10/04/2026
في زمنٍ تحتاج فيه القرارات إلى شجاعة…
وفي واقعٍ اعتاد فيه البعض على الأخطاء حتى أصبحت “طبيعية”…
خرجت محافظة المنيا بقرارٍ لم يكن سهلًا… لكنه كان ضروريًا.
منذ اللحظة الأولى، أدرك اللواء عماد كدواني محافظ المنيا أن كرامة الإنسان لا تقبل المساومة، وأن أرواح المواطنين ليست مجالًا للتجربة أو التهاون… فكانت المواجهة.
قرار حظر نقل المواطنين بسيارات الربع نقل لم يكن مجرد إجراء تنظيمي، بل كان إعلانًا صريحًا بأن الإنسان أولًا… وأن زمن “الصناديق المعدنية” قد انتهى.
ورغم التحديات… ورغم الأصوات التي عارضت…
استمر الإصرار، وثبتت الرؤية، وانتصر المنطق.
واليوم، تأتي تقارير وزارة النقل المصرية لتؤكد ما راهن عليه المحافظ منذ البداية… أن هذا القرار لم يكن فقط صحيحًا، بل كان ضرورة لإنقاذ الأرواح وحماية كرامة المواطن، خاصة المرأة الصعيدية.
ما حدث في المنيا ليس مجرد تطوير في وسيلة نقل…
بل هو تحول في الفكر…
من التعامل مع المواطن كرقم… إلى احترامه كإنسان.
تحية تقدير لقيادة امتلكت:
✔️ الشجاعة في القرار
✔️ والإرادة في التنفيذ
✔️ والرؤية التي سبقت الجميع
✍️ المنيا اليوم تكتب نموذجًا يُحتذى به…
وتؤكد أن القيادة الحقيقية هي التي ترى الخطر قبل وقوعه… وتتحرك قبل فوات الأوان.
بعد عشرين شهراً .. وزارة النقل تنتصر لرؤية محافظ المنيا في استبدال سيارات النقل بوسائل آدمية
إن ما نشرته وزارة النقل اليوم من تقارير مصورة توثق مخاطر نقل البشر في سيارات الربع نقل، لم يكن مجرد تنبيه فني، بل جاء ليثبت بالدليل القاطع بُعد نظر محافظ المنيا وحكمته في إدارة الأزمات.
فالواقع الذي نعيشه اليوم يُنصف ذلك الإصرار الذي أبداه اللواء عماد كدواني محافظ المنيا منذ توليه المسؤولية في يوليو 2024؛ حين خاض معركة شرسة لإلغاء استخدام سيارات الربع نقل"البيك أب" واستبدالها بوسائل نقل آدمية، لم يكن قراراً عابراً، بل كان استباقاً لضرورة وطنية، وشجاعة في اتخاذ موقف انتقدته فيه أصحاب الرؤية الضيقة من جانب وأصحاب المصالح من جانب آخر ، بينما كان هدفه الأسمى هو حماية الأرواح وصون كرامة المواطن المنياوي، لاسيما المرأة الصعيدية، من مخاطر تلك "الصناديق المعدنية" التي لا تليق بإنسان.
اليوم، يتضح للجميع أن القيادة في المنيا لا تنتظر وقوع الكوارث لتتحرك، بل تمتلك من الرؤية ما يجعلها شريكة في بناء المستقبل وحارسة على أمانة البشر.
وها قد اثبتت الأيام أن القيادة ليست مجرد قرارات إدارية، بل هي "رؤية" تسبق الزمن وشجاعة في اتخاذ القرار الصعب طالما كان الهدف هو صون كرامة الإنسان.
فلم يكن قراراً سهلاً، فقد واجه تحديات وانتقادات من البعض، لكنه استمر في إصراره على استبدال تلك "الصناديق المعدنية" بسيارات "ميكروباص" آدمية تليق بالمواطن المنياوي، لحفظ الأرواح والكرامة، وخاصة المرأة الصعيدية التي تستحق وسيلة نقل آمنة ، بعيدًا عن مشقة ومخاطر سيارات نقل البضائع.
وقال محافظ المنيا، أنه مع اول تولي المسئولية، كانت الأمانة والمسؤولية تجاه المواطن نصب عيني، و الإيمان بأن دور المسؤول هو مواجهة الخطأ مهما كانت الضغوط، وليس التعايش معه .
واليوم وبعد قرابة العامين، تنشر وزارة النقل تقاريرها المصورة التي تؤكد على خطورة استخدام سيارات نقل البضائع في نقل البشر، وتشدد على ضرورة مواجهة هذه الظاهرة، فهذا ليس مجرد تقرير فني، بل هو شهادة نجاح وبُعد نظر لرؤية المحافظ التي تجاوزت العام ونصف، وبالتحديد في أغسطس ٢٠٢٤
وأكد محافظ المنيا أن قرار حظر نقل الركاب بسيارات البيك أب ليس جديدًا، حيث كان قد صدر به قرار من المجلس التنفيذي للمحافظة منذ عام 2021، إلا أنه ونظرًا لتزايد معدلات الحوادث الناجمة عن استخدام هذه السيارات في نقل الركاب، فقد تقرر تفعيل القرار بشكل صارم حفاظًا على أرواح المواطنين.
وأشار إلى أن هذا الإجراء، تفعيلًا لقانون المرور رقم 66 لسنة 1973 الذي يحظر استخدام سيارات الربع نقل (البيك أب) في نقل الأشخاص.
يذكر أن محافظة المنيا كانت قد بدأت منذ أغسطس 2024 في تنفيذ مبادرة لحظر نقل الركاب في سيارات البيك أب داخل المدن وعلى الطرق السريعة والصحراوية، بالتوازي مع فتح باب الترخيص لسيارات الميكروباص في جميع المراكز .
ومن يسأل اى مواطن او مواطنة فى المنيا عن منظومة نقل الركاب سيقول بكل صراحة تحية تقدير لمن امتلك "الأمانة" في الحفاظ على الأرواح، و"الثبات" أمام التحديات، و"الرؤية" التي تضع كرامة المواطن فوق كل اعتبار.
#المنيا