نصرة النبي صلى الله عليه وسلم

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de نصرة النبي صلى الله عليه وسلم, Djelfa.

12/10/2015
صباح لخير :) صباح تفاءل  :) صباح تسامح :)صباح حب  :) احبكم في
12/10/2015

صباح لخير :)
صباح تفاءل :)
صباح تسامح :)
صباح حب :)
احبكم في

03/10/2015

من غشنا فهو ليس منا ! :)

21/09/2015

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : ( اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا ) .

13/08/2015
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :الــديــن النـصيحة
13/08/2015

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :الــديــن النـصيحة

26/02/2013

ردًّا على الإساءات الكثيرة لنبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم، ينبغي للمسلم أن يَزُودَ ويدافع عن نبيِّه صلى الله عليه وسلم. ونجد الكثير يسأل: كيف يكون لي ذلك؟!

إن الوسائل كثيرة ومتنوعة، ولكني اليومَ -بمشيئة الله تعالى- أتحدَّث خصِّيصَى عن المسجد ودوره في نُصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

والسؤال: كيف يكون المسجد داعمًا قويًّا ومدافعًا عن رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم؟!

الوسيلة الأولى: التهيئة:
ينبغي للإمام أن يُهيئ الناس للموضوع بشكلٍ تربوي يَمتاز بالوسطية، فلا إفراط ولا تفريط، وهذا يجعل الخطيب يَختار أعذبَ الألفاظ، ويتبنَّى أفضل الكلمات للتعبير عن حب النبي صلى الله عليه وسلم، فنحن لا نريد جمهور الموقف، ولكنا نريد جمهورًا محبًّا لنبيِّه صلى الله عليه وسلم، مُتبعًا لسُنته في حياته كلها.

الوسيلة الثانية: البرنامج المسجدي:
ماذا لو تبنَّى الإمام مشروعًا نبويًّا في مسجده؟ ولكن كيف يكون ذلك؟!
أن يقوم الإمام بتخصيص أسبوع لنُصرة النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون برنامجه كالآتي:
- تعريف الناس بالمشروع، ويكون ذلك في خُطبة الجمعة؛ حيث يكون اجتماع الناس.

عمل جدول للمشروع، ويكون ذلك عن طريق:
أ- محاضرات للإمام يُلخص فيها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

ب- الاستعانة بالعلماء والحديث عن جوانب العظَمة في حياته صلى الله عليه وسلم.

ج- عمل معرض ومسابقة للأطفال (في حب النبي صلى الله عليه وسلم).

د- عرض بالداتا شو يتضمَّن أناشيدَ وحلقاتٍ للحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

هـ- سلسلة التعاليم والآداب النبوية، ويتم فيها تعليم الجمهور آدابَ وسُنن النبي صلى الله عليه وسلم.

و- وِرَش عمل (كيفيَّة التحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم).
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه من أهم الواجبات الشرعية عند المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157].

وإن ما سمعنا عنه وتكرر من الإساءة المتعمدة لمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن دلّ على شيء فإنما يدل على جهل كبير بمكانة النبي صلى الله عليه وسلم والخير العظيم الذي عرفته البشرية بأسرها على يديه.

ويدل أيضًا على الحقد الدفين في قلوب بعض الموتورين الذين أعماهم الحقد والهوى عن رؤية محاسن غيرهم، أو الاعتراف بفضائل من يخالفونهم.

وإنّ أثر هذه الأفعال الآثمة بالاعتداء والافتراء زورًا وبهتانًا على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه تأجيج لمشاعر البغضاء والكراهية بين المسلمين وبين غيرهم من الشعوب والأمم.

كيف ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

إن الأمة المسلمة مطالبة بنصرة نبيها والتعريف به وبيان مكانته ومنزلته وشريعته وأخلاقه صلى الله عليه وسلم، والتصدي لمثل هذه الأفعال الشائنة.

وذلك عن طريق:

- المتابعة والمحاسبة القانونية لأصحاب هذه الجرائم في بلادهم وعلى المستوى الدولي لهذا الجرم العظيم الذي ارتكبوه في حق قائد البشرية ومعلم الإنسانية صلى الله عليه وسلم، ومن جعله الله تعالى مخرجًا للعالم من ظلمات الشرك والجهل والخرافة والتخلف إلى نور الإيمان والعلم والهدى والرقي.

- إنكار هذه الجريمة بكل السبل المتاحة والوسائل الفعالة المؤثرة التي لا تخالف شرع الله تعالى، ولا تضر بالآخرين.

- على الأمة المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها، لا سيما العلماء والدعاة والمؤسسات الإسلامية أن تمتلك زمام المبادرة وأن تنتقل من سياسة "رد الفعل" إلى سياسة "الفعل"، فكلما حدثت حادثة أو وقعت مشكلة تنادينا وصرخنا كيف نعالج المشكلة ونتصدى لهذا الحدث، وليس عندنا رؤية واضحة أو برامج محددة لتفادي مثل هذه الأحداث وحسن التعامل معها.

- أن من أوجب الواجبات التعريف بالإسلام والتعريف بنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم؛ فالأمة مقصرة في هذا الجانب تقصيرًا كبيرًا، ولا تمتلك من الوسائل والأساليب المؤثرة ما تستطيع أن تصل به لكل أرجاء الأرض وأنحاء المعمورة، والإنسان عدو ما جهل.

- إن رد الفعل المبالَغ فيه وغير المحسوب يأتي دائمًا بنتائج عكسية وآثار سلبية، فليس من الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إزهاق الأرواح بغير حق، أو تخريب الممتلكات، أو ترويع الآمنين، أو الاعتداء على حقوق الناس.

- إن للمسلمين الذين يعيشون في ديار الغرب دورًا عظيمًا ومهمة كبيرة في التعريف بالإسلام ونبي الإسلام والقيام بحق هذا الدين؛ فالمؤسسات الإسلامية في أوربا وأمريكا في الوقت الحاضر من الكثرة ما تستطيع أن تتبنى برامج مؤثرة وأعمالاً هادفة بلغة القوم وطريقتهم ما تستطيع أن توضح به الحقائق وتظهر به جمال الإسلام ومكانة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تدع الساحة لأصحاب النفوس المريضة والقلوب السقيمة الذين ينشرون الأراجيف ويروِّجون للأكاذيب.

- علينا أن نعلم علم اليقين أن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمى وأعلى من أن ينال منه فرد أو جماعة أو أمة من البلهاء أو السفهاء.

فمقامه صلى الله عليه وسلم مرفوع بأمر من الله تعالى، وحبّه مغروس في قلوب أمته، والألسنة تذكره بما لا يذكر به غيره من الخلق، قال الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4].

وصلِّ اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

26/02/2013

ردًّا على الإساءات الكثيرة لنبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم، ينبغي للمسلم أن يَزُودَ ويدافع عن نبيِّه صلى الله عليه وسلم. ونجد الكثير يسأل: كيف يكون لي ذلك؟!

إن الوسائل كثيرة ومتنوعة، ولكني اليومَ -بمشيئة الله تعالى- أتحدَّث خصِّيصَى عن المسجد ودوره في نُصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

والسؤال: كيف يكون المسجد داعمًا قويًّا ومدافعًا عن رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم؟!

الوسيلة الأولى: التهيئة:
ينبغي للإمام أن يُهيئ الناس للموضوع بشكلٍ تربوي يَمتاز بالوسطية، فلا إفراط ولا تفريط، وهذا يجعل الخطيب يَختار أعذبَ الألفاظ، ويتبنَّى أفضل الكلمات للتعبير عن حب النبي صلى الله عليه وسلم، فنحن لا نريد جمهور الموقف، ولكنا نريد جمهورًا محبًّا لنبيِّه صلى الله عليه وسلم، مُتبعًا لسُنته في حياته كلها.

الوسيلة الثانية: البرنامج المسجدي:
ماذا لو تبنَّى الإمام مشروعًا نبويًّا في مسجده؟ ولكن كيف يكون ذلك؟!
أن يقوم الإمام بتخصيص أسبوع لنُصرة النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون برنامجه كالآتي:
- تعريف الناس بالمشروع، ويكون ذلك في خُطبة الجمعة؛ حيث يكون اجتماع الناس.

عمل جدول للمشروع، ويكون ذلك عن طريق:
أ- محاضرات للإمام يُلخص فيها سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

ب- الاستعانة بالعلماء والحديث عن جوانب العظَمة في حياته صلى الله عليه وسلم.

ج- عمل معرض ومسابقة للأطفال (في حب النبي صلى الله عليه وسلم).

د- عرض بالداتا شو يتضمَّن أناشيدَ وحلقاتٍ للحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

هـ- سلسلة التعاليم والآداب النبوية، ويتم فيها تعليم الجمهور آدابَ وسُنن النبي صلى الله عليه وسلم.

و- وِرَش عمل (كيفيَّة التحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم).

ز- دورات أُسرية وتربوية (النبي زوجًا - النبي أبًا - النبي معلِّمًا... إلخ).

ح- الملصقات، وتتضمَّن: (أحاديث وآدابًا نبويَّة - وصايا عملية).

الوسيلة الثالثة: مشروع نصرة النبي خارج المسجد:
- القوافل الدعوية لإمام المسجد ورُوَّاده، وزيارة الأماكن العامة، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- عمل لافتة لدعوة الناس لنُصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

- تبنِّي مشروع لحي المسجد، وتطبيق نهْج النبي صلى الله عليه وسلم: (كفالة يتيم - مشروع نظافة - قافلة طبية).

- إحياء مشروع (الوصية بالجار)؛ «ما زال جبريل يُوصيني بالجار، حتى ظننتُ أنه سيُورِّثه».

هذه بعض الوسائل لتفعيل دور المسجد في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم في مساجدنا، فلا ينبغي لدور المسجد أن يختفي في هذه الظروف، فإن لم يكن المسجد المُلتقى، فأين هو؟!

Adresse

Djelfa

Téléphone

+213663206636

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque نصرة النبي صلى الله عليه وسلم publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager