثانية سنة 355م ليدافع عن الإيمان القويم ويقف إلى جوار البابا القديس أثناسيوس الرسولي ضد الأريوسيين.
كان يحترمه الملوك ويكرمه كل الناس. ذهب إليه في إحدى المرات بعض الفلاسفة يناقشونه فانذهلوا من عِلمه وذكائه الفطري. ولما بلغت أخبار قداسته إلى الإمبراطور قسطنطين كتب له رسالة مُظهِراً شوقه العظيم لرؤيته، وطالباً الصلاة من أجله ومن أجل المملكة. فرد عليه القديس برسالة باركه فيها، طالباً السلام للمملكة وللكنيسة، وأوصاه فيها بما فيه خلاص نفسه ونجاح مملكته.
ولما دَنَتْ نياحة القديس الأنبا بولا أول السواح مضى إليه الأنبا أنطونيوس بتدبير إلهي وكفنه ثم صلى عليه ودفنه.
زاره القديس مكاريوس فألبسه زى الرهبنة، ثم رجع إلى برية شيهيت وأَسَّس الرهبنة فيها. وفي أواخر أيام الأنبا أنطونيوس كان له تلاميذ كثيرون في مناطق مختلفة من مصر، مثل شيهيت، ونتريا، وجبل النقلون بالفيوم، كان يفتقدهم أحياناً إما بنفسه أو برسائله، وله عشرون رسالة بهذا الصدد.
ولما أكمل جهاده الصالح جمع أولاده وأوصاهم بالثبات في الجهاد الرهباني، كما أوصاهم أن يعطوا عُكَّازه للقديس مكاريوس، والفروة للقديس أثناسيوس الرسولي، وثوب الجلد الخاص به للقديس سيرابيون تلميذه. كما أوصاهم بإخفاء جسده بعد نياحته. ثم رقد على الأرض وفاضت روحه في يديّ الرب الذي أحبه، وهو بشيخوخة حسنة، ومضى إلى محلّ النياح الأبدي. وكان عَمره عند نياحته مائة وخمس سنين.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

16/01/2026

سنكسار 1742 طوبة 8
1 – عودة رأس القديس مار مرقس الرسول.
اليوم الثامن من شهر طوبه المبارك
1 – في مثل هذا اليوم من سنة 360 للشهداء ( 644م ) تُعيِّد الكنيسة بتذكار عودة رأس القديس مار مرقس الرسول. كانت الرأس المقدسة محفوظة في كنيسة بوكاليا أو دار البقر، فدخل أحد البحارة العرب فوجد تابوتاً توهَّم أن به ذهباً ولما وضع يده داخل التابوت أمسك بالرأس وأخذها ليلاً وأخفاها في السفينة. ولما عزم القائد عمرو بن العاص على المسير أبحَرَت كل السفن ما عدا تلك السفينة التي بها الرأس فأمر القائد بتفتيش السفينة فوجدوا الرأس مخبأة فيها فأخرجوها من السفينة بعدها تحركت السفينة. استدعى القائد البحار فاعترف بجريمته فعاقبه. ثم سأل عمرو عن بابا الأقباط وهو الأنبا بنيامين الثامن والثلاثون وكان مختبئاً بأديرة الصعيد فأرسل له خطاب أمان وطلب منه الحضور. فحضر البابا واستلم منه الرأس المقدس.
بركة القديس مار مرقس الرسول فلتكن معنا. آمين.
سنكسار 1742 طوبة 8
2 – نياحة البابا أندرونيقوس البطريرك السابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
2 – وفيه أيضاً من سنة 339 للشهداء ( 623م ) تنيَّح البابا أندرونيقوس البطريرك السابع والثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا الأب بالإسكندرية من أبوين مسيحيين غنيين. تهذَّب ودَرَسَ الكتب المقدسة ونظراً لعلمه وتقواه رسموه شماساً، فاهتم بخدمة الفقراء والمساكين وبعد نياحة البابا أنسطاسيوس اتفق الآباء الأساقفة والأراخنة على رسامته بطريركاً وتمت رسامته يوم 24 كيهك 332 للشهداء ( 616م ). وقد نال هذا الأب شدائد كثيرة من الفُرس المستعمرين إذ خرَّبوا ستمائة دير عامر بالرهبان حول الإسكندرية وقتلوا مَنْ فيها من الرهبان، كما قتلوا سبعمائة راهب كانوا في مغائر حول هذه الأديرة. أما البابا القديس فكان يتنقل بين شعبه ليواسيه ويثبته على الإيمان والصبر. وبعد أن أكمل جهاده الحسن تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 طوبة 8
3 - نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
3 – وفيه أيضاً من سنة 378 للشهداء ( 662م ) تنيَّح البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِدَ هذا الأب ببلدة بيرشوط ( بيرشوط: هي بلدة كفر مساعد التابعة لإيتاى البارود بمحافظة البحيرة) من أبوين مسيحيين غنيين فربيّاه تربية مسيحية ولما كبر ترَّهب عند ناسك قديس يُدعى ثاؤنا بدير القديس قبريوس غربيّ الإسكندرية فنما في الفضيلة ودراسة الكتب المقدسة. ورأى في رؤيا ملاكاً يُخبره أنه سيرعى قطيع السيد المسيح فأعلم أباه الروحي بالرؤيا فنصحه وحذَّره من الكبرياء ومن حرب العدو الشيطان وازداد في النسك والصلاة. ولظروف معينة اضطر الناسك القديس ثاؤنا أن ينزل إلى الإسكندرية فأخذ معه تلميذه بنيامين وهناك ذهبا ليتباركا من البابا حيث روى له ما رآه بنيامين فأعجب به البابا واستبقاه معه ليساعده في العمل الرعوي.
ولما تنيَّح البابا أندرونيقوس اختاروا القس بنيامين بالإجماع بطريركاً ورُسم يوم 9 طوبه سنة 339 للشهداء ( 623م ).
نال هذا الأب شدائد كثيرة من المقوقس، الوالي والبطريرك الخلقيدوني في نفس الوقت، وبإرشاد إلهي هرب البابا إلى برية شيهيت ورأى بنفسه ما حلَّ بالبرية من خراب على أيدي الفُرس. ثم انطلق من شيهيت إلى الصعيد حيث عاش في أحد الأديرة وكَتَب من هناك رسائل باباوية يثبِّت فيها الشعب على الإيمان واحتمال الآلام وظَلَّ هناك ثلاث عشرة سنة.
عاد البابا بنيامين إلى مقر كرسيه بعد أن وصلته رسالة أمان من عمرو بن العاص واستلم منه أيضاً رأس القديس مار مرقس الرسول التي كان قد سرقها أحد البحَّارة.
واهتم البابا بافتقاد شعبه وتعمير الأديرة والكنائس التي تهدَّمت. ولما كانت الكنيسة المَلَكيّضة الخلقيدونية قد أدخلت بعض التعاليم الغريبة في الأرثوذكسية، اهتم هذا البابا بتوضيح العقيدة السليمة فرجع الكثيرون إلى حضن الكنيسة وأعلنوا توبتهم فقبلهم. واهتم أيضاً بالرعاية فرسم أساقفة وكهنة. وأراد الله أن يريحه من أتعاب هذا العالم فتنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 طوبة 8
4 - نياحة البابا غبريال الخامس البطريرك الثامن والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.
4 – وفيه أيضاً من سنة 1143 للشهداء ( 1427م ) تنيَّح البابا غبريال الخامس البطريرك الثامن والثمانون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان هذا الأب من رهبان دير القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف وسار في حياة الرهبنة بسيرة فاضلة حتى لقَّبه إخوته الرهبان باسم غبريال الأمجد وفاحت سيرته العطرة لذلك تنبَّأ عنه سلفه البابا متاؤس الأول أنه سيصير بطريركاً بعده، وحينما اجتمع الأساقفة والأراخنة لاختيار بابا الإسكندرية تذكَّروا هذه النبوة فرسموه بطريركاً في 26 برموده سنة 1125 للشهداء ( 1409م ). اشتهر هذا البابا بالبساطة والتقشف فكان يفتقد شعبه سيراً على الأقدام. وقد نالته شدائد كثيرة فبذل مجهوداً كبيراً في تثبيت الشعب على الإيمان واهتم بعمارة الكنائس التي تهدَّمت.
وكان هذا البابا رسول سلام بين سلطان مصر وملوك الحبشة. واهتم بالطقوس الكنسية ووضع لها كِتَاباً. ولما أكمل جهاده الصالح تنيَّح بسلام ودُفن بإكرام في كنيسة القديسة العذراء ببابلون الدرج بمصر القديمة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

سنكسار 1742 طوبة 8
5 – تذكار تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير
5 – وفيه أيضاً من سنة 371 للشهداء ( 655م ) تم تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير بديره ببرية شيهيت على يد البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين. وأثناء تكريس المذبح بالميرون لاحظ البابا يد السيد المسيح تمسح المذبح معه كما شاهد شيخاً منيراً فقال في نفسه إن هذا الراهب يصلح للأسقفية " فأتاه ملاك الرب وقال له: " هل تجعل هذا الشيخ أسقفاً وهو القديس مكاريوس أب البطاركة والأساقفة والرهبان وقد حضر اليوم ليفرح مع أولاده " فإن حَفِظَ الرهبان وصاياه وأوامره يكونون معه في المجد. وإن خالفوا فليس لهم معه نصيب. فأجاب القديس مكاريوس الملاك قائلاً " العنقود إذا بقيت فيه حبَّة واحدة فإن بركة الرب تكون فيه لأنه إذا بقيت المحبة فأنا أؤمن أن الرب لا يبعدهم عن ملكوته " فتعجب البابا بنيامين من رحمة القديس مكاريوس.
بركة صلوات الجميع فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

Address

ش العريش الهرم
الهرم
02002

Telephone

+201066631788

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هل تحب الرب الهك اذا كنت تحبة شارك معنا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share