الصفحة الرسمية لمديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية أم البواقي

الصفحة الرسمية لمديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية أم البواقي صفحة جميع المجاهدين وذوي الحقوق
غايتنا خدمتكم

26/05/2026
🌙🌙   لعام 2026بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تتقدم السيدة "مريخة صحراوي"مديرة مديرية المجاهدين و ذوي الحقوق لولاية ام البوا...
26/05/2026

🌙🌙 لعام 2026
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تتقدم السيدة "مريخة صحراوي"مديرة مديرية المجاهدين و ذوي الحقوق لولاية ام البواقي ، أصالة عن نفسها ونيابة عن كافة إطارات وعمال المديرية، بأحر وأخلص عبارات التهاني وأصدق الأماني، إلى كافة الأمة الإسلامية عامة وإلى الشعب الجزائري الأبي خاصة وإلى الأسرة الثورية من مجاهدين ومجاهدات، سائلين المولى عز وجل أن يجعل أيامكم كلها أفراح وأن يعيده علينا وعليكم وعلى أهاليكم أعوامآ عديدة وأزمنة مديدة، وأنتم فى أحسن حال، و يتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال 🌹عيد ‏أضحى مبارك .🌹

 #الذكرى الـ (143)  لوفاة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة 🇩🇿 الأمير عبد القادر بن محي الدين 26 ماي 1883 ** 2026.يعتبر الأم...
26/05/2026

#الذكرى الـ (143) لوفاة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة 🇩🇿 الأمير عبد القادر بن محي الدين 26 ماي 1883 ** 2026.
يعتبر الأمير عبد القادر زعيم المقاومة الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي بين ( 1832** 1847) مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة حيث كان الأمير الذي كان شاهد عيان على الانهيار المأساوي للنظام السياسي العسكري الذي شيدته وصاية الجزائر العاصمة تحت الإمبراطورية العثمانية، بعد سقوط العاصمة يوم 5 جويلية 1830 كما عايش الاستيلاء على مدينة وهران سنة 1831 في معركة شارك فيها إلى جانب والده. و قد عرف الأمير منذ البداية أن كسب الحرب ضد المحتلين الجدد سيستمد فعاليته من قوة النظام السياسي والإداري والعسكري الجديد الذي كان سيشيده.
وما ان الشاب عبد القادر بن محي الدين يعلم منذ استيلاء الجيش الاستعماري على مدينة وهران أنه لن يتمكن من وقف زحف هذا الجيش الحديث المدجج بالأسلحة الحديثة إلا بتشييد جيش وطني في إطار دولة حديثة مما مثل قطيعة مع شكل الدولة التي حاولت دون جدوى الدفاع عن مدينة الجزائر.
وكانت فكرة الدولة الحديثة التي ترتكز على القدرات الخاصة للبلاد و قوى الشعب الجزائري الهدف الرئيسي الذي كان ينبغي بلوغه بالنسبة للأمير الشاب المولود بالقيطنة في منطقة معسكر وقد أسندت لوالد الأمير، محي الدين، مهمة قيادة الشعب الجزائري في حربه ضد المحتل غير أنه رفض عرض شيوخ وقادة القبائل بغرب البلاد بعد سقوط مدينة وهران مرشحا نجله عبد القادر .
ولم يأت اختيار الأمير عبد القادر المدعم من قبل أبيه صدفة. فقد خاض الأمير الحرب ضد الجيش الاستعماري مدة 15 سنة ودفع بقواته إلى تشييد دولة حديثة رغم نقص الوسائل آنذاك لتكون "المبايعة" الأولى في سهول غريس (منطقة معسكر) في 27 نوفمبر 1832 تحت شجرة دردار تلتها مبايعة ثانية في 4 فيفري 1833. وكان أكبر تحدي واجه مسعى الأمير هو التمزقات المرتبطة بالقبائل المختلفة وتقسيم التراب الوطني فعلى الرغم من أن الدافع الديني كان بالتأكيد وثاق التضامن بين القبائل لخوض الجهاد إلا أنه كان غير كافيا لتفجير الشعور بالانتماء الوطني مما جعل الأمير يعمل جاهدا على تدعيم هذا الشق بالموازاة مع تأسيس دولة بكل هياكلها لا سيما التأسيس لجيش حديث وإدارة ودبلوماسية وتنظيم اقتصادي.
و قد عمل الأمير و على مدار 15 سنة و بعزيمة لا تكل على توحيد القبائل الجزائرية وتقسيم التراب الوطني إلى 8 محافظات (تلمسان ومعسكر ومليانة والمدية وحمازة ومجانة وشرق الصحراء وغرب الصحراء) حيث تمكن من إرساء سلطة الدولة في المحافظات كما أقر الأمن و أنشأ عملة نقدية جديدة كان يتم سكها في تاقداميت. و قد سمحت العملة الجديدة بتسديد الضرائب و أجور الجيش .
أما على الصعيد العسكري، فقد كرس الأمير النظام والانضباط بفضل دليل أدرج فيه الأنظمة الأساسية للجيش يدعى "وشايش الكتايب " و الذي كان يتضمن مجموع القواعد التي يجب إتباعها كتنظيم السريات والمدفعيين و كذا توزيع الحصص الغذائية..
وأمام الوضع الجهوي والدولي غير المناسب والصعوبات الكبيرة للتزود بالسلاح، لجأ الأمير إلى الوسائل الخاصة من خلال تشييد صناعة عسكرية حيث عمل طيلة فترة المقاومة ضد العدو على توظيف مختصين في صناعة الأسلحة والذخيرة و هكذا نجح في تركيب عدة ترسانات ومصانع للمتفجرات إلى جانب إنشاء مسبكة في مليانة. كما كان الأمير عبد القادر الذي كان، في رأي الذين حاربهم رجل دولة بارز إنسانيا يحظى بكل الاحترام، حيث شارك إلى جانب شخصيات عالمية كبيرة أخرى في إرساء القانون الدولي الإنساني فقد كان يشاطر هنري دونانت فكرته في الذهاب نحو تقنين الحرب.
و فيما يتعلق بمعاملة الأسرى، سبق الأمير دونانت الذي فسح المجال لإنشاء الحركة الدولية للصليب الأحمر سنة 1863 حيث كتب محمد شريف صاحلي، صاحب سيرة الأمير في مؤلفه "الأمير، فارس الإيمان" أن الأمير كان يحاول أنسنة الحرب التي كان يخوضها ضد جيش الاحتلال الفرنسي من خلال نشره لمرسوم عبر كامل التراب الذي يعترف بسلطته يحث فيه جنوده على عدم الرد على وحشية المحتل بممارسات مماثلة فـ "كل عربي يأتي بجندي فرنسي حيا سيكافأ ب8 دورو (...). و كل عربي يكون بين يديه فرنسي ملزم بمعاملته الجيدة وأن يسلمه سواء للخليفة أو الأمير بنفسه. وفي حالة ما إذا اشتكى السجين من معاملة سيئة، لن يتحصل العربي على أي مكافأة"."وقد برز الأمير عبد القادر كرائد كما يبينه هذا المقتطف من الرسالة التي وجهها الأمير سنة 1845 لمونسنيور دوبوش أسقف الجزائر و الذي جاء فيه "ابعثوا كاهنا إلى معسكري و لن ينقصه شيئا . سيحظى بالاحترام وسيصلي كل يوم مع السجناء ويرفع معنوياتهم ويراسل عائلتهم. ويمكنه بالتالي تقديم كل ما يحتاجونه لكن شريطة أن يعد لدى وصوله إلى هنا بأن لا يشير أبدا في رسائله إلى موقع معسكراتي أو إلى تحركاتي"، كما كان من رواد الحوار بين الديانات. فالتعايش بين أشخاص من عقائد مختلفة كان مبدأ مقدسا عنده. وأحسن دليل على ذلك عندما انجد مسيحو سوريا من هجمات الدروس مما منع حدوث مجزرة حقيقية..
وكانت إعادة رفات الأمير عبد القادر في 5 جويلية 1966 من دمشق إلى الجزائر فرصة للجزائريين وهم يحتفلون بذكرى استرجاع استقلالهم آنذاك لتذكر هذا الرجل الذي كان الأول في إرساء أسس الدولة الجزائرية الحديثة. و قد كان استقبال السكان لعودة رفات زعيم المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي و الذي توفي في 26 ماي 1883 استقبالا حماسيا لا نظير له

25/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة المجاهد عبد القادر بولبراوات المدعو عاشور عضو جيش التحرير الوطني .

وبهذا المصاب الجلل أتقدم، باسمي وباسم كافة إطارات ومنتسبي قطاع المجاهدين وذوي الحقوق، إلى أسرة الفقيد، وكافة أفراد الأسرة الثورية، بخالص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة.

سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

24/05/2026
24/05/2026
📋الذكرى الـ 66 لوفاة العلامة الشيخ الطيب العقبي  21 ماي 1960-2026:الشـــيخ الطـــيب الـــعقبيمولده ونشأته:ولد الطيب محمد...
21/05/2026

📋الذكرى الـ 66 لوفاة العلامة الشيخ الطيب العقبي 21 ماي 1960-2026:

الشـــيخ الطـــيب الـــعقبي
مولده ونشأته:
ولد الطيب محمد بن إبراهيم بن الحاج صالح العقبي يوم 15 جانفي 1890 بمدينة سيدي عقبة، ضواحي بسكرة، وهو من عائلة متوسطة معروف بالورع والتقوى. في سنة 1894، وكان عمره آنذاك ست سنوات هاجرت عائلته إلى المدينة المنورة، وهناك كبر ونما وترعرع الولد الطيب، فحفظ القرآن الكريم وتلقى مختلف الدروس في اللغة، الفقه والتوحيد، لكن وفاة أبيه في هذه الأثناء أرغمته على مساعدة أمه في تربية إخوته.
وقبيل الحرب العالمية الأولى بدأ الشاب في نشر مقالاته حول السياسة والدين، ومراسلة بعض الصحف والمجلات، لكن هذا النشاط لم يدم طويلا حيث إعتقل من طرف السلطات العثمانية بتهمة موالاته للشريف الحسيني، وأنه زعيم حركة النهضة العربية، ونفي إلى الأناضول بتركيا حيث أمضى هناك أكثر من عامين.
وفي سنة 1918، مع نهاية الحرب العالمية الأولى عاد واستقر في مكة المكرمة وعين من طرف أميرها الشريف حسين، مديرا الجريدة ” القبلة” وفي هذا المنصب استطاع الشيخ الطيب أن يقوم بدور هام في النهضة العربية. لكن رغم هذا النشاط كله لم يكن مطمئنا على التطورات التي كانت تعرفها البلاد العربية آنذاك، حيث بدأ التكالب والتحالف الغربي على إبتلاع خيراتها وإستقلال ثرواتها، مما عجل بعودة الشيخ إلى وطنه الجزائر، إلى مدينة بسكرة بحجة الإشراف على أملاك أسرته. وكان وصوله إلى هذه المدينة سنة 1920، واستقر به المقام هناك، وبدأ يهتم بشؤونه الخاصة دون غيرها.
نضاله:
لم يبدأ الشيخ الطيب العقبي نضاله مباشرة بعد عودته من مكة، ففي الفترة بين (1920-1927) كان يعيش بين أهله وقومه مهتما بأملاك أبيه يكسب ويوفربها العيش والهناء لنفسه ولأسرته. وفي سنة 1927 تكونت له صداقة وعلاقة مع بعض الأدباء ورجال الإصلاح مثل الأمين العمودي ومحمد العيد آل خليفة وأحمد العابد العقبي وغيرهم، وقرر إصدار جريدة عربية إصلاحية بعنوان “الإصلاح “وبواسطتها بدأ الشيخ ينشر أفكاره الإصلاحية، ويلح على ضرورة القيام بنهضة عربية إسلامية خالية من الإنحرافات والشعوذة، ومبنية على القرآن والسنة، مثلما كان يدعو إليه الشيخ عبد الحميد بن باديس في مجلة ” الشهاب”، لكن هذه الجريدة لم تدم طويلا حيث توقفت عن الإصدار سنة 1930.
هذا النشاط جعل الشيخ الطيب العقبي يتنقل بين المدن الجزائرية ويتصل بعلمائها، وفي مدينة الجزائر كان الشيخ ينزل بنادي ” الترقي” ويقوم فيه بنشاط ملحوظ، وخصوصا بإلقاء محاضرات كان لها وقعا كبيرا في نفوس الحاضرين، وهذا بطلب من جماعة النادي. وفي تلك الفترة تفجرت عبقرية الشيخ العقبي حتى أصبح إسمه مقرونا باسم ” نادي الترقي” فهو المسير والمحرك لجميع أنشطته.
وفي سنة 1931، شارك في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وفي تنظيمها وتوجيهها، وعين نائبا لرئيسها. وفي سنة 1935 عندما أصدرت الجمعية جريدة البصائرعين مديرا لها، وفي سنة 1936 لعب الشيخ العقبي دورا كبيرا في نجاح ” المؤتمر الإسلامي” الذي وافق على بعض المطالب السياسية الإصلاحية، خصوصا الفصل بين الدين الإسلامي والإدارة الفرنسية، وكان الشيخ ضمن الوفد الذي عينه المؤتمر للذهاب إلى باريس لتقديم هذه المطالب إلى الحكومة الفرنسية.
وعند رجوع الوفد من فرنسا قدم تقريرا حول النتائج التي تحصل عليها في مهرجان كبير بالملعب البلدي بمدينة الجزائر، واستغلت السلطات الإستعمارية هذه المناسبة لتقوم بإغتيال مفتي الجزائر ” محمود كحول” وإتهمت الشيخ الطيب بأنه وراء هذه العملية، فأعتقلته برفقة عباس التركي وزجت بهما في سجن ” بربروس”. غير أن الإحتجاجات على هذا الإعتقال كثرت مع جميع الجهات وأرغمت السلطات الإستعمارية على الإفراج عنهما.
ولقد تركت هذه الحادثة في نفس الشيخ أثرا سيئا، فأرغمته على التقليل من نشاطه وعلى التحلي بالحذر والإحتياط، فتخلى أول عن إدارة جريدة “البصائر” في سنة 1937، ثم عن العضوية في المجلس الإداري بجمعية العلماء سنة 1938.
وفي سنة 1939، أصدر الشيخ العقبي من جديد جريدته القديمة ” الإصلاح” التي توقفت منذ 1930، وبدأ جدال عنيف يظهر بينه وبين جمعية العلماء، وكان العقبي يساند موقف حركة الزوايا وأهل السنة المنافسين لجمعية العلماء، لكن هذا التحول جعله يفقد شعبيته حتى أصبح معزولا.

وفاته ومآثره:
بعد إعتقال الشيخ الطيب بدأ نشاطه يتقلص من فترة لأخرى حتى أصبح واضحا، فبقي يساير ويواكب المحنة التي تمر بها الجزائر، وظل يساهم ويمد بآرائه لكن ليس بالصفة المعتادة. غير أن ذلك لم يمنعه من ملازمة نشاطه في نادي الترقي حتى وافته المنية سنة 1960. وقد ترك وراءه إنتاجا متناثر ليمثل في المقالات التي كتبها في صحف وجرائد مختلفة منها: جريدة المنتقد التي أسسها عبد الحميد بن باديس، وكانت مقالاته فيها كلها مدعمة بالحجج والأدلة، ثم جريدة الشهاب التي كتب فيها مقالات بعنوان ” في سبيل الوفاق” إضافة إلى ما كتبه في جريدته ” الإصلاح” وأيضا مقالاته في جريدة البصائر التي تأسست سنة 1935. وأخيرا مجموعة من المحاضرات القيمة التي كان يلقيها في نادي الترقي.

🔴 الملصقة الرسمية لإحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية  27 ماي 1941 – 27 ماي 2026  تحت شعار:  “الكشافة مدرسة ...
21/05/2026

🔴 الملصقة الرسمية لإحياء اليوم الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية
27 ماي 1941 – 27 ماي 2026

تحت شعار:
“الكشافة مدرسة للوطنية”

Adresse

Direction Des Moudjahidines Et Des Ayants Droits
Oum El Bouaghi
04000

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 16:30
Mardi 08:00 - 16:30
Mercredi 08:00 - 16:30
Jeudi 08:00 - 16:30
Dimanche 08:00 - 16:30

Téléphone

+21332545683

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الصفحة الرسمية لمديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية أم البواقي publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager