05/07/2026
في غمرة الإحتفال بالذكرى الرابعة والستين لعيد الإستقلال، يتقدم حزب جبهة التحرير الوطني، قيادة وعموم مناضليه ومناضلاته عبر هيئاته وهياكله المركزية والقاعدية، بأحر التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب الجزائري، وينحني إجلالا وترحما، لشهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأخيار الذين إلتحقوا بعفو و رحمة الله، ويتضرع إليه تعالى، بأن يمن على أبائنا المجاهدين وأمهاتنا المجاهدات الأحياء، بموفور الصحة وطول العمر وشمول العافية.
إنها لذكرى غالية، أعادت لوطننا المفدى العزيز حريته واستقلاله بعد 130 سنة من احتلال فرنسي غاشم واستيطاني مارس بكل وحشية جرائمه البشعة في حق شعبنا الأبي، ليكلل تاريخ 5 جويلية 1962 بالإستقلال المجيد، ولتتوج ثورة 1 نوفمبر 1954 التحريرية المظفرة، محصلة مسار كفاحي ونضالي وثوري طويل قاده بكل بطولات باسلة وتضحيات جليلة، سلفنا الصالح من شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأطهار، وهو الذي تقف له الأمة، تنويها وتقديرا واعترافا بجميل صنيعه في تحرير بلادنا من الاحتلال الفرنسي البغيض.
تستوقفنا ذكرى عيد الإستقلال، لنجدد العهد بالوفاء لرسالة قوافل شهدائنا الأبرار، والإقتداء بها سلوكا، عملا ومنهجا، في سياق خدمة جزائرنا الحبيبة، وتحقيق رقيها في كافة المجالات، وبما يواكب التحولات الحاصلة على أكثر من صعيد داخليا وخارجيا، وفي كنف الحرص على مواجهة التحديات وكسب الرهانات بمختلف ابعادها من أجل جزائر منتصرة دائما وأبدا.
تحيا الجزائر
المجد لوطننا العزيز والخلود لشهدائنا الأبرار.