المرصد الجزائري للأمن ومكافحة الفساد والجريمة-قيد التأسيس

المرصد الجزائري للأمن ومكافحة الفساد والجريمة-قيد التأسيس مبادرة مجتمعية تهدف إلى رصد قضايا الأمن والفساد والجريمة في الجزائر، سعيًا للشفافية والإصلاح (تحت التأسيس – نطمح للاعتماد الرسمي)

 السلام عليكم خويا جوزلنا هذي الرسالة لعلها تصل الى أهله الشخص في الصورة رحمه الله توفي أمس الأربعاء 06 ماي حوالي الساعة...
07/05/2026


السلام عليكم خويا جوزلنا هذي الرسالة لعلها تصل الى أهله
الشخص في الصورة رحمه الله توفي أمس الأربعاء 06 ماي حوالي الساعة 10:00 صباحا بمحطة الطرامواي درقانة ولايحمل معه لاهاتف ولا وثائق تثبت هويته
حاليا هو بمصلحة حفظ الجثث في مستشفى الرويبة الجزائر العاصمة
يرجى من من تعرف عليه أو أهله التواصل مع مستشفى رويبة

11/04/2026
لو جائتك مكالمه هاتفيه من رئيس الجمهورية🇩🇿واش راهو خاصكم في بلديتكم واش راح تحكيلو 🔻من فضلكم بكل احترام ✊
11/04/2026

لو جائتك مكالمه هاتفيه من رئيس الجمهورية🇩🇿

واش راهو خاصكم في بلديتكم واش راح تحكيلو
🔻من فضلكم بكل احترام ✊

 بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ انتقال المغفور له بإذن الله، المجاهد ورئيس الجمهورية الأس...
28/03/2026


بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ انتقال المغفور له بإذن الله، المجاهد ورئيس الجمهورية الأسبق، السيد "اليامين زروال" إلى جوار ربه، بعد مسيرة حافلة بالتضحيات والعطاء في سبيل الوطن.
لقد فقدت الجزائر اليوم رجلاً من طينة الكبار، وقائداً فذاً عرف بصدقه، ونزاهته، وحبه العميق للأرض والشعب. وقف في أصعب الظروف ليكون صمام أمان للبلاد، مغلباً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وظل وفياً لمبادئ ثورة نوفمبر المجيدة حتى وفاته.
إننا وإذ ننعى هذا الرمز الوطني الكبير، نتقدم بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد الكريمة، وللشعب الجزائري كافة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمنا جميعاً جميل الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"

📌 انتشار ثقافة التبليغ… سلاح جديد في مواجهة الفساد والجريمةلقد أضحى المجتمع المدني، بما يملكه من وعي جماعي وحسٍّ مواطني،...
07/09/2025

📌 انتشار ثقافة التبليغ… سلاح جديد في مواجهة الفساد والجريمة

لقد أضحى المجتمع المدني، بما يملكه من وعي جماعي وحسٍّ مواطني، شريكًا أساسيًا في الحرب على مختلف أشكال الجريمة والانحراف. فقد ساهمت الوسائط الرقمية ومقاطع الفيديو المنتشرة في كشف تجاوزات خطيرة، سواء من لصوص أو منحرفين أو ممارسات غير قانونية، الأمر الذي رسّخ ثقافة جديدة قوامها التبليغ باعتباره فعلًا حضاريًا مسؤولًا، ينسجم مع مبادئ القانون ويعزز هيبة الدولة.

إن التبليغ لا يُعدّ وشايةً أو انتقاصًا من الروابط الاجتماعية، بل هو آلية وقائية لحماية الحقوق وصون الممتلكات العامة والخاصة، وهو في الوقت ذاته رسالة واضحة بأن المجتمع بكل أطيافه لم يعد متسامحًا مع الفساد أو مظاهر الجريمة. ومن هنا، فإن تعزيز هذه الثقافة يمثل تحولًا استراتيجيًا في العمل الأمني والحقوقي، إذ يضع المواطن في قلب المعادلة، كشريك فعّال في الوقاية والدفاع عن السلم الأهلي.

كما أن نشر هذه الممارسات الإيجابية بروح من المسؤولية والالتزام بالقانون يساهم في بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويجعل من الإعلام الرقمي أداة رقابية إضافية، قادرة على الردع من جهة، وعلى التحسيس والتوعية من جهة أخرى.

إننا اليوم أمام واقع جديد يفرض علينا جميعًا ـ دولة ومجتمعًا مدنيًا وأفرادًا ـ أن نتبنى هذا السلاح السلمي الحضاري، وأن نحسن استثماره بما يخدم العدالة، ويحافظ على كرامة المواطن، ويكرس سيادة القانون فوق الجميع.

**"المرصد الجزائري للأمن ومكافحة الفساد والجريمة (AOSACC)"**.

بسم الله الرحمن الرحيم،🔹📌في الدول التي قطعت أشواطًا بعيدة في مسار الرقي المؤسسي والحكامة الرشيدة، نجد أنّ المسؤولية السي...
17/08/2025

بسم الله الرحمن الرحيم،

🔹📌في الدول التي قطعت أشواطًا بعيدة في مسار الرقي المؤسسي والحكامة الرشيدة، نجد أنّ المسؤولية السياسية والإدارية ليست امتيازًا يُمنح، بل هي تكليف ثقيل الأمانة، مرتبط بالمحاسبة والشفافية قبل كل شيء. ففي حال وقوع كارثة كبرى أو خطأ جسيم يمسّ حياة المواطنين أو سلامتهم، يبادر المسؤول الأول في القطاع المعني إلى تحمّل تبعات العجز، إمّا بالاستقالة الطوعية أو بإنهاء مهامه، في رسالة واضحة للرأي العام مفادها: أنّ الكرسي لا يُقدَّم على المصلحة العليا، وأنّ دماء الناس وأرواحهم أغلى من المناصب.

لكن للأسف، ونحن أمام الحادثة المروّعة التي شهدناها مؤخرًا بسقوط حافلة في واد الحراش وما نتج عنها من ضحايا وألمٍ بالغ في قلوب الجزائريين، لم نلحظ – إلى حدّ الساعة – أيّ مبادرة من جهاز معني بالقطاع لتحمّل المسؤولية، سواء عبر استقالة أو قرار حاسم ينهي مهام من قصّر أو أهمل. وهذا الغياب في ثقافة الاعتراف والتقدّم الصفوف لتحمّل المسؤولية، يترك المواطن في حالة إحباط وغياب ثقة، ويعمّق الفجوة بين الشعب ومؤسساته.

إنّ الحوادث الكبرى ليست مجرد وقائع عابرة، بل هي اختبار للمنظومة كلّها: لا للطرقات وحدها ولا للمركبات فقط، بل للحوكمة والرقابة والوقاية والتخطيط والإشراف. والمحاسبة هنا ليست انتقامًا من الأشخاص، بقدر ما هي تكريس لثقافة دولة قوية قائمة على ربط المنصب بالمسؤولية، والقرار بالتبعات.

فهل آن الأوان أن ننتقل من مرحلة تبادل التبريرات إلى مرحلة ترسيخ المسؤولية الأخلاقية والسياسية؟
وهل يمكن أن نرى في الجزائر مسؤولًا يعلن استقالته طواعية حين يثبت عجز قطاعه عن حماية أرواح المواطنين، ليترك مكانه لغيره ممن قد يكون أكفأ وأقدر؟

إنّ الأمم لا تُبنى بالشعارات، بل بالمحاسبة الجادّة، وبالتضحية في سبيل الثقة العامة، وبالوعي أنّ المسؤولية شرف قبل أن تكون سلطة، والتقصير فيها خيانة قبل أن يكون خطأ.

✒️

14/08/2025

على بركة الله نستعرض و اياكم المانيطات البرهوشية تاع فيديو حي صحراوي بالاربعاء ، حامل السيف محمد بوقرية المدعو "بريسلي" تاع القهوة و الساكن حاليا بحي السطايفية بمدينة الاربعاء بعدما كان في حي صحراوي ، زينو حامل الفيزي و الذي لقبناه بـ "جاكي شان" القهوي فونصي و الذي يقيم بسيدي حماد الجديدة ، مرحبا بكم في عالمية فريدة و بوهدمة مديدة برعاية رجال الدرك الوطني و العدالة و الردع ثم الردع .. عاونوه

Adresse

بن عكنون
Beni Messous

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque المرصد الجزائري للأمن ومكافحة الفساد والجريمة-قيد التأسيس publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager